

أمي . ومحطة الوداع ..
...
هو المكان دائما يذكر تعداد ضربات حادة بحزن محموم . الليل جافى غيتارته الرهيفة تسدي لوقفة الوداع دمعها بشائبة الأسى . والحب ركن ذاب على جوارها أمي منشأ أيام تنمو صباباتها عشب القلب .. فقد هذبتني بسلوك الأحضان على أهداب زمن دافئ . جئت إليه فارس ندى من عاطفتها اللذيذة .
كنت وأمي مداد شمس تبهر تجاويف الطين الطروب . فكنا كتلة فرح لا تذوب . قبل وصول المحطة الحالكة . ناغمنا سهاد المشي بين خمائل الروح . وفي عرف البساتين أن تكون أمي حورية فجر مشاع لجذواته العميقة . بينما كانت أمي هي ذاتها الحمامة التي لا تنام حتى تمتع جبلنا الهادئ صفوة الأغاني وجمر الأناشيد الثورية . كانت في ميقات أخضر تتوضأ لها الغابة على جوار السنابل والمراعي فتورق نشوة الطيور ملحمة غنائية تتراقص فنجان قهوة قديمة تعطر خاطر العابرين الحاملين لورود أحلامهم الباذخة . أو لربما تشتم الفراشات من أمي فصيلها السابح في النسيم . فتنسكب السمفونيات العجيبة من تلة الفرح الى منتزهات القلوب .
قبل محطة الوداع . فوجئت بمعمار المدرسة وجيوب الطين من قامة المسجد وسجاد المجالس وأجواق السمر الفاتنة كلها على موج شفيف يغمز رغبة الحبور . جوانح ماضي تتحرك من أغصان صفصافة ترش الحياة. وأثداء التين تمرر غض الثمار البنية في تلاحق الأشعة المنتشية بضياء يهيم بها غدير أمي المتسلب في فتنته الراعشة .
وبعد محطة الوداع . قطفني مارد المدى في تلاقح أجنة حزن بيني وبيني جدران فولاذ وإسمنت تسيجني فراق . وأنا بعيد منتفض المسالك في غلو الغبار . أمانع غدر المحطة . أتعقب خيط الليل في إطراق .
بينما نامت أمي وداعها . بقي الماء على إشارات زمن يكبو نجواي . أتوخاه وداعها في نتوءات كمد على شقوة سهام تترى جوانحي المحترقة بوابل وداع .
قبل محطة الوداع . فوجئت بمعمار المدرسة وجيوب الطين من قامة المسجد وسجاد المجالس وأجواق السمر الفاتنة كلها على موج شفيف يغمز رغبة الحبور . جوانح ماضي تتحرك من أغصان صفصافة ترش الحياة. وأثداء التين تمرر غض الثمار البنية في تلاحق الأشعة المنتشية بضياء يهيم بها غدير أمي المتسلب في فتنته الراعشة .
وبعد محطة الوداع . قطفني مارد المدى في تلاقح أجنة حزن بيني وبيني جدران فولاذ وإسمنت تسيجني فراق . وأنا بعيد منتفض المسالك في غلو الغبار . أمانع غدر المحطة . أتعقب خيط الليل في إطراق .
بينما نامت أمي وداعها . بقي الماء على إشارات زمن يكبو نجواي . أتوخاه وداعها في نتوءات كمد على شقوة سهام تترى جوانحي المحترقة بوابل وداع .
محمد محجوبي
نشرت فى 26 يونيو 2018
بواسطة magaltastar

وتسألني ....
************
و تسألني
ودمع المآقي ينهمر
هل تحبني
كما تحب شذى
الزهر ؟؟؟
هل تعشقني كعشق
العيون للسهر؟؟؟
تسهر ليال طوال
وتتأمل بين النجوم
القمر
تتنسم عبير الورد
والحبق والريحان
وأرواق الشجر
و تسألني
و همسها نبيذ
بطعم الكرز
يُسكر
ورذاذ عطرها
يحاصرني كالقدر
طيفها يلاحقني
كالسهم يتقفى
الأثر
ان قلت أحبك
كل كلمات الحب
لا تفسر
لو قلت
ومهما بالغت
في الوصف
أقصر
قواميس الحب
في وصفك
قد عجزت
ماذا أقولُ
وللعبارات كيف
أختصر ؟؟؟
كوشم في الذاكرة
أنتِ ،
كالنقش على
صفحات الحجر
بين القلب
والشغاف مسكنك
أحب نسيم شذاك
حبي لك جنين
في الأحشاء يكبر
لايمحوه زمان ،
لايبدده عمر
أيقنت بأن
أول وصف لك فاق القمر
ــــــــــــــــــــــــ
تحياتي وتقديري
بقلم ,, نزار سالم
فلسطين ,,, غزة
الرسم بالكلمـــــات بقلم الشاعر الفلسطيني ,,, نزار سالم
نشرت فى 26 يونيو 2018
بواسطة magaltastar
ثملٌ أنا .. في غربتي
أبحث عن وطن ..
تيهي تعتق .. منذ الولاده
وطني .. قد سكن القبور
مات السرور ..
لم أجد في القاموس
كلمة وطن ..
ولم أجد كلمة حبور ..
أَدْور مع الدنيا ..
كيف تدور ..
في دائرة الاقدار ]
داخل سور ..
أفتش عن باب
كنتُ الاقي جمهرة الطالبين
وعرفتُ منهم أن لا باب ]
في محيط السور ..
ونصحوني أن لا أَدْورْ
مع إني دِرتُ حوله ..
ألف مرة ..
وعلى مر السنين
وأيقنت ..
ولو بقيتُ كل الدهور ..
كان الجميع سكارى
ما هم بسكارى ..
وكان هناك نور ..
يتنقل داخل السور ..
صعب عليّ لقياه ..
تفكرت ..
فتذكرت ..
فهتديت ..
لباب السور ..
وجدت الباب في صدري
قلب يخبت بالدعاء
بلا فتور ..
ثمل أنا ..
نايف السعيد
الاحد 6/24/ 2018
نشرت فى 25 يونيو 2018
بواسطة magaltastar
الرجل الغريب ..
...
منفتح الملامح . ذهبي القسمات . متسع العينين تحلو له الدنيا وهي مستهيمة بغنائه على جوار نهر يصب من قلبه فتأتي اليه طيور عطشى من خلوات الضياء المدلل الانعتاق .
لا يزال موفور الحظ يستمتع بلحن عصاه الجذلانة فيه . يحركها في اتجاه الشمال ثملة الأحلام . مرتعشة النشوات . سابحة الغبطة . الشمال لوحة زرقة تداعب أوصال البحر فتأتيه النسمات البكر أفواج للشدو وهيجانا للتيه .
بينما ذات دهشة تغافت عصاه شمائلها الوردية . فانتابها أزيز الفجأة . أخذها جنوح جنوبي . تسلل الى هزيجها رمل وغبار ملعون . اختلط مسحوق الزمن بشوائب زوبعت جفافها الملحي . هل سقط الرجل الغريب في كبوة إمرأة تهذي صحاريها . هل تزعزت شباك العصا بفعل ارتياب الصخور المهزوزة زمنها الجنوبي . هل هي سقطات الألوان على فجوة العجب الوردي .
تقصى الرجل الغريب أحشاء العصا وهي تعالج ولعه المرتاب . لعلها تفتح له مخرجا ملاذا يعيد مياه الشمال الى مجاريها ويبقي لعصاه شعلة تودد يذهل النجوم المختمرة بغنائه الفذ .
تقصى الرجل الغريب أحشاء العصا وهي تعالج ولعه المرتاب . لعلها تفتح له مخرجا ملاذا يعيد مياه الشمال الى مجاريها ويبقي لعصاه شعلة تودد يذهل النجوم المختمرة بغنائه الفذ .
محمد محجوبي
نشرت فى 25 يونيو 2018
بواسطة magaltastar
صفحة من نهر هارب ..
...
هو لا يدري كم عاش في زخم السنين . لا يدري قياس الزمن المنسلخ من شدقيه على ضفاف السكون الحالم . وشجيرات شاهقة الكحل . ناعمة الخضرة تسبح بعيونها العاشقة كذا مساء وزع أعراسه . وكذا قمر نزل بملئ الشحنة الضوئية يزين هوامش صفحة النهر القزحية بسهاد الشباب .
كنت وأنا أصغي لفرح البرتقال وغبطة الليمون وغناء التفاح .أخوض في سكر الماء لأتلمس خفايا دفئ تبدع تراتيل المكان . كنت أنا وصديقي نتفحص صيد أسماك لا تكاد تفضي رقصاتها على طرف الخيط الخجول حتى تنمي من دفقها الزغبي انشراحا لمساء يسكن النهر ذالك .
