جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
ملحمة
الأسير المسكين العابر
لنواصيك بأقدار الشطآن
أنت السبيل لرجفة العطشان
رفيعة مصقولة بأوزان المكانة
سفيرة الأبدان بين أروقة الذكاء
مرت مرور السحاب تاركة
على باب الفيض ديمومة
السحر كريمة قبضة المطر
حاضرة النهر على موائد العذوبة
بللت أمراً في هذيان الغيطان
رواية النوم على منوال الهضاب
لمس الجدار صانعة في التأويل
ألوان الألغاز ظهرها على وشم الدلال
ريما في عادات القاع ألقت أثناء تجوالها
من تحت الشراشف محابر الأقلام
خطى الأشواق على درب الإشتعال
مشغولة بعين اللحاظ فوضى الوقار
حدقاتها في نسيج الشبكات والحواس
تصرفاتها بدلت كما ألوان الماء
بنباهتها المعكوسة على مرايا الذات
مالذ وطاب طالبة لحق اللجوء
لبئر الوضوء روايات
الجيوب وحكايات
بما تخللت أناملي خلفها
بصمات الأوطان
على أوتار الإستيطان
معزوفة الرحلات
خيامها الكامنة
على أوتاد الغور
سر الحياة في نماء الشعاب
ركلت وهي المكتشفة
تهوى المؤتلفات
تنوع الطرق
المطلية
على قوافل
العشاق
عناق الشك
في أنجم الخصر
هذا أكبر في البعاد
هذا أصغر في القرب
من أجل طعنة رقصاتها
حازت على شفرة المسافة بيننا
فكت على ثوبها العاري
عروة الأرواح
من إسمها حسنة على
الصداق المسمى بيننا
بيت الثراء
هذا دليل الأثر
من ذاك الغار
نافذة بين سياجها
تقدير المقام
كنت قبلها
المبني للمجهول
مازلت بين خمار نهديها
في مسامات التداخل بما تدلى
بين قوسين سهول الأرض
بفخر الشذى من عطرها
معلوم البسط على قوافي الريح
مرتشفاً من جداول طيبها
بأم القرى ومن حولها
مشعل الفض
لبكور السواقي
الندى الذي طل
على قوافي العلاقة
في مجرى العناق
كما الغصون
بسقيا الجداول
ثمارنا المهزومة
على نصب الشفاه
من بعد تمزيق المرارة
قشرة النجوى
ضحى الحنين
عبر الوشوشات
على كتفك لاحت
ملامحك على متون المعالم
بتلابيب الختم ماضية في العلا
شمس الوقفة على رمش الهوى
هنا على وميض الهيجان
صرح المدى للفكرة
عبير القوارير
لقارات الشدو أنت
إن لحظة فيها
تراتيل النضارة
على وجنتيك
تطوي في الإمكان
إبداع الصيغ
عبر سؤال
التحسس للزمن
هذا لعمرك من
ظل الوله لاتخافي
تلك إجاباتك المؤجلة
رغم وصال الكلمات
في وعاء الإشارة
بحبل الطي
على حدود
الخلايا
ملكة على
رقعة الطبيعة
فصلت براهين الكون
في حشد الحشود
لقاء الأخدود
النسبة المضروبة
على معادلة
صبراً
آل
ياسر
لن أبرح مكاني
حتى أبلغ
مجمع البحرين
لأغسل بطيفك
جروحي
التي كانت
في البحث
عنك
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
المصدر: مجلة عشتار الالكترونية