جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

لما مظهرك بهذا السوء؟
إنك يا قطتي الصغيرة وحدك من لحظ غرابة شكلي و حلتي الجديدة ....
لا بأس ....على كل حال أشكر اهتمامك ...
أظنني هرم فما عدت أطيق تصفيف شعري ولا حتى توضيب لحيتي ففي السابق فعلت لأجلها وحدها و قد ذهبت و أصبحت وحيدا بين جدران صماء ...
حتى طاولتي اصبحت صفراء و خزائني رأسا على عقب مقلوبة
أما وسادتي و فراشي أرهقهم شدة البرد...
فقد سأمتهم بعد فقدي لنصفي لعشقي لحبي لغرامي و هيامي
لم يصاحبني إلا هذه السجائر وكوب القهوة المرير...
سئمت روحي سئمت نفسي وكل ما يتعلق بزهرتي الذابلة...بل هي شمسي الباردة ...كلا إنها قمري المنطفئ ...
تظهر لي بسحب سجائري و وجه قهوتي حتى قعر ذلك اللعين ...
في حلكة سمائي و أمواج البحر الهائج لفراقها ...
لم يكف يوما عما يفعله وحين أهرع إليه يضربني موجه ربما يخالني سلبته إياها و هو لا يعلم الأعاصير التي تحتويني
لا يعلم أنها قد سلبت روحي معها دون أن تسلبها ...
ليست تسعني الحروف بلغات العالم أجمع ولن تصف ما يعتريني...
فبعدها تسبب بشتاتي و ضياعي و جنوني ....
لا تبالي يا صغيرتي فلا يهم الأمر
إني ما عدت نفسي
إني ذكريات حزينة
توجعات لعينة
و إن بحثتي بي فلن تجدي إلا بكل مكان من جسدي ضربة سكينة.....
#عاشقةابيها
22/5/2018
#عاشقةابيها
المصدر: مجلة عشتار الالكترونية