جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
**يجب أن يكون المُخلِص المسلم والعربيَ ،،حريصا على فلسطين أكثر من الفلسطينيّ الذي يخون أمّته ،،وأكثرمن الليبيّ الذي يخون ،،المُخلص لدينه وأمّته هو الوصيّ الشرعيّ على أمّة لا تكاد تقوم وتطعِم عيالها ولا تعدِل فيهم ،،ولا تمنَع ظالما.،،ولا ترُدُّ عدوّاً ،،..
..
،،وما تلك المقولة - لن أكون فلسطينيا أكثر من الفلسطينيّ نفسه - إلاّ دعوة عنصرية وتخاذل وتفتيت للأخوّة ،، و معناها " إذا خان الفلسطينيّ القدس ،، فخونوها "،، فمن يعلّمنا المبادىء ،، أهو الفلسطينيّ ،،!
..
...بل المبادىء في ديننا ،،وفي مروءتنا ،،وفي ضمائرنا ،،،والفلسطينيّ يخطِىء ويُصيب ويَقوى ويضعف ،،وهو اليوم يترنّح تحت ثِقَل مؤامرة عظيمة ،،،فلا نسمح بتدميره ،،كما لا نسمح بتمرير تلك المؤامرة ،
..
،،فالأُخوّة قوّة ،،والحقّ الذي يضيّعه الخائن أو الضعيف ،، يسترجعه الأمين والقويّ كما استرجع يوسف بن تاشفين - خليفة المسلمين في المغرب - ما ضَيَّعه ملوك الطوائف المتفرقين في الأندلس،، ما أمَرَه بذلك الواجب إلاّ الله ودينه ،،فالأمّة العظيمة يُقوّي بعضها بعضا ،،كما يفعل البنيان المرصوص............
..
..
أنا أكتُبُ هنا في مدونة عبدالحليم الطيطي الأدبية / بحث قوقل
..
المصدر: مجلة عشتار الالكترونية