ماذا تعرف عن نخيل ثمرة الحية (الثعبان)Salak Fruit أو Snake Fruit
أ.د. عاطف محمد إبراهيم
كلية الزراعة - جامعة الإسكندرية - جمهورية مصر العربية.

 

نعرف ثمرة سالاك ‘Salak fruit' أيضاً باسم ثمرة الثعبان ‘Snake fruit', التي تنتج من نوع من النخيل, حيث تنتمي الشجرة من الناحية التقسيمية إلى المملكة النباتية ‘Plantae' و النباتات مغطاة البذور'Angiosperms' و الأحادية الفلقة ‘Monocots' و الرتبة ‘Arecales' و العائلة ‘Arecaceae' و الجنس ‘Salacca' و النوع ‘S. zalacca'و الاسم العلمي الثنائي هو (Salacca zalacca) .
تعتبر نخلة السالك أو ثمرة الثعبان ( (Salacca edulis أو (Salacca zalacca) من الأنواع النباتية ذات القيمة العالية بالنسبة لزراعة المراعي و الزراعات الاستوائية., الموطن الأصلي لهذه النخلة هو جنوب شرقي آسيا حيث تزرع تجاريا في اندونيسيا وماليزيا و جاوا , في المناخات الاستوائية المنخفضة الرطبة, و في الارتفاعات العالية يمكن أن تنمو أشجار مجموعة "بالي" وتنتج النخلة ثمار لذيذة الطعم, حيث تشبه في طعمها طعم ثمرة الفراولة المشوبة بطعم ثمرة التفاح. يمكن حفظ الثمار على درجة حرارة الغرفة لمدة أسبوع مع حدوث القليل من التدهور في جودتها, شكل (1).

شكل (1): يبين شكل الثمرة و شكل و لون اللب.

تزرع نخلة ثمرة الثعبان في تايلاند وماليزيا وقد تم إدخالها إلى كوينزلاند وأستراليا وغينيا الجديدة والفلبين وجزيرة بونوب في أرخبيل كارولين, و يقال أنها تنمو في جزيرة فيجي بالمحيط الهادئ و لقد أصبحت الآن تنمو في جميع أنحاء إندونيسيا , و هناك اثنين من أشهر الأصناف التي توجد في بالي (Salak Bali) و( Salak Pondah) في جاوا.
المناخ المناسب:
يزدهر نمو الأشجار تحت ظروف المناطق الاستوائية المنخفضة,و نظراً لمجموعها الجذري السطحي, تحتاج النخلة إلى مستوى ماء أرضي مرتفع, الأمطار و الري خلال معظم فترات السنة, غير أن النخلة لا تتحمل الغمر, و في جاوا يتناقص إنتاج النخلة و كذلك جودة الثمار, عندما تنمو على ارتفاعات تتعدى 500 متر, لا تتحمل النخلة ضوء الشمس الكامل (100 ٪) و لكنها تتحمل في حدود 50 - 70 ٪ فقط و عادة ما تنمو النخلة في الظل. كما تحتاج الأشجار إلى معدل هطول أمطار سنوي يتراوح في المتوسط بين 1700 - 3100 مم. و أفضل درجة حرارة تلائم نمو و ازدهار النخلة تتراوح بين20 - 30ºم.
التربة المناسبة:
تنمو الأشجار في جميع مراكز زراعتها و إنتاجها في أراضي غنية بالدبال و الصخور المتفتتة أو التربة المعدنية البطيئة التطور, كما تنمو الأشجار في الأراضي الضحلة و الرملية و الطميية.
الوصـــــف النباتـــــي:
نخلة قصيرة الساق جداً, تحمل أوراقاً يتعدى طول الورقة ستة أمتار, و الورقة ذات عنق طويل يبلغ طوله 2 متر, يحمل العديد من الأشواك الحادة الطويلة (حوالي 15 سم), و كذلك العديد من الوريقات. النخلة دائمة الخضرة, و ثنائية المسكن, الأزهار المذكرة مكونة أنبوبة التويج لونها محمر و تحمل مبيض أثري, أما الزهرة المؤنثة فعادة ما يكون لونها أصفر مخر من الخارج و أحمر داكن من الداخل, تخرج الأزهار في أزواج في آباط الحراشيف. تنمو النخلة الأحادية الفلقة و الثنائية الجنس نتيجة التفريع المتعاقب من قاعدة الساق أو الجذع متعاقبة, الجذور سطحية لا تتعمق كثيراً بالتربة,كما أن السلاميات عادة ما تكون قصيرة و متزاحمة.
تخرج الثمار في عناقيد ثمرية بالقرب من قاعدة النخلة, تعرف الثمرة باسم ثمرة الثعبان نتيجة الجلد الحرشفي البني المحمر اللون (يماثل جلد الثعبان). الثمرة تشابه في حجمها و شكلها حجم و شكل ثمرة التين الناضجة و قمتها مميزة. اللب صالح للأكل, يمكن تقشير الثمرة بالضغط على قمتها مما يعمل على فصل الجلد عن اللب الذي يمكن سحبه بسهولة. تتركب الثمرة من الداخل من ثلاثة فصوص, يحتوي الفصين الأكبر أو حتى الثلاثة فصوص على بذور كبيرة غير صالحة للأكل, تشبه الفصوص في شكلها شكل فصوص الثوم الكبيرة المقشورة, طعم اللب عادة حلو و حامضي, يشوبه طعم قابض, يشبه في قوامه قوام ثمرة التفاح, يمكن أن يتباين القوام من جاف جداً و قابل للتفتت كما في ثمار النوع ( (Salak pondoh إلى رطب مقرمش كما في النوع (Salak Bali). في الوهلة الأولى , تبدو الثمرة غريبة عندما لا تزال متصلة بالنخلة ، حيث لا تبدو لطيفة على الإطلاق لأن الجلد ممتلئ بالأشواك, ولكن بمجرد جمعها ، تصبح ناعمة و جذابة, شكل (2) و(3).

