جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
( زَورَقٌ للعاشِقين. )
هُنالِكَ في الأفقِ البَعيدِ زوارِقُ
لا يَرتَقيها إلَّا العاشِقُ
تُبحِرُ لِلمَجدِ لِلشَوقِ تُعانِقُ
إنِّي لَأعجَبُ مِن قُلوبِ الحاقِدينَ
كَيفَ بالحِقدِ تَخفِقُ ?
كَيفَ الدَمُ في عُروقِها أزرَقُ?
دَعهُم هُناكَ يا زَورَقُ
لِلهَدمِ والتَقتيلِ قَد خُلِقوا
دَعهُم هُناكُ… ولا تُشفِقُ
وإبتَعِد عَن شاطِئٍ يُحرَقُ
دَعهُم فإنَّ لَهُم
في إجرامِهِم شَبَقُ
وأمخُر بِنا لِذلِكَ الأُفُقُ
حَيثُ السَلامُ في الرُبوعِ يُغدِقُ
إيَّاكَ أن يَرتَقي مَتنَكَ أخرَقُ
أو مُدَّعٍ مُنافِقُ
قَد غابَ عَن وجدانِهِ المَنطِقُ
وأمخُر بِلُجَّةِ البَحارِ
مَعَ الآخَرينَ يُبحِرونَ تَسابقوا
لِلعِشقِ والشَوقِ الكَبيرِ يُعانِقوا
حَيثُ الجَميعُ بِبَعضِهِم يَتَرَفَّقُ
أعمالُ خَيرٍ في النَوايا تَصدُقُ
بِئساً لَهُ مِن عالَمٍ تَرَكناهُ… فاسِقُ
بقلمي
المحامي. عبد الكريم الصوفي
اللاذقية. … .. سورية
ُ
المصدر: مجلة عشتار الالكترونية