((( هدهديني )))
إلى ٠٠٠٠
هدهديني مثل طفل
زاد في قلبي العذاب
وأحضنيني مثل حلم
رائع أضحى سراب
مزقيني ٠٠٠ حطميني
كسويعات العتاب
وأقتلي بعضي ببعضي
وأنهي ٠٠ آلامي العذاب!!!
* *
يا جحودي ٠٠
ياجمودي
ياسهادي
يامدادي
ياسعادي
يارباب
هدني الليل ٠٠ وسهدي
واستباح الدمع خدي
أين خدا كان وردي
ذابلا أضحى ٠٠٠٠ خراب
* *
حرقي لو شئت
أوراق قصيدي
وأهجري شعري
وانات وريدي
رددي ٠٠٠ عتبي ٠٠
إذا يجدي ٠٠وعيدي
رددي آه ٠٠٠٠ العتاب
أين أنت يا
رباب ؟؟؟
*******
صبي فوق الجرح
ملحا
وامنحي عيني
صبحا
عل هذا الجرح
يصحا
ويح قلبي الغر
شاب
*******
خضب البين ٠٠
أكفي
فاستفيضي أو ٠٠٠
فكفي
لم يزل شلال نزفي
يسقي أفواه التراب
أين أنت يا
رباب ؟؟؟؟
**********
الشاعر فارس الجبوري
أبو مهند أبو مهند
((الفرح المسلوب))
من اجلِ عينيكِ
كتبتُ قصائد الشعر
بلوعت الانتظار
بحرقة الاشتياق
بصبر البحر
وتنهيدة البحار
بريق عينيكِ غصن اخضر
تبعثُ للعشق عبير
فإنا سيدتي
اكتب ما يحلو لي
همسات عتاب
قصائد شعر قصار
تحولت مع الايام لبريق عينيكِ عبدٌ
دون أجر
ممتلئ الجراح
طائرٌ دون جناح
يفضحني جنوني
يفضحني عشقي
عشقي ينمو ويكبر
في عقلي تعربد الافكار
يسرق النوم من عيوني
عيوني في كل الاتجاهات تنظر
تبحث عنكِ
عن طيفكِ
تفضحني دموعي
متى تعودين؟؟
قد جزعنا الانتظار
متى تعودين وتفرح الصدور
لازلت انسان مقهور
فؤادي مكسور
حزني في قلبي يكبر
أرى في وجهكِ
غيمة وطن حزين
بين فينةِ وفينةِ
يتحول الغيم دخان اسود
يسمع له حفيف احتراق
وهسهسة سعف نخيل العراق
أنين امرأة ساعة الاحتضار
تصرخ بأعلى صوتها
تنتظر وليدها البكر
وسط جو من الحزنِ والضجرِ
والفرح المسلوب قهراً
ماجد محمد طلال السوداني

( عَشِقَتهُ ... لكِنٌَها ...؟ )
تَعَرٌَفَت عَلَيهِ في الجامِعَة
مُهَذٌَبُُ ... أخلاقَهُ ... كما رأتها رائِعَة
عَشِقَت خِصالَهُ ... كما بَدَت ... نُبلَهُ ... أفكارَهُ الجامِحَة
والفَتى يَعشَقُ فيها الحَنان ... والرِقٌَةَ ... والعاطِفَة
شُغِفَت بِشَكلِهِ ... بالهُدوءِ ... رَصانَةُُ في فِكرِهِ
هكَذا ظَهَرَت ... ماقَبلَها العاصِفَة
لكِنٌَهُ في غيرَةٍ ... على الدَوام والشُكوكُ موجِفَة
غيرَةُُ ناسِفَة ... ما الإعتِذار ... بَعدَ الدَمار ؟؟؟
ما دَمٌَرَ الإعصار ... يا لَلظُنونِ المُرجِفَة
في لَحظَةٍ يُحرِقُ الأخضَرَ .. فَتَرى العَلاقَةَ يابِسَة
كَأنٌَما القِيامَةُ في لَحظَةٍ قامَت ... والفَتاةُ دائِماً عابِسَة
يا وَيلَهُ قَلبها يَرعَشُ ... والشِفاهُ ناشِفَة بائِسَة
وبَعدَ بُرهَةٍ يُنهي الخِصام ... فالحَقيقَةُ لِوَهمِهِ كاشِفَة
بَراءَةُُ تُعلَنُ لِلغادَةِ ... تَسامُحُُ ...
بِئساً لَها ظُنونَهُ الجارِحَة ... كَأنٌَها الكارِثَة
يا لَها من غَضبَةٍ زائِفَة ... بائِسَة
سُرعانَ ما تَنتَهي ... لكِنٌَهُ يُعيدها في نُسخَةٍ أسوَأَ
من الصَوابِ مُفلِسَة
وكُلٌَما جَرَت المِياه في جَدوَلٍ .. رَقراقَةً ...
يُعَكٌِرُ صَفوَها ... تَطغى الظُنون جارِفَة
ويَعودُ بَعدِها في مَوقِفٍ لِيَعتَذِر ...
