( غَزَلُُ في الغابَة )
قالَت : حَبيبي ... قَد مَلَلتُ الزِحامَ
مَطاعِمُُ ... شَوارِعُُ ... أسواقها ... لَيسَت تُرام
فَقَد مَلَلتُ المَدينَة ... وأرغَبُ بالسَكينَة
أحزَنَتني الوُجوهُ الحَزينة
أو تَطَفُل العُيون ... وكَثرةَ الظنون والنِزاعات العَقيمة
أجَبتها : هَل تَذهَبينَ لِلغابَةِ البَعيدَة العَظيمَة ؟
نَجولُ بينَ الشُجيراتِ ... حَيثُ لا بَشَر ... أو مَن غَدَر
حَتٌى ذِئابها ... ضِباعَها ... أفصَلُ منَ الكِلابِ عِندَنا والهِرَر
يا لَبُؤسنا ... وهمٌَنا ... ما أتعَسَنا
قالَت : هَلُمٌَ من فَورنا ... نُجَدٌِدُ حُبٌَنا
نَنجوا منَ السؤال ... من كُلٌِ مَن سَأل
نُجَدٌِدُ الغَزَل
بِئساً لَهُ السَراب ... يا مَرحَباً بالغاب
عِندَ الوصول ... قَد أصابَنا الذُهول
أخَذَت تَقولُ لي ... وأنا أقول
والتَغاريدُ من حَولِنا تَطول
سونفونيٌَةُُ بلا أُفول
يَدي تَلُفٌُ خَصرَها
شَفَتي تُقَبٌِلُ ثَغرَها
مَرحى لَها الغابات ما أجمَلَ عَيشَها
وفَجأةً .صَحَوتُ من نَومي وغَفلَتي
وأنا أحضنُ مِخَدٌَتي
لا زِلتُ في وِحدَتي
في المَدينَةِ ... يا وَيلَتي
وصِبيَةُ الحَيٌِ يَصرِخونَ كالقُرود
قُلتُ في نَفسي : يا لَيتَ أحلامي تَعود
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية
نشرت فى 4 سبتمبر 2017
بواسطة magaltastar
محاولة للعزل
--------------------------------------------
كل المعاني تأخذ معناها الصحيح
الا نحن
لا الصبغة لائقة
ولا هذا الرد الذي لا املك غيره تطمئن له الخيارات
ولو كنت أملك خيارات عدة
لتركتها بألوانها الطبيعية
-
ماضينا المتنكر
بهيئة القادم من غابر الايام
والكثير الكثير من الانفس المتشرذمة
التي تسوقها الاقدار نتيجة الخطأ في الاوقات الصحيحة
فكم تمنيت لو كنت بمكان اكثر عزلة
التقيكِ فيه بموتي القادم
أو التقي معكِ بموتنا القادم
-
تجاوزنا البعد
و البعد
والبعد
غزلنا ما زال شائك
عزلنا في المحاولات استنفذ كل الفرص
فسكن التقاطعات الكونية
يستجدي أعين المارة بحثا عن صدقة فرصة
-
سنارتنا تحيك ما بعد البعد
فَلَمْ تقوليها جزافا
دوما نسلفن انفسنا ونكتوي بالحرارة !
مكيالنا يهادن ميزانه !
نعم
والأثقال بصيص أمل يحمر خجلا
-
الرصاص لم يعد يحدث تلك الثقوب
لذا سأحاول لملمة كل الثقوب المتاحة
وأرقع بـها جلدي
لكي أضمن للوجع صرخته البكر
فأنا لا أبخس الألم حقه
فتحت الضغط دوما تكمن الاشياء الجميلة
------------------------------------------------------------
صدام غازي محسن
نشرت فى 4 سبتمبر 2017
بواسطة magaltastar
لا تعتذر ..
قد نلت نصيبي من البشر
وحولك غدر إستشعرته بالنظر ...
وحق الإله ما تلك شمائل...
من غيثه على الدوام ينهمر ...
أجوب في أفلاكك وأنتقي ...
شيئا من إبتتهالات وسقر ...
ألذوق يا ملهما لا يشترى ...
ولا يباع في سوق العبر ....
الذوق لا يباع ولا يشترى ...
يا عارفا بشتى أنواع البشر ...
يا رابضا على صوت الأثير ...
وعازفا لحن عطرك المعتبر ...
غراءة تلك الأماني وأنا الذي ....
كنت نقطة نهاية في كل سطر ...
لا تعتذر فالرواسي شامخات ...
