موقع بسمة امل العائلى

موقع بسمة امل العائلى للاسرة والتنمية البشرية والتربية الخاصة

التنمية البشرية

edit

التنمية البشرية وكل ما يخص تطوير الذات والبشر فى النواحى الادارية والانتاجية


 تعرف على المسميات الوظيفية
 لمهنة شئون العاملين HR
=========
وظيفة وعمل شئون العاملين” أو “شئون الموظفين” أو بالمسمى الأقل شيوعا في منطقتنا العربية “إدارة الموارد البشرية”،  جميعها معرفات للوظيفة ذاتها والمشهورة كذلك اختصاراً بـ HR والتي تأتي كاختصار للعبارة الإنجليزية Human Resources.
ولكن بغض النظر عن الاختلاف في اللفظ المعبر عن الوظيفية وطبيعتها، فجميعها يتفق تقريباً في المهام الخاصة بها وكذلك في المسميات الوظيفية للعاملين تحت سقف هذه الإدارة، والتي يمكن توضيحها في السطور التالية,
منسق شئون العاملين – Coordinator:
هو بداية الطريق غالباً لكل من يدخل هذا المجال، ولا يشترط للبدء في العمل بها الحصول على أي خبرات سابقة، فكتفي الموظف فقط بالقيام بأبسط الأعمال داخل إدارة شئون العاملين كإدخال البيانات وحفظ الملفات وإتباع أوامر مديره المباشر.
أخصائي شئون عاملين – HR Specailist:
المرحلة التالية ويكون قد مر وقت كافي على الموظف ممارساً للمهام الخاصة بوظيفة شئون العاملين وقد يتخصص في منطقة معينة في تلك الإدارة، مثلاً أن يكون موجها للعمل على القطاع الخاص بالرواتب، أو أن يكون مخصص للعمل في قطاع التوظيف …إلخ
مشرف شئون عاملين – HR Senior:
هي الدرجة الأولى من درجات الإدارة والإشراف داخل شئون العاملين، حيث يكون مسئول مسئولية كاملة عن قطاع كامل داخل إدارة شئون العاملين أو حتى أكثر من قطاع، فقد يكون مسئول عن قطاع الرواتب والتوظيف معاً، ويعد مديراً مباشراً لكل العاملين في القطاعات التي يرأسها.
 ====
 مدير إدارة شئون العاملين – HR Manager:
الأكثر خبرة وصاحب أكبر صلاحيات داخل الإدارة والمسئول عن كامل القطاعات في إدارة شئون العاملين، وهو من يؤسس لنظام إدارة وتوجيه العاملين في الشركة ككل وتحديد الإجراءات والقوانين.
وهو كذلك من يتسلم كافة الأعمال المرسلة من الإدارات والأقسام الأخرى، كطلبات التوظيف أو القرارات الجديدة من الإدارة الموجهة لكافة العاملين للشركة، ويقوم مدير شئون العاملين بعد ذلك بتوزيع المهام على مختلف القطاعات داخل الإدارة.
==========
 HR M
Hassan rzk

 

 


 إدارة الموارد البشرية
الأهداف والأهمية
1. المساهمة في تحقيق أهداف الشركة.
2.
2. توظيف المهارات والكفاءات عالية التدريب والمتحفزة.
3.
3. زيادة الرضا الوظيفي وتحقيق الذات عند الموظفين إلى أعلى قدر ممكن.
4.
4. إيصال سياسات الموارد البشرية إلى جميع الموظفين في المنظمة.
5.
5. المساهمة في المحافظة على السياسات السلوكية وأخلاقيات العمل.

6.

6. إدارة وضبط عملية "التغيير" لتعود بالنفع على كل من المنظمة والموظف.
7.
7. السعي إلى تحقيق معادلة مستوى الأداء الجيد وهي المقدرة والرغبة.
حيث أن زيادة المقدرة يتمثل في برامج تدريب وتطوير العاملين وأما زيادة الرغبة
فيتمثل في أنظمة الحوافز وبرامج الصحة والسلامة.

أهمية إدارة الموارد البشرية:
تنبع أهمية الموارد البشرية في التنظيم من كونها أهم عناصر العملية الإنتاجية فيه ولا بد من توفر الكفاءات الجيدة القادرة على الأداء والعطاء المتميز.
لذلك يمكن القول أن توسع الإنتاج لا يكون بالتوسع الأفقي فقط (زيادة عدد الموظفين وتقنية عالية من الآلات والمعدات) بل أن التوسع الرأسي للإنتاج هو مكمل للتوسع الأفقي وذلك برفع مستوى الكفاءة الإنتاجية عن طريق توفير الموارد البشرية المتحفزة والقابلة لعمليات التشكيل والتأهيل والتدريب.

المهام المنسوبة لإدارة الموارد البشرية
=============
وضع إستراتيجية لإدارة الموارد البشرية (على أن تكون مستمدة ومتماشية مع الإستراتيجية العامة للمنظمة و متماشية مع رؤيا ورسالة وأهداف المنظمة)
 بحيث يتضمن عمل وتطوير أنظمة إدارة الموارد البشرية والتي تشتمل على القيام بالوظائف والمهام التالية.



التحليل الوظيفي • Job Analysis

الوصف الوظيفي • Job Description

نظام الاختيار والتعيين • Recruitment and Selection

نظام تقييم الأداء • Performance Appraisal

نظام التعويض والمكافأة • Compensation and Benefits System

تطوير الموارد البشرية • Human Resources Development

نظام تحفيز الموظفين • Motivation and Incentives

تخطيط الموارد البشرية • Human Resources Planning

وضع الصلاحيات والمسؤوليات • Authorities and Responsibilities

وضع وتحديث الهياكل التنظيمية • Organization Structure

وضع أنظمة السلامة • Health and Safety

دراسة مشاكل العاملين ومعالجتها • Employee Problem Solving

أهم العوامل التي أبرزت أهمية ودور إدارة الموارد البشرية:

1.

1. اكتشاف أهمية العنصر البشري
2. كبر حجم المنظمة ونموه وكبر عدد الموظفين
3. ظهور النقابات العمالية وتأثير ذلك على وضع الموظف وأنظمة العمل.

موقع إدارة الموارد البشرية في الهيكل التنظيمي للمنظمة:
أصبحت إدارة الموارد البشرية تلعب دورا استراتيجيا وأخذت مكانة مرموقة في الهيكل التنظيمي ومع ذلك يختلف تحديد هذا الموقع من منظمة لأخرى لعدة عوامل ومن أهمها:

1.

1. نمط إدارة المنظمة ومدى فهم الدور الحيوي الذي تلعبه إدارة الموارد البشرية.
2.
2. عدد العاملين في المنظمة.
3.
3. الهيكل التنظيمي العام للمنظمة الذي تعمل فيه إدارة الموارد البشرية.
مفهوم إدارة الموارد البشرية في إدارة الأعمال والإدارة العامة:
إن مضمون إدارة الموارد البشرية واحد في كل من إدارة الأعمال والإدارة العامة وان الفرق في الشكل وليس في الجوهر والمضمون.

إذا يمكن القول انه لا يوجد فرق في إدارة الموارد البشرية سواء كانت في إدارة الأعمال أو في الإدارة العامة حيث أن أسس ومبادئ إدارة الموارد البشرية واحد في كلا المجالين.
                        =============
                               

                              حسن رزق

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 57 مشاهدة


 التطبيع الاجتماعي للطلاب بالمدرسة
===========
من المعروف أن التربية المدرسية هي فعل كل شيء ،تنشئة اجتماعية وتطبيع اجتماعي ، لأنها تمرر الأعراف والقيم الاجتماعية الموضوعة ، ولتحقيق وظيفتها في تكوين الطفل تلجأ المدرسة إلى استعمال مفاهيم عدة ، حسب الظروف والمرافق ، كمفهوم التربية والتعليم ، والتدريس والمستمر ، والتوجيه والاختبار ... الخ.  وكلها في الواقع مفاهيم تحيلنا إلى هدف واحد هو التأثير العميق على المتعلم أو الطفل قصد تحقيق توافقه أو تطبيعه الاجتماعي وهي في ذلك تسلك مسلكين
        <!--[endif]-->المسلك الأول : يقوم على حماية الطفل من شوائب المجتمع وعيوبه أي من البيئة الخارجية ، مما يؤثر في تطبيع التلميذ بطريقة  إيجابية ويساعده على تكوين شخصيته تكوينا ينسجم ومستجدات التربية الحديثة حتى يتسنى له التوافق مع مجتمعه بشكل سليم . إلا أن هذا المسلك في الواقع يبدو أنه يجعل من المتعلمين أفرادا غرباء عن مجتمعهم ، كما يجعل من المدرسة نفسها بيئة مختلفة وبعيدة عن الحياة الاجتماعية الواقعية بكل تناقضاتها .
         <!--[endif]-->المسلك الثاني : فيرى فيه علماء الاجتماع أن المدرسة فهي مجرد مسرح لما يجري داخل المجتمع الكبير ، فهي تلعب دورا أساسيا يتجلى في تبعيتها وتأثرها بالنظام الاجتماعي والسياسي ، وهنا يمكن القول أن الأفراد ليسوا هم المعيار ، بل يجب الانطلاق من المجتمع . فهي تصقل هوية الطفل الذي سيصبح جزءا من الوسط وينتمي إلى عائلة أو جماعة أو مؤسسة أو دين أو وطن وبالتالي فهو جزء منها وله مكان فيها
إذن من المستحيل فصل المدرسة عن الأسرة والأسرة عن المدرسة ، فالمجتمع يتكون من أفراد لهم عاداتهم وتقاليدهم ، ونظم مشتركة ، والمدرسة تلقن أبناء هذه الأسر وتهيؤهم ليحتلوا مكانهم داخل المجتمع كأعضاء ومواطنين صالحين ، لكي يعيشوا فيه مع غيرهم ، فهي تعدهم بخلق بيئة لها من العادات والتقاليد والقوانين والنظم الاجتماعية ما لا يتنافى مع  العالم الخارجي ، ولهذا تنظر التربية الحديثة إلى أن المدرسة  ماهي إلا مجتمع صغير ، وعلى الطفل أن ينشط ويوجه عمله وتفكيره الوجهة الصحيحة في حياته وداخل أسرته ، وتتخذ المدرسة على عاتقها ومسؤوليتها تكوين المواطن ، لكن هذه الأسرة قد اعترفت بعجزها عن القيام بوظيفة التكوين وحدها ، ونظرت إلى المدرسة باعتبارها البيئة المخصصة  في عملية التربية وعامل مساعد واساسى في تحقيق النظام التربوي للأبناء .
==============
حسن عبد المقصود على
 
خبير تربوي
 

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 59 مشاهدة

 

 

التنبؤ بالعمالة المطلوبة

 

إذا فكرنا في عمل مشروع صناعي أو تجارى فكيف نحدد قوة العمالة المطلوبة والتى عليها نستطيع معرفة الأجور بنسبة تقريبية


هناك طرق عديدة التنبؤ بالعمالة المطلوبة:


1ـ تقدير الخبراء والمديرين:


وتعتبر هذه الطريقة أبسط الطرق، حيث يطلب من المديرين أن ينظروا إلى الماضي، ويدرسوا تطور حجم العمالة عبر السنوات،ثم ينظروا إلى المستقبل في محاولة للتعرف على شكل المشروع.

وبناءً على ذلك يستخدمون حدسهم الشخصي في تحديد حجم العمالة في المنظمة ككل، وفي كل قسم على حدة.

 

ـ نسب العمالة إلى الإنتاج والمبيعات:

هنا تقوم الإدارة العليا بربط حجم العمالة بأحد العناصر ذات العلاقة القديمة بها، ومن أمثلة العناصر المرتبطة بحجم العمالة حجم المبيعات وحجم الإنتاج.

التقدير بواسطة وحدات العمل والإنتاج:
يقوم مديرو الأقسام ووحدات العمل، بداية من أدنى المستويات التنظيمية بتقدير احتياجاتهم من العمالة خلال الخطة المقبلة.

 

تحليل عبء العمل في المستقبل:

 

للمتابعة 

موقع بسمة امل العائلى

http://basmetaml.com/archives/4138

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 42 مشاهدة
نشرت فى 15 يونيو 2018 بواسطة hassanrzk

 

 

التنبؤ بالعمالة المطلوبة

 

إذا فكرنا في عمل مشروع صناعي أو تجارى فكيف نحدد قوة العمالة المطلوبة والتى عليها نستطيع معرفة الأجور بنسبة تقريبية


هناك طرق عديدة التنبؤ بالعمالة المطلوبة:


1ـ تقدير الخبراء والمديرين:


وتعتبر هذه الطريقة أبسط الطرق، حيث يطلب من المديرين أن ينظروا إلى الماضي، ويدرسوا تطور حجم العمالة عبر السنوات،ثم ينظروا إلى المستقبل في محاولة للتعرف على شكل المشروع.

وبناءً على ذلك يستخدمون حدسهم الشخصي في تحديد حجم العمالة في المنظمة ككل، وفي كل قسم على حدة.

 

ـ نسب العمالة إلى الإنتاج والمبيعات:

هنا تقوم الإدارة العليا بربط حجم العمالة بأحد العناصر ذات العلاقة القديمة بها، ومن أمثلة العناصر المرتبطة بحجم العمالة حجم المبيعات وحجم الإنتاج.

التقدير بواسطة وحدات العمل والإنتاج:
يقوم مديرو الأقسام ووحدات العمل، بداية من أدنى المستويات التنظيمية بتقدير احتياجاتهم من العمالة خلال الخطة المقبلة.

 

تحليل عبء العمل في المستقبل:

 

للمتابعة 

موقع بسمة امل العائلى

http://basmetaml.com/archives/4138

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 88 مشاهدة
نشرت فى 15 يونيو 2018 بواسطة hassanrzk

تنمية الموارد البشرية

========

 

تنمية الموارد البشرية هي أحد الهياكلِ

الرسميةِ للنمو والتقدم بصفة عامة.

لكن– ماذا نفهم عن الموارد البشرية؟

تحتاج اى شركة حتى تعمل إلى موارد مثل

الموارد الماليةِ، المواد الأوليةِ و الأكثر أهميةً

الموارد البشريةِ.

الأخير في الذكر

(أي المورد البشري)

هو الأهم لأنه بدون القوة العاملةِ

لا يُمْكِنُ أَنْ يكون هناك إنتاجِ. يُشيرُ المورد

البشري إلى كادر العاملين. المورد البشري

هو المصدر الأكثر حراجة بالنسبة إلى أيّة

شركة لأنه الأكثر مرونة بين المصادرِ الأخرى.

العاملون بشرَ

قادرون على الإبتكار

 

للحديث بقية ---------

موقع بسمة امل العائلى

http://basmetaml.com/?p=3836

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 93 مشاهدة

تنمية الموارد البشرية

========

 

تنمية الموارد البشرية هي أحد الهياكلِ

الرسميةِ للنمو والتقدم بصفة عامة.

لكن– ماذا نفهم عن الموارد البشرية؟

تحتاج اى شركة حتى تعمل إلى موارد مثل

الموارد الماليةِ، المواد الأوليةِ و الأكثر أهميةً

الموارد البشريةِ.

الأخير في الذكر

(أي المورد البشري)

هو الأهم لأنه بدون القوة العاملةِ

لا يُمْكِنُ أَنْ يكون هناك إنتاجِ. يُشيرُ المورد

البشري إلى كادر العاملين. المورد البشري

هو المصدر الأكثر حراجة بالنسبة إلى أيّة

شركة لأنه الأكثر مرونة بين المصادرِ الأخرى.

العاملون بشرَ

قادرون على الإبتكار

 

للحديث بقية ---------

موقع بسمة امل العائلى

http://basmetaml.com/?p=3836

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 101 مشاهدة

الإعداد لبناء نظام إدارة الأداء

 

يمثل الإعداد لبناء نظام لإدارة الأداء في منظمة تأخذ بهذا الأسلوب لأول مرة عملية مهمة تترجم إجراءات ومنهجية الإدارة الإستراتيجية حيث تتضمن الخطوات المعروفة في تطبيقات الإدارة الإستراتيجية على النحو التالي:

–       التحليل الاستراتيجي للمناخ.

–       الرؤية الإستراتيجية الشاملة للمناخ الداخلي والخارجي.

–       التقدير السليم للمتغيرات الاقتصادية والتقنية ومواقف القوى المنافسة وتقييم أوضاع السوق وفرص الحركة والمناورة في مواجهة قوى المنافسة.

–       التقدير السليم للإمكانيات والقدرات الذاتية المتاحة، وموقف الموارد البشرية.

وتهدف عملية الإعداد الاستراتيجي إلى تهيئة المنظمة للتعامل مع فرص الأداء والتغلب على معوقاته التي كشفت عنها عملية تحليل المناخ، وتتضمن العمليات الفرعية التالية:

–       إعادة هندسة التنظيم والعمليات والإدارة واستثمار الدروس المستفادة من الخبرة المتراكمة.

–       تطوير هيكل الموارد البشرية واستثمار قدراتهم العلمية والذهنية لتطوير الأداء.

–       التطوير التقني وابتكار أساليب جديدة بقدرات وموارد محلية للتغلب على موانع الأداء.

–       التهيئة المعنوية للعاملين لتحقيق القدرة على استيعاب وقبول متطلبات الأداء.

تهيئة وإعداد الأفراد لتقبل نظام إدارة الأداء

ويتوقف نجاح نظام إدارة الأداء في التطبيق على قبول الأفراد له وإقبالهم على التعاون مع الإدارة في تفعيله.

ويقتضي هذا أن تتوفر لهم خلفية واضحة عن أهمية النظام وأسباب التجاء الإدارة إلى تطبيقه، والعناصر التي يتضمنها ومسئولياتهم في التطبيق.

ويتم تعميق مشاركة العاملين في تفعيل نظام غدارة لداء من خلال تشجيع المشاركة في تحليل المشاكل، والتعبير عن الأفكار الجديدة ورفع القيود عن حرية التفكير، وتفعيل مشاركتهم في اتخاذ القرارات، وتحميلهم نصيب من المسئولية مع تشجيع التنوع والبعد عن النمطية.

