جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
إن انتظارك لما تكره وقوعه من الحمق البين فقد لا يقع فتكون عشت مصيبة لا أصل لها ، وهبها ستقع فانتظارك لها عيش فيها وبذا تكتوي بها مرات على قدر انتظارك ..
والناظر إلى واقعنا المعيش يجدنا نحيا في كوارث دائمة فإذا سألت أحدهم : ماذا أصابك ؟ ، فسيرد : سيحدث كذا وكذا وكذا ..
حتى الأسرة في البيت إذا رزقهم الله ببنت تجدهم مشغولين مهمومين بجهاز البنت وزواجها من المأسوف على عمره الذي سيتزوجها ، وتنظر فتجد البنت في مهدها أو ترضع من الحزينة أمها ..
حياتنا نكد في نكد ..
فإذا وقعت الواقعة وحدثت المصيبة ، وقفنا ننظر إليها نظر المغشي عليه من الموت بدلا من أن ننظر في حل لها حتى تنتهي فلكل أزمة حلا لكننا لا نحل ولا نربط وإنما نترك كل شيء للظروف حتى نألف الأزمة ونعايشها وتصبح جزءا منا وهكذا دواليك أزمة من ورائها أزمة فلا حياتنا نستمتع بها أو نشعر لها بوجود ............ثروت
المصدر: رئيسة مجلس الادارة