آخر الكلام ... أمه في خطر ، أستعير هذا العنوان من كتاب ظهر في أمريكا في القرن الماضي ، وهو يتكلم عن ضرورة الإهتمام بالعلوم للمحافظة على الريادة الأمريكية ، وذلك بعد أن أظهرت الإحصاءات أن الطالب في ألمانيا مثلا واليابان يتفوق على الطالب في أميركا ، وأنا هنا ومن مصر أقول أن الخطورة ليست في مجال التعليم عندنا فقط ، ولكن الخطورة تتعدى التعليم إلى مجالات أخرى صحية وإقتصادية وإجتماعية وحتى دينية ، وأنا هنا أتكلم عن مجالي التعليمي ، فيجب النظرة إلى التعليم بالكثير من الإهتمام ، حتى تستطيع مصر أن يكون لها مكانتها التي كانت عليها ، يوم أن كانت أوراق طلبة البكالريوس في علوم القاهرة جامعة القاهرة ، تصحح في جامعة كامبردج فى إنجلتر ، أيام الدكتور علي مصطفى مشرفة ، مما كان هذا يعطي للخريج من كلية العلوم جامعة القاهرة شهادة بكالريوس ، كما التي يحملها خريج جامعة كامبردج تماما بتمام ، أما مجالات الصحة والاقتصاد والإجتماع والدين ، فهذه لها أهلها ، فلا سبيل أمام المصريين إلا العمل الجاد وعدم التراخي والأخذ بالعلم. ♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى