جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
هذه القصيدة مهداة إلى البطلة الفلسطينية "عهد التميمي " التي لقنت ذلك الجندي وأمثاله درسا في الشجاعة
إلى معاليكم
مَنْ مِنْكُم وَمَعالِيْكُمْ
يَشْتَاقُ لِدُنْيَا الإبداع
يَعْشَقُ وَطَنَاً قَدْ ضَاعْ
أَوْ يَحْذِفُ من قَاموسِ اللُّغَةِ
أَوْهَامَ رُعَاعٍ وَجِياعْ
مَنْ مِنْكُمْ يَكْتُبُ تَاريْخَاً
أَوْ يَذْكرُ أَوْراداً لِشُجَاعْ
أَوْ يُحْيي مِنْ وَهْجِ الحَرْفِ حُرُوفَاً
أَوْ يَكْتُبُ تاريْخَ العِزِّ بِلَوْنٍ
غَطَّتْهُ الأَوْجَاعْ
أَوْ يَرْفَعُ قَامَتَهُ لِيُعَلِّمَ أجْيَالاً
معنى الإبداعْ
فَلْيأخُذَ عَهْدًا مِنْ عَهْدٍ
وَيُسَطِّرَ في عِلْمِ الماضِيْ الأوجاعْ
***
مَنْ مِنْكُمْ وَمَعاليِكُمْ
قَدْ رَفَعَ الصَّوْتَ وَقَالْ
القُدْسُ عَروسُ عُروْبَتِكُمْ
إنْ طالَ اللَّيْلُ وَطالْ
إنْ غَطَّى البَاغِيْ
أَوْ زَرَعَ الشَّوْك بلا آجَالْ
أَوْ عَلَّمَكُمْ دَرْسَاً أَنَّ
الوطَنَ المسلوبَ يُقَاضِيْكُمْ
إنْ ضَاعَ الصُّبْحُ بلا أَحْلامْ
فَليأْتِ اليومَ يُصَافِحُنَا
وَيُقَبِّلَ أَيْدٍ طَاهِرَةٍ
قَدْ صَفَعَتْ كُلَّ عُروشِ
الأَنْذَالْ
***
مَنْ مِنْكُمْ وَمَعاليِكُمْ
قَدْ دَوَّنَ حَرْفَاً
في سِفْرِ الأبْطَالْ
أَوْ رَفَعَ القَامَةَ يَوْمَاً
كَيْ يَلْفِظَ مُحْتَالاً مًحْتَالْ
أَوْ حَاكَ الرايَةَ يَحْمِلُهَا
دُونَ اسْتِئْذانْ
فَليَأْتِ اليومَ لِعَالَمِنَا
فالشَّرَفُ الأَرْفَعُ مَعْ عَهْدٍ
إنْ غَابَ الأبطالْ
أَوْ نَسِيَ الأجيالْ
***
الشاعر : محمد العصافرة * فلسطين * بيت كاحل *
المصدر: مجلة عشتار الالكترونية