ما تَنفَعُ المَواقِفُ الآسِفَة ؟
كَم رَجفَةٍ لِلشِفاه ... ؟
والبَريقِ في لَحظِها ...فالعُيونُ كاشِفَة
كَم أسبَلَت لَهُ الجُفون ... تَنَهٌَدَت راجِفَة ؟؟؟
أحَبٌَها الفَتي ... وأغرِمَت في حُبٌِه
كَأنٌَها راهِبَةُُ في مِحرابِهِ ِ عاكِفَة
لكِنٌَهُ آثَرَ ظَنٌَهُ ... فآثَرَت الإنسِحابَ في خِطٌَةٍ مُعاكِسَة
تَقَدٌَمَ مِنها الفَتى لِيَخطُبَ وِدٌِها ... لكِنٌَها كانَت ناشِفَة
بَكَت ... وأبكَت الفَتى ... قالَ : ما خَطبكِ خائفَة ؟ !!!
قالَت : وهي تَشهَقُ .. لِرَأسِها مُنَكٌِسَة
إنٌَهُ إختِلافُ المُستَوى ... كماكَذا إختِلافُ الطائِفَة ...!!!
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية
يغتالني الصمت
يغتالني... الصمت وتموت الكلمات بين حنين الماضي وانين الذكريات
انشد... لحنا حزينا وتزداد الخفقات لقد ولاه زماني بعد ضياع الامنيات
غاب.. النطق عني وظل السكات ولن ابوح بحبي الي جميلة الجميلات
نون ..النسوه سبب الاهات جراحهم قويه والشفاء منها يحتاج معجزات
كفاك.. ياقلبي اوجاع وتنهدات انطلق بحرية كالطير محلقا بين الضفات
يانفسي انزعي من قلبك كل الحسرات وامسحي عينيك من كل الدمعات
وانشدي .سلاما من رب السماوات وكفاك بكاء عل حبا قد انتهي ومات
لاتتعجلي الموت وتستجيبي للسكرات فربما تجدين الحب باخر القارات
حينها يعود سلامك وتنتهي الانات يعود زمان الحب وتعلوا الضحكات
الشاعر مدحت فضل
على عتبات الخريف
...
في مثل الموسم
تكون الطيور قد رتبت أجنحتها لكي تفوز بهجرة جديدة
بينما تحتدم أصوات الأطفال على لعبتهم الدائرية
لكي تطلى بنايات المدارس بنكهة الألوان المتزاحمة
منذ ولادة الرماد
والمعرفة شظايا متطايرة على أعين الواقفين بواد مسجون
اللغات ملفوفة في شكل أحزمة متآكلة
العلوم تتصلب في شرايين الملح
الابداع يتسلق جذوعه الباكيات
الرسم يئن من تشكيل مصلوب على جثث الفحم
ذالك المعلم يهرول بين نقيضه
يفتح حسابا أو يغلقه محاولا كشف قناع مرتب للحضور
التلميذ . يشرح غواية الشهور التي تلعثم لسانه المريض
الخريف . يشرح ملامحه لمن يلج سم الخياط
الخريف يتحين غمزة شمس
بين أوراق تبعثر شحوبها الغاضب
بينما تتزين الأحلام منتهاها بين جبال ترسو على لغط الناس المتلاقحين من شهوة النزوح الأحمر
في النشوز تحملق عيون الحقيقة المرتحلة
وبين مراقد اليبس
يربت الخريف على كتف الرياح
لتمضي دهشتنا جيوب أشباح
محمد محجوبي
بل هي
موغلة القدم
عليها يسعى وجداني
مراياها على وجنتي عشر
تطالعيني عيناها
بصفحة المسافات
قاريء حضن الدراسات
جامعة الحنين
محوت بها
أمة من الضجر
معطيات موسيقاها
معزوفة في القدر
ممنوع من الصرف
حرفي لو فتح
معاني غيرها
ممنوع من الصور
خيالي لو لمس غيرها
ممنوع من الكلام لساني
لو ترجم أنثى مثلها
لي فائق زووم حضورها
طالب ومطلوبة
رأسي لقربها
تتويجات في الشهور
ألف من الرقصات
الحية بشراي على خصرها
مقصورة شوقي عشقي
المشتق من عزها
غزالة تركض
في مراعي عشي
نمائي الطازج
من كحلها
مظلة في قواعد
النحو والمحو
غجرية الإعراب
غرست أوتادي
في خيام طقسها
هيئتها جماعة خضر
في حويصلات
طيور الروايات
مناخ روحي هي
لم أغالب في العناوين
سهامها في كتاب شمالي
المنقوش بنبض حنينها
جلد يميني من قوافي سحرها
صبر الهوامش
في إحسان المخبر
مظهر التكوين
شرحت نفسي
الأمارة بنهرها
على متون محرابي
جاء الجر والرفع والكسر
لكل مرارة على شفاهي
تيممت لاعجب ولاغبار ولاملام
بذيلها هضم رضابها
فككت شفرة
الإنطلاقة الكبرى
