موقع بسمة امل العائلى

موقع بسمة امل العائلى للاسرة والتنمية البشرية والتربية الخاصة

 

 

 

 

 

 

 

التربية الفنية

 

والعــلاج السلـــوكى

 

 

 

 

 

 

 

إعــــداد

 

حسن عبدالمقصود على

 

مدير إدارة مدرسية

 

 بالوايلى للتربية الفكرية- القاهرة

 

 

 

المؤهلات العلمية

 

1-ليسانس آداب 1978م

 

2-دبلوم تربية وعلم نفس 1981م

 

3-دبلوم تربية خاصة 1997م

 

4- دبلوم تنمية الموارد البشرية 2010(كامبردج)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

للتواصل

 

[email protected]

 

h[email protected]

 

صفحة الفيس بوك:حسن رزق

 

صفحة الفيس بوك للمدرسة :الوايلى للتربية الفكرية

 

01025374092--01117510071--01283996936

 

الفن والعلاج السلوكى

 

 

 

التربية الفنية وأثارها فى تعديل السلوك

 

 

 

مقدمة: ، إن التعبير الفني والرسوم لها دورها الفعال في استعادة التوازن الانفعالي والتوافق الشخصي والاجتماعي للفرد والحفاظ على صحته النفسية . ومن ثم يعدُ العلاج بالفن واحداً من أهم طرق العلاج النفسي
إن العلاج بالفن من المجالات المهنية والأكاديمية حديثة العهد نسبياً ، وهو يقوم على تطويع الأنشطة الفنية التشكيلية ، وتوظيفها بأسلوب منظم ومخطط ، لتحقيق أغراض تشخيصية وعلاجية تنموية نفسية ، عن طريق استخدام الوسائط والمواد الفنية الممكنة في أنشطة فردية أو جماعية .
ويستهدف العلاج بالفن مساعدة المرضى على أعادة بناء الطرق التي ينظمون بها حياتهم ويعيشونها ويدركونها . وتحريكهم من حالات الشعور بالاغتراب ، والتعاطف ‘ والرغبة في التعلم والنمو ، والإعجاب بالحياة والإقبال عليها ، والإحساس بالتوازن والسلام الداخلي . وعادة ما يعنى المعالجون بالفن أساساً بتناول التعبير الفني على أنه تعبير رمزي يعكس شخصية صاحبه، ودوافعه وصراعاته وحاجاته الخاصة ، وأحاسيسه ومشاعره واتجاهاته، وعلاقاته ببيئته الأسرية والاجتماعية . وكما تشير (أديث كرامر) فإن المعالجين بالفن يركزون علي تفسير المعاني والأبعاد اللاشعورية للإشكال والرموز المتضمنة في التعبير ، وملاحظة العلاقة الوثيقة بينها وبنية الشخصية .وأن القاعدة الأساسية في العلاج بالفن  كما في طرق العلاج النفسي عموماً هي قبول كل الاستجابات . والنواتج بصرف النظر عن مسألة الجودة الفنية فيما ينتجه العميل من أشكال تعبيرية فنية مختلفة . وتعد (مرجريت نومبيرج) من أوائل الرواد في مجال العلاج بالفن .
وتناولت نومبيرج العلاج بالفن على أنة يعتمد في طرقة وأساليبه على السماح للمواد اللاشعورية بالتعبير التلقائي من خلال الوسائط والمواد الفنية . كما يقوم على تطوير العلاقة الوثيقة بين العميل والمعالج وجهدها المتواصل ورغبتها المشتركة ، وتشجيع عملية التداعي الحر بغية استخلاص البيانات والتحليلات والتفسيرات من خلال التصميمات والرموز الناتجة، والتي تمثل شكلاً من أشكال التواصل أو الكلام الرمزي بين العميل والمعالج. كما عددت المميزات المختلفة لاستخدام الرسم والتصوير والتشكيل بالصلصال في العلاج النفسي التحليلي في عدة أمور لعل من أهمها أن هذه الاستخدامات تسمح بالتعبير المباشر عن الأحلام والخيالات وبترجمة الخبرات والمشاعر. بإمكانها الهروب من الرقابة بيسر وسهولة أكثر من التعبير اللفظي عنها .
 