 

للمتابعة

http://basmetaml.com/?p=3151

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 104 مشاهدة

الخريطة الذهنية والذاكرة البشرية

الخريطة الذهنية والذاكرة البشرية

تعتبر الخرائط الذهنية التي تنسب إلى مبتكرها( تونى بوزان )من أقوى الأساليب التي تستخدم في التعلم والعمل والعصف الذهني بالإضافة إلى حل المشكلات الصعبة وتعد الخرائط الذهنية نتاج مجال الجغرافيا السلوكية, وتُعتبر الخرائط الذهنية إحدى أولى الدراسات التي تداخلت فيها البيئات الجغرافية مع العمل البشري ويعتمد إنشاء الخريطة الذهنية على الذاكرة خلافًا لكونها تُنسخ من خريطة أو صورة موجودة من قِبل .

الخريطة الذهنية عبارة عن رسم توضيحي لفكرة رئيسية بالمنتصف وتنقسم منه فروع أخرى من الأفكار الفرعية، وتعتمد فكرة الخريطة الذهنية على ربط الأفكار ذات صلة مع بعضها البعض لسهولة تذكرها ولسهولة تحليل الموضوع ككل

أداة مرئية يمكنها أن تشمل النصوص والألوان والأرقام والصور والفيديو ؛ لذا فإنها سهلة التذكر وممتعة في عملها ومراجعتها، والخريطة الذهنية تمكِّننا من قراءة المعلومة بكامل الدماغ، بفصَّيه الأيمن والأيسر،فترفع من زيادة التعلُّم والاستيعاب، ومن ثمة يتمُّ تخزين المعلومات في الدماغ لأطول مُدَّة ممكنة، لأنها جمعت بين الصور والكلمات، وربطت المعاني المختلفة بعضها ببعض عن طريق الفروع المستخدمة في رسمها بمجرد النظر للخريطة الذهنية ستتعرف على موضوعها من جوانب كثيرة حتى ولو كان موضوعاً صعباً، كما أنه من الممكن أن يشمل على معظم المعلومات عن هذا الشيء. وهى طريقة سهلة لتنظيم أفكارك لأنها تعتبر طريقة مماثلة لطريقة تفكيرنا.وطريقة عمل الخريطة الذهنية سهلة وبسيطة لانها تعتمد على مدى قوة قناعتك بالفكرة التي تفكر فيها ومدى رغبتك في التنفيذ والتفكير الجيد لها وهى تعطينا صورة شاملة عن الموضوع الذي نريد دراسته أو التحدُّث عنه، فمستخدم الخريطة الذهنية يكون محيطا بالموضوع من جميع جوانبه، ويضمن بذلك تغطية جميع نقاط الموضوع بشكل منظم.

والخريطة الذهنية تمكِّننا من وضع كل أفكارنا وما يدور في أذهاننا وأكبر قدر ممكن من المعلومات عن الموضوع في ورقة واحدة.   وتساعدنا على ترتيب المعلومات وتصنيف المفاهيم. وتساعد على توالي الأفكار في ذهنك بعد قيامك بأول خطوات رسم الخريطة الذهنية، أفكار قد لا تظهر لك لو اعتمدت على الكتابة المباشرة، والسبب أنك قمت تعمل بنفس طريقة عمل دماغك والتركيز فيما تريد أو تقول .

للمتابعة

موقع بسمة امل العائلى

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 75 مشاهدة
نشرت فى 29 إبريل 2017 بواسطة hassanrzk

التعليم والتنمية الوطنية

الصحوة الثقافية والانتباه إلى أهمية التعليم

لتحقيق النهضة والتنمية البشرية

انتبه العالم إلى أهمية الثقافة والتعليم في تحقيق النهضة والتنمية الوطنية، وسارعت معظم دول العالم إلى تبني خطط وبرامج طموحة لتطوير نظم التعليم بها على مختلف المستويات ووجهت نسباً متزايدة من الناتج القومي الإجمالي بها نحو تحسين نوعية التعليم وزيادة قدرته على استيعاب أعداد متصاعدة من السكان.

 وكان لانتشار الفضائيات وتقنيات المعلومات أثر هائل في تطور نظم التعليم المفتوح والتعليم عن بعد والوصول بالخدمات التعليمية إلى ملايين السكان الراغبين في التعليم أينما كانوا ومهما تباعدت مواطنهم عن مصادر التعليم التقليدي في بلادهم.

بل وتجاوزت إمكانيات التعليم من بعد حدود الدولة الواحدة وأتيحت لمواطني العالم الحصول على فرص للتعليم والحصول على خدمات تعليمية متطورة من مصادر أجنبية تبعد آلاف الأميال عن مقار إقامتهم.

وأصبح مفهوم "التعليم مدى الحياة" هو السائد في معظم الدول، وتعمل منظمة اليونسكو على نشره وترويجه وتطوير آليات مساعدة للدول في تطبيقه.

كما أصبحت القنوات الفضائية ونظم البث المباشر عبر الأقمار الصناعية التي تملأ السماوات المفتوحة الآن مصدراً رئيسياً للمعلومات والتأثير الثقافي المتبادل بين دول العالم عاملاً أساسياً في انصهار الثقافات المختلفة وبداية ظهور ثقافة عولمة.

لقد أنتجت حركة التجديد والتطوير الثقافي والتعليمي واقعاً جديداً يعيشه الإنسان المعاصر يتميز بالانفتاح الفكري والتنوع الثقافي يسمح للإنسان بتحصيل العلم والمعرفة من أي مكان وفي أي وقت وبتكلفة زهيدة.

وكانت المحصلة المهمة لتلك الصحوة الثقافية والتعليمية أن توفرت للمنظمات المعاصرة نوعيات متفوقة من الموارد البشرية أطلق عليها بيتر دركر اسم "عمال المعرفة" اللذين يشغلون الأعمال الأكثر أهمية والأعلى في إنتاج القيمة المضافة في المنظمات.

 

بزوغ عصر المعرفة

يعرف العصر الحالي بعصر المعرفة ويتسم بسمات رئيسية تجعله مختلفاً إلى حد بعيد عما سبق من عصور سادت فيها فلسفات وتوجيهات تعبر عن الزراعة أو الصناعة باعتبارها النشاط الإنساني الأساسي في تلك العصور.

وتتبلور السمة المحورية لعصر المعرفة في الاهتمام المكثف بالإنسان وتنمية واستثمار قدراته الذهنية واعتباره الأساس في تحقيق أي تقدم أو تنمية بالمجتمع.

وتفرع عن تلك السمة المحورية الاهتمام بالعلم والبحث العلمي كأساس لأي عمل، والاهتمام بتنمية التراكم المعرفي باعتباره الثروة الحقيقية للمجتمع، واعتبار المعرفة هي المعيار الأهم في تقييم البشر والمنظمات وما يتم بها من أنشطة وما يتحقق لها من إنجازات.

وأصبحت المعرفة المصدر الحقيقي للسلطة التي يتمتع بها الإنسان أو المنظمة أو الدولة. فالمعرفة وليست المال أو المنصب الإداري أو النزعة السياسية هي مصدر السلطة الحقيقي في عصر ومجتمع المعرفة. وقد ترتب على ذلك الاهتمام بتكامل مصادر المعرفة وتنظيمها وتنميتها، وارتفاع أهمية وقيمة الأعمال ذات المحتوى المعرفي، واتجاه النسبة الغالبة من أفراد المجتمع إلى الاشتغال بها خاصة في صناعات الخدمات التي أصبحت تمثل النسب الأعلى في تكوين الناتج القومي الإجمالي للدول المتقدمة اقتصادياً وتقنياً ومعرفياً.

 

للمتابعة

 

موقع بسمة امل العائلى

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 151 مشاهدة
نشرت فى 28 مارس 2017 بواسطة hassanrzk

الحب عند الغزالى رحمه الله

الحب عند الغزالى رحمه الله

الحب كلمة كبيرة المعنى والمحتوى وهى كلمة متعددة في المعاني والمفهوم نعم لماذا نحب وما هو الحب هل هو كلمه  أو أفعال أم عطاء وتضحية فالحب يشمل حب الله والوطن والأب وألام والإخوة والأخوات والأقارب وكل ما هو جميل ولكننا اليوم سنتحدث عن الحب البشرى بين إنسان وأخر أو بين ولد وبنت أو ذكر وأنثى وهذا الحب يمر أولا بمرحلة الإعجاب ثم بالرغبة في قضاء وقت ممتع مع الطرف الأخر بخلاف إقامة علاقة حميمة

ولا نشعر بمرور الوقت مع من نحب عند التحدث معه

يحفزك هذا الحب علي أن تكون شخص أفضل تشعر بالسعادة لصدق المشاعر بينكم تحافظ دائماً علي الوفاء لمن تحب ولا يمكنك توقف التفكير في

  هذا الشخص شديد الاهتمام به وكثيرا ما تلبى له طلبات يريدها ولم يطلبها ولكنك قرأتها في عينيه وشعورك نحوه دائما جياش وتحب أن تسمع اسمه كثيرا وأحيانا تقع في تشبيهات كثيرة لآخرين كأنك ترى من تحب والمحب لا يرى كثيرا من عيوب محبه فدائما لا ترى إلا ما هو محبب إليك ودائما تحب أن تتجمل وأنت معه وربما تكذب لترضيه أو  توافقه على شئ  كي لا يغضب منك وأنت في داخل نفسك لا توافقه الراى إلا إذا كنت شجاعا ولك القدرة على الإقناع والمواجهة للرأي الآخر واثبات وجهة نظرك وقد تكون كثير الهدايا إليه بمناسبة أو غير مناسبة وهو يتقبل منك دون النظر لقيمة الهدية غالية الثمن أو غير ذلك وهناك أمور كثيرة لا يراها إلا المحبين أنفسهم