على درب النقلة النوعية
بما تركت بيننا البحر رهواً
أغوص بنقل الدر الكرام
بين الشعاب والصخور
حجة صححت منها الأخطاء
على أوتار في الأقلاع
شدوي العاري بها
أشعلت بواحي في صمتها
خريطة في الألوان
جذوة المواويل
سطرت خبرة التعبير
قطعة نص بحقلها
أطير كما الهدهد
يقيني الحافظ ظهرها
فقرة من البث المباشر
أذهلت وشمها في الذوبان
أنا هي في المشاهد
أدمنتها بالكم والكيف
أكمامها أكمامي
سعة لفاهي
أطبقت على حواسها
نقرت ما تأبطت
سبحان من سواها
بين ذراعي
عناقها في ذاكرتي
طويت من الحدود
في أعمدة النور
وريقات فقه
من رشاقة
الأكاليل
أطناناً
من الفرح
المعنوي
في لحاظها
نبت لشعري
الشعبي نزلة
برد وسلام
أحاكي فيها
طهر الأنبياء
حاضر لغياب
أنا المفتون
في هضابها
أغلقت ملف الحزن
أطل على سد العبور
ثغرها الجميل
قال وقلت له
كما قال
مالك في الخمر
هذا دفتر المناوشات
ياصبحي الذي تجلى
سربت لحناء الأمس
بين أناملك أسقطت من
التصنيفات أشرعة السين
المترعة في السفن غداً
سنابل جيل أو جيلين
بين قوسين هزى لواقع
لعابك دار الهلال طبعت لنهمك وولهي بك
سفر الجوع والعطش سواقي الطواحيين
شغفي في الوجودعلى حبل
في النشر أنت الكلمة
أنا السلوك الملبد
في رحمك
افتحي الآن
لقد حانت لعذوبتك
عالم الومضة
ديمومة في الإياب
أنا العاطف والمعطوف
في معطف قناعتك الذهبية
كسوة صدق في الكعبة
هذا سعي بالأشواط
التهمت سبع الأرق
أينعت نعم بيننا الثمار
أنت أنا في سلتك أنا القادم
من الماضي والمستقبل والحاضر
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد

♥ البحث
♥ عن
♥ الحب
♥
بالدنيا الفقراء أصناف وأنواع وأراء
ومهما إختلفـوا فإنهم بالنهاية فقراء
♥
وهناك ففراء المال يعشون كالغرباء
وأخرين فقراء للماء فهم بلا إرتواء
♥
فقراء الأمان هم بلا أوطان كالغرباء
أخرجوا فهاموا بحثاً كالظمأن للماء
♥
وبعضهم للأسرة والعائل هم فقراء
ولا حيلة عندهم لربهــم إلا الدعاء
♥
وعلمت الأن أن هناك لحبهم فقراء
فبعضهم لا يرون أن قلوبهم أحياء
♥
جوعى للحب فلا يشـبعهم الغذاء
ويضحكون ولا يظهروا لكم عناء
♥
وحكت لي قصتها إحدى التعساء
وتعجبت من أغنياء ولكن فقـراء
♥
في الطائرة من أمريكا ذات مسـاء
جلست بجانبي سيدة من الأثرياء
♥
مثلي طريقها لأم الدنيا بعــد عناء
ساعات طويلة قضيناها كالأقرباء
♥
ونظرت إلى وأنا أقرأ كتاباً للشعراء
تقول جميل كل ما يكتبه لنا الأدباء
♥
فيتكلموا عن الحب كأننا في السماء
رغم أننا من سكان الأرض وتعساء
♥
سألتني عملي دكتور لا من الشعراء
تهللت لما رأتني أبدو أنا كالســعداء
♥
قالت ليت الحـب يباع كقنينة الماء
فيشبع الناس كلهم من الماء إرتواء
♥
قلت سيدتي أيوجد بيننا للحب فقراء
قالت نملك قلوب تدق فقــط للإحياء
♥
وأتُمنئ ملئ القلوب بالحب لا بالدماء
فأنا زوجة سكن بصدري قلـب فقراء
♥
أعيش حياة كعادة غسل الوجه بالماء
أو قل كغسل الأسنان صباحاً ومســاء
♥
وقصتي منذ صغري تعلق قلبي بالشعراء
أحببت الحياة وتمنيت أكون أنا كالسعداء
♥
وكنت أهيم مع قصص إحسان كل مساء
وأشعار نزار الشقية فيحمر وجهي حياء
♥
وفجاءة جاء عريس هدية لي من الأقرباء
قالوا الأن أصبحتي صبية تحتاج للإرتواء
♥
وقالوا لي إياكِ أن تخبري أحد من الغرباء
فنحن نخاف الحسد فالعين تجمد الماء
♥
قلت لهم ولكن أين الحب قبل أي الإرتواء
ضحكوا وقالوا يأتي بعد الزواج بالمساء
♥
فالحب يختفي للبنات ويخرج كل مساء
سألتهم قالوا هو متعة الشباب يا بلهاء
♥
ومكانه بالتحديد تحت السرير يا للغباء
