جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

كلمات
على الصرح
بين الرغوة والصريح
أشعلت فيها المواويل
من معانيك بصخب
الضجيج القائم بصمتي
على حزام في بواح المدن
لاعجب فأنت الحياة
ثلاجة من طيف
ماسكنت في بيت
من القصيد بجدلي
الممتد بين ثورة
من أشواقي على
الدرب الأحمر
في عزلتي
تراتيل الفيض
على كسوة
من أناملك
هواجس من خصائص
في التبريد والتسخين
بين أروقة في الشرح
على صدرك المسكون
بنبض في الهذيان وشرايين
في وكالات من الهمس والغمس
بفتح الأمس وعاء الحنين
الباب على ضفتي
من ظلك و النص
المترع في بحور
على وجنتيك
بصدى الشمال
على اليمين باللمس
سبحت مادت
بي الأرض
بما تموج
دلالك في
عبر الحدود
من الطي
الطازج
على منوال
غصنك الذي تدلى
علي بثمارك نسجت
بما تناولت وأنا على
وميض من شفاهك
في المختبر قفزت
من فوق السطر
وقعت في البدء
مبتدأ على ثمالة
في الخبر شرحت
الرسائل لعلك بعثك
المحمود على مشارف
في البدن والنزوح
من روحي إليك
مقابلة في النسق اللغوي
أمشاج من بريق في السياق
عند موعدنا الزمن القائم
في حراسة من لهفتي عليك
بما شكلت من الطمي في التجريد
على متون في الحس رغباتي الليلية
يافريدة من إسمك رسم المعايير
على لساني منك اللغات في شتاتي
المطلية بشدوي على خصرك
رقصاتك في سحر الخيام و
الترجمات بغور سرنا
الذي تشعب مع الأوتاد
من دفء المكان
سنام وسلام ووسام
بألف ميل من رسمك تحية
الحبو مني في المسافات
ظفرت مهابتك في
أركان من الصعود
الهبوط لأسفل
متريثاً في الخطى
سبت أيامك ثبت
تلك من أنباء
الصيرورة والأسطورة بيننا
التي حفظت عشقي
على ضعلك
المسافر بنفسي
على أحجار
المكارم
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
تحت المطر
أقتات الإنتظار خبزاً
النقاء من حبة مطر
ترتشفه شفاه مرتعشه
صار المكان
دافئ
من شرارة شوق..
أشرقت كشمس الصباح
مظلة متوهجه
بلا قلب الصبر واللقاء
جف لحائي في الشتاء
كلي وقلبي فقراء...
عطش وماء
أنا الفريد وحدي
في ثقافة العشق
مِن منفىً إلى منفى / سليمان دغش
مرَّ يومُ ميلادي حزينا
لا احتفالاتٌ ولا شَمعٌ ولا أضواءُ زينَةْ
لا قَمَرٌ في الليلِ يؤنِسُ وحدَتي وَيُضيءُ عتمَ الرّوحِ فيّ
أو يُسامِرُني إلى أنْ يطلعَ الفَجرُ وَيَرحَلُ نِصفَ مُنطَفئٍ
يُجَرجِرُ آخِرَ شُعلةٍ من ذَنَبِ الضوءِ
ذَليلاً وَحَزيناً مثل زهرةِ ياسمين قَصَفَتها طائراتُ الرَّعدِ والبَرقِ المُفَخَّخِ,
