جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

مهرة
الحرف
لاحت
في ملامح
المقآلة و
عش الكاهن
في بئر العمآدة
من بين وجنتيك
عرش الحمام
نقطة من أول السطر
طوفان الرسآئل
ما رست
طبقات الغناء
على أوتارك المشدودة
في صراع الأشرعة
بسفن الثمآلة
الملفوفة على الشآل
رأسك وتلابيب
الغرق سوآء في
بحور عينيك
كما النيل الأزرق
قوآفيك قارآت من فرط
المنآوشات
ساحات ركضي
على خصرك الدافيء
حنين الرقصات
بطبع الخطى
أهواء
أناملك
مارست
إلا من بعد
أن أصبغت الشرح
على مسرح مصيفك
ضيفتني بصماتك
في بنآء الزوآيا
تجاويف أشوآقي
ببطن النوتة
المد بالعصا
الجزر حتى
مفرق الشعر
كأننا واحد
عبرت إلى عينيك
بمعزوفة الشاطيء
تجسدت بين نهديك
إبتسمت في أركان التجلي
من فرط الوله بكل أثر خلفك
حبيبات من رمآل غموضك
عاصفة لي أعآنتني
على صنع الزجاج
المطرز بحلي الدآر
ضلعك الشفاف
ناجيت بما حضرت
الجن الممزوج
على باب النقر ألوآنك
من ثدي الهذيان
تجرعت مر الصبر
في فطآم الحدود
حتى بلغت رشد القرب
من بعد عناء طويل
سنين الفيلة و
الخراطيم عجاف
من فوق ورق البردي
نطقت أعضاءك
من بعد تقليب
المشارف والمشارق والمغارب
بين سياج الأرق
نثرت طيفك المحمود
في مرور الإرتوآء
بكل اتجاه على
مقصورة ظنوني
وجاهتك كما كنت
في عشقك الطفل الوليد
ركضت في آتون البراءة
علقت فوقي أجنحة
الطائرات عجباً
في عناق الذبذبات
جاذبية لم يتوقعها
من قبلي بشر
ولا أقلام
في دوآة البواح
مدرج القصاصات
الليلية أصبحت
مطبات من
نسائم دلالك
مازلت المحتفظ
بأيقوناتك الصغيرة
رغم قص الشريط
لمسات الفتح
من جني ضفائرك
على أرفف
الشفاه
طلاءك
الغبار الناطق
تجولت بقدر المشائين
على موآئد الأرض
قطفت من كل
زوجين دبيب الشجن
ولادة الثالث
تنوعاتك
في وعآء الروح
فلسفة الشهد من رضابك
لسان الحآل
من سؤال
القصائد
البيت الذي بات
على قواعد
اللقاء
ناطحات
السحاب
عاديات
الغيم
صبح
الخيل
في ارتشاف
الصهيل
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
المصدر: رئيسة مجلس الادارة