وتتعرفي عليه شهر عسل وفرح وغناء
♥
قلت أأُصدقْ الروايات وكلام الشـــعراء
أم كلام من لهم الخبرة ويعرفـوا بدهاء
♥
أخيراً وكما كل البنات قلت لا راد لقضاء
وببيتي سأبحث عنه قبل نومي بالمساء
♥
ودخلت وبحثت عنه فلم أجد إلا هُراء
وأتى زوجي طالباً الأمان مني بالمساء
♥
ولما أخذ الأمان مني تركني ونام بغباء
وظللت أبحث فإذا الحب كلام شعراء
♥
لعنت كل ما أنا قرأت من قصص الادباء
فأصبحت لا أعرفه إلا بالمنام وبالمساء
♥
وقلت يبدو أن الحب وهـم وكذب أدباء
أو قل أنا التي قد صدقتْ كلام الشعراء
♥
أو أن الحب حقيقة كلماته هي صماء
وأن مثلي قد صدقت الكلام عنه بغباء
♥
قلت سيدتي تركتك تقولي كل الأشـياء
أتكلم أنا الأن فاسمعي مني هذا بذكاء
♥
أما الحب فموجود بالتأكيد بين الأحياء
وآلاف من قصص الحب تنطق بالهناء
♥
وأنا واحد من الذين عاشوا معه سعداء
وتمتعت به ســنوات قبل سفره للسماء
♥
فقد هاجر دنيتي وقد إكتفيت منه إرتواء
وأصبحت أتمنى أن يعيشه الكل بلا حياء
♥
الفرق بيننا لم أتسرع أنا بل إخترت بذكاء
وأعلم أن النساء ببلادنا لا تملك إلا البكاء
♥
وتصبح من وجدت الحب من الســعداء
تعيش حياة هنية مع من يقــدر النساء
♥
شكرتني على جميل الوقت معي والأراء
وتمنت أن أظل هكذا دائماً من السـعداء
♥
أخبرتنا المضيفة بالحرارة وغيوم بالسماء
وربط الأحزمه فقد وصلنا لمصر بلا عنـاء
♥
أخذت أقبل محبوبتي مصر بكل إشـتهاء
وقلت من لم يجد الحب فعلا من الفقراء
♠
♠
♠ ا.د/ محمد موسى

( ولَم تَزَل تُبحِرُ )
غادَرَت الحبيبَةُ ... والسَفينُ لَم تَزَل تَمخُرُ
في لُجٌَةٍ من بَحرِها ... والفَتى قَلبهُ يَكادُ يَنفَطِرُ
قَد لامَسَ بالشِراعِ أفقَها ... يا وَيحَهُ كَدِرُ
غابَ الشِراع ... فَكَيفَ بالوَجهِ الجَميلِ يَعثُرُ ؟؟؟
وهوَ لَم يَزَل في السَماءِ يَظهَرُ ؟ !!!
يَملَأُ دُنياه ... آفاقَهُ ... و يَسحُرُ
والعاشِقُ يَجلسُ فَوقَ صَخرَةٍ شارِداً يَأمَلُ
بائِساً مَذاجَهُ عَكِرُ
في الشاطِئِ الكَئيبِ يُفَكٌِرُ
هَل يا تُرى تَعودُ غادَتُهُ ... والخاطِرُ يُجبَرُ ؟؟؟
أم يَضيعُ الرَجاء ... ؟ ... يا وَيحَها المَخاطِرُ
تُجيبُهُ مَوجَةُُ بَينَ الصُخور ... تُزَمجِرُ
إصبِِر على الفِراق .... ما لَكَ لا تَصبِرُ ؟؟
صَوتُُ ... ومِن خَلفِها الآفاق يََهدرُ
سأعود حينَما يَأذَنُ القَدَرُ
هَتَفَ العاشِقُ ... أصَوتُكِ ما أسمَعُ كَأنٌَهُ لَبوَةُُ تَزأرُ ؟؟؟
أم هُوَ التاريخُ ... في سِفرِهِ ... عِندَما يُسَطٌِرُ ؟؟؟
رَجَفَةُُ هَزٌَتِ الأرجاء ... كَأنٌَها لِلعالَمِ الجائِرِ تُنذِرُ
تَهتفُ ... بَل هوَ رَبٌُكَ حينَما يَأمُرُ
يُقَدٌِرُ الأقدارَ ... أو هوَ يُغَيٌِرُ
ورُبٌَما في غَدٍ حَياتُكَ تُزهِرُ
فَيَعودُ الحَبيب ... يا لَها السُنون ... والأشهُرُ
كَأنٌَها لَم تَكُن ... أو هيَ في الحَقيقَةِ أقصَرُ
إن تَعُد الغادَةُ ...يَتَناسى الصِعاب ... ويَغفِرُ
يَقولُ حُلُمُُ مُزعِجُُ ... وها هُوَ يَرحَلُ ...
وفَجأةً يَظهَرُ طيفها مُجَدٌَداً كأنهُ القَمَرُ
وعِندَما إقتَرَبَ من الفَتى ... أوشَكَ يُذهَلُ
تَجَسٌَدَ طيفها ... بَل هي ... تِلكَ التي تَخطُرُ
سُبحانَكَ يا رَبٌَنا ... إنٌَكَ وَحدَكَ القادِرُ
تَقولُ كُن فَتَنجَلي الظُلُمات ...
والكَونُ من بَعضِ نورِكَ في لَحظَةٍ يُبهِرُ
بقلمي
المحامي عيد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية

مكان للبكاء والحنين
....................... .............. ( كان عندنا منه..