عندَ الصُّبحِ كَيْ تَصحو على الموتِ المَدينةْ
فلماذا تُطفئُ الشّمسِ القَناديلَ الحَزينةَ والكَواكِبَ
كُلَّما خَلَعَتْ سِروالها الليليَّ في غَسَقِ الدُّجى ِ
وتَجَلَّتْ باكتِمالِ العُرْيِ في سماءِ اللهِ ناراً
تَنشرُ النورَ على الدّنيا لتصحو كرنفالاتُ
النهاراتِ الجديدةِ من منافي الليلِ، تبدأُ رحلةً أخرى إلى المنفى
فمن منفى إلى منفى تمضي الحياةُ بنا هُنا
فكأنها صخرة سيزيفَ عقاب اللهِ في الدنيا
لآدم الذي اتّبَعَ الشَّرائِعَ والقُشورَ كما اشتهى الحِسِّيُ فيهِ
ونأى عن جوهرِ الحكمةِ والعقلِ الصَّفِيِّ فتاهَ في الدنيا السُّدى
وأضاعَ بوصَلَةَ الهُدى
آهِ كم كانَ حزيناً يومُ ميلادي
لا شيءَ إلا الخمر والشّعر وآهاتي الدفينةْ
وظلال طيفٍ قُدُسِيٍّ يتجَلّى في مرايا الروحِ
راودَني أمامَ اللهِ عندَ القِبلةِ الأولى
سألتُ اللهَ أنْ يَتَجَلّى مرّةً أخرى فوحدهُ قادِرٌ
أن يَضبِطَ الإيقاعَ في فوضى الحياةِ،
فلا يَدٌ تفتَحُ في القلبِ الشّبابيكَ التي صَدِئَتْ وَهْيَ تنتَظِرُ السّنونُوّاتِ
تَرجِعُ منْ منافي الذِّكرياتِ
ما أوجَعَ الذّكرى التي لا يُغلِقُ النسيانُ شُرفَتَها على الماضي
فتَفتَحُ صَفحةً أخرى لِتُكمِلَ مَسرَحِيَّتها الحياةُ كما تريدُ لها فوضى شريعةِ هولاكو الجديدِ وعودةُ التاتارِ بالياقاتِ والبِدَلِ الحديثةِ
تنشُرُ المَوتَ التكنولوجيَّ بأسلِحَةِ الدَّمارِ,
سمَة العصر المَغوليِّ الجَديدِ في أيدي الطغاة
مرّ يومُ ميلادي حزيناً
لا شيءَ تَغَيَّرَ فيَّ أو غَيَّرَني
إنما كبرتُ عاماً واحداً عن ألفِ عام
وازدَدتُ حُزناً وعناءً وأنينا
وطالَ حُزنُ القُدسِ في سَنَةٍ دهوراً وَسنينا
كُلُّ شيءٍ صارَ أقسى
فكأني عدتُ من معركةِ العُمرِ مهزوما ذليلا
فلا أنا قاتِلٌ ولا كُنتُ القتيلا
يا إلهي قدْ تأخّرتَ طويلاً
فتَجَلَّ الآنَ عفوكَ مثلَ المرّةِ الأولى
هُنا فوقَ ربوةِ القدسِ التي باركتَهاِ وأعِدْ ترتيبَ هذا الكونِ من أوَّلهِ
إنَّ شُرعةَ قابيلَ استبَدَّت بالخليقَةِ
لا تُرسِلْ ملاكاً أو نَبيّاً أو رسولاً أو إمامْ
لا ولا الشيطانَ ابليسَ الذي رفَضَ السُّجودَ لآدم الطينيَّ
فانظُر كمْ من شياطينَ أبالسةٍ من نسلِ آدمكَ الصّفيَّ تعيثُ في الأرضِ فساداً
لا تَعِدْ أحداً بجناتِ السماءِ
ولا جَهَنَّم ، قد خبرناها هنا في الأرضِ مراتٍ وَمراتٍ
إلهي
كلّ ما نطلبُهُ الآنَ ألهي بعضُ المحبَّةِ منكَ
وقليلٌ منْ سلامْ
السّمراء
....................