ولن يضيرها أي أمر منتظر -----لا تعتذر
نشرت فى 4 سبتمبر 2017
بواسطة magaltastar
من
سفر
الحسناء
قراءة
من تحت
غصن تنفس
آية الصبح
هذيان النشوء
وسادتك الخضراء
في حلم التكوين
على تخوم الحياة
تطورت في وعاء الروح
تصوفت في معانيك بكل ارتقاء
نسيج الفيض ثوب الندرة
على منوآل العاشقين
خراساني في طموح
أشواق السقف
قوافي اللسان
رجفة المطالع
على المرآيا
معطوف النشوة
على معكوس
قرأت أسماءك
بعناية يافائقة
المشموم
في دروب
الزهور
القول مني
فيك إليك
الخارج
في ساحات
نضارتك
أطحت
بضجر
الرنين
على الدرع
بصدى الحنين
تحولت بفعل الخصائص
رتقت عظائم الأمور
بجلد من سعف النخيل
تداخلت بين الرطب والفتيل
أشلعت في مساماتي
مهد اللقاء بيننا
حتى لحد الصمت
برزخ بواحي
أنت الحقيقة
على متون وجودي و
المجاز بالمرة
أنت أعلم بما
ساق القدر
إلتفت ساقي
على الغصن
المطرز كتفك
ثمار العبرات
توسلت على هضابك
غادرت بصحبتك
من فوق جسر السين
أوجاع المضرة
بنين وحفدة
وراثة من لبنات
بنات الفكرة
في ثنايا
تراتيل
الحسم
قفزت
أحصيت
طلاء الغوص
قبلة في حياة الغوث
يارفيقة درب
ساكنة في الجوار
جواري حواري
نقطة من شموخك
أول السطر أنا
العبد الواقف
بين الثرايات
راياتك على نواصي
المشارف رفرفت برؤياك
لعمرك أنا المجنون
لم تخلوا مني يوماً
أعلام الديار
نظرتك بين
سياج النوافذ
أكملت فيك
أوراق الربيع
تفاح وعنب ورمان
أنا معروف بالقطاف
لخصيلاتك التي
نكرتها على
عرش وجنتيك
كر وفر
ناهيك
عن
نبوءة
بالإختيار
حديثنا
المخترق
بعطرك
الأجواء
هذا مداري
المحترق
بين نقطة
غموضك و
الكحل
المرسوم
من رماد
توضأت
على صرير
المآسي قبلك
حتى رأيت فيك
ثم رأيت نعيماً
من شذى النداء
تقبلي ياروح الهناء
مداعبات أيامي
على نهديك الرواية
من فرط الركض
بين حفيف الأشجار
عند جذع الإستغماية
على حجرك
جودت
النماء
سلوك
الطيب
الذي تشعب
بين أروقة الفناء
رقصاتك المترعة
من فوق دفترالطلاب
عناوين الصدى
في الوصول إليك
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
نشرت فى 4 سبتمبر 2017
بواسطة magaltastar
( الطفل الغريقُ " إيلان" )
حاولت الأُمُّ جَهدَها أن تفتَديهِ
ضَمَّتهُ لِصَدرِها عَلَّها تَحميهِ
أن تُبقيهِ حَيّاً يُرزَقُ مع أخيهِ
ثارت الأمواجُ بالمركب تعتليه
خارَت قِواه ألقى بِكُلِّ من فيه
أدرَكَ الجَمعُ مَوتاً لا بُّدَّ مُلاقيه
يا وَيلَها أُمُّهُ كيفَ إذن تُنجيه?
والأبُ المذهولُ بالرُّعب يَعتَريه
"إيلانُ"غابَ عن أنظارِ والِديهِ
ِناجَت الأمْ ربَها ضارِعَةً ترتَجيهِ
يا ربي لا أحتَمِلُ أن أفجَعَ فيهِ
قالَت لزوجِها المنكوبِ توصيهِ
لا تُدخِلوا إيلان في كَفَنٍ يُواريه
شهيدٌ هوَ يدفَنِ كَما عَثَرتُم عليهِ
إدفِنوهُ في قبري روحي تُناديه
يا ملائكةَ السَماءِ بِكُلِّ رِقَّةٍ خْذيهِ
فراشَةً خَضراء في جِنانِك أطلَقيهِ
وأصرخي في وُجوهِ العالَمِ وَبخيهِ
آيلانُ ماتَ والكُلُّ محزون عَلَيهِ
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
نشرت فى 4 سبتمبر 2017
بواسطة magaltastar
غيرتها
/////////////////////
ما أروع غيرتها إن صدقت
في الحب إن راغت أو صدمت
لكن غيرتها باتت نيران نفذت
للقلب فأضناه و عليه ما ندمت
فالغيرة العمياء ها قد قتلت
حبا يزيد والأشواق ما نفدت
أما تعلم من الماضي أنها كسرت
ألا تعلم أنها أدمت فما أبكت
فحسبي انني أول من ملكت
به الجراح والأسقام وامتلكت
وأول سيل للدمع سال وانفجرت
براكين الأسى للهلاك بي أودت
لوحدة بالقلب علت فكم نزعت
من خيالات وأحلام سدى ذهبت
بكذب وعناد بهما تضليلا برعت
للكيد كيد علها لرحيل عزمت
للهجر صبر إن عنه قد بحثت
لقطع الرابط عساها لو وجدت
في الدرب قلب تذبحه وله ظلمت