شكل (2): يبين - 1 - الشجرة نامية بموطنها الأصلي, 2 - شكل الشجرة عن قرب, لاحظ عدد الفسائل الخارج من الشجرة الأم, 3 - رأس الشجرة, لاحظ أعداد الأشواك الموجودة على عنق الورقة , 4 - تظهر الأشواك الحادة و الخوص عن قرب.

شكل (3): يبين أشكال الثمار و شكل و لون اللب و البذور.

 

التلقيـــــح:
عند تناول موضوع التلقيح, يجب مراعاة النقاط التالية:
1. النخلة ثنائية المسكن - إما مذكرة أو مؤنثة, و عادة ما يتم التلقيح بأي من الملقحات المحلية بما فيها النحل غير اللاسع, , غير أن هذه الملقحات غير فعالة حيث تمكن حوالي 10 - 15 ٪ فقط من عقد و إنتاج الثمار, غير أنه باستخدام التلقيح يمكن إنجاز 100 ٪ تلقيح.
2. تأخذ الزهرة المؤنثة شكل المخروط و تغطى بغمد كثيف الألياف, و نظراً لأن الزهرة تتطور خلال عدة أشهر, فإن الغمد يزال ببطء, هذا من شأنه يسمح بإعطاء فرصة لمشاهدة الزهرة عندما تقترب من اكتمال نموها أو نضجها, و بمجرد التخلص من هذه الأغطية أو الأغماد, تأخذ أنبوبة التويج من 1 - 4 أسابيع حتى تتفتح, بمجرد تفتح الزهرة تأخذ اللون الوردي الداكن الذي يدل على استعدادها لتلقي اللقاح.
3. تحتاج الأزهار المذكرة إلى القليل من الإعداد, حيث تتفتح الزهرة و تكشف عن لونها الداخلي الوردي, حيث تلاحظ حبوب اللقاح, و من ثم يُعد ذلك مؤشراً على أن الزهرة جاهزة.
4. تفصل المتوك بواسطة ملاقط خاصة من الأزهار المذكرة, و تنقل للأزهار المؤنثة, حيث يستخدم اللقاح لتعفير مياسم الأزهار المؤنثة, من المفضل إجراء هذه العملية في الطقس الجاف الذي يسمح بانفصال اللقاح بسهولة عن الأزهار المذكرة.
5. في غضون بضعة أيام, تصير الزهرة المؤنثة أكثر صلابة و ذلك في حالة نجاح التلقيح, أما في حالة فشل عملية التلقيح, تصبح الزهرة لينة (طرية) و يجب التخلص منها و إزالتها. كما يجب إزالة جميع الأزهار الميتة سواء كانت مذكرة أو مؤنثة بانتظام و ذلك لتشجيع تزهير أكثر,شكل (4).