وحتى جدي الشاهد على محيا النهر . كان يمني سحر الحقول بعشب الخلود . كان جدي يجلب للقبيلة زاد حب . ونصيب أعشاش نباتية خضراء تنسجها أنامل النهر بخيوط الماء المعتقة . كنا على ظلال جنات تقبل ثغر السماء بتوهج ثم تنزلق مسالمة الغناء على لجة ذالك النهر المشهود .
المكان بقي هو . هو . لكن بكاءه على النهر أشعل نار الأيام . خفقانا خفقانا في هوس اليتم . حتى يحاكم التاريخ على جريمة النهر .
وحتى جدي الشاهد على محيا النهر . كان يمني سحر الحقول بعشب الخلود . كان جدي يجلب للقبيلة زاد حب . ونصيب أعشاش نباتية خضراء تنسجها أنامل النهر بخيوط الماء المعتقة . كنا على ظلال جنات تقبل ثغر السماء بتوهج ثم تنزلق مسالمة الغناء على لجة ذالك النهر المشهود .
المكان بقي هو . هو . لكن بكاءه على النهر أشعل نار الأيام . خفقانا خفقانا في هوس اليتم . حتى يحاكم التاريخ على جريمة النهر .
محمد محجوبي
نشرت فى 25 يونيو 2018
بواسطة magaltastar

وتسألين..
من انت..
ألم تعلمي.
إنك لكل
قصائدي..
أنت عنوانها
حبيبتي..
بإسمها..اول
مانطق لساني
وحروف الغزل.
هي إلهامها.
انا مسافر لروحها
ياليتها
تحتويني..
بشعابها..
أنا..من
يعشقها
يهواها
أنا ..من
صدق البوح لها
أنا..من
صدحت بحبها
ولمشاعرها..
من صانها
أحبها..
والحب فيها
كلمتي..كتبتها
بدم قلبي
أنا أول من
أبدع فيها
ومن قالها
أعشقها...
ولو كانت في
قاع البحر..
اغازلها بقلمي
كل أغاني الحب
هي. .
وأنا ..من يدندن..
موالها
منذ أن وطأت
بقدمي من
رحم أمي..
عشقتها..
ولم تعلم ..
أني متيم
بودادها..
حبيتي...
ست النساء
في الدنيا
هي انثى..
جميلة بجموحها
وأنا لها ..
خيالها
وتعلم
إني
اعشق سحر
عينها
اتوسد..
ضفاف شفتيها
هي عمري..
وأنا لعمرها..
مدادها
وتسألين...
من انت.
أنت مدرسة الحب
وانا الوحيد
من عشاقها
محمد الدراجي
( سيد الحرف)
نشرت فى 25 يونيو 2018
بواسطة magaltastar

( أعترف لك )
أعترف لك...
انك مع نبضات قلبي
اهواك..
اعشقك..
اعترف...لك..
كلما حاولت الهرب
من بوح قلبي..
يأسرني..دفى
انفاسك...
اعترف..لك
انك دخلت..حياتي
بدون استئذان..
وانعمت علي بالحب
والحنان..
وطال بي وبك
العمر المنان..
فلا اقوى الم بعدك...
واعترف ..لك..
اني بدونك..
اتوه في خفايا المشاعر
انت مستقبلي والحاضر
وقلبي سعيدا بحبك ناظر
لاجمال لصباحي ..
حين افتقدك..
اعترف ..لك
انك عشقي والهوى
وقلبي لحبك نوى
وانت عمري والمنى..
دعيني انفاسآ لقلبك
إني اتنفسك
اعترف ..لك..
انك حبآ يأسرني
انك قلبآ يحبني
انك لفؤادي انيني
انك أنفاسي وحنيني
دعيني في ...
كل لحظة أدمنك
اعترف ..لك
اني مجنون بك
عاشقآ لسحرك
تسعدني ابتسامتك
اذوب بهمسك
جميلة حروفك
اسمك
آخر اعترافي..
احبك..
ليس لحظة
بل
عمرا على عمرك
محمد الدراجي
( سيد الحرف)
نشرت فى 23 يونيو 2018
بواسطة magaltastar
( اللٌِقاء )
صادَفتَها قُربَ البُحَيرَةِ ... وهيَ تَخطُرُ
حَشائِشُ تُحِطنَها والرَياحينُ تَزدَهي
أجَماتَها ... وتَرعَشُ من فَرحَة
كُلٌَما من قُربِها تَعبُرُ
والرَوضُ يَنتَشي ... ومِن خَطوِها يُزهِرُ
قُلتُ في خاطِري ... هَل تَرُدٌُهُ السَلام ؟
أم أنٌَها من كِبرِها ... قَد تَنفُرُ
يا وَيحَها ... ألا تَرُدٌَها تَحيٌَتي ...