.............................................. كان عندنا ...منه ..
............................................... وموته الرجال هى
...........................................................الخراب كله )
........................................................ ( عدّودة مصرية )
أرملة
تلوك أحزانها
تلملم أنكسارها
أمام شاهد القبر
وضعت بعض الذهور
وسقت أشجار الصبار
بعض من دمعاتها
وهى تخبيء إنكسارها
بعد أن آثار أشجانها
المقرىء الضرير
فتح أمامها باب الحنين
عندما كانت تتخذ
من ذراعيه وسادة
وأحضانه سكن آمن لها
وهى لا ترى
من خيالها
إلا صورة باهتة
تشبه كثيرا ًجدران المقابر حولها
تململ جسدها لرعشة
أثر خيال بعيد باهت
مر بذاكرتها
وكأنها تسمع صوته البعيد
لملمت أخزانها
قبل أن يرى أحدا ً أنكسارها
سارت على مهل
بعد أن أوصدت خلفها
باب خيالها
فلم تعد
تسمع صوته
وهو ينادى
متوسلا ً
أن تبقى
قليلا ً
لتؤنس وحدته
....................
بقلم // جمعه عبد المنعم يونس //
الخميس 23 أغسطس 2018
مصر العربية

سيدة البحور
.................
الفضاء ممتد حولي
والضفادع تعزف سيمفونية المساء
والظلام حالك عند النهر
فلا تغضي الطرف عني
وقتك الآن
وأنا أنتظرك
بكل حرماني
وجوعي
وأوجاعي
سأضع لافتة
لا أحد يمر من هنا
عاشقان
سأنزعها
عند ارتعاشتك الأخيرة
وتذهبين مع آخر نجمة
وأول ضوء
سأنزل الى البحر
كى أحيي فرقة أروكسترا الضفادع
وأغتسل
أصلى ركعتين
الصباح قبل أن يصحو ظلي
كأس الهوى علىّ دار
فأخذ بلبي
سكرت فأخذت أهرب من ظلي
الذى يهرول خلفي
ضحك الواعظ ملء شدقيه
حتى إننى رأيت بياض أسنانه
ولم ينصحني
الواعظ له مكانة
جليلة فى قلبي
لكنه لم يقل لى تمهل قليلا ً
كي لا أرهق ظلي
الشاعر يتسول من بحور الهوى
حرفاً
أو رشفة
همزة وصل
أو واو العطف
أو الضمة
فعولن فعولن
أسكرته يوما ً نون النسوة
فأخذ يهرول فى الطرقات
هربا ًمن ظله
بينما الواعظ يقهقه فرحا ً
بجلبابه الأبيض
وأسنانه كأنه لم يأكل بهما
أو يعظ أحدا ً
يوما ً
..................
بقلم // جمعه عبد المنعم يونس
// 23 اغسطس 2018
مصر العربية

يا وطني
يا عشقي وعشي
تكالبت عليك كواسر
الدهر
يا من حمل تحت ترابه
كفني ونعشي
صبرا ولا تخشى
طول الزمان
وبُعدي
لا تخشى فرقة قومي
وضعفي
لا تخشى شيخوخة ربعي
وسقمي
لا تحزن
اقبلني شهيدا
وتحت ترابك فخر
مرقدي
لا تخشى فقري
ويٌتمي
لن يرحمهم التاريخ
اشهدي يا غزة
اشهدي يا جنين
تركت راية الجهاد في يد الشيخ
وحجرا في يد
الطفل
الأديب# صالح-إبراهيم-الصرفندي
حلم الماء
*******
عميقاً
يحرث
حقول السماء
ينثر الأغنيات
ينتظر سناها
يسقي الأمنيات
*******
عامراً بيدرها
نجمات
نوارٌ جنَّ
ملأ السماء فراشات
*******
على وسائد الليل
قمرها نام
ترك أصابع الشغف
تمشط ليلها
تثمل
على كتف الغيمة
تنام
*******
عيناها
في صمتها
أقامت
قداس الكلام
أجراس تهمس
لمأدبة الروح
صلاة الزهر
لندى الصباح
عيناها
شقشقات العصافير
تؤذن
الفجر لاح
*******
على وعد الحكايا
جلت وجهها المرايا
ترى حلم الماء
ما عرفت
أن الحلم
لمَّا يكتمل
ايقظه برد المسافة
عريِّ المحطات
*******
أشعلَ الحنين
نار الذكريات
سرى الدفء
نهض
من رعشة التفاح
فتح نافذة اليقين
على أقمار من ياسمين
****************************
بقلمي ـ محمد الخضر ـ سوريا
حين خضت تلك التجربة ...احتجت الكثير الكثير من الوقت كي أعيد ترتيب ذاتي ....كي أجعل كل ما صار رمادا في قلبي يقف مجددا على قدميه .....حين علمت ان الضمائر صارت تشرى بأبخس الأثمان .....والأخلاق صارت أغنية من أغاني الطرب التي لاتروق الشباب .....
أن يتبرص الذئب بالغنم شئ طبيعي ....أن يكون بيت العنكبوت واهيا مليئا بغريزة الدم ,محاطا برائحة الغدر ,بيت اعتدنا على وجوده وكان لنا موعظة وعبرة ......