شكل (4): يوضح, 1 - الأزهار المذكرة ,2 - الأزهار المذكرة و عليها اللقاح و 3 - فتح الأزهار المؤنثة.

التكاثـــــر:
النخلة ثنائية المسكن, نخلة مؤنثة و نخلة مذكرة, من الضروري وجود الجنسين بنفس المكان و ذلك لضمان الحصول على الثمار, و لا توجد طريقة يمكن بها التفرقة بين النخلة المذكرة و النخلة المؤنثة حتى وصول الأشجار لمرحلة التزهير, و هذه المرحلة تستغرق حوالي 3 - 4 سنوات من زراعة الشتلات بالمكان الدائم. و يمكن إكثار نخيل ثمرة عين الثعبان بالطرق الآتية:

1. التكاثر الجنسي: من السهل إكثار النخلة بواسطة البذرة, و لابد من وضع البذرة على جانبها و بحيث يكون نصفها مدفون في مخلوط بيئة الإكثار الجيدة الصرف.
2. التكاثر الخضري: عادة ما يستخدم التكاثر الخضري بهدف زيادة عدد النباتات المؤنثة, يتم ذلك عن طريق إزالة الفسائل (السرطانات) من جانب النخلة الأم و زراعتها في بيئة مناسبة, و قبل الإزالة, يجب دك التربة جيداً عند قواعد السرطانات, للسماح لكل سرطان بتكوين مجموعه الجذري الخاص به, بعد ذلك يتم عمل قطع أو فصل جزئي عند مكان الاتصال بين السرطان و النبات الأم, لابد من تكرار هذا الإجراء كل عدة أسابيع لفترة أكثر من شهرين حتى يتم الفصل الكلي للسرطان الذي كون مجموعه الجذري الخاص به, عندئذ يمكن فصل السرطانات تماماً و زراعتها بالمشتل حتى تتأصل تماماً.

الزراعـــــة:
تنظيم البستان و تعيين المسافات:عند تنظيم البستان و تعيين المسافات, وجب مراعاة النقاط التالية:
1. النبات ثنائي المسكن, قد ينتج أزهاراً مؤنثة أو أزهاراً مذكرة, على الرغم من أن هناك بعض الأصناف عرف عنها أنها ذاتية الإخصاب, و من أجل إحداث موازنة أو توازن بين التلقيح و الإنتاج, فقد أقترح أو أوصي بأن كل ثلاث نخلات مؤنثة تحتاج إلى نبات واحد مذكر بنفس البستان أو المكان الدائم.
2. تزرع النباتات على مسافة 2.5 متر من بعضها البعض.
3. ممكن إنجاز النسبة 3 : 1 و على مسافة 2.5 متر بعدة طرق, حيث يمكن زراعة النباتات على مسافة 5 متر, ثم تفصل السرطانات من النخلات المؤنثة و تقسم و تزرع بين المسافة الكبيرة (5 متر) على بعد 2.5 متر,أو يمكن زراعة النباتات على المسافات النهائية المحددة ثم تخف بعد ذلك النباتات المذكرة و يحل محلها سرطانات مفصولة من نباتات مؤنثة.
4. من المفضل زرع النباتات في نفس المنطقة المنزرع فيها نباتات أصناف أخري و ذلك لزوم احتياجات التلقيح.

إعداد و تأصيل النباتات:
1. بمجرد أن يبلغ طول النباتات المنزرعة بالمشتل لارتفاع 40 سم, تكون صالحة للنقل و الزراعة في المكان المستديم. و لا بد من زراعة النباتات مع بداية فصل الأمطار, يجب رفع مستوى سطح التربة و تغطيته حول قاعدة النخلة بغطاء ثقيل من الفحم النباتي, المواد العضوية و الدبال و غيرها, لاحظ أن جذور النباتات ستتجه لأعلى للوصول إلى هذا الغطاء.
2. يمكن تدعيم نمو النباتات بزراعة أنواع نباتية أخرى بجانبها مثل الموز و غيره من النباتات البقولية, هذه النباتات سريعة النمو و بذلك توفر الظل للنخيل الصغير, كما يمكن تقليم و تجزئة تلك النباتات لقطع صغيرة و تدخل كمكون في الغطاء.

