موضوعات للمهتمين بصناعة الدواجن Topics for poultrymen( Breedrs, Smallholders, Resarchers, Students ) in poultry industry

علاوة على المسببات المباشرة للمرض فان عوامل اخرى عديدة غير مباشرة تزيد من استعدادية الطيور وتمهد لاصابتهم بالامراض او تؤثر على سير المرض ونتائجه وتسمى هذه العوامل بالعوامل المهيئة Factors Predisposing ومعرفة هذه العوامل المختلفة ضرورية حيث انها تنعكس سلبيا او ايجابا على التكوين العام للطائر مما يؤثر على بنائة الجسمانى وقابليته للعدوى وقدرته على تحمل المرض فاذا كان الطائر خاليا من العيوب الوراثية وتوافرت له من البداية رعاية سليمة وتغذية ممتزنة وبيئة صالحة نشأ سليم التكوين واكثر قدرة على المقاومة ولذا يلاحظ فى كثير من الاحيان ان ضعف انتاجية الطيور البالغة يرجع لبعض المشكلات التى تعرضت لها اثناء فترة التربية ومن هذه العوامل:-

1- العوامل الوراثية:

فهى علاوة على كونها من المسببات المباشرة لبعض الامراض (الامراض الوراثية) فان العوامل الوراثية تلعب دورا غير مباشر فى تهيئة الطائر للمرض بمعنى انه يكتسب صفات وراثية تزيد من استعداديته أو مقاومته للامراض.

2- النوع:

يعتبر نوع الطائر من العوامل المهيئة فالطيور البرية مثلا تحمل فى اجسامها احيانا ميكروبات شديدة الامراض للدواجن دون ان تتأثر بها وهناك تباين كبير بين أنواع الطيور الداجنة نفسها سواء فى قابليتها للعدوى أو فى تأثرها بالامراض المختلفة فمرض الرأس الاسود مثلا يسبب اعراضا بالغة الحدة فى الرومى الصغير واعراضا طفيفة فى الدجاج. بالاضافة الى لكل نوع من الدواجن امراضه الخاصة به فمثلا فيروس الالتهاب الشعبى المعدى (النزلة الصدرية) لا يصيب سوى الدجاج كما نجد فى الكوكسيديا ان لكل نوع من انواع الدواجن اوليات الكوكسيديا الخاصة به.

3- الجنس:

يؤثر الجنس احيانا على قابلية الطيور لبعض الامراض فمثلا اناث الطيور هى وحدها التى تتعرض للاجهاد الناتج عن انتاج البيض مما يؤدى الى زيادة نسبة النفوق.

4- العمر:

الطيور الصغيرة عموما أكثر قابلية للعدوى بالكائنات الممرضة واشد تأثرا بها بالمقارنة مع الطيور الكبيرة وهناك أمراض عدة تسبب اعراضا حادة وفتاكة فى الطيور الصغيرة اما الطيور الكبيرة فلا تتأثر بها او ربما تكون حاملة لها دون ان تظهر عليها اعراض المرض ومثال ذلك الاسهال الابيض والرجفان المعدى فى الدجاج.  ويعزى ضعف المقاومة فى الطيور الصغيرة لعدم اكتما نمو اجهزتها المناعية ولعدم خبرتها السابقة بالمرض كما ان أمراض سوء التغذية أكثر تفشيا فى الطيور الصغيرة لقلة احتياطها الغذائى وسرعة نموها ايضا الاجهاد الحرارى يؤثر بدرجة اكبر فى الصيصان لضعف اجهزة التنظيم الحرارى لديها ايضا بعض الامراض تحدث غالبا فى الاعمار الكبيرة ويعزى ذلك احيانا لطول فترة حضانة المرض اولا لان التعرض لمسببه بجرعات كافية يتطلب وقتا طويلا مثال ذلك سل الطيور والمرض الليمفاوى ومعرفة العلاقة بين المرض وعمر الطائر مهمة من الناحية التشخيصية لانها تمكننا من استبعاد بعض الامراض وتوقع البعض الاخر وخاصة اذا كانت اعراضهما متشابهة.

