جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
.
.............موعدنا هنالك ؛ بداخلي ..........حيث هنالك توجد مرافئ وواحات شتى ، وحدائق النور الذي لن تطأها قدم شغفي إلا معك . موعدنا هنالك بداخلى ، حيث توجد الحروف التى لم أكتبها بعد . تلك التى لن تبتسم إلا إذا مستها يد نبضك . نبضك المتأهب لانتزاع # حشود آهاتي .........نبضك الذي تمنى أن يمرر وجهه على # ملامح الآخرين لعلهم رؤوني وانا أتسلل الى قلبك # محملا باللهفة . او لعلهم رأوا # نبرات صوتك هي إحدى # قسمات ملامحي .
نبضك الذي تمنى أن # تتهجى أصابع ذاكرتك ، كل أمسياتي كل أنهري ، كل ألوان طعامى ، كل مناديل جيب عطري ، ربطةعنق ظنوني ، و # أذرار أول أحلام قميصي .............
نبضك الذي تمنى أن تتهجى # أصابع ذاكرتك ، ألف مرة في اليوم والليلة ، # ظلي الممتد من قامة فكرك حتى حدود دمك . فما زلت أراك # طفلة تستجدي الرب ، أن يساعدها في فك # عقدة ضفيرتها ، ولم تعلم يوما أنها ستدخل معترك حياة معبأ # بديشليار عقدة مضفورة .
صغيرتي ، لا تنسي موعدنا هنالك بداخلي ......فهنالك ارضك التى ، لاتنمو فيها # عقد مضفورة ، هنالك أرضك التى ينمو ويترعرع فيها الحنان . هنالك ألوان تشبه الوطن الذي دوما نصبو إليه .
نبضك الذي تمنى أن تتهجى # أصابع ذاكرتك ، ألف مرة في اليوم والليلة ، # ظلي الممتد من قامة فكرك حتى حدود دمك . فما زلت أراك # طفلة تستجدي الرب ، أن يساعدها في فك # عقدة ضفيرتها ، ولم تعلم يوما أنها ستدخل معترك حياة معبأ # بديشليار عقدة مضفورة .
صغيرتي ، لا تنسي موعدنا هنالك بداخلي ......فهنالك ارضك التى ، لاتنمو فيها # عقد مضفورة ، هنالك أرضك التى ينمو ويترعرع فيها الحنان . هنالك ألوان تشبه الوطن الذي دوما نصبو إليه .
# أحمد .
المصدر: رئيسة مجلس الادارة