نقاط هامة وجب مراعاتها:
1. تكون النخلات بطبيعتها غطاء نباتي تحت الأنواع النباتية الأخرى في بيئة منشئها في شرقي آسيا, حيث تمتد الأوراق في الهواء الخارجي لحوالي 5 متر, غير أن الأوراق لا تكون متكاثفة على النخلة في حالة إتباع التقليم المناسب.
2. أفضل طريقة للزراعة هي غرس النخلات الصغيرة أسفل المجموع الخضري لأشجار الفاكهة أو النقل أو الأشجار الخشبية التي لا تحتاج لرعاية خاصة و تسمح بمرور حوالي 50 ٪ من ضوء الشمس, و هي ذات الطريقة المتبعة مع زراعة نباتات البن (القهوة) و الكاكاو.
3. إن الطبيعة الشوكية للنخلات تثبط من عملية جمع الثمار المتساقطة على الأرض من الأشجار النامية أعلاها, و من ثم لا بد من تطوير طرق معينة لالتقاط تلك الثمار المتساقطة.

التسميـــــد:
يمكن إضافة الأسمدة للجذور مباشرة أو عن طريق رش الأوراق بمحاليل الأسمدة (الأسمدة الورقية)و هناك الأسمدة العضوية و الأسمدة غير العضوية. تشمل الأسمدة العضوية السماد البلدي, السماد الأخضر, الكومبوست, رماد النباتات, الدم المجفف و هكذا. و تشمل الأسمدة غير العضوية اليوريا, تراي سوبر فوسفات, كلوريد البوتاسيوم, سوبر فوسفات. و عادة ما تضاف الأسمدة تبعاً لعمر النبات كما يلي:

1. من عمر 0 - 12 شهر, يضاف سماد عضوي (1000جرام), 5 جرام يوريا, 5 جرام تراي سوبر فوسفات و 5 جرام كلوريد بوتاسيوم, (جرعة كل شهر).
2. من عمر 12 - 24 شهر, يضاف 10 جرام يوريا, 10 جرام تراي سوبر فوسفات و 10 جرام كلوريد بوتاسيوم (كل شهرين).
3. من عمر 24 - 36 شهر, يضاف 15 جرام يوريا, 15 جرام تراي سوبر فوسفات و 15 جرام كلوريد بوتاسيوم (كل ثلاثة أشهر).
4. من عمر 36 شهر فما فوق, يضاف 20 جرام يوريا, 20 جرام تراي سوبر فوسفات و 20 جرام كلوريد بوتاسيوم (كل ستة أشهر).

الـــــري:
يمد الهطول الطبيعي للأمطار الأشجار بالمياه, غير أنه من الصعب تقرير ما إذا كان ماء هطول الأمطار سيفي بحاجة الأشجار, حيث أنه يفقد جزء كبير منه خلال البخر و الترشيح و الجريان السطحي, و سيتبقى جزء منه في منطقة الجذور, أما الجزء المتبقي فإنه غالباً لا يلبي متطلبات النباتات. و تحتاج النباتات خلال نموها الماء بالقدر الكافي, من ثم كانت الحاجة الضرورية لمد النباتات بالماء في الوقت و القدر و الطريقة المناسبة.