وبغير وعي لقبره حفرت وبنت
ما دهى الحسناء لو أنها عقلت
لأمر القلوب ري وما هدمت
معقل وحصن بيديها قد تركت
نفسا نقشت الأحزان ونحتت
ألجمالك الفتان هجير لا يصمت
أترمين أسير الوجدان ويسكت
وتقتله الغيرة للنسيان ولا يمقت
فالنظرة سهم مسموم وبه أفنت
عمرا حبا وحنينا راح وما فهمت
شعر / ياسر عوض السيد (مصر )
نشرت فى 4 سبتمبر 2017
بواسطة magaltastar
##...لحنُ الأملْ...##
قولي بحقِّ اللهِ ...ماذا دهاهْ
يومَ الْتقيْناكِ والنُّورُ احتواهْ
أضحي سليبَ العقلِ صبَّ الفؤادِ
شاردَ الأفكارِ لا تنبسْ شفاهْ
ما عادَ يدري حروفاً للكلام
صمتٌ رهيبٌ لا يري منْ رآهْ
يرنو كمنْ مسَّ طيفٌ أو جنونُ
أو من يهابُ الرَّدي يوماً أتاهْ
معصوبةٌ عيناهُ عُضَّ اللِّسانُ
يُهْزي بأقْوالٍ لا تشي مُبْتغاهْ
ياكاحلَ الطَّرفِ رحماكَ الفؤادُ
ماذا فعلتي بهِ أمْ ماذا وتاهْ
سبحانَ منْ ولَّاكِ عرشَ الجمالِ
والحسنَ طوعاً أتاهُ واصطفاهْ
قومي إلي المحرابِ أُمِّي الجموعَ
إنساً وجنّاً......فذا حقٌّ مُنتاهْ
عقلي وكمْ كانَ مفتوناً يتيهُ
أنَّ الهوي مازارهُ ...والتقاهْ
قلبي وفي برجهِ العالي الحصينِ
في منْعةٍ منهُ إن لم يكن نساهْ
أنشبْتهِ يومَ الْتقاكِ السِّهامَ
لمَّا رنا الطَّرفُ قولي من سباهْ
رحماكِ عيناكِ ما عادَ احْتمالُ
يا ويلَ قلبي ..ويلاهُ..ويلاهْ
علَّمْتهِ كيفَ ....يرتادُ البحورَ
والعينُ صاغتْ دراري والشِّفاهْ
علَّمتهِ أنَّ الشِّعرَ لحظُ العيونِ
من يبتغي الدَّرَّ عقداً قدْ كفاهْ
علَّمتهِ أنْ يُصلِّي في العيونِ
أنْ يُولِّي أيْنما ...كانَ اتِّجاهْ
أنْ يُبصرَ الفجرَ منْ قبلِ الشُّروقِ
أنْ تُصْبحَ الشَّمسَ عينٌ والجباهْ
علَّمتهِ أنَّما الحبُّ .....الحياةْ
كم من سقيمٍ غدا صبّاً شفاهْ
منْ أشتكي أمْ منْ إليهِ إحْتكامُ
والخصمُ من يقضي ومن قدْ سباهْ
ألقيتهِ دونما ....قلعٍ بحوراً
من غيرِ مجدافٍ .ونوٍّ وفاهْ
أضنيْتهِ بالهجرِ من غيرِ ذنبٍ
قولي لنا أيَّ ذنبٍ قدْ جناهْ
حينَ ارْتضي الأسرَ
حينَ ارْتضي الأسْرَ لا يبغي الفِكاكَ
أم حينَ أضحيتِ موتي والحياهْ
غيَّبْتهُ حينما ترنو العيونُ
أسْكرتهُ دونما كأسٍ شفاهْ
أوَّاهُ ياقلبُ..ما هذا الهيامُ
منْ يرتضي الأسرَ منْ يأْبي النَّجاهْ
لمَّا رنا الطَّرفُ...غابَ عنَّا وتاهْ
أوثقْتهِ القيدَ طوعاً وارْتضاهْ
مهما أُديرُ الرَّأْيَ يأْبي الخضوعَ
قدْ آثرَ القيدَ شوقاً واصطفاهْ
منَّيْتهِ..في غدٍ يومٌ جديدٌ
ما جاءَ يومٌ..ولا وعدٌ وفاهْ
صمتي وبوحي وهمسي والخيالُ
روحي ونبضي وقلبي والحياهْ
ماذا تبقَّي لنا ...ياكلَّ اتِّجاهْ
أرجوكِ لا تُغمضي الطَّرفَ إنِّي
أسْتلْهمَ الفجرَ من قبلِ الصَّلاهْ
عيناكِ مرآةَروحي ..والفؤادُ
أبصرتُ نفسي بها دون اشْتباهْ
والنَّبضُ قيثاراً غدا والجنانُ
غنِّي كما شئتى ...كلٌّ هواهْ
والعينَ خاصْمتُ إنْ تبغي الْتفاتاً
ماغيرُعينيكِ .....وجهٌ واتَّجاهْ
قولي لنا مولاتي حقّاً من رماهْ
جفْنكُ الفتَّانُ أمْ هذي الشِّفاهْ
هذا أنا ..أمْ ظلالٌ .أمْ خيالُ
رُدِّي لنا الرُّوحَ.......كيما نراهْ
نشرت فى 4 سبتمبر 2017
بواسطة magaltastar
يشتعل الحنين
يحرق أوراق العمر
يغتصب ثواني الشوق
فيولد طفل الارق
بلا عيون ويمضي
يتشبث بلحظات العبث
ويقتات نزف السنين
..............................
كان العرض قد بدأ
ودماء الضحية تتسول
ويقهقه كل الممثلين
وهناك حيث الجمهور لايستمع
وحيث النص مسروقا
يبدأ عبث العابثين
..........................................
لم يودعني صديقي
لم يغلق باب الجائعين
حفنة قمح
كسرة خبز
حقائب تحمل ثيابا لم يخنقها الوجع
لم أنظر في عينك
ارحل تعلق بالراحلين
......................................................