أم أنٌَها ... يَلهو بِها التَكَبٌُرُ
فَأنا ... أكبَرُ من غُرورها ... إذا تَنافَسَ التَفاخُرُ
من بَني هاشِمٍ أنا ... فَمَن بَعدِيَ يَفخَرُ
نادَيتَها ... يا مَساءَ الجَمال ...
حينَما يَرتَدي روحَهُ البَشَرُ
قالَت ... أهلاً بِها البَلاغَةُ ... حينَما تُعَبٌِرُ
أجَبتها ... عَجَباً ... وما الذي يُدريكِ أنٌِي كاتِبُُ شاعِرُ ؟
قالَت وَهَل يُنكَرُ يا شاعِري القَمَرُ ؟
ورَسمُكَ في صَفحَتي يُنشَرُ
سَألتَها ... لَعَلٌَكِ زَميلَتي في نَظمِها الأشعار ؟
أو في الكِتابَةِ تٌنثَرُ ؟
تَبَسٌَمَت ... من لَحظَةٍ ... أنتَ في خاطِري
يا شاعِري ... في الخَيال كَم تَخطُرُ
أجَبتها ... لكِنٌَنا لم نَلتَقِ سابِقاً ؟
تَنَهٌَدَت ... وأردَفَت ... يا وَيحَهُ القَدَرُ
وأستَرسَلَت في غِنجِها ... مَنزِلي في الجِوار
من ها هُنا يُنظَرُ ...
هَيٌَا بِنا نَستَرِح ... تَحتَ الظِلال ... نَستَشعِرُ
قُلتُ في خاطِري ... بِئساً لَها حينَما تَأمُرُ
مَن قالَ أنٌَ رَغبَتي مَحصورَةً بالقَصيد ؟
وأنا الفارِسُ القادِرُ
لكِنٌَها في بَيتِها أدرَكَت رَغبَتي
والدِماءُ في العُروقِ تَهدُرُ
فأشرَقَ وجهها ... وأسبَلَت لي جَفنَها
كَأنٌَها في رَغبَتي تَشعُرُ
فَقُلتُ يا سَعدَها حينَما لِحالَتي تُفَسٌِرُ
وفي المَساء ... قَد شاقَني القَصيدُ ... أو بِوَصفِها أنثُرُ
قالَت ... هو القَصيد ... في الوَريد يُصهَرُ
إن تَعانَقَ لنا القَلبان ... كِلاهُما لِحُبٌِنا يُسَطٌِرُ
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية
نشرت فى 23 يونيو 2018
بواسطة magaltastar

مع كل ابتهالاتي..
وصلواتي..
تضرعت لربي
أن يحفظك بقلبي..
بحق الواحد ..الأحد
قرة عيني...
درة قلبي..
طيب انفاسي..
عمري واعز ناسي
بين اضلعي انت..
أخبئك من كل حاسد
إذا حسد..
ياحلوتي...
منذ أن ولدت..
دخلت تاريخي..
وأعلمي إني لحبك
أبقى وفيآ على العهد..
أيا عطر الياسمين..
شوقي والحنين..
في عيني انت دون
الملايين..
أحبك..والحب لك
لايكفيك عمرآ..
ولا حد
يامن ..
أعشقك ..
أهواك...
لاتفارقني ضحكاتك
ولاهمساتك
سعادتي بلحظاتك
أنت إلهامي..
معك صباحاتي.
أقبلك..أيا جمال
الخد..
ياامراة...
أنت من سكنت
القلب..
دهرآ رفيقة
الدرب..
لك ..كتبت قصائد
الحب...
ما احلى عطرك..مع
نسمات الصبح..حين
تهب..
أيا روعة حسنك..
وفيك جمال القد
تعالي..
أنت عمرآ أمنيتي
ضحكاتي وفرحتي
لأحزاني سلوتي..
فيك وجدت ضالتي
لك روحي..
لعيناك..من جد
وجد..
وأعلمي..
إنك في كل
أشعاري..
قطرات دمي..لقلمي
أحباري..
بقلبك مستقري
وأضلعك..اسواري
أغازلك بهمسات
الحب والود...
مااجملك
بل مااعذبك
بين شفتاي..حروف
اسمك..فاقت حلاوتها
العسل والشهد
حلقي في سمائي
لك عهدي ووفائي
لك حبي وولائي
طيري عاليآ..