كما تذكر ((نومبيرج)) أن النواتج المطروحة من خلال الرسم والتعبيرات الفنية تكون أكثر ثباتاً، حيث لا تتأثر محتوياتها بالنسيان ، إضافة إلى أنه يصعب إنكارها . وأنه عن طريق العلاج بالفن تكون الفرصة متاحة لتشجيع استقلالية العميل من خلال إسهاماته المتزايدة في ترجمة مشعره وتأويل إبداعاته الخاصة. كما أن العميل سوف يتخلص تدريجياً من اعتماده على المعالج ويستبدلها بفنه الخاص وتندرج فئة الأطفال المعاقين عقلياً ضمن فئات التربية الخاصة، والتي يُصمم لها برامج تناسب الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة على حسب احتياجاتهم وقدراتهم، والتي تكون مختلفة بالنسبة لنوع الإعاقة وشدتها. ولقد اتضح أن الأنشطة الفنية تمكن صاحب الاعاقة أن يقوم بأعمال فنية تُجاري إخوانه الأسوياء، ويستمتعون بقدرتهم على الإنتاج والعمل الفني، الأمر الذي يقلل من شعورهم بالقصور والدونية ويُنمّي مشاعر الثقة بالنفس لديهم. والعلاج بالفن هو جوهر نشاط الفرد سواء استخدم في أغراض التربية أم لتحقيق أغراض العلاج النفسي ، من حيث التوجيهات النظرية والتطبيقية لكلا الاستخدامين . فبرامج العلاج بالفن قد طورت أساسا لمقابلة الاحتياجات الخاصة لأفراد معينين كالمرضى النفسين ن وذوى الاضطرابات الانفعالية والمعوقين ، على حين صممت مناهج التربية عن طريق الفن ضمن برامج التعليم العام لجماعات العاديين من الأطفال والمراهقين لتحقيق الحد الأدنى المنشود من خلال التكامل في استجاباتهم وشخصياتهم . وتنمية مقدراتهم الإبداعية وخبراتهم المعرفية والتذوقية من خلال الفن وأنشطته المختلفة .*ويستخدم المنتج الفني في إطار العلاج بالفن كأداة تشخيصية ووسيلة علاجية ، تبعاً لخطة علاجية يتم التركيز فيها على النمو العاطفي والنفسي وتدعيم الصحة النفسية للعميل ، وعلى تشجيعه قدر الإمكان على التمثيل البصري لمشاعره وأفكاره الخاصة . ثم القيام بتفسير محتوي المنتج في إطار توجيهات نظرية وأساليب علاجية معينة..على حين أن المنتج الفني في إطار التربية الفنية قد يتم كغاية في ذاته من زاوية الخصائص الجمالية أو النقد الفني ، أو من حيث دلالته على تطور الأداء الفني والمهارى للمتعلم، وعلى نمو ة الإبداعي والإدراكي والمعرفي ، وقد لايهتم في ذلك كله بالضرورة بتفسير الرموز المتضمنة تفسيراً نفسياً.ومن زاوية أخرى فإن دور معلم الفن في العملية التعليمية لايخلو من كونه موجهاً ومربياً لتلاميذه وفق أهداف تعليمية محددة ، ومن متابعة مايطرأ على سلوكهم من تغيرات ، وما يعكسونه من نواتج بفعل عملية التعليم ، مثل ازدياد معرفتهم ببعض أبعاد اللون ، كالقيمة أو الكثافة . أو ازدياد مقدرتهم على التفكير والإنتاج الإبداعي باستخدام وحدات هندسية محددة ، أو كسبهم لمهارة استخدام القواطع لتفريغ تصميمات طباعيه بالإستنسل . كما لا يخلو دور معلم الفن من كونه ناقداً لأعمال تلاميذه ، وحكماً عليها . أما المعالج بالفن فإنه ليس بحكم أو ناقد لما ينتجه العميل من أعمال ، أو ما يظهره من مهارات . وإنما يكمن دوره أساساً في تأمين مناخ مساند خال من عوامل الخوف والكف ، يساعد العميل على الشعور بالأمن ، ويشجعه على التعبير بتلقائية وحرية . وعليه أن يتقبل استجاباته كما هي ، ودون تدخل منه . ثم يقوم بتفسير محتواها ورموزها تبعاً لتاريخ حالته وخلفيته الأسرية والإجتماعيه ومن هنا فالتربية الفنية تعتبر تربية شاملة من حيث اهتمامها بالنواحي الفعلية والوجدانية والانفعالية والمعرفية والثقافية والتربوية لدى الطفل وهذا المفهوم يؤكد عدم حصر دورها ووظيفتها في الممارسات العملية والمهارات اليدوية فهي تسعى الى تعديل السلوك وبناء الشخصية وتكاملها واتزانها الى جانب تطوير الخبرات وتوسيع المدركات العقلية والخيالية والحسية بطريقة فريدة لا يمكن لأي مادة تعليمية اخرى ان تجسدها وتكسبهم خبرات ومهارات تفيدهم في حياتهم العلمية. وتعمل التربية الفنية للفئات الخاصة على استثمار القدرات المتبقية والإمكانيات بأفضل طريقة ممكنة عن طريق التعليم بواسطة الفن مما يساعد على اعداد المعوق مهنيا وفنيا للقيام بأي عمل نفعي جمالي يكتسب منه قوته ويحقق له التوافق الاقتصادي مستقبلا حتى لا يصبح عالة على غيره.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التربية الفنية وذوى الاحتياجات الخاصةتعديلمشاركة مختارة؟ أوقف النشر؟ تصنيف حذف