5- الحالة الفسيولوجية:

توجد صلة بين تهيئة الطائر للمرض وبعض التغيرات الفسيولوجية بالجسم كالنضج الجنسى والبدء فى انتاج البيض وما يتبع ذلك من اجهاد أو تغيرات هرمونية أو سلوكية.

6- الاجهاد:

يعرف الاجهاد بStress علميا بانه اختلال فى عمليات النبات الذاتى الداخلى Homrostasis  مما يؤدى الى فشله فى التفاعل مع المؤثرات الخارجية ومسببات الاجهاد وعوامله كثيرة وتشمل بعض العوامل الوراثية وسوء التغذية والجوع وخاصة نقص البروتينات والفيتامينات والمعادن والارهاق الجسمانى كترحيل الطيور لمسافات طويلة وسوء الرعاية وتدهور الاحوال البيئية بالحظائر وارتفاع حرارة الجو أو برودته والرطوبة الشديدة والازدحام علاوة على حالة الطائر الفسيولوجية والاجهاد الناتج عن التحصين باللقاحات الحية وعملية قص المنقار وينعكس الاجهاد بصورة سلبية على اداء الطيور فيؤثر على نموها وكفاءتها الغذائية وانتاجيتها كما انه يهيئها للاصابة ببعض الميكروبات كالميكوبلازما والنيوكاسل والتهاب الشعب الهوائية المعدى والزكام المعدى والامراض الفطرية والكوكسيديا وغيرها وفى الحالات التى يكون فيها تأثير الاجهاد شديدا فان الجسم يفشل فى تحمل المؤثرات الخارجية غير المواتية مما يؤدى الى الانهاك التام وعموما فان الطيور الصغيرة تتأثر بدرجة اكبر بعوامل الاجهاد المختلفة وذلك لضعف انظمتها الدفاعية وكذلك الطيور عالية الانتاجية باعتبارها تبذل جهدا انتاجيا اكبر.

7- الحالة الصحية العامة بالقطيع:

الامراض عموما من عوامل الاجهاد ذلك ان كثيرا من الكائنات الممرضة تتلف الانسجة وتؤثر على الكفاءة الغذائية للطائر او تملاء جسمه بالسموم علاوة على انها تضعف اجهزته المناعية (مثل مرض الجمبورو) وبذلك تهيئة لامراض اخرى مختلفة فمثلا الكوكسيديا وأمراض السالمونيلا فتسبب اختلالا فى حركة الامعاء مما يمهد للاصابة بالكلوستريديم أو الالتهاب المعوى التنكرزى Enteritis Necrotic بينما تمهد للامراض التنفسية عموما كمرض النيوكاسل والتهاب الشعب الهوائية المعدى وغيرهما للاصابة بالمرض التنفسى المزمن Chronic Respiratory disease ايضا نجد ان بعض الامراض لها أكثر من مسبب واحد بمعنى ان احد الميكروبات أو الجراثيم يسبب اصابة اولية تمهد الطريق لجرثومة اخرى ثانوية تزيد من ضراوة المرض ومضاعفاته مثل ذلك المرض التنفسى المزمن المركب بالدجاج الذى تسببه اصابة مزدوجة بالميكوبلازما (الاصابة الاولية) والميكروب القولونى (الاصابة الثانوية).

8- العوامل الغذائية:

ان التغذية السليمة ضرورة لبناء الجسم والمحافظة عليه كما انها مهمة للنمو والانتاج وللعمليات الفسيولوجية الحيوية الاخرى علاوة على ان التغذية تساعد على مقاومة الامراض واعادة بناء وترميم الانسجة التالفة اما نقص العناصر فيسبب كثيرا من الامراض بالدواجن كما يوثر سوء التغذية على التكوين العام للطيور ويضعف مقاومتها مما يجعلها اكثر عرضة للعدوى ويزيد من مضاعفات المرض ايضا فان سوء الهضم واضطرابات التمثيل الغذائى تسبب مشكلات كثيرة بالدواجن كشلل الاقفاص وتشوهات القدم والترسيب الدهنى فى الكبد والكلى.

9- العوامل البيئية:-

الاحوال البيئية غير المواتية تسبب مشكلات عديدة فى مزارع الدواجن فالازدحام مثلا يعرض الطيور للاجهاد ويقلل من قدرتها على ضبط حرارة الجسم مما يسبب الاحتقان الحرارى كما يحد من قدرة الطيور على الحركة والانتشار السليم فى الحظائر مما يعوقها أو يمنعها من الوصول الى الطعام وماء الشرب وبالتالى يتعثر نموها وتقل انتاجيتها وتضعف مقاومتها وتزداد فرصة انتشار الامراض بينها اما سوء التهوية فيجعل هواء الحظيرة ساخنا ورطبا ومملوءا بالغبار مما يسبب الاجهاد والاحتقان الحراري ويقلل من شهية الطيور وحيويتها وانتاجيتها كما يقلل من قدرتها على تحمل التقلبات الجوية ويهيئها للاصابة بالامراض وخاصة امراض الجهاز التنفسى ويؤدى عدم تجديد هواء الحظيرة بانتظام الى تراكم الغبار ويزيد من امكانية التسمم بغاز النشادر كما يؤدى الى زيادة نسبة غاز ثانى اكسيد الكربون وبعض الغازات الاخرى الضارة بالحظيرة وكل هذه العوامل تضعف مقاومة الطائر وتجعله اكثر عرضة للمرض. ومن ناحية اخرى فان ارتفاع نسبة الرطوبة يقلل من قدرة الطيور على ضبط حرارة الجسم فتفشل اثناء الجو الحار من التخلص بكفاءة من الفائض الحراري وذلك بسبب انخفاض فعالية التبخير مما يزيد من احساس الطيور بالحرارة بينما يؤدى تبل الفراشة وارصية وجدران الحظائر بالندى الرطب الى احساس الطيور بالبرودة اثناء الجو البارد ويضعف من مقاومة جهازها التنفسي مما يهيئها للاصابة بالامراض التنفسية ايضا يساعد على تفشى الامراض الفطرية والطفيليات وامراض الاوليات (مثل الكوكسيديا) بالمزرعة علاوة على ذلك فان ارتفاع نسبة الرطوبة يقلل من شهية الطيور وتزيد معدلات التنفس واحيانا اللهاث علاوة على التقليل من استهلاك العلف والاكثار من شرب الماء وانخفاض معدلات النمو والخمول وانخفاض انتاج البيض اما التعرض للتيارات الهوائية الباردة فيسبب نزلات البرد والالتهابات الرئوية واصابات السالمونيلا كما يسبب انخفاض معدلات النمو وزيادة نسبة التفوق خاصة فى الصيصان.

مصادر العدوى وطرق انتشار الأمراض:

تتم العدوى بالكائنات الممرضة بطريقتين اساسيتين:-

1- عدوى رأسية Vertical Transmission:

ويقصد بها انتقال الميكروبات والجراثيم من الامهات الى الصيصان بواسطة البويضة وذلك اما لوجود اصابة فى مبيض الدجاجة أو لتلوث البويضة او الاغشية الجنينية داخل قناة البيض قبل تكوين القشرة مثال ذلك الاسهال الابيض، الرجفان المعدى، والمرض التنفسى المعدى وغيرهم.

2- عدوى أفقية Horizontal Transmission:

وتحدث بالطرق المباشرة وغير المباشرة مثل ذلك الملامسة والعدوى الرذاذية (التنفسية) والعدوى عن طريق الفم أو الاغشية المخاطية أو الجروح الجلدية أو الجهاز التناسلى علاوة على انتقال المسبب بواسطة نوافل كالقرد والحشرات الماصة للدم أو عوائل وسيطة كالنمل وديدان الارض والقواقع وتعتبر الطيور المريضة اهم مصدر للعدوى بالكئنات الممرضة وتلعب الطيور المريضة (الحاملة) اى المصابة بكائنات ممرضة دون ان تبدو عليها اعراض سواء لمقاومتها الطبيعية او شفائها من الاعراض مع استمرارها فى افراز الميكروبات والجراثيم دورا مماثلا وهى احد العوامل المهمة اذا لا يمكن استكشافها والتحقق من اصابتها الا بعد اجراء اختبارات معينة وتتعرض الدواجن للامراض المعدية بالمخالطة مع الطيور المريضة او عن طريق البيئة المحيطة بها مثل الاعلاف والماء والابنية والمعدات والادوات المستخدمة بالمزرعة التى تتلوث بافرازات او اخراجات أو ريش الطيور المريضة او الحاملة.  كما تقوم الطيور البرية والحمام والعصافير والحيوانات القارضة كالفئران واكلة اللحم مثل الكلاب والقطط ايضا بنقل بعض الكائنات الممرضة للدواجن ايضا استهدام المخلفات الحيوانية فى تغذية هذه الطيور قد يسبب فى بعض الاحيان انتشار العدوى بميكروبات السالمونيلا والميكروب القولونى وينطبق ذلك ايضا على البيض الملوث بهذه الميكروبات.  ايضا الاشخاص العاملين بالمزارع والزوار لهم دورا فى نقل وانتشار الامراض المعدية بين الدواجن ويلعب الذباب ايضا دورا كبيرا فى انتشار الامراض بسبب انجذابه للروث والدم والافرازات والمخلفات وجثث الطيور وايضا تمثل التربة مصدرا للعدوى ببعض الميكروبات كالانواع البكتيرية والفطريات وبيض الديدان او يرقاتها وبعض الاوليات مثل الكوكسيديا بينما يقوم الهواء بدور مهم فى انتشار الامراض التنفسية عموما بينما تقوم الرياح احيانا بحمل بعض الجراثيم لمسافات بعيدة مثال ذلك فيروس النيوكاسل.

واخيرا فان بعض الامراض المعدية تنتقل بواسطة اللقاحات الحية فالطيور المحصنة ببعض لقاحان مرض التهاب الحنجرة والقصبة الهوائية المعدى مثلا تفرز الفيروس لفترة من الزمن وقد تسبب ذلك فى انتشار المرض ببعض المناطق.

<!--<!--

المصدر: المراجع: 1- Diseases of Poulty (1997) Calnek, B. W. 2- Diseases Microbiology (1995) Cannie, R, Mahon and George Manuselies, Jr. 3- أمراض الدواجن وعلاجها عام ( 2000م)، د. سامى علام . 4- أمراض الدواجن وخصائصها وسبل الوقاية منها (1988)، د. منصور فارس حسين ، دكتور حسين سر الختم حسين. المراجع: 1- Diseases of Poulty (1997) Calnek, B. W. 2- Diseases Microbiology (1995) Cannie, R, Mahon and George Manuselies, Jr. 3- أمراض الدواجن وعلاجها عام ( 2000م)، د. سامى علام . 4- أمراض الدواجن وخصائصها وسبل الوقاية منها (1988)، د. منصور فارس حسين ، دكتور حسين سر الختم حسين.
Khairy4712

Dr.Khairy

ساحة النقاش

khairy abd-El-Hameed

Khairy4712
يحتوى الموقع على الأقسام المختلفة للدواجن وتشمل الدجاج-الرومى-الحمام- النعام -الطيور المائية. مع الاهتمام بالموضوعات ذات الأهمية فى الوقت الحاضر مثل موضوعات البيئة- المخلفات(الزرق والأمونيا....الخ) وتجد مجموعة من الكتب التى تغطى بعض الموضوعات المعاصرة وذات القيمة العملية وهذه فى صورة ملفات تحميل ولقد حرصت على اللغة الأنجليزية فى المرحلة التمهيدية وسنوالى »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

443,190