لكن ...أن يبيع من عليهم المعتمد ضمائرهم ...أن يصبح من ننتظر منهم العون والمدد لتنهض الأمة....لتعود القيم تسري مع الدماء في عروق أبنائها فهذه هي الطامة الكبرى ......
لم تخلف الأزمة في بلدي بيوتا وحارات متداعية .....فهي ستبنى .....ستعمر من جديد ......الأزمة في بلدي خلفت جيلا تائها ....جيلا رأى أغلب من حوله قد أعمل فأسه في جسد البلد وراح ينحت ...يقطع .....يقص ..حسب مصلحته .....جيلا قد لايجد مثلا أعلى يحتذي به ..او إنسانا يأخذ منه تجربة صادقة تبعث فيه الهمة وتحثه على المضي قدما ليكون الغد جنانا خضراء .....
قل لي بالله عليك ...قل لي كيف ستقول لولدك لاتسرق وقد سرقت ....قل لي اي موقف عظيم وقفته ستحدثه عنه ......ستقول لاتسرق......وقد سرقت .....لاتغش وقد غششت .....لاتبع ضميرك وقد بعت .......ماذا ستقول .....ستقول لقد نجحت ياولدي لاني دفعت ......وتوظفت ياحبيبي لاني رشوت ......وصار لنا منزلا وسيارة و......و........لاني سرقت ......قل لي ماذا ستقول له......
كم أشعر بالخوف ....بالعتمة تأكل جدران قلبي ....كم أشعر بتمزق أبنائنا الذين عاشوا الأزمة التي سرقت منهم أحلامهم .....طفولتهم .....سرقت منهم ذواتهم وتركتهم على قارعة الهذياااااااااااان
هذيااااااان
روعة محمد وليد عبارة
سورية

""أزهر الخد"""
رقت على عود خضره
طول إشراق
وبحر من الحب
ورقيق القبل
لم تلامس قبل الأن يد
كورود برية
أدماك شوكها والشوق
والغزل
كزنابق بيضاء
ما رأت مثلها عين بشر
انتشت زهرا وغنت عذب
اللحن
زهوا
بريح مسك وبخور
ونضح جسم
زانه ألألق
يا زهر خدها
أحمر اللون قان
كجوري حلو اللمعان
أزهر الخد وغار الشفق
من جوري الخد
ومهبط القبل
وأطراف أصابع
كبللور ماس
اجمل من كل ناس
واجمل من حور العين
بدون بوح او التباس
عشقت منها الأنامل
مقبض الكأس
يا حلوة العين ك مها
نظراتها الحلوة والاحساس
اشرب الكأس حتى
الثمالة
وعيناك ناظري
بقلمي. د / نوال علي حمود
من سفر
سائح على درب
لغة في مساماتك
برزت على جلدي
أنفاسك رفيقة حواسي
لهفتي لملمت ماتناثر
من صمتك حتى
إشعار البصمات
معانيك خيط الفجر
على منوال رنين بشراي
ضحى الثريا مزجت بواحي
على أهداب معانيك
فجرت لكل ضمور
خفايا النور في قناديل
من الترهلات
قوافيك المترعة
في بحور القراءات
سربت صرير الباب
أناملك المغموسة
في محابر الكون
بيننا قلمي
على شفاهك
له من التأملات
لمسك الوحش
الجميل الراقي
لست ذاك الأحدب
حتى حملت لك
من باقات المأذن
هذا إن شئت
سميه اعتكاف
إن لفي مراعي
مستر إكس
في مس
الترجمات
أقيس
المسافات
في نماء
الجذور
حرفك
من رمش
الغوايات
تعالي
يابحبوحة
نفسي نحول
وكر الملذات
إلى رائحة الماضي
في نبأ البنايات
ضميرنا المشتق
من عبر الثغور
رباط عشتار
رزقي معك
ماله
من نفاذ
لقد شهدت
في فصول
الحج
عبر شاشات
روحك في
على كتفي
بالغرس المباشر
تمرد الأمس
طريق الحرير
إن لفي حدقاتك
رأيت سور اليمن
على سور الصين
وسعت لي البيع والصلوات
ثم وجه الشراء لن ولم
أبيع ماتجلى
علي من نن حنينك
كرة تداخلت
في شباكي
دلالك الملبد
بالغيوم
أهوى أن
أقع أن أنقع
في قاع
من رؤياك
رشاقة مهرة
كما الثور الهائج
خر من سقف
التوقعات
من رسمك
عرش الأماني
إسمك في القناديل
طاف على بدني كما
الساحات والشوارع
بطول الأفق شراييني
من وداعتك مددت في
المواويل الطازجة هضابك
على مسرح المقابلات
معزوفة صبح
على خصرك
أنت لي رقصة
ندى على حبل
النشر المنثور
بالدر المكنون لحاظك
في الغنائم لاانقعاش
لاانكماش بيننا
إلا ماقلمت
على أريكة
الزمن الضجر
في انتظاري
دون حثيث
ظلك في الشجر
كلمتك ولاأبالي
ثم التقطت
ظلك من فوق الأرض
أينعت بينا السجدات
إن لفي سماء
طيفك الطازج
سجى الندبات
من عطرك زهرة
تجولت كما
القط في خربشاتك
على رقعة التفصيل
نعومتك رواية
نعوم تشومسكي
لساني لك
افترشت له
من الصياغات
تتويجاتك فلسفتي
من مسقط رأسك
حتى شارع الموسكي
حيث أميل على
غصنك بالقارات
السبع عشقي
المجنون فيك
من كنه
ثمارك
أشواقي
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد

أحببتك. .
