***** يوميات إمرأة إلتحفت الإنتظار عشرون شتاء .
.....عشرون شتاء أبيت ملتحفة إنتظاراتى وبرد وحدتى ما فتئ ينهش فكري ، متى ستعود ؟! متى ...؟ حتى أغسل # بنقاء روحك كل خطايا سهادي ، وأقفز # انا وقلبي فرحا ، فنغتسل في عينيك كطفل يمرح ويلعب ، ( يستلهم الشعراء كل معجزاتهم من طفل يلعب ) ؛ فمتى ستعود ؟لأنثر كل # طفولتى عن يمينك وعن شمالك ومن فوقك ، ومن تحتك وبين يديك . متى ستعود ؟ لأطعمك ، بيدي # حرف من زمهرير أنفاسي ، وتسقينى بعدها ، شربة من # خصوبة شاربك ،ابان اللقاء . شربة لا أظما بعدها ابدا ، ثم تضمنى ، الى # خطوط جبينك ، ضمة تهب ذاكرتي ، # فواصل إل.زهايمرية بعدد سني غيابك ، لتنسيني # وجعي .
متى ستعود ؟ حتى # يرتعش شتاء خوفي ، فتغمره # بعرق لهفتك ، فأتسمع ، # لأصوات كل مسام جسدي ، وكأنها # تأتأة غريق ......
...حروف من خواطر مرثية أل.أنا .