في زحمة الشوارع
ضعت
ضاعت حروف قصائدي
لاأحد يشتري ديوان شعر
ممهور بحمى سنين
بتعب المتعبين
بأحلام الضائعين
روعة محمد وليد عبارة
سوريا
نشرت فى 4 سبتمبر 2017
بواسطة magaltastar
(شتاء)
أنتظر الشتاء بلهفة
لعلهه يهطل على أناملي بقايا عطرك
أشتاق أن أغمر البرق والرعد
وأغفو على همس يرافق نافذتي
سأعود إلى غرفتي الدافئة
لأعانق كوب الشاي
لعلها تثمل روحي عند ياقة قميصك الأحمر
ربما
سأرافق تلك السحب الشاردة
لأطوف في مدن عينيك
أو ربما
سأعانق مرآتي المنعكسة ضحكات من ثغرك المكور
المرجح
سأندس بين شالي وعباءتك الصوفيه المزركشة
لقد مر شتاء وألف شتاء
ومازلت
أحمل أمنياتي رمادا" نثرته أغصان الخشب
ومازلت
أتزين مع كل فصل من الفصول
لتنغمس روحي بأمطار العسل
يا نفسي القابعة
خلف وشاحا" من نور
إنتعشي ...ها هو الصيف جهز حقيبة السفر
وها هو البحر
بدأ يستعد لقهقهات موج عند أمنياتك يتكسر
هيا
ضعي على وجنتيك قبلات الحبور
ها هو الشتاء
يزغرد ،،،،يعانق الريح
يحمل رذاذا" من روح
وعند باب مدينتك
سيتلو صلوات الحب
ويغفو
بين طيات قلب
حمل الفصول حلما"
وعاش الأمنيات بل أكثر...
Soha سهى زهرالدين
نشرت فى 4 سبتمبر 2017
بواسطة magaltastar
عجز دائم
__ _ __
منذ سقوط الكلام
صار اللغو شريعة المتنافرين
الضوء صار لمن يستطيع أن يمد يده في الظلام
منذ السبات
تثاءب حلم المبتدئين على تعلم الحضور
صار للصمت تمائم نافذة الانتظار
صار لبساط الخوض في أشياء خضاب من التردد
فصفق المتنافرون لاحتجازهم في سرداب الشطب
منذ فزاعات عقم جدير بالمصفقين
لم بخلع همام البطن قناعه ارضاء لسدة الزمان
فهو الزمهرير في صيت مطلقه الجاف
لحظاتنا لم يحسمها فصل من خنوع
هي الطبيعة مشبعة بغرائبها الفجة
والصمت مشترك بين أضداد صماء
قوافل الانكماش
تميع الحدث الشاذ في اضطرابنا
ممشانا مختلف عن براهين الشمس
حركاتنا ممسوخة برغبة فاترة
ألواننا تسر الناظرين فقط
تقول المعضلة
أننا نتوارى خلف مسلمات التسليم
لا نخون السكوت الوفي لدائنا الخبيث
لا أحد يشتكي من ورم الانتظار
وللهذيان مواقيت
وللوهم اسطوانات غرابة ونشاز
فتحتلنا نقاط التراجع ' كما فرح بنا سيف الاتكال
على زمن تلفقه الغواني
تزفه هامات الغوافي
فيندى جبين الليل فيافي
لحرية حمراء
على الشهد من حلمنا عسل الهواء
فكيف نحيا بعجز
ونحن المهمات لو خالفنا عقدة الشتاء
محمد محجوبي
الجزائر
نشرت فى 4 سبتمبر 2017
بواسطة magaltastar
ذلك الخريف الذي بعناه
---- ------ ----------
كان للخريف وجها صبوحا
يأسر الاصفرار
على أورق الشجر
تارة يهيج على غابات التوت
يفوح من عنفوان السفرجل
ويبزغ في ثمر التين نكهة فاتنة على شفاه العابرين
كان الخريف كثافات لون في مآزرنا المدرسية وفي باحات الأقسام تتكشف الغبطة بين رائحة الورق وعجائب الأقلام وصنف المعلمين كقديسين يوزعون هالات حميمية في فضاء معرفة باذخة بفضول
تشويقات حروف ' أرقام ورموز ورسوم
سبورة تكاشف العيون برونق طبشور ماهر في احساس
فتظل الساعات الخريفية واقفة على هواء لطيف
نفيض في مداركنا الصغيرة
نستفيض في حب منطلق من خلال الطقوس
نوزع حلوى مهرجانات قروية
نستزيد لعب اللهو الجارف بأحلامنا
دخولا مدرسيا أو اجتماعيا ' لم تكن في فراستنا مفاهيم جامدة صماء
حين المزارع كانت مواويل لجني عنب ممتلئ بسكر
حين كد الفلاحين على فيحاء الحقول
ينثر صباحاتنا ومساءاتنا حبات عرق تراقص خجل الخريف الجميل
حين الأعراس
وميادين الفروسية تغني فانتازيا الخيول وهي ترشنا بغبار نجد من رائحته شيئا لذيذا من تراب بني ' كأن الخريف لا يطرب الا برحيق ندى من قلوب عجيبة
فتظل النسوة في شدو الخريف
مزارات لعشق يفاخر بزخات أولى كأنها أنامل تتفحص هبوب اليقظات الخريفية على دنو يؤنس اليمام ويحرك فرجة أحلام تخترق الآفاق بنشوة الفرحين بعيش دافئ
فكنا قطعة من زهو عميم
نقتنص الومضات على كثافات
نكبر خريفا بعناوين دالية وسرب حمام
كنا تفاصيل موسم خريفي
يبرق للوجود وجدنا المنتشي
كأطفال خريف متحرر من آثام الفصول الأخرى
فالخريف نفسه
تنسم بفراقنا وشد الرحال
بدون اذن من دواب علقت في سؤال
بدون لبس
على طيور تباعد مسافات الشوق
وعلى غير عادة عتيمة بنا
ها نحن قبضة بين فكي مناخ
ونحن بدعة طفولية
نتراخى على مملكة الخريف
تمتعنا أشعة بوهج كان فريد
محمد محجوبي
الجزائر
نشرت فى 3 سبتمبر 2017
بواسطة magaltastar
( وَجَدتَها قُربَ البُحَيرَةِ تَخطرُ )
والماءُ عَذبُُ والنَسيمُ مُرسَلُ
تَمَهٌَلَت في مَشيِها لَعَلٌَها تَتَأمٌَلُ
مَشيتُ خَلفَها ... أتَسَلٌَلُ
قَد إدٌَعَيتُ ... أنٌَهُ رُبٌَما شاقَني التَمَهٌُلُ
قُلتُ في نَفسي : جمالُُ مُترَفُُ ... فَلِما التَعَجٌُلُ ؟
لَكِنٌَني ... بالرغمِ من تَمَهُلي جاوَزتها
وَيحَاً لَها ... لا تَكادُ تَنتَقِلُ ... !!!