لأنني لا أعرف. ..
كيف أحب. ..
غير ذاتي. ..
نرجسي أنا. ..
عندما نظرت. ..
في ماء بحيرتك. ...
إنكسرت داخلك. ..
وصرت قوس قزح. ...
إمتزجت فيه. ..
الواني مع ألوانك. ...
وخرج من أصابعنا. ...
اللون و الضوء. ...
و عطر الياسمين. ...
أحبك لأن عيناك. ..
تكذبانك وتصدقاني. ...
أحبك حب دائم. ...
الترحال. ...
المستقر داخل. ..
قلبك. ...
أحبك قصائد. ..
متوحشة. .
أمواج بهجة. ..
وفرح.
أحبك لأني أحبك. ...
وأعلم أنك ملتقى. ...
روحي. ..
أفتش في جسدك. ...
وأغوص فيه إلى. ..
قاعك. ...
وأنا أصرخ. ...
أحبك. .أحبك. ..
.............
محمدالخضري
المفرد والمثنى والجمع في قصيدة "سبعة أحلام مستبدة" لـ فراس حج محمد
رائد الحواري
أولا النص:
أراك هناك حيث يلتقي الماءُ بالماءِ ليطفئا النّار الّتي اتّقدت هنا في وصلٍة ماطرة
أوزّع الوقت بين لحظتينِ جميلتينِ تشتبكانِ في لحظةٍ واحدةْ
أثرثر طفلا لا يستر عيبه إلا احتمال الهوى في الجلسة الشاهدة
أُوْدِعُ الأسرار الّتي ازدحمت على شفتي لتزهر ضحكةٌ ورديّةٌ في الشّفاهِ الفاتنةْ
أرتّب الأغنياتِ على وتر القصيدةِ في السّهرةِ الجامعةْ
أحلّلُ نجمتينِ فائرتينِ على صدر السَّماءِ لتغدُوَا نجمةً راضيةً في خفقةٍ والهةْ
"أنام ملء جفونيَ" بين ذراعيكِ يحرسني صدرُك اللّؤلؤيُّ في غمرةٍ دافئةْ
ثانيا القراءة:
هناك دلالات لصيغة المفرد والمثنى والجمع يمكن أن تخدمنا في الولوج إلى النص الأدبي، ومنها نستطيع أن نأخذ فكرة عما يريده الشاعر، وحتى من يمكننا الدخول إلى عقله الباطن، فنكون أمام مشاعره وجها لوجه، دون أية حواجز أو ستائر.
يفتتح الشاعر القصيدة بعدد سبعة المقدس، وكأنه أراد به الاشارة إلى سمو العلاقة بينه وبينها، فهي علاقة توحد وانصهار لهذا أخذت هذه الصورة: "أراك هناك حيث يلتقي الماءُ بالماءِ ليطفئا النّار الّتي اتّقدت هنا في وصلٍة ماطرة"، فالماء لا يمكن فصله عن الماء، وهذه الوحدة تشير إلى الانصهار الكلي بحيث لا يمكن لنا نحن المتلقين أن نفصل بينهما، فهما وحدة واحدة عنصر/ مادة/ شيء واحد، وإذا ما عرفنا أن الماء له مكانة في الطهارة الجسدية والروحية للإنسان يمكننا التأكد بأن الشاعر يتحدث عن علاقة مقدسة، حتى لو كانت إنسانية، وأخذت الشكل الجسدي، فالجسد يبقى هو الحامل للإنسان، ومن خلال الجسد فقط يمكننا الشعور بإنسانيه، لهذا يجب التعامل/ النظر إلى الجسد بطريقة جديدة، وليس كما يعتبره البعض مجرد "جيفة"، وكأن الشاعر أرادنا أن نصل إلى فكرة: أن الناس يمكنهم إقامة علاقة مقدسة، حتى لو كانت هذه العلاقة تأخذ (شكل) الظاهر علاقة جسدية، فهي تبقى رغم بكل ما تحمله من (شكل) "مقدسة".
لأي علاقة إنسانية عدة أطراف، وبما أن الشاعر يتحدث عن امرأته، فهناك صيغة المثنى التي تعطي دلالة إلى الحالة الخاصة التي تجمعهما: "أوزّع الوقت بين لحظتينِ جميلتينِ تشتبكانِ في لحظةٍ واحدةْ"، نجد المثنى في "لحظتين، جميلتين، تشتبكان"، وهذه الثنائيات يريدها الشاعر لتعطينا حالة واحدة، من خلال "لحظة واحدة"، وهذا ما يشير إلى حالة الانصهار مع الحبيبة التي يردها الشاعر.