قالت لي السّمراء
شاعر
فقلت أنّي بحبك
عاثر
أصارع كلّ يومٍ قلبي
كي لا يبوح بالمشاعر
ويرسم حلما قد يكون
عابر
وأصرعه ويصرعني
ولكني أكابر
علّه يُهدِّىءُ البركان
الثّائر
يعصف بالرّوح
ويتركني حائر
ترى هل الشّعر
مجرد كلام
أم أنّه نبض القلب
والهيام
أم أنّه عصارة الروح
التي تثرثر في الغرام
(السمراء )يحيى العلي
خراب
عاش العراق مزدهرا
قياسا بما هو موجود
روح ابداعية متفانية
وسلوك وجداني متجدد
واخلاق تبني عواطف سلسة
وقدرات علمية متميزة
وافاق ذهنية عالية
وثقافة مجتمعية ناضجة
وحلول وافكار متبلورة
هكذا كان العراق قبل
وفي ظل انظمة ملكية
ثم جمهورية حديثة
وانظمة شمولية قاتلة
ودكتاتورية مقيته
ثم دور الاحتلال
تدمير بنى تحتيه
وسلب ونهب وتشريد
ثم خطف وقتل على الهوية
شوارع وازقة ومبازل ادميت
اشلاء من الجثث ملقاة
وكل مسيرة الاحتجاج
جوع وحرمان واقصاء
هكذا عاش العراق
ثم دستور ناقص ومشوه
وانظمة محاصصه وتوافق
واصبح الفساد الشعار الاول
بغياب الوطن والمواطنة
انها حكم الاحزاب
ذات الطابع الدموي والطائفي
واقليات تجاوزت حدود مفصلياتها
تارة بالتهديد وتارة بالانفصال
وعمالة مكشوفة لاجندة خارجية
اقليمية ودولية لربما اوسع
جعلوا من العراق بؤرة صراع
نهبوا ثرواته
وقيدوه بديون مثقلة
بالرغم من ثرواته الطبيعية
وسهله الرسوبي الوفير بالزراعة
ومزاراته الدينية المقدسة
تؤمها ملايين البشر
من كل انحاء العالم
واهوارة بندقية العراق
تؤمها اصناف متعددة من الطيور
ومواقع حضارية لها وجود
من الاف السنين
سومر وبابل واشور وكلدان
وسفوح جباله مغطاة بانواع الفواكه وشلالات وينابيع طبيعية
هذا هو العراق
من زمن نوبخذ نصر
ليومنا الحاضر
بغداد دار السلام عاصمته
وبوابة الشرق لوطنه العربي الكبير
مهما بلغت الهجمات
منذ هولوكا والمغول والتتار
والاحتلال العثماني والانكليزي
لغاية الاحتلال الامريكي
والقاعدة ثم داعش
واحتلال جزء كبير من ارضة
لكن بسواعد الشرفاء من ابناء شعبة
تحررت كل الاراضي
ولازالت النفوس مريضة
والنفاق والدجل والسراق
يعبثون ويسرحون ويمرحون
لكن بقى العراق هو
بشعبه واطيافة حلة الزهور
وعبق المنايا وارادة البقاء
موحدا من شماله لجنوبه
عراق المحبة ووطن الجميع
عبد الامير الشمري
مهندس استشاري
2/12/2017
العنوان لوعة الفراق / أنا أقف على مفترق الطرق .القلب منفطر و الروح تحتضر .و هاجس اليأس يطوق مقلتي . حزمت حقيبتي سأرحل .فالأحزان بعثرتني. قمة المآساة أن يصيح حبنا غير صالح إلا لمزيد من الوحشة و الإغتراب .فأشلاء الروح تنزف تئن بين رقة الحلم و قسوة اليقظة . ذهبت حشاشة القلب المصدوع في عرس النزيف .يا حبي . فالروح من دونك تتعرى و البرد بعدك لا يرحم .و الليل يأبى أن ينجلي .و الذكريات تناثرت على بساط الأحلام . و اىحزن صمت على مسرح الأحداث . و الكون غرق في موج الظلام .لم أجد سوى الآلام كساء من البرد .و القلب أمسى أسيرا يعج بآهازيج الغياب . و الحزن تعثر في عمق الغسق .لأترنح على مشارف سرمد الغياب . لقد أضناني جمر البعاد . لتطفوا لوعة الفراق مع حلمي المبتور المكبل بآخر خيط من شعاع الأمل و الأمنيات الأديبة فريال حقي
**ااااه يا وجع الدنيا...**
مؤلم ان تتصنع التجاهل,
وقلبك يتألم فى صمت ,
نخفى خلف كل هذا حزنا
ووجعا ودموعا احيانا,
ونرسم ضحكه يعشقها الجميع,
ولا يعرف ان خلفها صرخة انين ,
فكلمة انا بخير كثيرا ارددها ,
وانا اتألم !! تبا لعزة النفس ..
