جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

ولقد اعتصرتك غراما..
كنت امشى سائرا اتمشى
على ضفتي الواد اتحسس علها تات
حامل نعلى تحت ابطى
حفى القدمين انظر يمينا وشمالا لعلها تطل
تعبت تظللت تحت جذع شجرة وافرة الاغصان
غفوت فما شعرت بالنوم اصلا
على صوت قطيع الغنم صحوت
الشمس تمشى لمستقرها غربا
لتشرق على الاخر عندي مغربها وعنده مشرقها
جعت ليس بالقرية دكان
استطعمنى بعض المارة ارتويت لبنا
سالني كبيرهم من اين والى اين
قلت انا من بني قومي هجروا
ابحث عن وطن اسكنه او يسكننى
هناك خلف الواد كانت قرية صغيرة بها عين وابار
حلمت اني وصلت واطفيت ظمئ
كان الطريق شاق ووعر منحدرات مختلفة
اسدل الليل غرامه خرجت متخفية في لباسرجل
صعدا اقرب شجرة توجست خيفة كان سؤء ظن
عطرها الرهيب دلني اليها انها هي اتت
تحمل معها لباس صوف قديم
قالت ان اشتم رائحة شوقك حتى في مرقدي
مسرعا نزلت التقطتني كطفل او نسرا هائج على فريسته
لم اشعر من لهفتي الا دمعة نزلت على صدري
تماشينا بعد راحة قصيرة ثوبها المببل من العرق
......تتبع...._______توقيع...
___عمر لحسن بسطي
_____الجزائر
المصدر: مجلة عشتار الالكترونية