مـــراحـل الحـــب

للحب ثلاث مراحل فهو في بدايته رغبة في الجنس والمعاشرة والالتقاء كل جنس للأخر وكل له تخيلاته دون الحديث عنها وتمر هذه المرحلة بقترة غير قصيرة وإذا استمر التفكير كل في الآخر واستحوذ التفكير على مساحة كبيرة هنا ننتقل

للمرحلة الثانية من الحب وهى مرحلة الجذب كيف يجذب كل طرف الطرف الآخر له من خلال إفراز الجسم لهرمونات عصبية تؤثر على التصرفات للطرفين ( ملبوخ أو ملبوخة - مش عارفه مالي لما أشوفه أو أشوفها بيحصل لي إيه –البس إيه –الخ ) وهنا نرى وجدا للقلب وخفقانه ودقاته ولكن كيف نصل

للمرحلة الثالثة وهى مرحلة الحب الحقيقي اى مرحلة العشق كل للأخر وزيادة رغبة كل منهما في الارتباط بالآخر ومع وجود الرغبة الجنسية الغير معلن عنها يزيد الارتباط لتحقيق الهدف المرجو من هذه العلاقة الحميمة

وهنا نجد كلا من الطرفين لديه الرغبة في تقديم تنازلات من اجل إرضاء كل للأخر فإذا كنت مستعد لتقديم التنازلات المختلفة لمن تحب وأنت تشعر بالسعادة فهذا حب حقيقي ولكن عندما لا تريد التخلي عن سعادتك من أجل شخص أخر فمن الواضح أن هذه شهوة وليست حب وبالرغم من ذلك  يمكن للزوجين ممارسة العلاقة الحميمة بالرغم من عدم وجود عواطف قوية بينهم  .

ولكن الحب الحقيقي يزيد من الآفتان بين الطرفين

الحب عند الغزالي

وقد تحدث الشيخ الغزالي رحمة الله عن الحب وقسمه إلى خمس مراحل أو أنواع خمسه

1-   حب الإنسان لنفسه ويشمل ستة اصناف اى وجود نفسه وكماله وبقائه ويكره الموت والقتل فالمحبوب الأول للإنسان هو نفسه ثم سلامة أعضائه ثم ماله ثم ولده و أهله ثم  أصدقاؤه

2-   حب الإنسان لمن أحسن إليه ويعين على بقائه ودفع المهلكات عنه فالإنسان عبد الإحسان وقد جبلت القلوب على حب من أحسن إليها وبغض من أساء إليها

3-   حب الإنسان من كان محسنا في نفسه إلى الناس وهذا هو الحب الحقيقي لان كل من أحب المحسن لإحسانه فلا يحب نفسه بل أحب إحسانه للناس

 

للمتابعة

http://www.basmetaml.com/ar/page/1152

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 146 مشاهدة
نشرت فى 19 فبراير 2017 بواسطة hassanrzk

قيادة الامة و تربية القادة

دروس من حياة الرسول

من عوامل التقدم والرقى وجود فكر ادارى وقيادي ناجح وانّ العُقمَ القياديّ، وغياب الصّف الثاني من القيادات البديلة من أهمِّ المخاطر التي تهدّدُ مستقبل مؤسّساتنا العربيّة ومجتمعاتنا الإسلامية  ولنا في قائد الأمة الإسلامية محمد صلى الله علية وسلم القدوة الحسنة فى تجهيز وتكوين وتسطير الصفوف في القادة بصرف النظر عن السن فقد ولى أسامة قيادة الجيش وهو ابن الرابعة عشر مع وجود عمالقة الإسلام أبو بكر وعمر وعثمان وعلى وغيرهم ولم يعترض احد.

 لدرجة انه بعد وفاة النبي صلى الله علية وسلم صمم ابوبكر الخليفة الأول للمسلمين على خروج الجيش بقيادة أسامة الذي اختاره الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ومعه عمالقة الإسلام كما إننا نجد وجود صفوف للقادة أول وثان وثالث ورابع وهكذا في الحروب والفتوحات الإسلامية وكانت الأوامر معروفة للجميع إذا قتل فلان يتولى أمر القيادة فلان وإذا قتل الثاني يتولى أمر القيادة الثالث وهكذا ومن هنا كان سر نجاح الفتوحات الإسلامية إنها لا تقف عند قائد واحد وكان تسلسل القيادة من عوامل نجاح امة الإسلام في عصورها الأولى .

وهذا يدعونا إلى التمسك بالأمر الأول والمنهل الصافي بسنة النبي المختار وقراءة سيرته وهديه لإخراج المعاني التربوية والفكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية التي جاء بها النبي ﷺ في أكمل صورة وأعلى مثال ، بصلة الحب العميقة في جذور قلوب المحبين لسيد المرسلين.

ففي حياته صلى الله عليه وسلم قوة لنا وقدوة يجب الإيغال فيها برفق ، ودراسة متأنية.

جمع قائدنا صلى الله عليه وسلم المكارم فبلغ غايتها ، وتمثل الفضائل فاعتلى قمتها ، وتمم المحاسن فكان فارسها ، وكمل المحامد فصار حارسها .

لما هاجر النبي ﷺ إلى المدينة أسس بناء الدولة العظيمة المتماسكة الأطراف بناء من الداخل

يسوده المحبة والألفة .

إن أمة الإسلام اليوم لا يعوزها القوة البشرية، ولا الموارد الطبيعية كي تعود إلى مكانها الطبيعي في مقدم الأمم ، فهي غنية برجال ونساء وشباب وصبية ، وكهول عندهم الوعي الصحيح ، وموارد طبيعية لأحد لها والرغبة الملحة والتصميم الكامل والعزم الأكيد لبذل الجهد وإفناء الأعمار من أجل تحقيق الهدف.

إنه لا يعوزها سوى قائد مخلص النية لله وبطانة صالحة تعمل لوجه الله ، و قادة يملكون قلوب القادة وأخلاق القادة ، وإرادة القادة وعزم القادة وشعب يملك العلم والقوة والشجاعة ومتمسك بالله شعب مؤمن حقا لا تلهيه الدنيا وملذاتها

للمتابعة

 

http://www.basmetaml.com/ar/page/1146

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 131 مشاهدة
نشرت فى 13 فبراير 2017 بواسطة hassanrzk

النموذج الفكري الجديد لإدارة الموارد البشرية

النموذج الفكري الجديد

 لإدارة الموارد البشرية

لنجاح إدارة الموارد البشرية لابد من يكون لها سمات النموذج الفكري الجديد لإدارة الموارد البشرية وهذه السمات تتمثل في :

-       إن إدارة الموارد البشرية هي نظام متكامل ومترابط يتضمن مجموعة من العمليات المتصلة والمتداخلة.

-       إن فعالية إدارة الموارد البشرية تنبع من وجود مجموعة من السياسات المتناسقة التي توجه العمليات والممارسات الإدارية في قضايا الموارد البشرية بما يتناسق وأهداف المنظمة من جانب، ويتماشى مع المفاهيم الجديدة لإدارة الموارد البشرية والنظرة الصحيحة إلى العنصر البشري باعتباره شريك من جانب آخر.

-       أهمية تصميم إستراتيجية لإدارة الموارد البشرية تستهدف تعظيم العائد على الاستثمار البشري متمثلاً في القيمة المضافة بواسطة المورد البشري بالنسبة إلى تكلفة هذا المورد.

-       يعتمد نجاح إدارة الموارد البشرية في الوصول إلى المخرجات المستهدفة على الفهم الصحيح والتحليل الموضوعي لمتطلبات الأداء وظروفه داخل وخارج منظمة الأعمال، وعلى الإدراك الصحيح لخصائص ومميزات الموارد البشرية المتاحة، ومن ثم يأتي الإعداد والتخطيط والتنفيذ للعمليات والأنشطة في نظام الموارد البشرية متوازناً وفعالاً.

-       يتوقف نجاح إستراتيجية الموارد البشرية على مدى توازنها واتساقها مع باقي استراتيجيات قطاعات النشاط الأخرى بالمنظمة من تسويق وإنتاج وتمويل وتطوير، ومن ثم تصبح جزءاً عضوياً في البناء الاستراتيجي الشامل للمنظمة.

-       الإنسان طاقة ذهنية في الأساس يعمل برغبة في الإنجاز ويحتاج إلى نمط متحرر من القيادة، ويبدع حين يعمل ضمن فريق متجانس. وبالتالي يصبح إطلاق الطاقات البشرية هو المدخل الذي تتبعه إدارة الموارد البشرية الإستراتيجية لتعظيم القيمة المضافة من الأداء البشري بالنسبة لتكلفته، ويتم ذلك بالدرجة الأولى من خلال:

1.   تحليل هيكل الموارد البشرية المتاح للمنظمة وتقييم طاقاته ومهارته قياساً إلى متطلبات الأداء وظروفه.

2.   تحديد الفجوة بين هيكل الموارد البشرية المستهدف [مهارات، اتجاهات، طاقات ذهنية]، وبين الهيكل المتاح والبحث عن مداخل لسد هذه الفجوة.