كطير السعد
احبك..
لا اليوم..
ولاغدآ...
أنت مع نبضات
قلبي...
والنبض..لك
لا يحصى..
ولايعد..
محمد الدراجي
( سيد الحرف)
نشرت فى 23 يونيو 2018
بواسطة magaltastar
والأجمل . تلك الفرص التي لم نلها ...
....
حين صدفة بين أحضان الصباح . أطلقت المدينة جدائلها لكي يشرب العيد ماءه الجذلان . والطير التواق بزغت عيناه في لهفة لقاء . حينها كان قصاصة الحياة تتيح للقلب أن يتراجع عن شيخوخته الواهنة ليدلف العالم بعبير عينيه تاهت رواق رحلة . في جعبة الصباح كان مزيج نسيم يتعفف من شم أشباح تلاحق دخانها . والفضاء كان مطلق في تجاويف التجلي . الحركة كانت على وميض القلب تميع إيقاعات لمن تكدس من ماضي . لم تكن على الجدران تلك الشقوق التي تصدم صرخة اللغة الغنائية . كما غابت عن اللحظة كثافات الفحم . لولا أن الشبح تشكل من جلده فزاعة طيور جفلت أغصانها لكان الماء سيف عطش جاف . يحسم الرعشة المجنونة .
وحين صدفتها الخلاقة احتدم موج العيون في نشوة حملت عرجون قارة الى ظل قلب ما فتئ يحلب النعيم على جرعات يتم تفيض منها الخفقات الناضجة .
في غروب اللحظة السحرية . انكمش جسد الشعر . وبفعل تمدد كثافة الشبح على خلوة الفضاء استجدت تلك العصفورة القارية بأجنحة النجوم فطرقت أبواب استفهام تاركة أخيلة تعشوشب شبابه بسكر انتفاضة في زوبعات المدى الأخضر . تفحص غض الأغصان عميق تجاويفه . لا طير يتصدق بشدو . لا نسيم يمشط خاطر الشعور . لا ماء يغني .
لم يتدارك ذالك الإعواجاج طالما أن الشبح نابتا بقرب اللحظة وعلى مقصه تبكي أشلاء لحظة تشرذمت هباء .
وحين صدفتها الخلاقة احتدم موج العيون في نشوة حملت عرجون قارة الى ظل قلب ما فتئ يحلب النعيم على جرعات يتم تفيض منها الخفقات الناضجة .
في غروب اللحظة السحرية . انكمش جسد الشعر . وبفعل تمدد كثافة الشبح على خلوة الفضاء استجدت تلك العصفورة القارية بأجنحة النجوم فطرقت أبواب استفهام تاركة أخيلة تعشوشب شبابه بسكر انتفاضة في زوبعات المدى الأخضر . تفحص غض الأغصان عميق تجاويفه . لا طير يتصدق بشدو . لا نسيم يمشط خاطر الشعور . لا ماء يغني .
لم يتدارك ذالك الإعواجاج طالما أن الشبح نابتا بقرب اللحظة وعلى مقصه تبكي أشلاء لحظة تشرذمت هباء .
محمد محجوبي
نشرت فى 23 يونيو 2018
بواسطة magaltastar
( شاطئ وحِوار )
عِندَ الغُروب ... وَجدتها على الرِمال تَجلسُ
فِكرها شارِدُُ ... كأنٌَها من الحَياةِ خيفَةً توجِسُ
دَنَوتُ مِنها لِلخُطى أُحَسٌِسُ
سَألتَها ... أراكِ باكِيَةً ... وما لكِ مُؤنِسُ
ما هوَ إسمُكِ ... ؟
قالَت ... ولَم يَزَل رَأسَها يَنكُسُ
وَردَةُُ أنا ... ولكِنٌَني من الهُموم ... فاتَني التَحَمٌُسُ
أجَبتها ... لَعَلٌَهُ قَد غادَرَ الفارِسُ ؟
ولا تَزالي في إنتِظارِ العَودَةٍ ... وأنٌَهُ باليَمين ... لا يَحنُثُ
والدُموعُ ... على الخُدود ... لُؤلُؤُُ وتَرجِسُ
والقَلبُ طاهِرُُ في إنتِظارِهِ ... لِلمَوَدٌَةِ يَهمِسُ
في كُلٌِ يَومٍ وحَتى الغُروب ... لا يَيأسُ
يا وَردَةُ غَداً تَجُفٌُ وتَيبَسُ
فالعُمرُ يَمضي سَريعاً ... يَلهَثُ
رَفَعَت رَأسَها ... وجَفٌَفَت.دَمعَها ... لِوَجهِها تَلمسُ
قالَت وصَوتها كَأنٌَهُ مُرهَقُُ
أو بُلبُلُُ تَغريدهُ يُنعِسُ
وما أفعَلُ يا فتى ... والهُمومُ على صَدري تُثقِلُ
أجَبتها ... غادِري الأحزان ... لا تَترُكيها توغِلُ
قالَت ... أنسى الغَرام ... وذلِكَ الغَزَلُ
وأترُكُ ما كانَ بَينَنا ... كَما السَراب ... يَرحَلُ
قُلتُ يا غادَتي ... الحُبٌُ روحُُ ...
