دار الرسيس للنشر والتوثيق الإلكتروني

مجلة أدبية ؛شعر قصة رواية مقال

........في رسالتها التي تحمل عنوان ***** حبي كطفل خائف يجبر على النوم قسرا تقول # مريم :
ورب الأقصى ، أنه بات يزعجني أن تتخلى عن حروفك للورق ، أو على زاوية فيسبوكية رعناء . فكل # مسام جسدي أحق بهذه الحروف من الورق ومن # مارك عليه رضوان المعذبين والمنكوبين والمتعبين والعاطلين والمتربصين بالناس الذين ، لايستغفرون بالظهيرة ولا بالأسحار . 
فكثير هم من كتبوا للأقصى وتركو ا حروفهم ، على # صفحات الماء . او تحت # أنقاض عربي أنا .
ورب الأقصى ، كم وددت لو إستطعت أن أكون حرفك الذي تجد فيه كل ماتشاء من # ترانيم اللهفة ، او تراتيل الماء . أو ماتبقى من صوت فيروز ( لأجلك يا مدينة السماء أصلي ....) .
ورب الأقصى أننى لا أستطيع أن أقول # أنني أنثى حرة ، لو لم أخبئك تحت جفوني . فالنور الذي بوجهك ، يكفي ،# لإضاءة القدس بأكملها وثلاثة أرباع طرابلس الغرب ، التى باتت اسم على مسمى .
و# جسدك بات وطنى الوحيد . الذي أتنقل بين ربوعه دون خوف من # شرطي بذئ ، أو # ميليشياوى رث اللحية . فأنا لا أخاف الموت ، لأننى أعيشه مع كل حرف تكتبه ويلمس نبضي . ولا # أخاف الحديث بين العامه عن السياسة ، فقد علمتنى حروفك إخفاء # مقصدى بمهارة تفوق # مهارة ميسي ، وبكل إحكام . وأتدفق # حنان يفوق توقعات معظم # الصحف والفضائيات ،# المكتظة بالشك والريبة . 
كل ما أخشاه هو # الفشل في رسم # خارطة طريق لغيرتي عليك . خوفا من أن تترك # ملامح حبي على # قارعة الرحيل . حبي الذي # أشبه بطفل خائف ، يجبر على النوم قسرا . واليد الممدودة وتربت على ظهره ، تروعه ، ولا تهدئ من روعه . 
....جزء من رسالة نصية لابنة خوفي # مريم .
ورب الأقصى أننى لا أستطيع أن أقول # أنني أنثى حرة ، لو لم أخبئك تحت جفوني . فالنور الذي بوجهك ، يكفي ،# لإضاءة القدس بأكملها وثلاثة أرباع طرابلس الغرب ، التى باتت اسم على مسمى .
و# جسدك بات وطنى الوحيد . الذي أتنقل بين ربوعه دون خوف من # شرطي بذئ ، أو # ميليشياوى رث اللحية . فأنا لا أخاف الموت ، لأننى أعيشه مع كل حرف تكتبه ويلمس نبضي . ولا # أخاف الحديث بين العامه عن السياسة ، فقد علمتنى حروفك إخفاء # مقصدى بمهارة تفوق # مهارة ميسي ، وبكل إحكام . وأتدفق # حنان يفوق توقعات معظم # الصحف والفضائيات ،# المكتظة بالشك والريبة . 
كل ما أخشاه هو # الفشل في رسم # خارطة طريق لغيرتي عليك . خوفا من أن تترك # ملامح حبي على # قارعة الرحيل . حبي الذي # أشبه بطفل خائف ، يجبر على النوم قسرا . واليد الممدودة وتربت على ظهره ، تروعه ، ولا تهدئ من روعه . 
....جزء من رسالة نصية لابنة خوفي # مريم .

المصدر: مجلة عشتار الالكترونية
magaltastar

رئيسة مجلس الادارة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 36 مشاهدة
نشرت فى 26 يوليو 2017 بواسطة magaltastar

مجلة عشتار الإلكترونية

magaltastar
lموقع الكتروني لنشر الادب العربي من القصة والشعر والرواية والمقال »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

713,691