3.   تخطيط الأداء البشري وتوجيه هيكل المهارات والقدرات بالتوافق مع متطلبات العمل حالياً ومستقبلاً.

4.   تخطيط أساليب وآليات ومحفزات تعظيم العائد من الاستثمار البشري.

للمتابعة

http://www.basmetaml.com/ar/page/1143

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 112 مشاهدة
نشرت فى 10 فبراير 2017 بواسطة hassanrzk

الأهداف الإستراتيجية للموارد البشرية

الأهداف الإستراتيجية للموارد البشرية

الأهداف الإستراتيجية للموارد البشرية تعبر عن إدراكها لطبيعة الإضافات المتوقعة من الموارد البشرية والأسلوب الذي تختاره للتعامل معها بصفة عامة. وهى تمثل الإطار الفكري المركزي الذي سيتم على أساسه بناء وتنمية استراتيجيات الموارد البشرية في المنظمة.

ما المقصود بلا هداف الإستراتيجية للموارد البشرية

هي النتائج الجوهرية التي تريدها الإدارة من وراء استخدام وتشغيل الموارد البشرية والاستثمار في تدريبهم وتنميتهم، بحيث تكون القيمة النهائية لتلك الأهداف والإنجازات أعلى من كل ما تم استثماره في بناء وتنمية وتشغيل الموارد البشرية، وكذلك أعلى من العائد الذي يمكن تحقيقه حال توجيه تلك الاستثمارات لمجالات توظيف أخرى. وتشمل الأهداف الإستراتيجية للموارد البشرية عادة تعظيم الإنتاجية، تطوير الجودة،ومنع او تقليل الأخطاء في العمل أو في المنتجات، أو ترشيد التكاليف، وغير ذلك من الأهداف المهمة.

رصد الموارد المتاحة للإستراتيجية

توضح الإستراتيجية الموارد البشرية والمادية والمالية والتقنية المتاحة بالمنظمة وكيفية توجيهها لمساندة تنفيذ إستراتيجية الموارد البشرية، والتغييرات أو التعديلات المقرر إدخالها لرفع كفاءتها في التشغيل.

عوامل النجاح الأساسية

وتهتم إستراتيجية الموارد البشرية برصد وتقييم العوامل المختلفة ذات التأثير على فرص نجاح أو فشل الإستراتيجية، وفرز ما يمكن اعتباره عامل النجاح الرئيسي الذي سيكون مفتاح تشغيل باقي العناصر، ومن ثم زيادة احتمالات نجاح الإستراتيجية تحقيق أهدافها. وغالباً ما يكون أحد مكونات الهيكل البشري في المنظمة هو عامل النجاح الرئيسي.

الاستراتيجيات الوظيفية

-       إستراتيجية تكوين هيكل الموارد البشرية الفعال المحقق لأهداف الإدارة.

-       إستراتيجية تشغيل وإدارة أداء الموارد البشرية.

-       إستراتيجية تدريب وتنمية الموارد البشرية.

-       إستراتيجية تعويض وتقدير الموارد البشرية.

-       إستراتيجية صيانة ورعاية الموارد البشرية.

الأهداف وخطط الأداء والآليات التنفيذية

1- تخطيط الاحتياجات من الموارد البشرية.

2- تخطيط الاستقطاب وتحديد مصادره.

3- تخطيط الاختيار وتعيين معاييره وتقنياته.

 

-------

للمتابعة

http://www.basmetaml.com/ar/page/1142

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 102 مشاهدة
نشرت فى 9 فبراير 2017 بواسطة hassanrzk

الموارد البشرية العربية وتحديات التقنيات الحديثة

الموارد البشرية العربية

وتحديات التقنيات الحديثة

كان من اهم العناصر التى واجهة منظمات العمل العربية تلك التطورات والتقنيات الحديثة التى ظهرت بالعالم الغربى وكان من أهم التحديات التي تواجه منظمات الأعمال العربية إلى الأسباب التالية والمترتبة على نشأة نظام الأعمال العالمي الجديد:

-       التطورات التقنية المتسارعة في العالم الغربي المتقدم وعدم قدرة أغلب منظمات الأعمال العربية على ملاحقتها.

-     التقادم التقني بكثير من منظمات الأعمال العربية لعدم القدرة على مواكبة التطورات التقنية العالمية من جانب، وصغر حجم الأسواق المحلية وضعف الطاقة الاستيعابية مما يجعل الاستثمار في تقنيات عالية ومتطورة غير مجد اقتصادياً.

-       تزايد الضغوط التنافسية المصاحبة لحركة العولمة وتحرير التجارة الدولية، وتصاعد قوة التحالفات بين الشركات العالمية العملاقة وسيطرتها على الأسواق، وكذلك ضغوط القوى الاحتكارية في الصناعات المتقدمة.

-       التهديدات المترتبة على اتفاقيات الجات واتفاقية الملكية الفكرية المرتبطة بها، وضعف قدرة المنظمات العربية على مواجهة متطلبات تنفيذ تلك الاتفاقيات.

-       ضرورات تحسين الإنتاجية والجودة لمواجهة مطالب اتفاقيات المشاركة مع الاتحاد الأوروبي التي دخلت فيها دول عربية هي تونس والمغرب ومصر.

-       ضرورات تطوير نظم الإنتاج وتطبيق تقنيات إدارة الجودة الشاملة للتوافق مع متطلبات المواصفة الدولية.

-       المخاطر الناشئة عن انهيار كفاءة الموارد والخدمات المحلية بسبب الاستهلاك غير المخطط وغياب خطط استراتيجية لصيانة تلك الموارد وتنميتها والبحث عن بدائل لها في حالة نفاذها أو انهيار كفاءتها.

-       ضعف فاعلية التنسيق والتكامل بين قطاعات الإنتاج الوطنية، وغياب التوجه الاستراتيجي للدخول في تحالفات وطنية لمواجهة التحالفات الخارجية وضغوط المنافسةمن جانب آخر، هناك عوامل ضعف ذاتية في منظمات الأعمال العربية- خاصة الصناعية- تضاعف من مشكلاتها في مواجهة تحديات التقنية الحديثة:

-       ضعف القدرات التنافسية لمنظمات الأعمال العربية بتأثير عوامل الحماية والدعم التي نشأت في رحابها وتمتعت بمزاياها لفترة طويلة.

-       ضعف الاحتكاك بالسوق العالمي نتيجة الانعزال في السوق المحلية لسنوات طويلة.

-       ضعف الأساس العلمي والتقني لكثير من وحدات الإنتاج وابتعادها النسبي عن مراكز البحث العلمي والتطوير التقني الوطنية والعالمية.

للمتابعة 

http://www.basmetaml.com/ar/page/1065

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 100 مشاهدة
نشرت فى 7 ديسمبر 2016 بواسطة hassanrzk