ونَبضُ إحساسٍ ... يَزهو بِها القُبَلُ
من دونِها تَنزَوي أحلامَنا وتَذبُلُ
والغِيابُ وِحشَةُُ لَيلُها يُجفِلُ
رَفَعَت رَأسَها ... وأشرَقَ وَجهها كَأنٌَها تَأمَلُ
ُتَبَسٌَمَت ... وأسبَلَت لي جَفنَها ...
يا وَيحَها حينَما تُسبِلُ
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوقي
اللاذقية ..... سورية
نشرت فى 23 يونيو 2018
بواسطة magaltastar
صراخ في وجوه الخشب ..
....
في المنحى الصاعد اليه . تحتدم الشذرات التي خلفها دهره . لا يزال الشيخ على عتر الطين يتبلل من ماء جوفي . ويستنشق الرطوبة في عز الشمس المنشرحة القيظ . خالي الوفاض . متجعد الوجه . على الحصير رسم فارس فقد أنفه . تحيط به خيول نافقة . كما لا تزال تلك السبحة الحجازية معلقة على حائط ميت . كان ذات صيت يقتبس الأحاجي ويمضغ الخرافات . حائطه موئل بكاء ومراثي .
في كل حركة ثقيلة ينهش الشيخ ذكرياته العقيمة . تارة يخلط المدينة بأفرانها التقليدية القديمة لكي يستسيغ رغيفا ناضجا من قمح قديم . تارة أخرى يتحين صمت الطين فيلسعه بنظرات وحشة ربما في خاطره سرب حمام يباغت الماء الخجول فيزفه مشهدا من هواء متراخي حتى تعود لأعماقه شحنة الوجود النسبي .
الشيخ المتكرر في صمته فقد صواب المشي المبرمج .
فقد نكهة الرغيف المعتق . حتى المفردات التواصلية فقدت ميزان الشكل والمضمون . اللغة تأتيه على لحنها رعونة ايقاع ونبرة ساقطة المتاع . تخدش ميزاجه في سحيق انزواء .
هو يذكر أنه ينحدر من أبهات الفصول . ويذكر أن مراحله الأخيرة تساوم عنفوان أمل أخضر ينقبض في بين فوهات الخداع الملعون . وهو يرمق غبارا يغزو كتبه القديمة لا يكاد يصغي لحشرجة فكرة أو بوصلة سطر في ذالك الركن البهيم . فقط يستخلص من صمته نشوب حريق يأكل الذكريات ..
الشيخ المتكرر في صمته فقد صواب المشي المبرمج .
فقد نكهة الرغيف المعتق . حتى المفردات التواصلية فقدت ميزان الشكل والمضمون . اللغة تأتيه على لحنها رعونة ايقاع ونبرة ساقطة المتاع . تخدش ميزاجه في سحيق انزواء .
هو يذكر أنه ينحدر من أبهات الفصول . ويذكر أن مراحله الأخيرة تساوم عنفوان أمل أخضر ينقبض في بين فوهات الخداع الملعون . وهو يرمق غبارا يغزو كتبه القديمة لا يكاد يصغي لحشرجة فكرة أو بوصلة سطر في ذالك الركن البهيم . فقط يستخلص من صمته نشوب حريق يأكل الذكريات ..
محمد محجوبي
نشرت فى 23 يونيو 2018
بواسطة magaltastar
غربة قلم ..
...
ذالك القلم الماسك ببعض الخيوط الشاردة . يحاول أن يعكس ضوء الأطياف التي تتسلق زمنها المبحوح .من زمان أوقف مداده الشهي لألفة الجدارن . انبرى في غطيط أشواق يتهجى بحرف ينبوعه الأزلي .
