جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
( حكاية خلت من مشارب الخيال)
ذات شتاء بدوي انهكه الترحال
حتى حط ركابه الهزيم
عند اكواخنا المتهالكة
جداتنا وهن يخطن ثياب العيد
من بقايا اكياس طحين باليه
ويمضغن الحيف
قوارير الدبس المعتق بالعوز
والعفة حد السيف
كتبت اميً وصيتها
دون ندم او خوف
واهبة كوخنا اليتيم
الى شيخ يتزيا بلباس الدين
لا لشيء
الا ليكون الكوخ قبلة للقانتين
ماتت امي حافية القدمين
وبكاها الكوخ طوال سنين
لكنا لم نسمع يوما
صوت آذان في الكوخ
فقط كنا نسمع قصة يوسف
يرويها ذاك الشيخ المسعور
خلاف حقيقتها