التنـــمية البشريــــــة والــدول العــربية

التنـــمية البشريــــــة

 والــدول العــربية  
كانت بلادنا العربية ومازالت من البلاد النامية, وقد خضعت للاستعمار الغربي, الذي استخدم حجة تنميتها لدخولها واستغلال خيراتها, وكلنا يعرف أن هذا الاستعمار خرج دون أن يحقق أي تنمية تذكر لهذه البلاد, مما جعل البلاد العربية أمام مهمة مزدوجة تتمثل في :
1ـ التنمية التي تحتاجها هذه البلاد على كافة الصعد من جهة.
2 ـ إصلاح ما أفسده الاستعمار في هذه البلاد من جهة أخرى. 
بالطبع, لا يمكن أن ننكر الفارق الكبير بين البلاد المتطورة والبلاد المتخلفة, ولا يمكن أن نتجاهل حاجة البلاد المتخلفة أو النامية ومنها بلادنا العربية إلى العمل الكثير لتخطي المشاكل الكثيرة التي تعاني منها مجتمعاتها, ولكننا نريد أن نحدد مفهوم التنمية بمعناها الذي تحتاجه هذه البلاد حقيقة, وليست التنمية المفروضة عليها, ونريد أيضاً أن ننبه إلى ضرورة التنمية المجتمعية ككل والتنمية الفردية للإنسان بشخصه ثانياً. 
كما قلنا سابقاً فإن حجة التنمية استخدمتها البلاد المستعمِرة من أجل السيادة والسيطرة على بلاد ما أسمته العالم الثالث, وطبعاً هي لم تدخل هذه البلاد من أجل تنميتها فعلاً كما ادعت, ولكنها بالعكس من ذلك بررت حالة هذه البلاد المتردية بطريقة استعلائية عنصرية, وأرجعت سبب تردي الأوضاع عموماً في هذه البلاد إلى عوامل طبيعية تتعلق بذهنية ونفسية سكان هذه البلاد, وإلى عوامل أخرى متعلقة بظروف كل بلد من هذه البلاد المتأخرة. وقد أكد الغرب بأن هذه الظروف لم تستطع البلاد المتخلفة تخطيها بسبب قصورها, وحتى بمساعدته لها فإنها مازالت تعاني من التردي والتخلف, وإذا كانت هذه البلاد تدّعي بأن سبب ترديها هو الاستعمار فإن هذا الاستعمار قد خرج من هذه البلاد منذ عقود ولكنها حتى الآن لم تستطع النهوض مما يؤكد نظرية هذه البلاد المستعمِرة, حول قصور قدرات سكان البلاد المتخلفة.
ووفق هذه النظرية عامل العالم الغربي البلاد الأخرى من منطلق الوصي على قصّر, الذين هم في حاجة دائمة إلى الرعاية والاهتمام, واستخدم أساليباً ووسائل متعددة للوصول إلى زرع قناعة وصلت إلى حد البديهة عند سكان البلاد المتخلفة, هذه البديهة مفادها أن كل ما هو غربي هو تقدمي, وكل نظام غربي سواء كان في السياسة أو الاقتصاد أو الاجتماع بل وحتى في كل الأمور الصغيرة والكبيرة من اللباس والموضة ومقاييس الجمال إلى اللغة وطرق التعبير وأساليب البحث العلمي, هو النظام الأمثل والأكمل, والذي يجب على هذه البلاد المتخلفة إذا أرادت التقدم السعي للوصول إليه بكل ما تملك من أدوات ووسائل, حتى لو أدى بها هذا الأمر إلى التصادم مع جذورها وإلغاء هويتها الخاصة وثقافتها الحضارية. لذلك فقد سيطرت على العالم مفاهيم غربية في الاقتصاد والسياسة والاجتماع والصحة والعلم وطرق المعيشة وعلاقات الأفراد وكل شيء, صارت هي القمة. بالرغم من أن التجربة قد أثبتت ضرر كثير من هذه المفاهيم, ونتائجها الكارثية على المجتمعات الغربية نفسها. لكنها مازالت إلى الآن هي النموذج الأكمل في نظر سكان البلاد المتخلفة.وعلى الرغم من أن الغرب نجح إلى حد كبير في ترسيخ هذه الصورة النمطية في الأذهان, فإنه لم يكتفي بذلك فقط, بل حاول بكل الوسائل التدخل في شؤون الدول النامية, والتحكم بها, والسيطرة عليها, واستغلال خيراتها, بحجة رغبته في تنميتها على طريقته هو, ووفق تصوره هو, وعلى نموذجه هو, بطريقة متناقضة تتغير حسب الظروف المحيطة بكل بلد. وقد وجد تعاوناً من أبناء هذه البلاد أنفسهم, فتَحتَ مسمّى تنمية النظام السياسي وإرساء الديمقراطية مثلاً, وجدنا أن الغرب قد استخدم طرقاً غير ديمقراطية في فرض ما أسماه ديمقراطية, كما فعل في العراق وأفغانستان, وقد حارب خيارات الشعوب عندما أوصلت الديمقراطية مجموعات إلى الحكم لا يرغب بها, اختارها الشعب بإرادته فاندفع إلى معاقبة الشعب الفلسطيني على اختياره الديمقراطي كما نرى الآن. ومازال يحاول إثارة المشاكل في كل مكان بحجة حقوق الإنسان التي لا يراعيها هو نفسه. 
طبعاً, فإن هذا لا يعني أن بلادنا العربية ليست في حاجة إلى التنمية, وأنها لا تعاني من مشاكل هائلة تمنعها من التقدم والنهوض, ولكننا يجب أن ننتبه إلى أن مجرد استخدامنا لعبارات كعبارة اللحاق بركب الدول المتطورة, أو بحثنا عن الطرق التي تمكننا من الوصول لتكرار ما استخدمه الغرب في نظمه المختلفة سواء السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلمية ......إلخ , هو نوع من القصور في الرؤية, هذا القصور يتمثّل في أننا نسعى لتقليد نموذج مفروض, أثبت بالتجربة أنه يعاني من مشاكل كثيرة على الرغم من كل المكاسب التي حققها. 
ولنضرب مثالاً على ذلك من الإقتصاد: فالنظم الإقتصادية الغربية أنتجت مشاكل كبيرة بالنسبة للعالم ككل وليس عندها فقط, فبغض النظر عن الانهيار الإقتصادي الذي تمر به الشركات الكبرى العالمية، والبطالة المستشرية في كبرى الدول الصناعية، والكساد التجاري, نجد أن الغرب يستمر في محاولة فرض نظمه الاقتصادية التي أنتجت كل هذه المشاكل عنده على البلاد النامية, ولأن هذه البلاد لا ترى إلا الجانب المضيء من هذه النظم فإنها ترضخ لسياسات الدول الغربية, وحتى عندما ترى المساوئ لا تستطيع فعل شيء أمام هذا الطوفان الغربي لأنها لا تملك أمر نفسها فعلاً. ووفق شهادة لجيمس سبيث الذي عمل مديراً لبرنامج الامم المتحدة للتنمية في مقابلة مع جريدة اللوموند في عام 1996م، إلى أن " الفاصل بين البلدان الغنية والعالم الثالث يستمر في الاتساع. واستنكر سبيث أسطورتين: الأولى وتتحدث عن أن العالم الثالث سيستفيد من النمو المتواصل، والثانية التي تتحدث عن القطاع الخاص كحل معجز لمشاكل التنمية .
وأوضح السيد سبيث: هناك أسطورة أولى يجب التغلب عليها، تتعلق بالعالم النامي، وهي الزعم بأنه سينتقل من حسن إلى أحسن بفضل عولمة الاقتصاد في ظل قيادة الدول الخمس العملاقة. والحقيقة أن دخل الفرد الواحد في أكثر من مئة دولة هو اليوم أقل مما كان عليه قبل خمس سنوات. وبشكل أوضح فإن 6 , 1 مليار إنسان يعيشون اليوم في مستوى أسوأ مما كانوا عليه. ففي بداية الثمانينات وخلال جيل ونصف اتسعت الهوة بين الدول الأكثر فقراً التي تشكل 20 % من العالم، والدول الأكثر غنى التي تشكل 20 % منه. أما اليوم فإن الفارق هو واحد إلى ستين، على الرغم من أن الثروة العالمية قد ارتفعت بشكل عام. ويقع العالم الثالث ضحية أسطورة مؤذية أخرى وهي الاعتقاد بأن القطاع الخاص يتضمن الترياق لكل العالم. وفيما عدا عولمة التبادل، لا ينتظر من الاستثمارات الخاصة أن تقود بشكل طبيعي إلى خلق "عالم متساو". وليس هناك من صلة بين احتياجات بلد ما والاستثمارات الأجنبية المباشرة داخل هذا البلد. وكلمات الخصخصة، وتحرير الاقتصاد، والتحلل من القوانين واللوائح، وهي الكلمات السائدة في عالم الليبرالية في نهاية هذا القرن هي التي ستهل عمليات النمو، ولكنه نمو يصاحبه فقر كبير وعدم مساواة تزداد عمقاً، ومعدلات بطالة في حالة ارتفاع دائم"
بعد كل هذا ما هي التنمية التي نحتاجها فعلاً, وكيف نستطيع البدء بطريقة سليمة مستفدين من تجارب الآخرين, للوصول إلى تنمية حقيقة لا مجرد قشور تضر ولا تفيد؟

لمزيد من مقالات التنمية البشرية نتابع على 

http://www.basmetaml.com/ar

=========================================

اعداد

حسن رزق

http://www.basmetaml.com/ar/page/906

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 54 مشاهدة
نشرت فى 11 أكتوبر 2016 بواسطة hassanrzk