وسحقا لواقع تعرف انه لايوجد فيه احتواء,
احيانا نتمنى ان تغلبنا الصدفه
وتتوحد بصدفة الاحتواء,
فى اى مكان فى هذا العالم البغيض,
احيانا نتمنى ان تكون احلامنا حقيقه,
واحيانا نتمنى العكس, اعترف ان بعض
الاحزان ليس لها حلولا, بل هى فقط
تحتاج الى من يربت على كتفك ليخبرك
انت لست وحدك, انا اشعر بك,
ثم اعود بعد متاهة الافكارعازمة التغلب
على حنين الليل, واعود الى وحدتى وعزلتى,
رغم انها بارده ...معتمه...مبهمه...!!
الا انى اذكر نفسى دائما بمقولتى الشهيرة
لاتضعى احلامك فى شخص واحد
بل دعيهم يحلمون بكى سندا لالامهم
علك تنسى روحك فى ابتسامتهم,
ولا تعتقدى ان نهاية الاشياء
هى نهاية العالم..فليس الكون
هو ماترى عيناكى... غريبه الدنيا..
تحول كل الاشياء ضدى........
ولا تهدأ حتى فى صمتى...!
بقلمى سهام اسامه
** بيت أبى**
كان وكان مليان زحام
يبتلع كل الاشياء
صخب وضجيج
وفرح اوقات قليل
تغفو عينى على
اصوات الرنين
اصحوا وافيق جاهلة
متى كانت بداية الانين
واين ذهبت علاقات الحنين
ومتى بدأت اوجاع المزامير
تعزف لحن الموت والنحيب
وتطفئ وهج ذكريات اللب
وتفصل الروح عن جذورها
وتنبت جذورا من العطب بارضها
**مات أبى**
وتركنى استجدى تلك الذكريات
على جرو الماء عطشى للحنين
وادعية شفاه جفت بالدعاء للرحمة
مات ابى وتركنى وحدى
أعيش ذاك الصراع
ما بين الرحيل والبقاء
ما بين ما أريد
وما يريده القدر..
ما بين أنا..وأنا..
أشتاق وأشتاق اليك أبى
ادعوك بضمه حتى لو كانت
ضمة موتى لاعود استنشق حنانك
الى روح ابى الحبيب سلاما
بقلمى سهام اسامه
( لن تُدرِكي السَراب )
لا تَلحَقيه ... عَبرَ الضَباب ...
وإن أطالَ بالغِياب
تَرَيٌَثي يا حِلوَتي ... لا تُغرِيَنٌَكِ الدُروب
لا تَلهَثي في إثرِهِ المَحبوب
لا تَترُكي قَلبَكِ على الفراقِ يَذوب
فالشِعابُ تَحفَلُ بالذِئاب
وأنتِ لا زالَ يُضجِرُكِ الغياب
ولا زِلتِ في إثرِهِ تَلهَثين ... يا لَقَلبكِ المِسكين
وأنتِ لا زِلتِ تَبحثين ...
عَن فارِسٍ قَلبهُ لا يَلين
تَرَيٌَثي قَليلاً تَمَهٌَلي .. إترُكي النَبضَ يَستَكين
والنارُ في دَمِكِ لَم تَزَل تُلهِبُ الشَرايين
إن كانَ فارِسُكِ شَهماً ... في حُبٌِهِ أمين
لا يَدَع غادَةً لَهُ ... تَضيعُ ما بَينَها الثعابين
تَلَفٌَتَت في وَجهِها الحزين
قالَت : وهَل تَراني أبحَثُ عن السَراب ؟
أجبتها : يا غادَتي ... في سُؤالِكِ الجَواب
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية
قالت أحب......
وأخفت بين يديها ال كاف
وتلعثمت ....كيف تكمل
فقالت.....
أحب مذاق التفاح.....
فرد وذاك المكر في عينه......