 

الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة لهم طبيعة مختلفة عن ذويهم من العاديين حيث تختلف سيكولوجيتهم ومراحل نموهم وطريقتهم فى اللعب والتعلم ، وتعد التربية الفنية مدخل هام فى تعليم وتدريب الطفل ذوى الإحتياجات الخاصة مما يتطلب على الأخصائيين القائمين على رعاية وتدريب وتأهيل هؤلاء الأطفال وأسرهم تضمين الأنشطة الفنية فى  برامجهم الفردية والجماعية والهدف ليس هو تحقيق نواتج إبداعية ، وإنما تتمثل قيمة هذه الأنشطة من الوجهه العلاجية فى كونها وسيلة للتعبير التلقائى عن الذات، وللاتصال بالآخرين .التربية الفنية مادة دراسية فنية ، تهتم بالنواحي التعبيرية والإبداعية عند الأطفال ؛ لها أسسها وأدوارها وأهدافها وغاياتها.

 

1- إن التربية الفنية وممارسات الفن تدعم التجارب المتواصلة للبيئة ، وهي وسيلة لتنشيط اهتمامات الفرد بالبيئة وتوثيق علاقته بها ، ومن ثم يمكن أن نلاحظ أهمية هذه الممارسات لأولئك الذين فقدوا بعض وسائل التفاهم الرئيسية تماماً ، كالصم وضعاف السمع ، لكي يتمكنوا من التعبير عن أنفسهم ، وكذلك الأطفال الذين يجدون صعوبة في خلق الصلة بينهم وبين الآخرين ، ويعانون من الوحدة والانغلاق على مشكلاتهم دون البوح بها ونعني بهم فئة التوحد

 

2- الاتزان الإنفعالى    3- التعبير عن المشكلات دون ضبط      4- توظيف العمليات العقلية

 

5- تنمية الحواس     6- الشعور بالثقة          7- التنفيس الإنفعالى     8- تحقيق الذات

 

9- تحقيق التوافق ( الشخصى والإنفعالى- التربوى- المهنى- الإجتماعى).

 

10- الإهتمام بالقيمة الفردية.     11- إعداد أطفال غير عاديين لحياة

 

12- إعادة تكيف الطفل غير العادى        13- تعويض الطفل غير العادى عن جوانب النقص

 

14- الإسهام فى بناء المجتمع وإعداد المواطن الصالح 

 

15- الكشف عن خصائص فنون الأفراد غير العاديين         16- العلاج بالفن

 

 كما يمكننا استخدام التشكيل واللعب الفنى بإستخدام خامات أخرى من البيئة مثل العجين المختلف والصلصال والطين الأسوانى وبعض البقوليات مثل الأرز والمكرونه والفول والقطن وبقايا الأقمشة وعيدان الكبريت .......والفنون تساعد الأطفال على أن يفهموا ويدركوا الأمور ويفسروا ويتخيلوا الرسائل التى تأتى من خلال الإحساسات المختلفة.والفنون تساعدهم على نمو وتطوير وتقوية المهارات الإدراكية تلك التى تشكل الأساس للتعلم فيما بعد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

دور معلم التربية الفنية في العملية التربوية:

 

 

 

كي تتحقق أهداف التربية الفنية على المعلم أولا إتباع العديد من المبادئ الضرورية ومن ثم مراعاة حاجات الطالب أثناء ممارسة العمل الفني ، ومن هذه المبادئ:

 

 1. عدم تدخله باستخدام يديه لإصلاح نتائج الطلاب لجعلها تقترب نحو المظهر العام الفني البالغ.