التنـــمية البشريــــــة والــدول العــربية

التنـــمية البشريــــــة

 والــدول العــربية  
كانت بلادنا العربية ومازالت من البلاد النامية, وقد خضعت للاستعمار الغربي, الذي استخدم حجة تنميتها لدخولها واستغلال خيراتها, وكلنا يعرف أن هذا الاستعمار خرج دون أن يحقق أي تنمية تذكر لهذه البلاد, مما جعل البلاد العربية أمام مهمة مزدوجة تتمثل في :
1ـ التنمية التي تحتاجها هذه البلاد على كافة الصعد من جهة.
2 ـ إصلاح ما أفسده الاستعمار في هذه البلاد من جهة أخرى. 
بالطبع, لا يمكن أن ننكر الفارق الكبير بين البلاد المتطورة والبلاد المتخلفة, ولا يمكن أن نتجاهل حاجة البلاد المتخلفة أو النامية ومنها بلادنا العربية إلى العمل الكثير لتخطي المشاكل الكثيرة التي تعاني منها مجتمعاتها, ولكننا نريد أن نحدد مفهوم التنمية بمعناها الذي تحتاجه هذه البلاد حقيقة, وليست التنمية المفروضة عليها, ونريد أيضاً أن ننبه إلى ضرورة التنمية المجتمعية ككل والتنمية الفردية للإنسان بشخصه ثانياً. 
كما قلنا سابقاً فإن حجة التنمية استخدمتها البلاد المستعمِرة من أجل السيادة والسيطرة على بلاد ما أسمته العالم الثالث, وطبعاً هي لم تدخل هذه البلاد من أجل تنميتها فعلاً كما ادعت, ولكنها بالعكس من ذلك بررت حالة هذه البلاد المتردية بطريقة استعلائية عنصرية, وأرجعت سبب تردي الأوضاع عموماً في هذه البلاد إلى عوامل طبيعية تتعلق بذهنية ونفسية سكان هذه البلاد, وإلى عوامل أخرى متعلقة بظروف كل بلد من هذه البلاد المتأخرة. وقد أكد الغرب بأن هذه الظروف لم تستطع البلاد المتخلفة تخطيها بسبب قصورها, وحتى بمساعدته لها فإنها مازالت تعاني من التردي والتخلف, وإذا كانت هذه البلاد تدّعي بأن سبب ترديها هو الاستعمار فإن هذا الاستعمار قد خرج من هذه البلاد منذ عقود ولكنها حتى الآن لم تستطع النهوض مما يؤكد نظرية هذه البلاد المستعمِرة, حول قصور قدرات سكان البلاد المتخلفة.
ووفق هذه النظرية عامل العالم الغربي البلاد الأخرى من منطلق الوصي على قصّر, الذين هم في حاجة دائمة إلى الرعاية والاهتمام, واستخدم أساليباً ووسائل متعددة للوصول إلى زرع قناعة وصلت إلى حد البديهة عند سكان البلاد المتخلفة, هذه البديهة مفادها أن كل ما هو غربي هو تقدمي, وكل نظام غربي سواء كان في السياسة أو الاقتصاد أو الاجتماع بل وحتى في كل الأمور الصغيرة والكبيرة من اللباس والموضة ومقاييس الجمال إلى اللغة وطرق التعبير وأساليب البحث العلمي, هو النظام الأمثل والأكمل, والذي يجب على هذه البلاد المتخلفة إذا أرادت التقدم السعي للوصول إليه بكل ما تملك من أدوات ووسائل, حتى لو أدى بها هذا الأمر إلى التصادم مع جذورها وإلغاء هويتها الخاصة وثقافتها الحضارية. لذلك فقد سيطرت على العالم مفاهيم غربية في الاقتصاد والسياسة والاجتماع والصحة والعلم وطرق المعيشة وعلاقات الأفراد وكل شيء, صارت هي القمة. بالرغم من أن التجربة قد أثبتت ضرر كثير من هذه المفاهيم, ونتائجها الكارثية على المجتمعات الغربية نفسها. لكنها مازالت إلى الآن هي النموذج الأكمل في نظر سكان البلاد المتخلفة.وعلى الرغم من أن الغرب نجح إلى حد كبير في ترسيخ هذه الصورة النمطية في الأذهان, فإنه لم يكتفي بذلك فقط, بل حاول بكل الوسائل التدخل في شؤون الدول النامية, والتحكم بها, والسيطرة عليها, واستغلال خيراتها, بحجة رغبته في تنميتها على طريقته هو, ووفق تصوره هو, وعلى نموذجه هو, بطريقة متناقضة تتغير حسب الظروف المحيطة بكل بلد. وقد وجد تعاوناً من أبناء هذه البلاد أنفسهم, فتَحتَ مسمّى تنمية النظام السياسي وإرساء الديمقراطية مثلاً, وجدنا أن الغرب قد استخدم طرقاً غير ديمقراطية في فرض ما أسماه ديمقراطية, كما فعل في العراق وأفغانستان, وقد حارب خيارات الشعوب عندما أوصلت الديمقراطية مجموعات إلى الحكم لا يرغب بها, اختارها الشعب بإرادته فاندفع إلى معاقبة الشعب الفلسطيني على اختياره الديمقراطي كما نرى الآن. ومازال يحاول إثارة المشاكل في كل مكان بحجة حقوق الإنسان التي لا يراعيها هو نفسه. 
طبعاً, فإن هذا لا يعني أن بلادنا العربية ليست في حاجة إلى التنمية, وأنها لا تعاني من مشاكل هائلة تمنعها من التقدم والنهوض, ولكننا يجب أن ننتبه إلى أن مجرد استخدامنا لعبارات كعبارة اللحاق بركب الدول المتطورة, أو بحثنا عن الطرق التي تمكننا من الوصول لتكرار ما استخدمه الغرب في نظمه المختلفة سواء السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلمية ......إلخ , هو نوع من القصور في الرؤية, هذا القصور يتمثّل في أننا نسعى لتقليد نموذج مفروض, أثبت بالتجربة أنه يعاني من مشاكل كثيرة على الرغم من كل المكاسب التي حققها. 
ولنضرب مثالاً على ذلك من الإقتصاد: فالنظم الإقتصادية الغربية أنتجت مشاكل كبيرة بالنسبة للعالم ككل وليس عندها فقط, فبغض النظر عن الانهيار الإقتصادي الذي تمر به الشركات الكبرى العالمية، والبطالة المستشرية في كبرى الدول الصناعية، والكساد التجاري, نجد أن الغرب يستمر في محاولة فرض نظمه الاقتصادية التي أنتجت كل هذه المشاكل عنده على البلاد النامية, ولأن هذه البلاد لا ترى إلا الجانب المضيء من هذه النظم فإنها ترضخ لسياسات الدول الغربية, وحتى عندما ترى المساوئ لا تستطيع فعل شيء أمام هذا الطوفان الغربي لأنها لا تملك أمر نفسها فعلاً. ووفق شهادة لجيمس سبيث الذي عمل مديراً لبرنامج الامم المتحدة للتنمية في مقابلة مع جريدة اللوموند في عام 1996م، إلى أن " الفاصل بين البلدان الغنية والعالم الثالث يستمر في الاتساع. واستنكر سبيث أسطورتين: الأولى وتتحدث عن أن العالم الثالث سيستفيد من النمو المتواصل، والثانية التي تتحدث عن القطاع الخاص كحل معجز لمشاكل التنمية .
وأوضح السيد سبيث: هناك أسطورة أولى يجب التغلب عليها، تتعلق بالعالم النامي، وهي الزعم بأنه سينتقل من حسن إلى أحسن بفضل عولمة الاقتصاد في ظل قيادة الدول الخمس العملاقة. والحقيقة أن دخل الفرد الواحد في أكثر من مئة دولة هو اليوم أقل مما كان عليه قبل خمس سنوات. وبشكل أوضح فإن 6 , 1 مليار إنسان يعيشون اليوم في مستوى أسوأ مما كانوا عليه. ففي بداية الثمانينات وخلال جيل ونصف اتسعت الهوة بين الدول الأكثر فقراً التي تشكل 20 % من العالم، والدول الأكثر غنى التي تشكل 20 % منه. أما اليوم فإن الفارق هو واحد إلى ستين، على الرغم من أن الثروة العالمية قد ارتفعت بشكل عام. ويقع العالم الثالث ضحية أسطورة مؤذية أخرى وهي الاعتقاد بأن القطاع الخاص يتضمن الترياق لكل العالم. وفيما عدا عولمة التبادل، لا ينتظر من الاستثمارات الخاصة أن تقود بشكل طبيعي إلى خلق "عالم متساو". وليس هناك من صلة بين احتياجات بلد ما والاستثمارات الأجنبية المباشرة داخل هذا البلد. وكلمات الخصخصة، وتحرير الاقتصاد، والتحلل من القوانين واللوائح، وهي الكلمات السائدة في عالم الليبرالية في نهاية هذا القرن هي التي ستهل عمليات النمو، ولكنه نمو يصاحبه فقر كبير وعدم مساواة تزداد عمقاً، ومعدلات بطالة في حالة ارتفاع دائم"
بعد كل هذا ما هي التنمية التي نحتاجها فعلاً, وكيف نستطيع البدء بطريقة سليمة مستفدين من تجارب الآخرين, للوصول إلى تنمية حقيقة لا مجرد قشور تضر ولا تفيد؟

لمزيد من مقالات التنمية البشرية نتابع على 

http://www.basmetaml.com/ar

=========================================

اعداد

حسن رزق

http://www.basmetaml.com/ar/page/906

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 53 مشاهدة
نشرت فى 11 أكتوبر 2016 بواسطة hassanrzk

تنمية مهارات التفكير مهارات التفكير بالاهداف

تنمية مهارات التفكير

مهارات التفكير بالاهداف

1.  كيف تحدد أهدافك؟

2.  هل لديك القدرة على تحديد أهدافك في الحياة؟

3.  كيف تستطيع البحث عن حياة أفضل؟

4.  كيف تتكون الثقة لديك؟

===================================

1- مهارة تحديد الأهداف

هي المهارة التي تتعلم من خلالها الأهداف التي تسعى لتحقيقها واتخاذ القرارات والتخطيط السليم واصدار القرارات دون تسرع.

أهمية مهارة تحديد الأهداف

عندما تتعلم مهارة تحديد الأهداف فإنك بذلك تكتسب مجموعه من القدرات مثل:

1.  الثقة في النفس وعدم التردد في تحديد الهدف أثناء التنفيذ.

2.  استخدام المعلومات والخبرات المتوافرة لديك في تحديد الأهداف.

3.  تفسير المعلومات أو التعبير عنها بطريقه جديده.

4.  القدرة على التمييز بين الحقائق والآراء وبين الأسباب والنتائج.

5.  القدرة على تقديم المقترحات والخطط.

6.  التفكير بين البدائل والبحث عن الأفضل.

2- حدد أهدافك لكى تنجح

قبل أن تبدأ في تنفيذ أي فكرة يجب عليك أن تحدد أهدافك من وراء تنفيذ هذه الفكرة وما ترغب في تحقيقه وإن استطعت تحديد أهدافك فسيتحقق لك النجاح في أي موقف من المواقف الحياتية أو الدراسية

التفكير السلبي والتفكير الإيجابي

التفكير السلبي

التفكير السلبي أخطر مما يتصور أي إنسان فهو يجعل الحياة سلسله من المتاعب والأحاسيس والسلوكيات السلبية والنتائج السلبية مثل: الأمراض النفسية والعضوية والشعور بالضياع والوحدة والخوف.

