الظل يحبو كمثل اضطرابات الرؤى وأنت تتكسر كالمرآة بلا وجع تحتاجك الأرض ملجأ كي لا تموت ولا تحيا والأرض ماء في السراة أيها المسكون صفصافا ونثار أعناب ولوز كيف تنأى بك الذكرى وأنت مثل حكايا الرمل ذات معركة بلا جند ولا سيف لتحمله أو تهش به على قطيع الظل لست مرساة لقاطرة المدن الموغلة في الإياب ولست نبراسا لشوقي وقافلة التشرد كي تعود ... سلمى لماذا تشبهين الظل هل لأن فصل اللوز لا يأتي في الغياب