فإستَدَرتُ صَوبَها ... بِئساً لِحالي ... كَيفَ أسألُ ؟
قُلتُ : هَل طَريقنا سالِكُُ ؟ أم عَلٌَهُ مُقفَلُ ؟
تَبَسٌَمَت ... كَأنٌَها بِوُجودي تَحفَلُ
قالَت : وأينَ تَقصدُ ... وإلى أينَ أنتَ راحِلُ ؟
إرتَبَكتُ لَحظَةً .. وَكُنتُ في إسمِ القُرى جاهِلُ
أجَبتها : أقرَبُ قَريَةٍ من ها هُنا
قالَت : هي قَريَتي في الجِوار
قُلتُ في نَفسي : ... وفي الطَريقِ يَبتَدي الحِوار ...
فَعَجٌَلَت من سيرِها ... خاطَبتها : وَلِما التَعَجٌُلُ ؟
قالَت : لِأجلِكَ
أجَبتها : بَل تَمَهٌَلي ... قَليلاً فالجَمالُ من حَولِنا مُذهِلُ
قالَت : من حَولِنا ؟
أجَبتها : وقد عَرَفتُ قَصدَها ... بَل لِليَمينِ هُوَ الأفضَلُ
وَعِندَما قَد بَلَغنا بَيتَها ... أصبَحتُ فارِسَها المُفَضٌَلُ
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية
نشرت فى 3 سبتمبر 2017
بواسطة magaltastar
فرصة
اذا اردت ان تمنحني فرصة
علي ان اغوص في بحر احلامك
لربما يراودني شعور بالبقاء
وقد يكون سبب بالرحيل عنك
هي مملكة توجتها روح الوفاء
ان قبلت تاجها باق عليك
وان رحلت سيكون وفائي لك
خذ كل الاعتبارات وافترض
الزمن في محنة السفر قليل
وعلوه ميادين تقف عند حدود
وحدودي ان اراك عصي باقتدار
ستزول بقايا المحن وتعود الايام
ليست قوانين غاب شرائع مهداة
تخفف الالم وتزيد الشوق
ولازات اطلب منك فرصة ثانيه
مساسها الرغبة والانزواء
والعيش المشترك لكي نهب الحياة
جدية في عرف المستحيل
ولكنها قادرة على الوفاء
لكي نبقى نحن الاثنين اوفياء
عبد الامير الشمري
مهندس استشاري
28/8/2017
نشرت فى 3 سبتمبر 2017
بواسطة magaltastar
{{{ ثَكْلاَنُ(1) عيد }}}
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
وأتى عيدُكَ كـ عيدِ الثكالى
تَعِساً تعيسا
..
وتحسَبنَّ أنكَ لهُم ذيّاكَ
السَعْدُ الـ نفيسا
..
وبتباهٍ وعجرفةٍ تأتي وثَمِلٌ
بخمرِ الأنا الـ رخيصا
..
فلا أرخصّنَّ من ذا الذي
يتغنى بأنّاه مُعَتَقَّةٌ برائحةِ
جيفةٍ من فِطِّيسَة(2)
..
فيا ذا الذي عني
حاجِبَ شقاءَ عُمرٍ
وناكراً لحَقٍ بجَشعٍ بخيسا
..
فعِشْ اليومَ كما أنتَ
تَدْحَسُ(3) بيننا بإفكٍ دِّخِيسا(4)
..
فغداً نيرانَ حسرَةٍ ستكتوي
لفعلٍ مَشِينٍ خاسئٍ خَسِيسا
..
فلا تَغُرَّنَّكَ رَغَدَ الحياةِ التي
بجنونِ عظَمَةٍ أحْيَتْكَ
بِوَهْمِ أنكَ الـ قِدِّيسا
..
فَاِهْنَأْ إن اِستَطَعْتَ هَناءَةً
فَكَفى عليكَ اليومَ طَاغٍ اِبليسا
..
وكفى بكَ اليومَ بأيْمانٍ غَمُوسٍ(5)
وكفى بكَ بالظُلمِ مغموسأً
بغميسٍ غَميسا(6)
..
فالعيدُ عيدُ اللهِ وإنَّهُ عيدَ
وِصالٍ وتسامحٍ دونَ تدليسا
..
إِصْفَ اليومَ وكفاكَ تشرذماً
فغداً آتيكَ لإحقاقِ
حقٍّ نادى بهِ مُحمدٍ وعيسى
..
فيا واهناً فيكَ الصفاءَ
ما العجرفةُ الاَّ موتٌ بالحياةِ
ومن الأحبةِ تَفليسا
...
..
.