التقليـــــم:
1. خلال السنوات من 1 - 3 لابد من تقليم النبات في أضيق الحدود, حيث تزال الأوراق الخارجية و الأوراق الجافة, حيث أن ذلك يشجع على زيادة معدل عملية التخليق الضوئي بقدر الإمكان, حينما يصل النبات إلى مرحلة النضج الجنسي.
2. بمجرد وصول النباتات إلى تمام حجمها, ثلاثة أمتار و بداية التزهير وجب التخلص من جميع الأوراق الخارجية. يترك من 4 - 5 أوراق, كجزء من النبات الأم الأصلي, كذلك تزال أية أوراق تتعارض مع العمليات الزراعية.
3. عدم السماح للسرطانات بالنمو, إلا إذا دعت الحاجة كهدف الإكثار مثلاً.
4. إذا ظهرت الأزهار بين الورقة الخارجية و جذع النخلة, تزال الورقة بهدف تعريض الزهرة للتلقيح.
5. يجب تقطيع الأوراق المزالة لإلى قطع صغيرة و توضع أو تجمع على هيئة كومة, حتى لا تتعارض مع العمليات الإدارية الأخرى.
6. أفضل الأدوات المستخدمة مع عمليات التقليم هي مقص التقليم, منجل حاد, و منشار تقليم مجهز بشفرة طويلة و مقبض.
جمع الثمار:
1. تبدأ النخلة في التزهير عندما يبلغ عمها 3 - 4 سنوات.
2. لتحديد ما إذا كانت الثمرة جاهزة للجمع, تجرب ثمرة من العنقود الثمري, و نرى لون البذرة إذا ما تحول لونها من اللون الأبيض إلى البني أو البني الفاتح, و تجدر معرفة أن تحول لون البذرة هي أفضل طريقة تدل على أن الثمرة جاهزة للجمع, كما أنه من المفضل تجربة أو فحص الثمار التي توجد بقاعدة العنقود الثمري, فإذا تساقطت الثمار, فهذا دليل آخر على الثمار صالحة للجمع.
3. بعض الآفات و القوارض مثل فأر أجوتي ' aguti' تتنافس و تتغذى على الثمار.
4. يجب معرفة أن الثمرة لا تنضج بعيداً عن النبات, شكل (5).

شكل (5) يبين, 1 - تطور الثمار الصغيرة, 2 - ثمار جاهزة للجمع و 3 -الثمار التي تم جمعها.

الأصنـــــاف:
زرعت فاكهة الثعبان' salak' باندونيسيا, و هناك حوالي 30 صنفاً, معظمها ثماره ذات طعم قابض و هناك أصناف ثمارها حلوة الطعم, و هناك صنفين مشهورين هما ' salak pondoh' المتحصل عليه من محافظة تاجوياكارتا 'Yogyakarta' و الثاني ' salak Bali' من جزيرة بالي Bali. و فيما يلي وصفاً موجزاً لبعض الأصناف:

1. Salak pondoh:
الثمرة ذات أهمية خاصة, يوجد بمحافظة تاجوياكارتا بجزيرة ﭼاوا. في عام 1999 تضاعف الإنتاج السنوي في تاجوياكارتا إلى 28666 طن. ترجع شعبية هذا الصنف (مقارنة بالأصناف الأخرى) بين السكان الإندونيسيين المحليين, بصفة أساسية إلى النكهة الكثيفة الجيدة و الطعم الحلو حتى قبل وصول الثمرة إلى مرحلة اكتمال النمو. نتج عن هذا الصنف ثلاث سلالات متفوقة تسمى: ' pondoh super', ' pondoh hitam (black pondoh)' و ' pondoh gading' (لونها عاجي / أصفر).

2. Salak Bali:
تباع ثمار هذا الصنف في جميع أنحاء جزيرة بالي, و ثماره معروفة و مشهورة سواء للسكان المحليين أو حتى السائحين. الثمرة خشنة حجمها يضاهي حجم ثمرة التين, اللب مقرمش و عصيري نوعاً, الثمرة ذات طعم نشوي يشعر به الآكل, و نكهة تشبه نكهة خليط الأناناس و عصير الليمون.

3. Salak gula pasir:
من أغلى أصناف مجموعة بالي, و يسمى حرفياً باسم ساند شوجر "sand sugar" أو جرين شوجر "grain sugar" و ذلك نسبة لوجود حبيبات كثيفة دقيقة باللب, الثمرة أصغر حجماً من الثمار الطبيعية لجميع الأصناف الأخرى, كما أنها أكثر حلاوة منها, يبلغ سعر الكيلوجرام حوالي 1.5 - 3.00 دولار أمريكي.
كما يعرف أيضاً باسم شوجر سالاك 'Sugar salak', نتيجة لعصيره المرتفع الحلاوة, أحيانا ً يخمر اللب و يصنع منه نبيذ يبلغ محتواه من الكحول 13.5 ٪ مماثل للنبيذ المصنع من العنب.

