عدد 126 مقال فى الأرشيف
- الأحدث
- الأكثر مشاهدة
- الأكثر تصويتا
الترتيب حسب
-
ربما كانت النكبة الفلسطينية عام 1948، بما أحدثته من هزّات نفسية وجسدية مدمّرة، أول حدث يمكن وصفه بكلّ دقة بأنه نقطة تحوّل في الأدب العربي الحديث على صعيد العالم العربي
-
شغلت ’’مالك بن نبي’’ قضية الحضارة، فأدرك تماما أنّ مشكلة أيّ شعب في أصلها وفي جوهرها مشكلة حضارته، ولما كان العالم العربي والإسلامي يعيش حالة التخلف والانحطاط والانحلال والانعزال والاستعمار
-
من رواية: عائد إلى حيفا / غسان كنفاني
"حين وصل"سعيد س إلى مشارف حيفا، قادما إليها بسيارته عن طريق القدس، أحس أن شيئا ما ربط لسانه، فالتزم الصمت، وشعر بالأسى يتسلقه من الداخل
-
الطفل وزهرة الأقحوان /*حسين خلف موسى
كانت زهرة الأقحوان قد رمت بنفسها على الأرض، لكنها بقيت ضاربة جذورها في أعماق التربة... فإذا هي جريحة فانحدرت نقطة دم من بعض جراحها، غيبتها فروت التربة وما فيها من
-
من القهر يولد الفجر، من النار يولد الحجر، من الغيم رصاص ومطر، يكبر جرحي ويشتد عزمي. يجتمع زعماء القبيلة لبحث أمور الرعية، مؤتمرات ، توصيات ، "حبر على ورق" -
-
ليأتِ الفجر وليبتسم النهار وتنشر الشمس أشعتها الذهبية على شعرك. ويذهب الناس إلى أعمالهم وتمتلئ الطرقات بالعجلات والأقدام ،
-
ماذا يعني تهويد القدس والأقصى؟
13 يونيو 2014 / 141 مشاهدةيعني جعلها يهودية (من هنا كلمة تهويد) قدر الإمكان من ناحية التاريخ والسكان والحكم... الخ، ونزع الهوية العربية الإسلامية منها. وذلك بطرق متعددة منها:
-
أوْلَـى بـقَـلْـبِـى..أنْ يَـثُـورْ / الشاعر:أحمد عفيفى
تَـتَـخَـــــايَـلِـيـنْ وَكَانَ الأجْدَى أنْ تَـمشِيـنَ فِى كَـنَـفِ الـزُّهُـــورْ لِـيَـأتَـلِـقُ الـمَـسَــاءُ بِـطَـلَّـتِــكْ وَيحْمِلُكِ الهَوَاءُ كَنِسْمَـةٍ هَفَّتْ هُـدْبِ الجُسُـورْ
-
حكايــــــة اعتــــذار / حسين خلف موسى
عرفها من فترة وجيزة ، ادرك كيف يحس المرء بالغربة عن الاخرين وان يبحث عن الذات الطيبة الصامتة النقية فاصطدم بجدار المادة وظروف الحياة الصعبة .
-
مازال المنزل يعج بالعشرات من المحارم وذوي القربى الذين جاؤوا من كل حدب وصوب لحضور زفافها الليلة الماضية..
-
عيناك.. آخر مركبين يسافران فهل هنالك من مكان؟ إني تعبت من التسكع في محطات الجنون وما وصلت إلى مكان.. عيناك آخر فرصتين متاحتين لمن يفكر بالهروب.. وأنا.. أفكر بالهروب..
-
مذكرة عن عهود بريطانيا العظمى للعرب
5 يوليو 2014 / 135 مشاهدةللمسألة جانب تاريخي يرجع على ما قبل الحرب حين كانت فرنسا تطلب حقوقاً خاصة لها في سوريا في حالة انحلال الدولة العثمانية.
-
انحنت بورع تقبل المصحف الشريف, ثمّ رفعت عيناها تسأل الشيخ : الآن وقد أصبحت على دينه سنكون معا في الجنة أليس كذلك؟ , هزّ الشيخ رأسه قائلا :مؤكد أيتها المؤمنه
-
.."""....... لا زالت الصفحات بيضاء، والمسافة بين الخطوة والطريق طويلة كمسافات الليل المتناهية. لم تأتي الكلمات . . . لم تنبعث الحروف، يبقى القلم صامتا، يمتص الجفاف أنينه فلا ينطق
-
من الآفات المرذولة أذى اللّسان / محمد فضل الله
يحثّ الإسلام على كلّ خلق جميل ينشر المحبّة والوئام بين النّاس، ويسمو بالرّوح الفرديّة والجماعيّة، ويؤسّس لكلّ ما هو طاهر ونظيف في الحياة. وفي المقابل، يدعو إلى الابتعاد عن أذى
حال الدنيا
عجبا للناس كيف باتوا وكيف أصبحوا.
ماذا جرى لهم ؟
وما آل إليه أمرهم والى أي منحدرا ينحدرون،
أصبح الأخ يأكل لحم أخيه ولا يبالي ،انعدمت القيم والأخلاق
والمبادئ، من الذي تغير نحن أم الحياة.إننا وان تكلمنا
بصدق لا نساوي شيئا ،فالكذبأصبح زادنا وزوادنا، ،إن الإنسان في العصر الحجريرغم بساطته فَكّرَ وصَنَع فالحاجة أم الاختراع، أما نحن نريد كل شيء جاهزا، أجساد بلا روح تأتي ريح الشرق فتدفعنا وتأتي ريح الغرب فتأخذنا إننا أحيانا نتحرك من دون إرادتنا كحجار الشطرنج أنائمون نحن أم متجاهلون ما يدور حولنا أم أعمتنا المادة .كلنا تائه في طريق ممتلئه بالأشواك، أشواك مغطاة بالقطن الأبيض نسير عليها مخدوعين بمظهرها بدون
انتباه وبين الحين والأخر يسعى الحاقدون لقتل واحد
منا، فيزول القطن الأبيض ولا يبقى إلا الشوك،
فنستغرب لحالنا، لان عيوننا لا ترى إلا الأشياء البراقة
اللامعة والمظاهر الخادعة أما الجوهر المسكين فَقَدَ
قيمته لم يعد إلا شعارات رنانة نعزي بها أنفسنا بين
الحين والأخر،
هكذا أصبح حال الناس هذه الأيام.
ـــــــــــــــ
حسين خلف موسى
دنياالوطن