ما أجمله من صباح.......
قالت.....
أين ذياك الصباح......
والمساء حولنا......
.....والنجم يرقب ظلنا
قال......
للمساء حديث عشق .....
......ينتظر الكاف الموصدة
وللصباح مراوغة التفاح......
......وياء نداء موقدة !!!
#منى
**مابالك بهذا**
مابالك بمن يملك القلب الطيب
ولا يدرى ولا ينتقم ويعفوا
ويسجن نفسه فى تيه الغربه
عن الاحباب ولا يعترف
وما بالك بمن لا يغدر ولايستطيع
حتىى محو صفحة من ذاكرته
مهما اسأت له اتدرى....
ان هؤلاء هم اصحاب القلوب
الهشه الذين يحملون فى سر الحرف
كلماتا وعبارات لايفصحون
عنها ولا يدركه الا اصحاب القلوب
النقيه فعليكم بالاستغفار لتقوى
على ما انت فيه فانه ريح القلب
و النفس الطيبه ولا تبتئس
فانت اصدق الناس وهم لا يفقهون
من لايجرح او يرد الاساءة
فهو بالفعل نقى السريره
وله فى الاحتمال ما فاق الحدو
لتعلم ان من محا الحنين كالعاده
من الذكريات السيئه وضخم الطيبه
فى روحه وقلبه ليس هو الا انسااان
بقلمى سهام اسامه
بعدما صافح النهار مطر الغياب
تعفف الزمن
بين انطاباعات الناس
وبين الأرض التي ما فتئت تسكر في حلمها المبلل
كل ما في جعبة العالم
سياط أخبار تجلد أخبارها
ربما ننتبه لشدة العطش الذي أسلم الفصول لفتورها
ربما لا نتبه لرائحة غد
حتى تلك الطلاسم
توافينا بلون قريب من الشعور
مائل الى صفرة الحشا الملتهبة برنين
في غابر الحكي
كان التعبير من سقو الوهج
وكان الجنوح افرازا لشغف القلب
يسلط ليله متعة شعرية
تضيئ عتبات الحديقة وهي تتزين للنجوم في خصر يميع السهد على غناء شجي بهائمين
والنهار مطر
يظل الوجد قرمزيا يلهو مداره بعيدا عن غوغاء السحرة
وبعيد عن تلبس الشامتين بنصيب قليل
والمطر نهار
سنحبو على ذات الشرخ
الذي تآالف بزفرات كتومة
لكي نجنى عيشة الانتظار
على رواق المنحنى
نسكب كلاما
للتداوي
بنكهة مطر خجول
محمد محجوبي
الجزائر

( ارى )
هذا انا يا صباباتي و اغنيتي. ؛
هذا أنا لست فيها العاشق البطل
هذا شعوري تجاه الحب اعلنه ِِ؛
فٍـ خففي الوطء لا ألم و لا وجع
مزقت شعري على محرابك الخشبي تفجرت كل اشعاري و ارصدتي ؛
قفي هنا و اعلني ميعادك السري ؛
في مزهريات أشواقي أرى وهجاً. ؛
وطيف عشقاً على منديلك الغجري.
أرى قصاصات من شعري مبعثرة ؛
على طريق الهوى يا أيها القمرٍ
أرى دموعاً على الوجنات سائحهً,
ارى عيوناُ شرارات من الجمرٍـ
أرى نهوداً على خشبٍ معلقة.
أرى وجوهاً بها ندبات عاشقة.
ارى قلوبا كساها الحزن و الضجرٍ .
