كم يوماً عُذبت في البُعد وحيداً واللقاء للسماء مالت جوانِحه أفتش في سرير الليل عن حلم والنوم بالعين طارت نسائمه أحببتُ صُغر الترائب فيها وزِدتُ حين العين أضحت وسيعه لبثتُ في الهوى سنيناً والروح للقاء العِطر قابليه الخَيال ونيسي والبعد لهيبِ والشفاه للعنق ما زالت شهيه