عرف دانيال جولمان الذكاء العاطفي بأنه القدرة على التعرف على شعورنا الشخصي وشعور الآخرين.. وذلك لتحفيز أنفسنا، ولإدارة عاطفتنا بشكل سليم في علاقتنا مع الآخرين.

القدرة على التعرف على شعورنا الشخصي..


وذلك بالتعرف على مايسبب هدوؤنا أو توترنا.. أو مايشكل دافع السلوك الذاتي(نعرف على وجه الدقة مالذي دفعنا داخليا لهذا السلوك).. ونتعرف على حقيقة مانريد بالضبط من المواقف الإتصالية.. ونتعرف تماما على قدراتنا الإستجابية (قدرتنا على التفكير بصمت قبل الرد.. ثقتنا الصادقة على قدرتنا على حل المشكلة وعلى إيجاد الرد المناسب.. قدرتنا على إتخاذ موقف وقرار وحكم ودفع الثمن إذا تتطلب الأمر).. وتعرفنا على شعورنا الشخصي يأتي بالممارسة اليومية والمستمرة على تقويم مشاعرنا والتعامل معها بجدية وتلقائية وتطوير وتلافي الأخطاء وذلك عبر التغذية الراجعة. 

القدرة على التعرف على شعور الآخرين..

وذلك بالتعرف على دوافع سلوكهم.. ومحاولة معرفة ماوراء سلوكهم.. حتى لو كان ذلك على حساب الرد والإستجابة السريعة عليهم.. أن تصمت ثم تفكر بدوافع سلوكهم وتفصله كليا وبشكل خالص عن تقييمك لذاتك أو تتوقع أن شعور الآخر نابع تماما من ردة فعله عليك.. فالمهم هو البلاغ الذي توصله أنت والبلاغ المتبادل.. وكذلك التواصل النسبي والمرن مع الآخرين وذلك بالطريقة التي عبر عنها أرسطو بالغضب المناسب من الشخص المناسب, وبالدرجة المناسبة, وفي الوقت المناسب, وللغرض المناسب, وبالطريقة المناسبة. وهذا قانون إتصالي عظيم يكمن في التفاعل مع الآخرين وفق الطريقة التي يفهمها الآخرون وليس الطريقة التي نحاول أن نفرضها على الآخرين دون جدوى.. وردة الفعل هذه يجب أن تكون تلقائية كأي ردة فعل أي نابعة من الذات ووفق المشاعر الذاتية.. ويمكن تطبيقها على كافة أنواع ردات الفعل الآخرى من قبل الآخرين.. 

وذلك لتحفيز أنفسنا..

وذلك بتوليد الحالة النفسية المطلوبة في أي موقف.. ويكون ذلك بالتحكم برسائل الجهاز العصبي فإذا كانت تعبر عن اليأس أو التعب أو القصور وغيره.. فنقوم بتحويلها ذاتيا لمعنى الطموح والعمل والنشاط والقوة.. وذلك عبر الإشارات أو الرسائل الإيجابية التي نتعود عليها ونقوم بترسيخها في العقل الباطن بإستمرار ويوميا.. حتى نصبح قادرين على إستعادة التحفيز مباشرة.. ويكون ذلك بحيل كثيرة.. منها تذكر موقف سابق بكافة تفاصيله تم النجاح فيه بكفائة ونجاح.. أو بتخيل نتائج الهدف من الإتصال أو الموقف مع الآخرين.. أو توقع النجاح في الموقف الإتصالي مع الآخرين عبر المشاعر وليس بالتفكير المنطقي.. 

ولإدارة عاطفتنا بشكل سليم في علاقتنا مع الآخرين...

إدارة العاطفة بشكل سليم وإيجابي حقيقة هي السيادة الكاملة على الذات.. وإدارة العاطفة هي خلاصة معرفتنا بذواتنا ولحقيقة مانريد في اي شيء ولثقتنا في القدرة على حل المشاكل مع الذات ومع الآخرين.. وإمتلاك الحيل المتعددة والمختلفة لحلها.. والمرونة الكاملة في التعامل مع الأحداث.. وتفهم دوافعنا الذاتية ودوافع الآخرين.. وتوليد الحالات النفسية وتحفيزها على النجاح في الأشياء والقيام بها بتوقع وتسلسل وتدرج ونجاح..

المصدر: www.kayanegypt.com
kayanegypt

جمعية كيان

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 175 مشاهدة

ساحة النقاش

جمعية كيان لرعاية ذوي الإحتياجات الخاصة

kayanegypt
جمعية أهلية , لا تهدف للربح . تعمل في مجال رعاية و تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال تقديم الخدمات التأهيلية لهم بشكل متكامل , بواسطة فريق من المتخصصين. تهدف إلى تقديم نموذج رائد للتأهيل في مصر و الوطن العربي, و تنمية و تاهيل الكوادر المتخصصة و تكوين توجه إيجابي »

تسجيل الدخول

ابحث

عدد زيارات الموقع

1,239,448

مركز كيـــان للتدريب

 

" إن التدريب بمثابة إستثمار للموارد البشرية المتاحة في مختلف مستوياتهم و تعود عوائده على كل من المؤسسة والموارد البشرية التي تعمل بها "

- بدأت فكرة إنشاء مركز كيان للتدريب والتنمية والاستشارات في بداية عام 2007 حيث عقد مجموعة من الدورات التدريبية التمهيدية في جمعية كيان للوقوف علي مدي احتياج مجال التربية الخاصة وذوي الاحتياجات الخاصة للتدريبات.
- بدأ تجهيز قاعة مخصصة لمركز التدريب في بداية عام 2008 و بدأ النشاط الفعلي للمركز في شهر مارس 2008.

لقراءة المزيد...