عدد 891 مقال تحت قسم الشعر العامودي
- الأحدث
- الأكثر مشاهدة
- الأكثر تصويتا
الترتيب حسب
-
وهـل كالـقـدس / شـعـر : جـمال مهـدي - اليمن/ زبيد .
.ه****************************ه.. ..ه&&&& وهـل كالـقـدس &&&&ه.. ..ه****************************ه.. . وهل كالقدس في الدنيا مكان يحج إليه مرسول الجهادِ . إذا نادى الزمان لنصر قوم لكان
-
إضطهاد الحقوق *** بقلم علي مباركي
إضطهاد الحقوق *** بقلم علي مباركي لم الوجود الغاشم وأنا بين الأحياء مفقود لم الحياة الثكلى وانا بين الأموات موجود وقلبي الودود
-
رِهانُ المَدينَةِ (من ديواني النثري: "مدن المواجع") /// بقلم الاستاذ صالح أحمد
رِهانُ المَدينَةِ (من ديواني النثري: "مدن المواجع") /// طويلٌ هذا الحلمُ .. كَوَمضَةِ عُمرٍ، أو أَطوَلَ بِزمانٍ .. يَتَمَطّى الضوءُ كَئيبًا على قارِعَةِ الذّاكِرَةِ وتحتَرِقُ الظِّلالُ..! كَذا
-
لوعة فَلِذِكْرِهِمْ في عَيْشِنا تَأْثيرُ وَبِدونِهِمْ كَيْفَ الحَياةُ تَسيرُ ماذا أقولُ بِفَقْدِهِمْ مِنْ حَسْرَتي روحي لَكُمْ هيضَ الجَناحُ كَسيرُ مِنْ بَعْدِهِمْ زادَتْ لَواعِجُ مُهْجَتي يُذْكي جَحيمي في النَّوى
-
سَدِّد سِهامَك والقِها يَــــا قَسوَره / بقلم الشاعر #محمد عسكر
سَدِّد سِهامَك والقِها يَــــا قَسوَره // واملأ رُبُوعَ الكَونِ عَــــدلاً حيدرَ . واكتُبْ عَلى أُطُرِ الخُلُودِ قَصِيدة // إجعل خَفِيفَ الظَّهرِ مِثلَ غَضَنفَرَ . جِــروٌ على جِــروٍ فَيَزأرُ
-
ألم وأمل. / بقلم الاستاذ أدهم النمريني.
ألم وأمل. يا حبيبًا راقَهُ دمع المُقَلْ هدّني الشّوقُ الذي فيكَ اشْتَعَلْ قُمْ تأمّلْ دمعتي في وجنتي وَامسحِ الآهات من عينِ الطّللْ وَازْرَعِ الأفراحَ في كفِّ المُنى فربيعُ
-
قـلـب مـن حَجَــر شـعـر : سعـيـد تــايــه
مشاركتي في السجال على مجلة ( عشتاء الألكترونية ) لقصيدة ( ثرثرة ذات خريف ( لجرول بن أوس ) ومطلعها : ( راحت محدثتي حينا تسائلني :
-
**((( قولا لها )))/ بقلم : جمال مهدي - اليمن / زبيد
.ـ***((( قولا لها )))***ـ.. ــ قولا لـ(ليلى الأخيلية) قيلا يسمو إليها رفعة وصليلا . إن أعلنت دهم الأخايل زحفها فلكي تكون لقولها تدليلا
-
(ياغصين البان)/ بقلم .صباح البصري
اسهاما منا في دعم ادبنا الملتزم ولنوع من انواعه المحببة لدى اهل الذوق الادبي خاصة وللعام منهم عامة الا وهو الموشح فلطالما احببته منذ ان قرات لابن هاني الاندلسي
-
صدود ﻳﺎ مَنْ تَصُدّوا الحَبيبَ رِفْقا بِكُمْ يذوبُ الضَّنِيُّ شَوْقا إنّي عَلى العَهْدِ مُذْ رَحَلْتُمْ فَالقَلْبُ في العِشْقِ كَيْفَ يَشْقى ﻫَﺬَﺍ الشَّقِيُّ ﺍﻟَّﺬﻱ بَكاكُمْ يَرْجوكُمُ رَحْمَةً وَعِتْقا
-
بقلم: صالح أحمد (كناعنة)
مجلة عشتار الإلكترونية
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
