المخدرات الرقمية الخطر القادم الذي لا يمكن ايقافه

المخدرات الرقمية” نوع جديد من المخدرات يمكن ان تنقل متلقيها الى اللاوعي وتهدده بفقدان التوازن الجسدي والنفسي
المخدرات الرقمية هي “ملفات صوتية بشكل mp3 يتم تحميلها على الانترنت عبر مواقع الكترونية. وبحسب مروجي هذا النوع من الملفات، فهي تلحق بمتعاطيها الضرر نفسه الذي تحدثه المخدرات التقليدية. وكل ملف من هذه الملفات يطلق عليه اسم مشابه لاسم نوع معين من المخدرات”.
ويوضح ان تقنية المخدرات الرقمية “مبنية على تقنية قديمة “النقر بالاذنين”binaural beats اكتشفها العالم الالماني هنري دوف عام 1839. وظهرت الى العلن عام 1970 عندما استخدمت في بعض حالات العلاج النفساني كالارق والتوتر، باعتبار ان هذه التقنية تقوم على فكرة وضع headset على الاذنين، فتبث فيهما موجات صوتية غير سمعية وغير موسيقية، والصوت المنبعث من هذه الترددات مزعج قليلا ومصحوب احيانا بنغمات لتجميله وبترددات frequncy مختلفة في كل اذن، مما يؤدي الى حث الدماغ على توليد موجات بطيئة كموجات (ألفا) المرتبطة بحالة الاسترخاء، وسريعة كموجات (بيتا) المرتبطة بحالات اليقظة والتركيز”، فيشعر المتلقي بحالة من اللاوعي مصحوبة بهلوسات وفقدان التوازن الجسدي والنفسي والعقلي”.
ويؤكد ان”هذه التقنية تؤثر على ردة فعل الدماغ بخلق حالة من الاسترخاء او القوة عند الانسان. وبقي استخدامها محصورا بهذا الحجم حتى عام 2006 مع بروز ظاهرة المخدرات الرقمية التي استعملت لاهداف مختلفة وبترددات متناقضة تحدث نوعا من التشويش على الدماغ والتصادم بين امرين مختلفين يصدرهما الدماغ في الوقت نفسه، مما ينتج حالة ما قبل الوعي عند الانسان. وهذه الحالة هي ليست لاوعياً مطلقاً او وعياً مطلقاً. والبعض يسميها لحظة الشرود. وهي خطرة جدا لان دماغه يكون في حالة ضعف شديد يستتبع امكان تعرضه لأي خطر، علماً أن التكرار يمكن ان يؤثر في كهرباء الدماغ فتصبح غير مستقرة”.
ان “مروجي المخدرات الرقمية وضعوا ترددات سرية لا يطلعون الغير عليها. وحددوا طريقة استعمالها بوضع headset من نوعية جيدة على الاذنين لايصال المستوى المطلوب اليهما واغماض العينين وارتداء ملابس فضفاضة والجلوس في مكان مغلق مع اضاءة خافتة، واطفاء جميع الاجهزة الموجودة في الغرفة منعاً لتأثيرها في ما يبثونه من استمتاع للمتلقي، بحسبهم. والاخطر في هذا التعاطي وضوح المروجين في تسمية سلعتهم، وان انتاجهم غير مضر بالصحة. وهويتهم مواقع الكترونية واهمها الـ i-doser. وقد وصلت هذه الآفة الى يوتيوب حيث يعرض بعض المتعاطين فيديو يظهر حالتهم الجسدية أثناء الإستماع الى ملفات المخدرات الرقمية. ووفروا تجربتها بالمجان للتشجيع على تعاطيها، لينتقل المتلقي بعد رؤيتها الى شراء ما يناسب حاجته منها من الموقع بأسعار زهيدة تبدأ بعشرة دولارات وتصل الى 35 دولارا. والاخطر من ذلك المشاهد المخيفة المعروضة على يوتيوب، وتظهر مجموعة من المراهقين في حالات راعبة يعيشونها اثناء تعاطي المخدرات الرقمية من تشنج وتوتر، الى صراع مع مجهول”.
ويبين ان تنامي “خطر المخدرات الرقمية تنبه له الغرب اولا عام 2010 وخصوصا في اميركا .
كذلك بدأت تنتشر هذه الظاهرة في بعض الدول العربية وبعض دول الخليج العربي وحتى الان لايوجد نص قانوني لتلك الظاهرة الخطيرة 

رابط الخبر : المخدرات الرقمية الخطر القادم الذي لا يمكن ايقافه - صحيفة الغد الإلكترونية


http://www.youtube.com/watch?v=dipPp9EUsWM

المصدر: صحيفة الغد الالكتورينة
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 174 مشاهدة
نشرت فى 3 نوفمبر 2014 بواسطة MuhammadAshadaw

بحث

تسجيل الدخول

مالك المعرفه

MuhammadAshadaw
موقع خاص بمكافحة اضرار المخدرات والتدخين ومقالات اسلامية وادبية وتاريخيه وعلمية »

عدد زيارات الموقع

677,210

المخدرات خطر ومواجهة

مازال تعاطي المخدرات والاتجار فيها من المشكلات الكبرى التي تجتاح العالم بصفة عامة والعالم العربي والإسلامي بصفة خاصة وتعتبر مشكلة المخدرات من أخطر المشاكل لما لها من آثار شنيعة على الفرد والأسرة والمجتمع باعتبارها آفة وخطراً يتحمل الجميع مسؤولية مكافحتها والحد من انتشارها ويجب التعاون على الجميع في مواجهتها والتصدي لها وآثارها المدمرة على الإنسانية والمجتمعات ليس على الوضع الأخلاقي والاقتصادي ولا على الأمن الاجتماعي والصحي فحسب بل لتأثيرها المباشر على عقل الإنسان فهي تفسد المزاج والتفكير في الفرد وتحدث فيه الدياثة والتعدي وغير ذلك من الفساد وتصده عن واجباته الدينية وعن ذكر الله والصلاة، وتسلب إرادته وقدراته البدنية والنفسية كعضو صالح في المجتمع فهي داخلة فيما حرم الله ورسوله بل أشد حرمة من الخمر وأخبث شراً من جهة انها تفقد العقل وتفسد الأخلاق والدين وتتلف الأموال وتخل بالأمن وتشيع الفساد وتسحق الكرامة وتقضي على القيم وتزهق جوهر الشرف، ومن الظواهر السلبية لهذا الخطر المحدق أن المتعاطي للمخدرات ينتهي غالباً بالإدمان عليها واذا سلم المدمن من الموت لقاء جرعة زائدة أو تأثير للسموم ونحوها فإن المدمن يعيش ذليلاً بائساً مصاباً بالوهن وشحوب الوجه وضمور الجسم وضعف الاعصاب وفي هذا الصدد تؤكد الفحوص الطبية لملفات المدمنين العلاجية أو المرفقة في قضايا المقبوض عليهم التلازم بين داء فيروس الوباء الكبدي الخطر وغيره من الأمراض والأوبئة الفتاكة بتعاطي المخدرات والادمان عليها.