لا يزال مطاوعا لانسيابية حزن يعيش بين جوقات الهواء .
مرة سألته عن سلوك شخوص نبتوا من وهجه المفدى . فأجابني أنهم جميعهم متوافقون على سراب واحد يحتجزون قلوبهم للحن انتظار يشرب الصدى من أنين تأصل بالدوران . وبأعجوبة التغلغل في جوف حكاية تمخضت عنها قصة تهيج ماء يغلي على هامش تمرد بفعل ازدحام مباغت للتنفس .
القلم المسكون بجبل الفهم اللعين . ينتحل الصفات المشينة لسؤال التريث . ومن نافذة تلك القصة الأولى قفزت أطياف الشخوص لتبني بيت عنكبوت رواية مثبة في ركن الزوايا الشيقة بعتماتها . الناطقة بلسان متقطع طاله مقص مصقول الكبت . فبقيت تلك الرواية مشرحة أفكار تعرض صوابها الرمادي . كما تفكك أصداف التفاصيل جزيئات تختزن الشعور المبلل .
سألت القلم الفارس عن بلابل الشعر هل تعيش حكايتها بنفس الضجيج . أجابني القلم : أن الشعر بات مغرورا بأقماره المندفعة فتقطعت به أسباب الخيال القديم . وأن ليلى وسلمى وفاطمة احتجبن في كهف الدلال . ومن حرقة الشوق عبثت بخواطرهن أحلام زيف تمطر الوجوم . فلم تعطف عليهن مواعيد تلك الفراشات القديمة الرابضة على صقيع الإحساس .
حينها أدركت أن القلم الغريب عراف ماهر يبهر عين الغموض بمداده المرتعش يسكب اللحن لمن عاش .
محمد محجوبي
نشرت فى 21 يونيو 2018
بواسطة magaltastar

آستغاثة القوافي.....
سألملم أوجاعي في آخر قدح...
و أشربه حتى الثمالة ليتألم الوجع
و أنثر فوق أعتاب الذاكرة...
بقايا خيبات و حلم موؤود حد الرمق
و ألجم صيحاتي على ناصية أنفاس آلألم
و أشيد صورتك على مشارف ناظري و قلب صدأ
من وعود واهية و مواقيت أغرقها العدم
سفيان السبوعي...........................
نشرت فى 21 يونيو 2018
بواسطة magaltastar

واخجل..
ان اخبرك.
إنك احد. اسراري..
وعشقي. الابدي
وإنك عالمي السرمدي
وأنت نبع سعادتي
بل..اخجل..
ان.اقول لك..
إني..حلمت انك
إحدى امنياتي
التي لاتنتهي..
إنك دومآ حلمي
وضالتي
واخجل..
من بوح..
لوعات قلبي..
واحرف عشق..
فاضت بها
صفحات كتبي..
وأخجل ..
أن اخبرك..
إن الدنيا لاتسع
إلا لك..
وأهيم شوقآ
بسحرابتسامتك
تقتليني..عشقآ
لأنفاسك.
أتمنى لوهلة
إحتضانك..
أنت حبي..
وفرحتي
وأخجل..
أن أخبرك..
أتوق بنظرة.
لحسنك..
عيناي صاغرة
لجمال طولك
كالغزال تتبختري
بغنجك..
بعشقك بدأت
خطوتي
واموت..خجلا..
ان قلت..لك.
بان احرف اسمك..
يعشقها حتى فمي
حروفي لك..
شهادتي.
لعيناك..تلك
قصيدتي
محمد الدراجي
( سيد الحرف )
نشرت فى 21 يونيو 2018
بواسطة magaltastar
حالةترقب ...
...
وجه قادم من مجرات موغلة في زمنها الحصري الهائج .. متلبس بحكايات الرحيل .محملا بالتواريخ المنسية . وجه تأكله حمم ومهاترات عنترية تزعمها غراب أعمى .
كلما دنا ذالك الوجه من قلب مدينة ناضجة ارتعشت من حوله أشجار السرو فخبأت فراخها في جوف ليل مسلوب القمر . ممتنع عن شرب النجوم .
يقال والقول على عنق الصخر المحملق في نتوءاته . يقال :أن ذالك الوجه عبر الصحاري فتاه من عقم التواصل مع الريح . شدته الزوابع بأنياب جنوح ولفضته الى وأد مبكر في تاريخ مزور .
يذكر ذالك الوجه المحفور أحاجي كثيرة عن لغته المشظاة بألغام السهو .
