دار الرسيس للنشر والتوثيق الإلكتروني

مجلة أدبية ؛شعر قصة رواية مقال

ما حيلتي وعلى الترحال قافلتي 
قد لملم الصفحات الحزن ما وئدا 

لم يبق لي من حياة الجمع رابية 
فيض الفناء علا ما أدركوا أبدا 

حتى متى وصروف الدهر تجبرنا 
على الصراخ جهالا خشية الوتدا 

قد ألجم الهمم الغي الذي شحذ 
الأسياف في أمم عمال قد سخدا 

ياعين هذا لهيب الدفق ما برح 
الأوصال يحسبها الاوطان ما لحدا 

حتى نمى برقاع القلب في دوم 
حصيد أزمنة نولا لمن وجدا 

مذ كان بي طفل والحلم في خلدي 
ذا الاسر يقتلني ماسيقت المددا 

يا أهل الديار بطون الأرض عاقصة 
هل من أسود تفي الإيعاز والذودا 

أم أن ما بعروق الأرض من نبض 
بئس المقيم على الذلات قد بردا 

هذا رسول الله الكل عانده 
حين استجار هزال القوم من حشدا 

ونحن أولي الفخار الكل يغبطنا 
نأبى لغير حياض الخزي ما وطدا 

هل يجبر الكسر من باع لمغصوب 
أم أن في عرفات الجمع ما حصدا 

نعم قد استضعف القوم الجموع وما 
عاد المأمل في نهد ولا عضدا 

هي استكانة نفس أم على هون 
مبيتكم صغرا لو راعد رعدا 

مال الصغار بقلب القلب في كنف 
ينأى الخلاص بلا اسد ولا فهدا 

فيها المضارب قد أقعت خناجرهم 
هذي القرود وكل الغيد والوغدا 

من أجبر الطير أن تخفي حواصلها 
فيه المساء عواد حاملا نكدا 

هل اطفأ النور في عين وفي قلب 
من فوق جمر البلى ثاو وقد وقدا 

هذي جموع ضحايا الظلم في حمل 
تمخض القهر ولادا لمن ولدا 

فاعبر عليه كتاب اليوم في عمل 
تلقى اللطيف حبيبا فاز من صمدا 

مولاي صل وسلم دائما أبدا. 
على إمام هداة الناس من زهدا 
___________________
#أرجوكم_مددا 
بقلم / الصافي أبو عمار

المصدر: مجلة عشتار الالكترونية
magaltastar

رئيسة مجلس الادارة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 65 مشاهدة
نشرت فى 19 سبتمبر 2018 بواسطة magaltastar

مجلة عشتار الإلكترونية

magaltastar
lموقع الكتروني لنشر الادب العربي من القصة والشعر والرواية والمقال »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

713,876