في الخمسين جاوزت في المدى الخميسين قالوا مازال الرجل صبيا... يكتب في الهوى والغرام ما تاب الى الله واستوى ما صلى ولا صام ولا اهتدى قلت يا سادتي الأيمة ... يكفيني صومي في الغرام عن الأذى وصون العرض في عشق الصبايا... أنا ساجد في محراب العاشقين تائبا خلوا عنى لومكم فانه أدمى القلب ... فكلنا وارد الموت يوما... فخيرا أن القى الله عاشقا على أنه ألقاه كذابا ونمّاما رؤوف سليمان تونس