يحكي كثيرا عن وجوه نبتت في أحراش مسخ فانتابها تشويه يعفن الغناء .
كما يحكي عن رث فساتين تركتها حسناوات حين مواسم الغزو المكللة بغبار القبور .
بين جانبيه يخبئ وجوها عدوانية أكثر ملوحة من الملح تطلق زبد بطولات عفوية في وعكات الريح .
ذالك الوجه المتأرجح بين خباياه النارية . تساوره شرور خنق في وضح ذبوله المشاكس لأتفاسه المقموعة .
وهو بائس في تضاريس عصر عاصف . يتساءل بغربانه التي تأكل منساة الزمن . كيف لهؤلاء المنهزمين من اعصار شتاتهم أن يتعاشقوا بوصفات حجرية فيما بين زرائبهم المتسخة بأوباء . يلحنون لوقع الكبت المميت احتفاءهم بخصاص النزوح الفضيع . ينثرون حبات قصائد على حقول ملغمة بنواغص الغزو .
هو الوجه الوحيد الذي لا تعرفه وجوه شبهه المنزلقة من نزوة المجرات الغريبة يقتنص عطشه من فرص الجفاف وبركات تعازيم مجففة الرؤى الواعدة .
محمد محجوبي
نشرت فى 21 يونيو 2018
بواسطة magaltastar
نحن كالعصافير نحاول ان نطير
عصفور محبوس يحاول يطير ولكن دائما تقف امامه المقادير
تتعرقل خطواته كلما حاول يطير وسهم الرماة لايرحم صغير
يصرخ لا استجابة من معدوم الضمير يموت مرغما بلا تبرير
نحن كالعصافير نحاول ان نطير لكن لسنا احرار مثل الاسير
تحكمنا قرارات الغير نموت صامتين لانستطيع تقريرالمصير
وبرغم. وجود الخير الوفير الجوع ظل ينهش احشاء كل فقير
نظل نعمل مهما كان العمل خطير غيرنا يسرق حقوق الاجير
والغلاء يزيد كلما حاولنا التوفير نعود للوراء ولانتقدم للمسير
والحياة تتطلب الكثير وامام الغلاء نظل حائرين مثل الضرير
الموت يداهمنا كلما حاولنا التحرير وسيظل الغلاء غول كبير
لاتوجد حياة كريمة لكل فقير وستظل الحياة لمن معهم الدنانير
الشاعر مدحت فضل
نشرت فى 21 يونيو 2018
بواسطة magaltastar
فتاة احتراقي
دعيني أمتع ناظريَّ
بهذا الجمال...
فإنك الشمس تزيد احتراقي
ولا تمنعيني بحق السماء
ولا تسدلي عليك الحجاب
فالليل بك يزداد ضياء
أطلقي الشَّعْر على كتفيك
خيوطا تسيل كضوء القمر
ومايلي خصرا يمينا شمالا
متعي القلب إذ قد حضر
وخلي يدي ولا تدفعيها
وصوني حبل الوصل..
اذا ما اتصل...
أنا يا فتاة احتراقي...
أسير...بغير القبل...
فكيف السبيل الى مقلتيك
قد صارت لقلبي معتَقلا.
تمنيت موتا رحيما..
عسى بين نهديك اوارى الثرى
إذا ما الموت حضر ...
رؤوف سليمان
تونس
نشرت فى 21 يونيو 2018
بواسطة magaltastar
لاتجعل الجهل ينتصرعلي الآدب
فأن كنت تعلمت فنون الحياة وعرفت في دنيتك العجب
اجعل الوقار في قلبك واجعل لسانك مستصاغ ورطب
انشر العلم من حولك لاتجعل الجهل ينتصرعلي الآدب
اسلك بالحق المستقيم وتعلم الاصالة من ارض العرب
ان الحق واضح ارضنا ارض الانبياء وعراقة النسب
الحضارات تتلمذت وشربت العلم منا بالمنهل العذب
نحن درسنا العلوم ولنا في الطب والسيميا بحر رحب
ولغتنا تعلمنا منها الكثير لاننا ابحرنا في امهات الكتب
فلا تدعي المعرفة وانت لست ضليع بكل فنون الادب
الشاعر مدحت فضل
نشرت فى 21 يونيو 2018
بواسطة magaltastar
مجلة عشتار الإلكترونية
lموقع الكتروني لنشر الادب العربي من القصة والشعر والرواية والمقال »
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
713,546


