جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
العقل و القلب إثنان متصارعان
منهم من يحتويك و آخر يرفضك
و إنني المجني عليه مكبلة بين نارين بسلاسل من حيرة
و إنك الأداة و الوسيلة
أما عن حواسي خاضعة ما بيدها حيلة
وكنت وحدي تارة أقف بجانب الأول و تارة يسرقني الآخر ...
مهزومة منكسرة متعبة حزينة الملامح دامعة العينين و بجسدي المئات من طعنات السكاكين أقع من حين إلى أن اقف و أقع في آخر حين....
كنت أهرب منك إليك ...
أجدك في مبسمي و دمعي
في فرحي و حزني
في قلبي و جميع أجزاءي
أقسم أنني أشتمك في عطري فيسلبني منك إليك
بحثت في تكويني ...ويل قلبي كنت مكوني الأساسي ...ثم ارتجف جسدي خوفا ...خلتك شبحا قاتلا متسلطا متسللا و مستعمرا لحياتي ...
أرجوك إن اقترابي خارج عن إرادتي ...بل إن حبي و شوقي لك قتل إرادتي ...
أقسم لو رأيتك بطريقي لما نظرت إليك فإنني لا أدري كيف رهنتني عيناك
ولا كيف ألقيت شباكك و اصطدتني
لقد كنت محافظة عليي إلا أنك كنت سارق محترف...
تبا لحواسي لقلبي لعقلي لروحي مخيلتي نومي جلوسي حلمي الماضي خاصتي حاضري و مستقبلي ...
هربت لنومي فكانت عيناك و وسادتي يداك
حيث يأبى كل ما بي استقبال سواك ....
كيف فعلت يا أيها المشعوز المخادع ...
أخرج مني فقد تعبت بما يكفي ....
كادت تجف دموعي و تعمى عيوني و تقف أنفاسي و نبضات قلبي و يا ليتها تقف إنها مؤلمة لحد الموت و الهذيان فكل نبضة تصرخ باسمك و تتبعها كلمة تحمل كل معاني الحب و الوفاء الشوق و الهيام و الجنون ...
أرجوك أجبني ...كيف أبحث عني فأجدني بمحازاتك و بين يديك حتى عينيي بعينيك و عطرك أنفاس إليي...؟
لن أكذب فإنك حلم و واقع جميل وهم و سراب يرافقني بكل تفاصيلك يا مبسمي و دمعي ....
لكنني أرجوك اخرج مني فبعدك لا يطاق...
#عاشقةابيها
المصدر: مجلة عشتار الالكترونية