جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
" رياح الصّبّ "
سألْتُ حَرْفيَ كيْف العشْق يُسْكرني
أنّى هوًى يوْطن الوجْدان يحْـرقني
مـا حيـلة القلْب والأشْواق تسْكنــه
والنّبْض يشْـدو وبالألْحان يٌطْربني
يا مُهْجة الرّوح لا الأشْجان تُرْهقني
ولا وهيـج جروح الرّوح يُدْركني
بي حرّ شوْق إلى ليْلاك أرْقُـبـهـا
مدًى إليْك ريـاح الصّبّ تحْملُـني
يا عاشق اللّيْل والأشْعار مُذْ زَمنٍ
أراك تعْـبُـر بِكْر الدّرْب تسْــألُــني
عنْ ذكْريات صبانا عنْ هوى وطني
عنْ أغنيات سَرَتْ لحْنًـا مدى الزّمـنِ
حـان الوداع فصوْت منْـك أيْـقظني
منْ نشْـوتي وجنـاح اللّيْـل يسْترني
فإنْ يكُنْ طلبي للوصْل مُمْتـنـعًــا
فارْحلْ فإنّ لذيــذَ الحُلْـمِ زهّـــدني
بقلم : محمّد الخذري
المصدر: مجلة عشتار الالكترونية