جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
قدرك أنكِ انثى
وبشذى عبيرك حياتي نثرتين
قدرك أنكِ انثى
وما وهبكِ الرب لي وهبتين
قدرك أنكِ انثى
وانا العالمُ بكِ وبي انغرستين
.........
فلا تختاري بُعدي
وأنتِ في ذاتي مُقيمة
ولا يرهبكِ حبي
وأنتِ للعمر النسمة العليلة
أتخافين !!
ولا تدرين أن بــ بُعدكِ الروح سقيمة
أأستجدي منكِ الحب
وأنتِ العمر وللعمر نعيمه
أينني منكِ يا سيدة قلبي
ولقلبي شرايينه
احبك
قريبة كنتِ أم بعيدة
احبك
وحبي لكِ صعبٌ تأويله
.......
فلا تسكتي
أبالـ سُكاتِ جَلَدي تمتحنين !!
أم لنيران اشواقي تؤججين !!
أفلا تدرين
أنكِ الـمُنى وغاية الرجاء
الحب ورحمة السماء
أنكِ لهذا الـ العاشقُ برُّ الاوفياء
..........
قدري أنتِ
وقدرك أنا جميلٌ رقيقٌ للروحِ مُنعشٌ
فكوني أنتِ وفقط
ربة النقاء
آلهة العشق والتُقى والمـُنعمين السامين من رب السماء
فرحة العمر أنتِ
مسك ختامي أنتِ
حسي واحساسي أنتِ
فبربك قولي أين كنتِ من عالمي ؟!!
وعالمي كان قبلك بالحزن والكدر يُغني
يا أنتِ
أنتِ وفقط أنتِ
فهلّا دريتِ ما أنتِ
وما ملكتِ وتملّكتِ !!!! .....
أما رأيتِ يا أنتِ
كيف أنكِ تُلهمين
وللالهام صانعةً وتصنعين
فاصنعيني دوماً أملاً
منغمسٌ مزروعٌ من ناصيتكِ لأخمصيكِ
..........
رغماً عن الرغم
أنا مُلكُ سلطانتي أنتِ
رغماً عن الرغم
أنا الواهب لروحي لشذى أنتِ
رغماً عن الرغم
أغنيكِ أنتِ
وتري ولحني آية عشقي
أبهري واوردتي وكل الشرايين
فقط يا أنّاي أنتِ
ورغماً عن الرغم
أنتِ ثم أنتِ ثم أنتِ
فلم تعد قادرة قواميسي
على وصفٍ لـ هذياني
وعلى الوصول لقمةٍ أنتِ سيدتها
وسماءٍ أنتِ مليكتها
فأينني من أبجدٍ يطاوعني ويُطَوِّعُني
لبكِ دهراً أبقى وأقيم
أرددكِ فني ولحني
..........
فقسماً احبك
بكل ما في العقول من فكر
وبكل ما الدواةِ والأقلام من حبر
احبك دهراً
احبك عُمراَ
احبك يا أنفسَ من التِبر
فـ املكيني / استعمريني / احتليني
بعثريني ولملميني
فلكِ أنا خاضعٌ طول عمري وسنيني
وبمحراب عشقكِ خاشعٌ دهراً أمداً
فما شئتِ اصنعيني
ألكِ هذا يا قرَّة العين
ووله عشقي الـ كان قبلكِ مُستكينِ ؟!!
....
المصدر: مجلة عشتار الالكترونية