دار الرسيس للنشر والتوثيق الإلكتروني

مجلة أدبية ؛شعر قصة رواية مقال

من سفر
ملمس الشدو
ياسماء لاتقلعي
بحبوك علي
خارج الآن 
من ثوب ألوانك 
داخل في النص 
المترع في دلالك
طامح أنا بسعيك أنثى
على درب من 
خصر الرجال
خطآي في مقاييس
الأوزان بثقل الأبجديات 
القراطيس في معانيك
المرايا التي عكست
في شرفاتي 
كسوة المسافات
بكل كيد طويت 
مابيني وبينك 
من صلف الحدود
بكل فج صوب 
الشق ترانيم أقمارك 
المترعة في بحورمن العلا 
دبيب النمل تجاويفك المبنية على شطآني 
مصيفك الحر على درب المواسم وكعبة من الأشواق
مستقبلاً من حركة سيرك رسوماتي
من لوحة فيضك علي مداح تمردك 
ضد الإتجاه في أجراس من طيرانك
عند مفترق من الطرق 
بائع أنا مناديل الهوى 
كما الأطباق في شطيرة 
من الأماني بلقياك
إفترشت بنظراتك والغمزات
دهشة المارة عطرك بأنفاسي الحارة
على زجاج روحك إتبعيني في النقلة النوعية 
نزولك المطرزعلى أرصفة من المقادير 
محور اللبنات فيك آخذ بنواصيك 
بجاذبيتك تخلية وتحلية 
هنالك هنا تسعة أعشار 
رزقي كل يوم في انتظارك 
على الزمن المركزي
حضورك الطاغي
في دوائر منن الأنهار
لعمرك تجلت علي عذوبتك 
بين السطر والسطر 
مهابتك في التلقي 
على السياق وجنتيك
حركي على ذهني منك أطناناً 
من مناوشاتك عقدك الفريد فلتقتحمي العقبات
بالهز تارة نضارتك تسعى في وجداني 
ثم في التعقيب جني الرقاب 
نضجك في التحرير 
علي درب من وميض
في الثمالة غادة الرشيد 
في محرابي وخراطيم من طيفك 
كهرمان بما غرست حشائش بواحي
في الصياغات تراتيل من العاج
مازلت على الأرض في القرب من نهديك
جنة عدن مشاهد في الأعياد والإسراء وفي رواية أخرى
توضأت من زمزم ياعشقي المقيم على مفاتنك
في النداءات تموجت بقوافيك 
صخب الكلمات على شفاهي كلما
نطقت رسمك لاحت ملامحك
على الغصن السحيق
قطافك في عمق من الديار
بما صدرت قوام سري فيك
على مدرج الإقلاع 
لك وارد فخري بك
على متون اللباب
شجرة تشعبت بجذورها 
في حنينك من فوق جدار النماء 
لم أنساك يوماً ولم تسول لي نفسي
أن أغفوا إلا على رؤياك بما حفظتك
عن ظهر سلف وفي قراءة عن خلف
أقمت عند حثيث ظلك المختبر
ضميري في ورشة لملمت 
على أعمدتها بين قوسين المد والجزر 
بما تدفق من الخارج البحر رهواً
كوني أنت طبيعتي السيارة في ذاكرتي
جاذبية القوى المفتوحة على أفنية من عنفوانك 
حدائقك المطلية في طواحين من الهوى 
ولدت في حواسي ديمومة فيضك
قوافلك السحرية في الحل والترحال
سنام الهودج سلامي لم يتصحر فيك يوماً
وجودك الغض الطري على صفحاتي
الجاري فيها نشرك في حبل من المقامات
أوتارك المسكونة في تقليب من الوجوه 
حالك في التتويج نظائرك في الحدائق
كل وردة مستعمرة وجداني من صنيعة 
أناملك في الأحواض لينة على درب الليونة
جمعت من الأصول معزوفة الغصون 
في حصاد من سلة التكوين هضابك 
ليس فيك تلك الثمار التي تمددت
على موائد الكيد نسوة في المدينة 
أدنى قياس كل عين 
تنظر بطبعها
أنت ملاكي 
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد

المصدر: مجلة عشتار الالكترونية
magaltastar

رئيسة مجلس الادارة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 142 مشاهدة
نشرت فى 15 يناير 2018 بواسطة magaltastar

مجلة عشتار الإلكترونية

magaltastar
lموقع الكتروني لنشر الادب العربي من القصة والشعر والرواية والمقال »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

713,681