جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
( حِوارُُ ... بَينَ الزُهور )
بينَ الزُهورِ طالَما إلتَقَينا ...
وفي ظِلالها الرَياحينِ ... كم من مَرٌَةٍ
خَضٌَبَت بِعِطرها شَفَتَينا
زَنابِقُُ تَنحَني من فَوقِنا ...
وتَغمُرُ من فَرحَةٍ قَلبَينا
لا نَعبَأُ بالعُيون إن تَزاحَمَت
تُسَدٌِدُ سِهامَها لِكِلَينا
طالَما الوُرودُ قَد أرخَت غُصونَها بِرِقٌَةٍ تَحنو عَلَينا
كَم تَنَدَُت من رَحيقِها ... بِلَهفَةٍ شِفاهَنا
وغَرٌَدَت بلابِل الدَوحِ ... أُهزوجَةً تُهدى إلَينا
قَد دَغدَغَت من سِحرِها أحلامَنا
َ فَأسبَلَت غادَتي جَفنَها ... لِهَمٌِنا ... تُنسينا
جَفنُُ رائِعُُ حينَما يُسدَلُ ... كَم أشعَلَ الحَماسَةَ فينا
قُلتُ في نَفسي : يا لَيتَها لا تُبعِدُ وَجهَها عَنٌي
كَي لا تَدَعني حَزينا
فَرَدٌَدَتِ الروحُ في صَدري ... يا رَبٌَنا آمينا
عَينانِ كَم يَحيَ الفُؤادُ فيهِما دَهراً ...
إن شاءَتا إحياءَهُ
أو تَقتُلَ عاشِقاً في حَسرَةٍ ... فَيَهونَ
سَألتَها ... يا غادَتي ما تَفعَلينَ؟
من بَعدِ غَفوَتِها صَحَت وقالَت وَيحَها ...
هَل لا تَزال مُغرَماً فينا ؟
أجَبتها : يا حلوَتي ... ما رَجفَةُُ لِلشِفاه ... عِندَ اللٌِقاءِ
في زَعمِكِ ... هَل تُنهِضُ عِشقَنا ... أو تُحيي لَنا قَلبَينا
وَتِلكُما العَينان ... مَرحى لَها العَينان ... حينَ تُنجينا
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية
المصدر: مجلة عشتار الالكترونية