{{المعــــــــــــــــاني }}
( 1 ) ثَكْـــــــــــــــــــلاَن :: هي مؤنث ثكلى – وهو الفاقد للشئ أو الإبن
( 2 ) فِطِّيسَــــة :: هي أنفُ الخنزير وما تلاه
( 3 ) تدحــــــــــسُ :: من دَحَسَبَيْنَ القَوْمِ أي أَفْسَدَ بَيْنَهُمْ
( 4 ) دِّخِيســــــــا :: من دِّخِيس وهو الصلب المُكتنز من الشئ
( 5 ) غمـــــــــوس :: اليمين الغموس هي اليمين الكاذبة والتي تغمس مُقسِمها بالآثام
( 6 ) غَميــــــــس :: هو الشئ المُظلم أو نقول غميس هو الليل المُظلم
...
..
.
تحايا وتقدير
احمد داود الطريفي
نشرت فى 3 سبتمبر 2017
بواسطة magaltastar
حميميّة الانبعاث
(مجرد أفكار)
بقلم: صالح أحمد (كناعنة)
///
مهلا أيها الرّاحلون وراءَ الخيال!
إنّما يَكمُنُ جمالُ الحياةِ في حَقائِقِها البَسيطَةَ؛
وهي تحاولُ أن تُهدينا جَسدا..
تَأوي إليه روحُ المستقبل.
(.......)
غبيٌّ من يَستَعبدُه همُّ البقاءِ على قَيدِ الحياة..
ولا يشغَلُهُ أن يجعَلَ لبقائه في الحياةِ قيمة.
(.......)
لن نَرى العالَمَ جديدا ؛
إلا إذا جعلناهُ يولَدُ في دَواخِلِنا العاريَةِ،
وقلوبِنا المُفعَمةِ بِروحِ الحقيقة؛
تُضيءُ مصابيحَ هُداها... وتَمضي؛
لِتَشهَدَ حَميمِيّةَ الانبِعاثِ.
(.......)
لَكَمْ نَحن بحاجةٍ إلى إحساسِنا؛
إلى الجُزءِ الحَيِّ فينا؛
إنَّهُ يُشعِرُنا بأنّنا آمنونَ؛
ونحن نَرى أنّ أقوالَنا وأعمالَنا ...
أصبَحَت أكثرَ نُبلا ؛
لأنها نَبَعَتْ مِنه.
هكذا نَعودُ لنَمتلئَ بالحَياة؛
بحبٍّ ووَعيٍ نؤَدّي أدوارَنا.
(.......)
حينَ تَغدو الآمالُ أرجوحَةً؛
يطيبُ لكَ اللُّجوءُ إليها كلَّ حين؛ هَرَبًا من الواقع
تكونُ قد وقعتَ في دوّامَةِ الضّياع.
(.......)
في أثناءِ نُمُوِّها ؛
تبدأُ الفِكرَةُ بالانتِهاء؛
ليولَدَ مِنها أفقٌ جديدٌ؛
أو لِتَمضي... ونَمضي... لعالمِ الفَناء.
هكذا... لا يَبدَأُ الحُبُّ... ولا يَنتَهي...
وهو يقودُنا في رحلَةِ العَودَةِ؛
إلى المَبادِئِ الخالِدَةِ.
(.......)
لا تحمِلْ تُراثَكَ، ولا تَقِف عليه...
فقط خُذْ منهُ إصرارَكَ على أن يَستَمِرَّ،
وبينَ ما كانَ، وما تريدُهُ أن يَكونَ...
إحذَرْ المسافَةَ الفارِغَةَ.
(......)
مَهلاً أيُّها الغُثاء!
لا تَنسَكِب عَلى صَحراءِ وَجَعي..
فَلا أنتَ بِقادِرٍ على أن تُحيي مَواتي...
ولا أنا بِقادِرٍ على مَنعِ انطِفائِك !!!
:::::: صالح أحمد (كناعنة) ::::::
نشرت فى 2 سبتمبر 2017
بواسطة magaltastar
#القيصر
يقول الناس.....
قد ضل هواه عني
وارتحل الشوق واستلَّ الفراقا
ما بال حبيب قد سَئِم الرِيُّ مني
وأنا ما زلت أشهده العناقا
يطوف الكبر علي سوط ذلي
ويأبىٰ النور من بعد المخاضا
أليس الوِرْدُ عاشقا لظلي
فكيف البعد يدنوك احتراقا
قم فأفرغ كيد الصبر سلني
كيف الناس تشكوك اغترابا
يا حبييا أربا الهجر حزني
وأدمى الدمع في مقل الكتابا
سل رفاة السهد كيف النار بَعْدي
وكيف الدار تكفره الودادا
عش على جمر الحنين شأني
وأبحر في ذنوبك إبحار العذابا
واشهد بكيد العزول علّي
أنحر في هواك ألف الصبر بَابَا
........بقلمي وائل صادق
ولكم أحبتي حرية التعليق
💟
💟
💟
نشرت فى 2 سبتمبر 2017
بواسطة magaltastar
( اللاذقية كلنا نهواها )
لاذقيتنا كم تَعَلَّقنا بِها وكم الِفناها
تطيب قلوبنا لهضابها وَلِكُلِّ رباها
مثل سجادة مزدانة تمايزت برؤاها
تذهل الأنعام تزهو مغرمة بمرعاها
وعند الغروب تمهلت بالعود لمأواها
وأسراب من الطيرقد زَيَّنت سماها
بساط أخضر اللون يلف كل ذراها
موشى بألف لون يموج مع هواها
عيون تسيل مياهها مُسرِعَةً خُطاها
كسلسبيل بارد تعشقها حيثما تراها
جَنَّةٌ مزدانة للخلق نجوعها و قراها
مَدائِنُ ساحِراتٌ ألقت للبحر مرساها
ولاذِقيَّتُنا أكبَرَها كما بالحسن أحلاها
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي.