صالح الجبري. اليمن
ردي اعتباري
خيارك بين الرحيل والبقاء
مسئلة فيها نظر او رجاء
كل شي عالق رديئ في الماء
مياه اسنة وبشر كثير النفاق والبلاء
ونحن في قافلة تشق السماء
انت قارب نجاة في بحر الهجاء
وانت لازلت انشودة مطر وثناء
احببت كل صورك بحياء
ومسارك في الوجد كله رضاء
احبك واحب كل وجه فيه رداء
انتظري مني جواب عاشق هناء
وابتسمي للمحبة كلها دون رياء
لتبقين نافذة تطل منها كل الضياء
عبد الامير الشمري
مهندس استشاري
** حبيبتى**
اتعلمين يا امرأه بدأ الصدق يدخل قلبى
بدأت اتحدث اليكى وكلى امل وعشق
بدأت اتجانس مع ذاتى واؤمن اننى بشر
انسان لى قلب يعشق ويحب الحياه ..وهذا
هذا منك ولك اتعلمين احببت الحياه لانكى
بها حتى ذابت روحى فى روحك فانتى نبضى
وضعتك وشما على صدرى اعلانا انك غير كل النساء
واصبحتى ليل نهار تهذبين روحا كانت معذبه بدونك
احببتك وبأى صفه لا تسألينى
احببتك فما اجمل ان اعشقك دون ان اراكى او المسك
فكل هذا يزيد بداخلى الاشتياق اليكى والابحار فيكى
واكتب على قلبى وفكرى مغلق لا يفكران الا بكى
احبك يا امرأه وكفى ولا تسألينى لماذا
بقلمى سهام اسامه
مرري كفك هاهنا
حيث يخفق القلب
وحيث يتفتق الخوف ضراما
لست هشيما ..ناديا
كوني نهرا ينبت من رأس الجبل
كوني غيثا مدلهما في ساعة سحر
............
لا تغيبي مثل شمس يوم بارد
لا تحملي حطبا
ولا تترنمي باغنيات موتي
ناديا
دثريني بظلك
او اطلقيني للسحاب
( موقِدُُ و حِوار )
دَعَتني لِرَوضِها ... مِقعَدُُ وَثير ... ومَنظَرُُ مُثير
حَشائِشُُ ... ومَزهَريٌَةُُ ... وبَعضُُ منَ الأزهار
والرَوضُ قَد عَمٌَهُ الخَضار
قَدِمَت ... يا لَقَدٌِها ... يَعلو وَجهَها الإحمِرار
أومَأت بِرَأسِها ... مع بَسمَةٍ سَريعَةٍ
فإنحَنَيتُ لَها ... في وَقار
جَلَسَت قُبالَتي ... أحسَستُ في وهجِهِ المَوقِدُ
وأحَسٌَت مِثلِيَ بِوَهجِها النار ...
قالَت : ... مَلَلتُ مِنَ الفَتى
وَلَم أعُد عَلَيهِ أغار ...
وَدَمعَةُُ سالَت عَلى خَدٌِها
وأردَفَت ... إنٌَهُ غَدٌَار ...
نَظَرَت إلَيٌَ خِلسَةً ... كَأنٌَها تَستَغرِبُ ... من السُكوت
وإنعِدامَ رَغبَتي بالحِوار
فَهِمتُ نَظرَتَها ... سألتَها ... هَل إتٌَخَذتِ القَرار ؟
قالَت : نَعَم ... ولَيسَ لي إختِيار
أطرَقتُ لَحظَةً ... يا لَها الأقدار
رَفَعَت ... يَدَها ... لَقَد أعَدتُ لَهُ الخاتِمَ والسِوار
سَألتها : وَتِلكُمُ الأسرار ؟
قالَت : ... تَناثَرَت كالغُبار
قُلتُ في نَفسي : و أيٌُ حُبٌٍ ذلِكَ الذي
في لَحظَةٍ يَنهار
كَأنٌَها قَرَأت تَساؤلي ...
قالَت : ألَم يَكُن ما بَينَنا حُبٌَاً ؟
فَإبتَسَمتُ لَحظَةً ... وقُلتُ ياغادَتي...
ما كُنتِ فيه ... كانَ واضِحاً كَالنَهار
كَرٌَرَت ... ألَم يَكُن حُبٌاً ؟
أجَبتها : بَل.نَزوَةً ... في مَلعَبٍ لِلصِغار
يا غادَتي ... في قَلبِ من يُحِب ...
جِزوَةً لا تَنطَفئ
ولا تَزالُ تَلتَهِب ... في المَوقِدِ النار
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية