يمتلك هذا الرجل كاريزما مدهشة، وتمتلك هذه المرأة عقلاً فريداً، أما عن هذا الطفل فتوجد داخل ملامح وجهه وداعةً لم أرها من قبل.

كلٌ منا يمتلك من المزايا ما يميزه دون غيره، تلك المزايا التي تجعله يشعر بالتفرد وسط الجميع، لكن هل يجب أن يشعر بالغرور أيضاً؟!

إن هذا الغرور يمكن أن يتسبب في مشاكل نفسية تحتاج إلى علاج مكثف. وما الفرق بين الغرور بين الغرور والثقة بالنفس؟


هذا ما سنعرفه في هذا المقال.

ما هي الثقة بالنفس؟

تعد الثقة بالنفس هي ثقة الفرد بقدراته وإمكاناته وآرائه في الأشياء، هي أيضاً ثقة الشخص في قدرته على مواجهة التحديات اليومية والاضطلاع بها.

يشعر الواثق في نفسه بنوعٍ من الاستقرار والسعادة والرضا، بالإضافة إلى قلة إحساسه بالتوتر والقلق أو العجز عن فعل بعض الأمور.


ما هو الغرور؟

يعد الغرور أحد طباع الشخصية التي تتسم بالشعور بالأنا بشكلٍ أكبر من المعتاد، ومحاولة إشباع الرغبات الشخصية بغض النظر عن رغبات المحيطين.


كيف أكون واثقاً في نفسي وليس مغروراً؟

إن الغرور ينتزع منَّا إنسانيتنا وفطرتنا السوية، لذلك يتساءل الناس دوماً "كيف أكون واثقاً في نفسي وليس مغروراً؟"، وللإجابة عن هذا السؤال سأخبرك النصائح التالية:


حاول أن تتواضع

حاول أن تبحث عن أساليب وطرق للتواضع في تعاملاتك مع الآخرين وتفكيرك في الأمور، فمثلاً:

  • أخبر والدتك إن كانت تريدك أن تتبضع لها من السوق.

  • اسأل والدك إن كان يحتاج المساعدة في أمرٍ ما.

  • أخبر أختك أنها جميلةٌ جداً.

  • امدح أخاك على أدائه الجيد في اختبارات نهاية العام.

  • أحضر هديةً لأحد أصدقائك.


قلل استجابتك لنداء "الأنا"

حاول قدر الإمكان أن تقلل استجابتك للأفكار التي تدور حول ذاتك على حساب الآخرين، أو مع نسيان حقوقهم وقدراتهم، فمثلا: 

  • توقف عن مطالبة إخوتك بخدمتك الخاصة ظناً منك أنك أهم فرد في المنزل.

  • لا تتعالى على أصدقائك أو تخبرهم أنك الأفضل على الإطلاق.

  • حاول ألا تقلل من مجهود أحدهم في أي شيء.

  • غيِّر معتقد أنه "يجب أن تكون أنت الرابح دوماً"، لأن الآخرين

يمكن أن يربحوا أيضاً، كلٌ تبعاً لقدراته.

  • تقبل هزيمتك إو إخفاقك في بعض الأمور بصدرٍ رحب، فالحياة

هكذا صعوداً وهبوطاً، لكن الفطن هو من ينهض سريعاً بعد السقوط.


تذكر مبادئك 

حينما تباغتك نوبة غرورٍ حادة، حاول أن تبتعد قليلاً وتفكر بهدوء، ما هو المبدأ والمنهج الذي تتبعه في الحياة، هل هو الغرور والتعالي على الآخرين؟، أم أنها الحياة الهادئة التي يتساوى الجميع فيها؟.

وبكثرة تدريبك على كظم الغرور ستتمكن من التعامل بسهولة مع المحيطين بك.


كن واثقاً لا مغروراً

ليس معنى تقليل الغرور أن تتنازل عن ثقتك بنفسك، ليس هذا المقصد على الإطلاق، فالثقة بالنفس هي ثقتك في قدراتك الداخلية بدون أن تقلل من قدرات الآخرين، بينما الغرور هو رؤيتك قدراتك فقط دون الآخرين.

لذلك، كن واثقاً في ذاتك وقدراتك، واترك مساحةً لغيرك.


سامح الآخرين

إن الغرور يمنع الفرد أحياناً كثيرة من مسامحة الآخرين على بعض الأخطاء، حتى وإن كانت أخطاءً صغيرة لا تستدعي هذا القدر من الغضب والضيق.

لذلك درِّب نفسك على مسامحة الآخرين والتماس الأعذار، فأنت أيضاً قد تُخطئ في بعض الأوقات وتحتاج أن يسامحك من أخطأت في حقه.


قلل من الشكوى

حاول التقليل من معدل شكواك من الأمور المحيطة والصعوبات التي تواجهها ولا مبالاة الآخرين.

ركِّز بدلاً من ذلك على التفكير في حلول للأزمات في صمت.


املأ قلبك بالحب

اجعل مشاعر الحب تملأ قلبك تجاه الناس، وانظر إليهم بعين المودة واللين، ستجد حينها قلبك يشع نوراً وحياة.


استشر طبيباً نفسياً 

في حالة أنك لم تستطع تدريب نفسك على تقليل نوبات الغرور وأصبح الأمر خارج السيطرة، فحاول الذهاب إلى طبيب نفسي  حتى يساعد في حل مشكلتك.


ألقاك قريباً على خير وتواضع يا صديق…


بقلم. د. دنيا فايز


المراجع:

https://www.mindbodygreen.com/0-4213/Free-Yourself-From-Your-Ego-in-3-Easy-Steps.html

 

https://www.verywellmind.com/what-is-the-ego-2795167


https://positivepsychology.com/self-confidence/

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 55 مشاهدة
نشرت فى 17 سبتمبر 2020 بواسطة Guideyou

جامعة المنحة للتعليم الالكترونى

Guideyou
جامعة المنحة للتعليم الالكترونى اول موقع الكترونى يعمل كدليل شامل لكل الفرص التعليمية المجانية على شبكة الانترنت ، كما انه الان يحتوى على قسم خاص يسمى قسم التوظيف يضم افضل الفرص الوظيفية المتاحة »

عدد زيارات الموقع

380,230

تسجيل الدخول

ابحث