"كل ازهار الغد متواجده في بذور اليوم وكل نتائج الغد متواجده في أفكار اليوم" أرسطو.

مسببات التفكير السلبي

1.  البرمجة السابقة.2-.  عدم وجود أهداف محدده.3- الروتين السلبي.

4.  المؤثرات الداخلية.5-  المؤثرات الخارجية.6-.  العيشة في الماضى.

7.  التركيز السلبي.

نتائج التفكير السلبي

1.  مبدأ الهجوم أو الهروب.2-  القتلة الثلاثة (اللوم والنقد والمقارنة)

3.  سلبيات قوة الفكر.4-  تقوية الذات السفلى (ذات سلبيه لأبعد الحدود وتركيزها على المتعة والرغبات)

5.  التفكير السلبي قد يؤدى للإدمان إن لم يكن هو الإدمان ذاته مثل: (أنا فاشل وتعيس لا أحد يحبنى أشعر بالضياع والوحدة أريد مايخرجنى من هذه الدوامة سأجرب المخدرات)

صفات الشخصية السلبيه

من الممكن لأى إنسان أن يخطئ ولكن السلبي هو الذي يتمسك بالسلبيات ويكررها حتى تصبح عادات

1.  الاعتقاد والتوقع السلبي: الشخصية السلبية تعتقد في الفشل أكثر ما تعتقد في النجاح وتتوقع الفشل مقدما.

2 إنجازاته المهنية أو الشخصية ضعيفه ولايحقق إلا القليل من أهدافه:لأن الأفكار والاعتقادات السلبية لا تساعد الإنسان على التقدم والنمو بل بالعكس فهي تبعده عن تحقيق أي هدف من أهدافه.

3.  منعزل وغير اجتماعى وليس لديه أصدقاء: لا أحد يريد أن يكون حول شخصيه سلبيه وبما أن هذا الشخص يتكلم ويتصرف بالسلبيات فهو بذلك يبعد عنه الناس مما يسبب له الشعور بالوحدة والحزن.

 

====================================

اعداد

حسن رزق

http://www.basmetaml.com/ar/page/926

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 150 مشاهدة
نشرت فى 11 أكتوبر 2016 بواسطة hassanrzk

الشباب ودوره فى التنمية الشاملة والأمن الانسانى

الشباب ودوره فى التنمية الشاملة والأمن  الانسانى

ارتباط مفهوم التنمية بعلم الاقتصاد وإكساب المجتمع القوة والقدرة على النمو والتطور الذاتى المتواصل وتحسبن نمط حياة افراد المجتمع مما يساعد على زيادة تفاعل افراد المجتمع مع التنمية الاجتماعية وهذا المفهوم المادى والاقتصادى للتنمية  نجده فد ارتبط بحقول المعرفة وأصبح يعرف بالتنمية الثقافية التى تسعى لرفع المستوى الثقافى بالمجتمع  ومن هنا نستطيع القول ان المفهوم الشامل للتنمية يهدف الى تنمية قدرات الفرد وارتفاع مستوى المعيشة وتحسين اوضاع المجتمع للخروج من الازمات الاقتصادية والاجتماعية ومن هنا نجد تحيق اهداف التنمية الشاملة لابد من ان يتوفر لها عوامل نجاح مثل توفير الحرية للإنسان والارتقاء بالمستوى الصحى والبيئة والتعليم والاستقرار الامنى والمحافظة على الممتلكات والأرواح ضمن اطار الدولة ومن هنا ارتبطت التنمية الشاملة بالأمن الانسانى اى ان المحور الرئيسى فى عملية التنمية هو الانسان ومن هنا تم اطلاق مصطلح التنمية البشرية الذى يؤكد على ان الانسان هو هدف التنمية البشرية التى تعتبر النمو الاقتصادى وسيلة رفع مستوى المعيشة بمعنى ان مفهوم التنمية البشرية مفهوم مركب من جملة معطيات او عمليات تحدث نتيجة تفاعل مجموعة من العوامل المتنوعة من اجل الوصول الى الافضل فى الحياة البشرية فالإنسان هو محرك الحياة فى مجتمعه ومنظمها وقائدها ومجددها   فمفهوم التنمية واسع ومتعدد ونستطيع مما سبق ان نقول ان مفهوم التنمية يعنى التغيرات الهيكلية التى تحدث فى المجتمع وهى عملية حضارية شاملة ترتبط بأوضاع جديدة بالمجتمع بالتساوى مع جميع الابعاد دون التركيز على جانب دون الاخر وتحتاج سياسات التنمية الى دفعة قوية ليخرج المجتمع من حالة الركود والتخلف الى حالة التقدم والنمو بمعنى ان التنمية الشاملة = تنمية متكاملة + تنمية مستدامة  والتنمية المتكاملة تشمل تنمية ثقافية واجتماعية ومؤسسات حكومية وتجمعات وجماعات وإفراد  واقتصاد وسياسة  اما التنمية المستدامة تشمل قابلية الاستثمار والسعى للأفضل وقابلية الاستمرار والتجديد والاهتمام بدور الانسان العنصرالاساسى فى حركة التنمية .

=========================================

اعداد

 

حسن عيدالمقصود على 

http://www.basmetaml.com/ar/page/939

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 102 مشاهدة
نشرت فى 11 أكتوبر 2016 بواسطة hassanrzk

الشباب والتنمية الشاملة

الشباب والتنمية الشاملة

مرحلة الشباب هى مرحلة البناء وتحقيق الذات والحياة الكريمة مع توفير الامن والحياة الاجتماعية المستقرة فالشباب هم الشريحة العمرية مابين 18 الى 35 عام فهى فئة عمرية مختلفة بين الدول من حيث الثقافات والاقتصاد والسياسة وبالرغم من هذه الاختلافات بين وضع الشباب بالدول نجد ان التنمية تعتمد اعتمادا كليا على هذه المراحل العمرية فالجميع مشارك فى اتخاذ القرارات والبرامج والاستفادة من الخدمات العامة والمشاركة الاجتماعية التى تزيد من قوة ترابط المجتمع ومما سبق يتضح لنا اهمية دور الفرد فى العملية التنموية فهو القادر على تحديد الاولويات والاحتياجات الهامة بالنسبة له وللآخرين علاوة على اهمية المؤسسات الاهلية فى عملية التنمية وهى ايضا تعمل بالأفراد ومن خلال هذا التحليل لدور الشباب فى التنمية نستطيع ان نحدد عناصر المشاركة الشبابية فى التنمية على النحو التالى :

1-   مشاركة الشباب فى التنمية قيمة اجتماعية لها مشاركة حقيقية

2-   مشاركة الشباب فى التنمية هو تعبير عن مفهوم المواطنة الحقيقية وتعميقا لها وهذا يتمثل فى التطوع والعمل الحر برغبة الفرد

3-   مشاركة الشباب فى التنمية تعنى الشمولية العامة من جميع افراد المجتمع بجميع طوائفه وأعماره وأصنافه

4-   مشاركة الشباب فى التنمية يجب ان تكون مشاركة شاملة فى جميع فروع التنمية كل حسب تخصصه وقدراته

5-   مشاركة الشباب فى التنمية هى دافع قوى لتحيق الذات والإحساس بأهمية الفرد فى المجتمع مها كانت قدراته وميوله

6-   مشاركة الشباب فى التنمية تعتبر عامل قوى من عوامل تحقيق التقدم الاقتصادى والاجتماعى بالمجتمع

7-   مشاركة الشباب فى التنمية وتعاونها مع القيادات المحلية والحكومة يعجل بتحقيق التنمية فى المجتمع ويوفر الوقت ويعطى نتيجة طيبة فى تحيق خطة التنمية الموضوعة من قبل اجهزة الدولة المختلفة

8-   مشاركة الشباب فى التنمية هى مشاركة تطوعية بعيدة عن القوانين والقرارات الرسمية وهذا يعطيها قوة دافعة ونتائج طيبة

9-   المشاركة التطوعية للشباب فى التنمية يقلل من النفقات الحكومية ويخفف الضغط على الموازنة العامة للدولة

10-                     على الجهات الحكومية ازالة المعوقات التى تحول دون المشاركة الشبابية فى التنمية والتركيز على الانشطة المتنوعة لفئات العمر المختلفة مع وضع الخريطة المناسبة للتنفيذ

11-                     زيادة المشاركة الشبابية فى التنمية يعزز المواطنة الشاملة من حقوق وواجبات ويعزز مبدأ الانتماء والانحياز لمصلحة الوطن ككل ويقوى مكانة الشباب فى المجتمع

12-                     ان تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة لا يمكن ان تتحقق بدون مساهمة جميع فئات المجتمع من الشباب اى القوة الحقيقية للتنمية البشرية التى تستطيع ان تحقق الكثير من الانجازات لو تم الاتفاق على يد الجماعة والمصلحة الواحدة وهى مصلحة المجتمع وافراده

=================================

 

حسن عبدالمقصود على

http://www.basmetaml.com/ar/page/940

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 124 مشاهدة
نشرت فى 11 أكتوبر 2016 بواسطة hassanrzk

حسن عبدالمقصود على

hassanrzk
موقع اجتماعى عائلى يهتم بقضايا الاسرة العربية »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

260,424