مستشارك النفسى و الأسرى ( د. أحمد شلبى)

موقع للارشاد النفسى للمتميزين وذوي الإعاقة والعاديين

تفاهم الزوجين  مفتاح السعادة  في البيت والحوار من وسائل زيادة المودة،

وحبذا لو  وضعت الزوجة  خطة أو طريقة معينة كى تكسب بها زوجها  وأولادها.

 

ويؤدي التفاهم والحوار العديد من الوظائف والفوائد داخل البيت منها :

* السكن والأمن .

* التلاحم  والتشارك 0

*  البذل  والعطاء 0                         

* زيادة مساحة المودة والرحمة 0

* التقريب  بين وجهات النظر 0

* الاقتناع بما يفعل حتى إن لم  يكن موافقا  عليه ، فاختلاف وجهات النظر  وارد ولكل  إنسان الحق في أن ينظر  من الزاوية  التى  يراها 0

*الارتقاء بمستوى التفكير بصفة عامة.

 

وتؤدي قلة التفاهم  بين الزوجين  ومعرفة  لغة  الآخر  إلى   عدم السعادة في البيت بل أنها  قد تكون في النهاية  سبباً  في الفراق  والطلاق مع الأسف الشديد 0

 

ويختلف الأزواج والآباء في موقفهم من الحوار:

-فمنهم من لا يتحاور لأنه يرى في الحوار إقلالا من هيبته أو لأنه ليس عنده وقت للحوار وربما يضيع في الحديث في الهاتف أو في المواصلات أكثر من الوقت المطلوب للحوار.

-ومنهم من لا يتحاور مع زوجته وأبنائه بغير قصد منه.

-ومنهم من يرى التواصل أن يقوم بإلقاء الأوامر ويطلب تنفيذها على الفور.

-ومنهم من يدخل الحوار وفي ذهنه فكرة مسبقة يحاول فرضها.أو أمرا معينا يجبر الآخرين عليه.

-ومنهم من يتحاور ويوجه وهذا هو الأفضل دون فرض رأي مسبق عليهم.

 

ومن أشكال الحوار المطلوبة داخل الأسرة:

-فتح باب للمناقشة حول القضايا المختلفة.

-الاستشارة والنصيحة.

-السؤال عن أمر معين.

-التعليق على شئ أو خبر ما.

-الحديث الودود والسمر مع بعضنا البعض.

 

ومن أسباب قلة الحوار أو انعدامه داخل الأسرة:

ا- انشغال الزوجين أو الوالدين أو أحدهما بالعمل خارج المنزل معظم الوقت فإن تبقى وقت فهو لأعمال المنزل أو للجلوس أمام التلفاذ أو القيام ببعض الواجبات العائلية الضرورية.

ب- انشغال الأبناء بالمذاكرة والدروس الخصوصية ثم الوقت المتبقي يفضل فيه الابن الجلوس أمام  الكمبيوتر أو التلفاذ أو اللعب بالموبيل أو الألعاب الجاهزة.

ج- عدم الاقتناع بأهمية الحوار أو عدم أعطائه ما يستحق من الاهتمام.

د- عقاب الابن عند الحديث عن أمر معين فعله أو ارتكبه أو نقده أو حتى لومه مما يجعله يفكر في عدم القيام بالمصارحة والحوار مرة أخرى.

ه- عدم الصبر والغضب بسرعة وعدم سعة الصدر وتحمل وجهى النظر المخالفة.

لذا فعلينا أن نبحث داخل بيوتنا وأنفسنا فإن وجدنا أحد هذه الأسباب أو بعضها فلنحاول التغلب عليها لأن عدم الحوار أوقلته يؤدي إلى مشاكل كثيرة بيننا وبين بعضنا كزوجين وفي تربيتنا لأبنائنا وبالحوار يمكن تجنبها.

 

ومن مواصفات الحوار الناجح:

1-أن أحاول التجرد والحياد قبل البدء في الحوار.

2-أن يكون الهدف من الحوار هو الوصول للصواب وليس الانتصار لرأي أو لفكرة مسبقة.

3-أن يغلف بأطار من الحب والحرص على المصلحة وأن يكون في ألفاظه ما يشي بذلك.

4-وأن يكون مباشرا ومقنعا. .

5-وحبذا لو كان جذابا ومشوقا.

وإذا كان الطعام غذاء الأجسام فإن المودة غذاء النفوس والتفاهم والحوار غذاء العقول، فلا نحرم أنفسنا منها ولنحرص على ذلك في بيوتنا ومعى أبنائنا.

 

مع أطيب أمنياتنا ببيت مطمئن وذرية صالحة وحياة سعيدة.

 

mostsharkalnafsi

بقلم د. أحمد مصطفى شلبي [email protected]

  • Currently 2/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
2 تصويتات / 413 مشاهدة
نشرت فى 21 نوفمبر 2012 بواسطة mostsharkalnafsi

ساحة النقاش

د.أحمد مصطفى شلبي

mostsharkalnafsi
• حصل علي الماجستير من قسم الصحة النفسية بكلية التربية جامعة عين شمس في مجال الإرشاد الأسري والنمو الإنساني ثم على دكتوراه الفلسفة في التربية تخصص صحة نفسية في مجال الإرشاد و التوجيه النفسي و تعديل السلوك . • عمل محاضراً بكلية التربية النوعية و المعهد العالي للخدمة الاجتماعية . »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

190,140