نشرت فى 2 سبتمبر 2017
بواسطة magaltastar
إشراقات ثوريّة
للنـفْسِ إشْـراقٌ وعقــليَ سائـحُ والعِـشْقُ يَجْرفُ والجَــوى يـتفادحُ
جدْبٌ على الروحِ الخصيبِ يجوحُهُ لـكـنّ أشـــواقَ الجــنانِ جَـوامِــحُ
وتــرى الحقيــقةَ بالجمالِ وضيــئةٌ ويحــولُ دونكَـها الذّهــولُ الفاضِحُ
بي علّةُ الولْــهانِ لو ظفرتْ بـــهمْ صــحَّ العــليلُ وهلْ يُبـلَّ صــحائحُ
هيَ عِلّةُ المشتاقِ خامَــرَه الهوَى فــهوَى الهوى مِنْ خمْـرةٍ تتـقادَحُ
وهــفا الفؤادُ لِـــــسكْرةٍ مجنونـةٍ وطفــتْ بِـــذِهنيَ لُـجّةٌ تتــــطافحُ
إنّي أفيــضُ بِــغيْرِ فيْضِ مُــتيّــمِ وتَـغيـضُ غُـدْرانٌ وفيْــضيَ راشِـحُ
بيْن الــجوانِحِ لـــهفةٌ مسْـــــعورةٌ والـــبالُ في كـنـفِ المــحبّةِ سـارِحُ
هتفتْ بمشغوفِ الشّغافِ هواتِفٌ لـبّـتْ لــها صــوتَ النّــداءِ جـوارِحُ
بيْن الــجوانِحِ لـــهفةٌ مسْـــــعورةٌ والــبالُ في كـنـفِ المــحبّةِ سـارِحُِحُ
نورٌ مِن الفــــوْقِ البديعِ مُشعْشِعٌ يـَحْـتلُّ نُــورَ الــتحْتِ حيْــثُ يُــنافِحُ
أتُــراكَ تسْـألُ عن جــواهِرِ عِــلّتي خُــذْ مِنْ عليلِـكَ صـاحِ ما هو شارِحُ:
دُنــياكَ زيْفٌ ،في العَـطاءِ ضــنينةٌ ويـــزيغُ دهرُكَ،إنْ أقـــمْتَ فــنـازِحُ
والنّاسُ حـــولكَ خائضون عُــبابَهمْ وعُــبابُــهمْ قيْــظ الضّــلالـةِ لافِــحُ
يـتهافتونَ على الفرائسِ جيــــفةً بِـــنـواجِذٍ، والخــَطْمُ ظلّ يُــصافِحُ
عُمْيٌ، على جيَفِ الزّمانِ عُكوفُهمْ حـتّــى امّـحتْ صُـوَرٌ لــهمْ وملامِحُ
والقابضون على الفـــراغِ ضواحكٌ والغائصون على العــميقِ نــوائــحُ
ما ضَرَّ لو عكفوا على قَطْفِ المُنى بِــرياضِ حـوْضِ الخُلْــدِ ثَـمَ مسارِحُ
ومـــراتِــعٌ ومـــجالِـــسٌ وأطايِـــبٌ وغُـــصــــونُ آلاءْ البَـــــهاءِ دوائـــحُ
فُــتِحتْ فراديسُ الحـريرِ بِـــحورِها لو روّضَ الناسُ النُـفــوسَ وكافـحوا
لو خفّــفوا وطْءَ التّــعالي لاعْــتلوْا عـلْــياءَهمْ حيْـثُ القُــصــورُ أراجـحُ
لــمَ لـمْ يَخِرّوا عِنْـــدَ بابِــكَ سُجـدًا أَوَ ليْــسَ للغيْـــبِ الوصيــدِ مَـفـاتِـحُ
خُـذْنا إليْــكَ إلـــهنا وجِّــهْ بِـــــــجا هِكَ خطْــوَنا للــسلْـسبيـلِ نُـماتِـحُ
أسْكرْتَ روحي منْ لــذاذةِ جِـدِّها ويـضيـعُ فـي سَـكَرِ المُـزاحِ المازِحُ
جِدْ لي سبيلاً للنجاةِ منَ الجــــنـو نِ فَــجنْيُ مَـنْ ينْــجو بِـعقْلِهِ فالِحُ
هــذا زمــانٌ تـَـــدْلــهمُّ خـُـطـوبُــهُ ومـــذاقُهُ الطّعْــــمانِ:مــــرٌّ مــالِـحُ
هــذا زمانُ الاشْــتباهِ تــشابــكتْ فيـــه الحدودُ ،وفيـــه نـــغّمَ نـــابِحُ
لبِــسَ الأنــامُ العُــريَ دون تــورّعٍ فــالشّيْـخُ زانٍ والــرفيقُ مُــسافِـحُ
وتــحرّرتْ خُـطَــبٌ بِــغيْرِ رويّـــةٍ وتــناقلتْ لُــغـة َ الصّـــدامِ مَـصادِحُ
وتخاصمتْ فِرَقُ على غيْرِ الهُــدى والــــكلُّ يَــزْعُــمُ أنَّ رأيَـــهُ راجِـحُ
أيْــن الحقيــقةُ يا إلاهُ لــظــامــئٍ شِـيـبَ الــغُموضُ بِــعيْــنِهِ والواضِحُ
قدّ المعرّي القوْلَ في قوْمٍ مَضَوْا: "فــي الــلاّذقيّــةِ فِــتْنــة ٌ"و مـذابِــحُ