ونجد الثنائية أيضا في هذا المقطع: "أُوْدِعُ الأسرار الّتي ازدحمت على شفتي لتزهر ضحكةٌ ورديّةٌ في الشّفاهِ الفاتنةْ"، يبدأ الشاعر المقطع بصيغة فعل يودع، وهو فعل سلس وهادئ، ثم يأخذنا إلى صيغة الجمع، "الأسرار، ازدحمت"، فهناك كم/ مجموعة على الشاعر أن يهذبها لتكون سهلة التناول، لهذا اختزلها في "الشفتين" اللتين تشيران إلى أن الشاعر يميل إلى هذه العلاقة "الثنائية" فهي الوسيلة والطريقة التي تجعله يصل إلى الوحدة والانصهار، ونجدها في "ضحكة، وردية، الشفاه، الفاتنة"، وهذا ما يؤكد غاية الشاعر المتمثلة في الوصول إلى حالة التوحد.
في المقطع الآتي يختصر الشاعر المسافة فينقلنا من الجمع إلى الواحد مباشر، دون المرور بالثنائية: "أرتّب الأغنياتِ على وتر القصيدةِ في السّهرةِ الجامعةْ"، هناك "أغنيات" يتم توزيعها على وتر واحد، لكن هذا الواحد أعطاها صفة "الجامعة" كإشارة إلى خصوصيها، فهي وحدة استثنائية ولست عامة، ومتعلقة فقط بالشاعر وبها.
يعود بنا الشاعر إلى الثنائية فيقول: "أحلّلُ نجمتينِ فائرتينِ على صدر السَّماءِ لتغدُوَا نجمةً راضيةً في خفقةٍ والهةْ"، "النجمتين" هنا أرادهما لخدمتها هي تلك التي يتغنى بها، فهو يكرس نفسه/ فعله ليفرحها، ففعل الفرح متعلق بها وحدها، أما فرحه هو فجاء بهذه الصورة: "أنام ملء جفونيَ" بين ذراعيكِ يحرسني صدرُك اللّؤلؤيُّ في غمرةٍ دافئةْ". الشاعر ينام بين "ذراعيك" يكون في "غمرة دافئة"، فالثنائية جاءت لتخدم فرحة الشاعر، وإذا ما توقفنا عند الفرح الأول الذي حصلت عليه المحبوبة، نجده يوازى فرح الشاعر، وهنا يتماثل الشاعر والمحبوبة بفعل الفرح، فهما يقومان بعين الفرح، وهذا أيضا يخدم فكرة الوحدة التي يريدها الشاعر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* القصيدة منشورة على صفحة الشاعر على الفيس بوك.

♥ حَلَمَ
♥ لَيْلَةٌ
♥ حَبّ
♥
لَيْلَةٌ لَنْ أَنْسَهَا أَصْبَحَتْ جُزْءَ مَني
♥
جَاءَتْنِي فِـي حلْمِي وَأَيْقَظَتْ الشَّوْقَ مِني
♥
وَقَالَتْ ليِ بعشقٍ أَنَا الحُب جِئْتَ يَا مَنْ أَنْتَ مِنِّيِ
♥
أَخَذْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهَا وَالشَّوْقُ لَهَـــــا وَلِعَيْنِهَا كان يَبْدُو مِنَي
♥
وَنَظَرَتْ إِلَــــــــيَ وَاِبْتَسَمَتْ بعشقٍ وَقَالَتْ تَمْلِكُ الكُسُوفَ مُنَي
♥
فَأُمْسِكَتُ يَدُهَا لَعَلَّهَا تَهْدَأُ فَاِرْتَجَفَتْ وَسَحَبَتْ يَدَهَــــــــــــــــــــــا مني
♥
وَرَجَعْتْ وَنَظَرْتْ ثُـــــــــــــــــــــــمَ اِبْتَسَمَتْ وَخَرَجْتْ وَأَغْلَقْتْ عَلِيَ حلميِ
♠
♠
♠ أَ.د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى
...&& عـــذوبـــــة حـــــرفــــــــك && ...
***********************************
بين حنايا أحرفك
تتعطر أنفاسي
بنرجس لغتك
ويصحو في ذاكرتي
دفء صوتك
وتزهو في سهول المعاني
مواسم الألق
ومن نصوص همسك
تفيض جداول الضوء
فوق براعم الأفق
ترتل حروفك عذوبة الحنين
على جسر اللقاء
أعدو إليك حافية الشوق
وأغوص فى بوتقة
من رهيف الهمس
مرايا اللهفة تحوي
مسافات إبتسامتك
بين عبير الحدائق
وفي نشوة نسائمك
مراعي شهية العهود
وميض من خربشات
يرسم ملامحك الولهى
ففي مخمل أناملك
تسكن عذوبة القوافي
وعلى بعد ألف ميل من شوق
يلج صرير المعاني في محابرك
تهيم الروح بفيض القطاف
وتروي سفر العطش بدفء الوصل
يامن حالك دوماً من حالي
***********************************
#بقلمي الشاعرة
هدى عبد المعطي محمود
28 / 8 / 2018
حقوق النشر محفوظة
مجلة عشتار الإلكترونية
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
أتوق الى غربة..