الآفات و الأمراض:
الأمراض: في جاوا, هناك مرض فطري سبق تعريفه ‘Mycena sp' يصيب النخلة في بعض الأحوال و خاصة خلال موسم الأمطار, حيث تغطي هيفات الفطر العنقود الثمري و تتعفن الثمار في نهاية الأمر, كما يتسبب الفطر ‘Pestalotia sp' في ظهور بقع سوداء على الأوراق,و يحاول الزراع الحد من العدوى بهذا المرض عن طريق قطع الأوراق المصابة و حرقها. كما يتسبب المرض الوردي" Pink disease" (Corticium salmonicolor) في حدوث فقد شديد في الثمار و النباتات, تتوقف مكافحة هذا المرض بصفة أساسية على خفض معدل العدوى عن طريق الإزالة المبكرة للأجزاء المصابة و التهوية الجيدة لخفض الرطوبة حول النباتات تُعد أمراً هاماً أيضاً.
الآفـــــات: تقوم يرقات بعض الخنافس الصغيرة ‘Omotemnus miniatocrinitus'و ‘O. serrirostris'- بعمل أنفاق في قمة النخلة و خنافس ‘Nodocnemis sp' التي تتغذى على الأفرع الثمرية الصغيرة قد تتسبب في حدوث بعض الأضرار. و تجدر ملاحظة أن الآفة الأخير قد تقوم بعملية التلقيح. عادة ما يلجأ المزارعون لمكافحة الخنافس بإدخال سلك معدني داخل الثقوب. هناك تقارير عن وجود يرقات مجهولة الهوية تتغذى على الجذور وتدمر جميع بساتين المنزرعة بهذا النخيل في وسط جاوا. و هناك أيضاً تقارير تشير لبعض الآفات التي تتغذى على النخيل دون الإشارة للأضرار التي تسببها, و تشمل هذه الآفات: الحفارات, الحشرات القشرية, بالإضافة لبعض القوارض مثل الفئران و غيرها.
القيمـــــة الغذائية و الفوائد الصحية:
لا ترجع قيمة ثمرة الحية (الثعبان) إلى إدماجها في النظام الغذائي بسبب لذة طعمها و نكهتها المحببة فقط, و لكن أيضاً لمحتواها الغذائي الذي يشمل المستويات العالية من الألياف المغذية, البروتينات, السكريات, البوتاسيوم, الحديد, الكالسيوم, الفسفور, فيتامين C و فيتامين A, كما تحتوي على العديد من مضادات الأكسدة و المكونات النشطة. و تدل بيانات جدول (1) القيمة الغذائية لكل 100 جرام جزء صالح للأكل.