"هــذا بِـــناقـوسِ يــدُقُّ" وآخَــــرُ مُــتـَـــزمّـتاً مُـتـــــوعِّــدًا يَــتــصايَـحُ
و الساسة"الأفذاذُ" أفظاظا بَـــدوْا فلَـــهمْ مآربُ في الدّنــى ومــصالِحُ
أخـفَوْا خطايا الآثميــن بــلغْـوهــمْ لــكِــنّ ريــحَ الإثْـــمِ ألوانٌ لهُ وروائِحُ
ما قيمة الثوراتِ إنْ أبقتْ عـــلـــى إرْثٍ مِــــن الـــرّوْثِ الــذّي يـــتَـفَـاوَحُ
هلْ ثـــــــورةٌ ألآّ تؤولَ إلــى ذوي الــــثّـــاراتِ ثـــــوْرَاتٌ لـــهنَّ جــوانِحُ
أمْ ثــــورةٌ ألاّ تُــــقــــامَ مـــقاصِــلُ فــي الظّالـــميــنَ ولا تُـــدارَ مـذابِـحُ
فـــتطيــرُ هاماتٌ بــــغيْرِ نَــدامـــةٍ و تَــغُـــورُ فـي قــاعِ الـزّمــانِ قـَبائِـحُ
ويَهُبُّ لــلأنْـسامِ طيـــبُُ مَــحبــّةٍ مِنْ ضَــوْعِــــهنَّ تَـعـانُــقٌ وتــسـامُـحٌ
إنّ الـــــعــدالةَ أنْ تُـــقامَ عَــدالـةٌ ومِــن العَـــدالـةِ أنْ يُـــجاحَ الـــجائـحُ
لَـــسْنا إلاهاً لا يـــضِــنُّ بِـــرَحْــمةٍ إنْ نعْـــفُ نــرْضَ وليسَ يرْضى الذّابِحُ
لا يُـــكْرَمُ الّلّـــؤماءُ بَـــعْدَ خـــطيئةٍ "إنْ أنْـــتَ أكْـــرمْتَ اللِّــئامَ"تواقَـحــوا
شَــرّدْ بِـهمْ مَنْ خلْفَهمْ واضرِبْ على أعْـــــناقِـــهمْ إذْ بَــــعْدَ ذاكَ تـَصـالُـحُ.
__________
سيف الدّين العلوي
نشرت فى 2 سبتمبر 2017
بواسطة magaltastar
هوَ اَلعيدُ
هوَ العيدُ... قمْ يا صاحبي
وتحدّى اَلهيامْ..
وأشرِقْ بوجهكَ نورًا
على أوجهِ اَلحبيبْ
وخلِّ اَلضّحى ينشرُ اَلطّيفَ زهوَ اَلأماني..
هوَ اَلعيدُ... قم يا أخي
وخلِّ اَلبواحَ رفيفَ اَلحماسِ...
وخفِّف هزيعَ اَللّيالي
فما بعدَها. كلُّه محضُ غيابْ.
هو اَلعيدُ... قمْ يا أخي؛
واَشرَحِ اَلصّدرَ زهْوَ اَلرّياضِ...
وسافِر بجمراتِ هذا اَلنّداءْ!
لأنّ اَلنّوارسَ مجروحُ شَوقِ اَلزُّراقِ..
وَقمْ للرّبيع.. مُحيّا الفؤادِ
يصيرُ مرامًا لكلّ جريحِ اَلمهادْ...
يُجافيكَ حقٌّ وعهدٌ ووعدٌ وأمْنُ...
لأنّكَ تصبو رهيفَ اَلنّوايا
وغيرُكَ مرهونُ فكرٍ وتذكارْ!
فقمْ واخلَعِ اَلماضيَ اَلمُنزوي بينَ طيّاتِ عمرٍ سحيقْ!..
فما عادَ ضحكٌ ووجْدٌ أثيرٌ هناكْ...
فقُمْ وانثُرِ الزّهرَ مأوًى لنا!
فما عادَ في غيمِ أمنيتي مضجعًا للخيالِ يُجالُ!
تعشّقْ شميمَ عرارِ البلادِ
فما بعدَها من جميلٍ تزُفّهُ تلكَ النّوارسْ...
قمْ يا حبيبي.. تلقَّ اَلخُبارا...
فما بعدَ اَلتّصابي، كبيرُ غرام!
ونافِحْ هزيمَ اَلرّياحِ، فما بعدَ دفقِ اَلحياةِ..
كثيرُ رجاءٍ وأثمارْ...
هو اَلعيدُ يُغدقُ حُبّا بدَفقِ سناهُ...
ويرسمُ حُلمًا وَديعًا..
يدقُّ مواعيدَ أزمَةْ
فيعزِفُ موّالَ غُربةْ..
ولمّا اَستكنّا.. حَمَلنا مواطني عذابٍ
إلى حيثُ يطيبُ فجرُ اَلمدينةْ!..
تولّى هُمومي..
فصارت إلى بعدِ حين..
مثارَ حكايةِ يومِ اَلإخاءْ.
فيورِقُ عيدٌ بوجهِ،
اِوتهاجِ غريمِ اَلفؤادِ..!
بقلم : محمود ريّان
نشرت فى 2 سبتمبر 2017
بواسطة magaltastar
مجلة عشتار الإلكترونية
lموقع الكتروني لنشر الادب العربي من القصة والشعر والرواية والمقال »
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
714,051
دعيني 


