يبتزني الياسمين ... بين أن يغادر صدرها .. او أغادر قلبها استميله بجميل الكلام ودهاء النية .. اشطر بيت قافيتي بينه وبينها صدر له وعجز لها ... فهو على كل حال يدلني مكانها إن اقتفيت أثرها ... وعندما اجدها . . أشكل هاله حولها... يثمل الياسمين بانفاسها ... وتبحر جوارحي في أرجائها... في ليلة عم هدؤها الا من ضجيج قلبي وقلبها . .