جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
ربما كنت تعبيرك في ذاكرة الليل . ..
ذات مزن شهد الأصحاب ' ربما زارنا طائر الفراغ
فأنت سيدة تكاشف النسيم وترش أطيابها من خلال مرور غيمات التراخي
طوبى لك .. حزني الوخيم
حين اهتدى بنا نجم الصلوات
وحين تغازلنا على مرمى حروف شهدتها أعين الصنوبر الباكي
طوبى لك ..
سجاد سهد
يرتب مواعيد الفراشات الليلية وهي تحتمي بانشطارنا الأخضر
. . .
يا شاعرة التشكيل
ما ساقنا اليه ماء مدرارا .. نتوذقه حروفا بنشوة قلب محتار
هذا القلب ..
أو ذاااااك الذي فارقه اللفظ والقاموس
فصارت له هوامش في الخفاء
فتعثر ربيعه الشائع
بات طفلا بين دمى الحنين
وأنت الشاعرة في ابتهال الطير على شجر مختوم
. . . .
يا شاعرة العتاب .. كل العصافير التي بايعتك خرجت من عروق حروفي صبيبا وقد كانت لي شهقات عبور
وما توانيت لحظة عن الغناء
حتى جفاف الريق على شهده بهرجا أمام شهوده من رعيل
. . .
فقد تعمدت أزمنتي ناسجا عرشي الكتوم
أوزع الحلوى في صدف العمر
وبداياتي صارخة علي
من رجفة هذيان شرب الشعر
حتى فلتة الشطحات المنطوية علي
وحتى .. غضبات القلب على منحناه وعلى تفجر ماء العشق
لم أتدراك غصني على جدار
ولم تخنقني شكوك حرف جرف الانبهار
فلم ولن يقمعني ستار ' ولم يفضحني قناع ' سوى فتات سرد تستسيغه فصول الشعر وهي تعد خطيئة الأيام
. . .
فهاذي الطقوس
تريدنا شموعا مهذبة غرابة نتواءاتنا الوارفة
والشعر بيننا
يهامس الشموع لنفتفيه
ونكنه عنبا للجوار
وحديقة شذى من حوار . . .
أيتها الشاعرة القريبة من نهر يهذي بجوانحه زوبعة الأسفار
والغزل النائم
نزعمه عرسا
نغبطه بجمرنا وكل الأوتار
محمد محجوبي
الجزائر ___________ ينابيع 2018
المصدر: مجلة عشتار الالكترونية