الفوائد الصحية لثمار الحية (الثعبان):
1. صحة الدماغ (المخ):
تحتوي الثمرة على عنصر البوتاسيوم والبيتاكاروتين والبكتين , و هذه المركبات تساعد على زيادة تدفق الدم إلى الدماغ , الأمر الذي يمكن أن يعزز الإدراك ويحسن قوة الذاكرة , كما تزيل أيضاً الإجهاد التأكسدي تقلل من خطر الإصابة بالأمراض العصبية التنكسية
2. المساعدة على نقص الوزن:
تحتوي ثمرة السالك على الألياف الغذائية التي تزيد من الشعور بالامتلاء و من ثم تحد من تناول الوجبات الخفيفة غير الضرورية, كما تحد من الإفراط في تناول الطعام, و هذا من شأنه يعمل على تحسين كفاءة الجهاز الهضمي ويزيل أعراض الإمساك والانتفاخ والتشنج, كما أن الثمرة غنية بالكالسيوم و الكربوهيدرات التي توفر الطاقة اللازمة والقدرة على تحمل الجسم أثناء إتباع نظام غذائي.
3. تنظيم ضغط الدم:
تحتوي ثمرة السالك (الثعبان) على عنصر البوتاسيوم اللازم لتوسعة الأوعية الدموية , وهذا يمكن أن يقلل من التوتر في الأوعية الدموية والشرايين ، مما يقلل من الضغط الكلي على نظام القلب والأوعية الدموية.
4. العناية بصحة العين:
الثمرة غنية بالبيتاكاروتين, أحد مضادات الأكسدة الموجودة , والتي لها صلة مباشرة بصحة العين و تحسين الرؤية, حيث أن وجود ما يكفي من بيتا كاروتين في النظام الغذائي يمكن أن يقلل من خطر التنكس البقعي وإبطاء تقدم إعتام عدسة العين مع التقدم في السن. كذلك تمنع حدوث العشى الليلي.
5. تنظيم مستويات السكر بالدم:
الثمرة غنية بالألياف,مما يجعلها ممتازة لتنظيم مستويات سكر الدم في الجسم ، وهو أمر مهم لمرضى السكري, و تحتوي الثمرة على مستويات مناسبة من الكربوهيدرات (السكريات البسيطة) , غير أن الألياف تعمل على منع الارتفاع في سكر الدم ، مما يخفف من الضغط على البنكرياس, كما تحتوي الثمرة على Pterostilbene (مشتق من ثنائي الميثايل resveratrol ) الذي قد يساعدك على خفض مستوى الجلوكوز في الدم.
6. منع فقر الدم (الأنيميا):
تحتوي الثمرة على كمية لا بأس بها من الحديد, و كما نعلم بأن نقص الحديد في الجسم يؤدي للشعور بالوهن و التعب المزمن, وهذا يؤدي لفقر الدم, وينصح للحماية من هذه الحالة بتناول ثمار الأفعى و غيرها من الثمار الغنية بالحديد.
7. العناية بالبشرة:
يساعد فيتامين C الموجود بالثمرة على إنتاج الكولاجين اللازم لسلامة البشرة ومرونتها, و هذا يساعد على منع ظهور علامات الشيخوخة مثل التجاعيد, هذا بالإضافة إلى مضادات الأكسدة الموجودة بالثمرة و التي تساعد على تحييد الجذور (الأصول) الحرة التي قد تسبب حدوث أضراراً للجلد.
8. تسهيل الهضم:
ثمرة الثعبان غنية بالألياف التي تساعد على الهضم , حيث تعمل الألياف غير القابلة للذوبان على تسهيل حركة الأغذية في الأمعاء لتجنب الإمساك.
9. تحسين المناعة:
تساعد ثمرة الثعبان الغنية بمكوناتها الغذائية في تحسين الصحة العامة للجسم, هــــذه المكونات الغذائية الغنية تتألف من الفيتامينات والمعادن و المركبات الحيوية التي تعمل الحفاظ على وظائف الجسم بصورة مناسبة, كما أن مضادات الأكسدة تساعد في محاربة الأضرار التي تصيب الخلايا والأنسجة وتمنع إصابة الجسم بأمراض خبيثة مثل السرطان. كذلك وجد أن الاستهلاك المنتظم لهذه الثمرة و إدماجها ضمن النظام الغذائي يساعد على تقليل خطر الإصابة بالبواسير.
10. تحسين القدرة على التحمل:
ويرتبط وجود البوتاسيوم والبروتين الموجود في ثمرة الثعبان بالفائدة التي تساعد على تحسين القدرة على التحمل, و على ذلك فإنه عند استهلاك الثمار بكميات مناسبة, كلما ازدادت طاقة الجسم اللازمة للعمل اليومي.

المراجع:

<!--

1.     M. Suzuki; K. Yoshida; T. Muto; A. Fujita & N. Watanabe .2002. "Changes in the Volatile Compounds and in the Chemical and Physical Properties of Snake Fruit (Salacca edulis Reinw) Cv. Pondoh during Maturation". J. Agric. Food Chem. 50 (26): 7627&ndash, 7633.

2.     Whitman, William F. "The Salak Palm. 2015. Archives of the Rare Fruit Council of Australia.

3.     Whitman, William F.2001. "The Salak Palm." Five Decades with Tropical Fruit. p. 189. Quisqualis Books, Englewood, Florida. 2001.Print.

4.     McDonnell, M. "Salak Palm." rfcarchives.org.au. Archives of the Rare Fruit Council of Australia. July. 1990. Web. 20 Nov. 2015.

5.       Marshall, J. "The Salak Palm.2015 Archives of the Rare Fruit Council of Australia.

<!--<!--

 

 

 

 

التحميلات المرفقة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 66 مشاهدة

PROF.DR.Atef Mohamed Ibrahim

FruitGrowing
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

222,807