 

 2. عدم تشجيع الطلاب بتقليد بعضهم البعض.    

 

3. تعريف الخامات المتوفرة للطلاب ومن ثم تعليمهم طرق الاستخدام لهذه المواد لنمنح لهم المجال للتعبير الحر.

 

 أي على المعلم أن لا يهتم بالفن كغاية في حد ذاته وإنما بشخصية الطالب أولا ويتخذ من الفن وسيلة لتنميتها، إذا دور معلم التربية الفنية يتمثل في تهيئة المجال المحيط بالطلاب ببيئة فنية تحقق تواصله مع العصر بأدواته وأفكاره لكي يفكر ويعي ويعمل وينمو عبر نشاطه المدرسي والاجتماعي في الاتجاه الصحيح   كما ومن المهم الأخذ بعين الاعتبار  قدرات الطالب لمعرفة تحديد الأهداف الملائمة ومن ثم تحديد المواد والخامات المناسبة له ليقوم بالممارسات الفنية بشكل صحيح لتحقق الأهداف المنشودة

 

مثال لذلك :تعلم مهارة التلوين للمعاقين عقلياً
في بداية تعليم الطفل التلوين يلون الأطفال الصفحة بكاملها ولكنك تدريجياً تدربهم على تلوين أجزاء صغيرة ومحددة من الصفحة . أبدأ بتقديم قطعة كبيرة من الورق لطفلك لكي يلونها ، ثم قدم له قطعة من ورق أصغر ، حاول أيضاً أن تضع الورقة التي يلونها طفلك على كارت أسود اللون يظل في حدود الورقة التي يلونها ، ثم قدم له بعد ذلك صوراً سهلة لكي يلونها ، على سبيل المثال ‘ صور مرسوم عليها الخطوط الخارجية فقط مثل دائرة ، سيارة ، قطار ،أو شخص ، يجب أن تجعل الخطوط الخارجية للشكل المرسوم بارزة وعريضة ويكون حجم الصورة معقولاً وليس صغيراً جداً حتى لايصاب الطفل بالملل سريعاً ، ثم قلل حجم الصورة لكي يلونها طفلك وساعده على تعلم عدم الخروج عن حدود الصورة عند التلوين .
تستطيع أن تجعل الخطوط الخارجية للصورة بارزة لكي لايخرج الطفل عن حدود الصورة عند التلوين بأن تضع غراء على حبل وتضعه على حافة الصورة اوتستخدم الغراء الذي يجف على شكل خطوط مرتفعة .
مراحل تطور تعليم مهارة التلوين
  تلوين مساحة الصورة :
يبدأ الطفل في تغطية ورقة كبيرة بالألوان .
يبدأ الطفل بعد ذلك في تغطية ورقة بحجم أصغر من الورقة كاملاً .
يلون الطفل اشكال هندسية ( دائرة ، مربع ، مستطيل ، مثلث    (
يلون الطفل صور متوسطة الحجم بدون الخروج عن الحدود الخارجية .
يلون الطفل صور صغيرة مع الانتباه للتفاصيل الدقيقة .

 


خطوط التلوين :
*
يبدأ الطفل بعمل خطوط عشوائية .
*
يلون الطفل صورة متوسطة باستخدام  اتجاه واحد للخط .
*
يحرك الطفل الورقة لتلائم إتجاه الخطوط ( هنا يستخدم الورقة لتغير إتجاه الخطوط)
*
يحرك الطفل يده لعمل خطوط تتناسب مع مساحة الصورة مع الأحتفاظ بالورقة في مكانها وبدون تحريكها .
إستخدام الألوان :
يستخدم الطفل لون واحد للصورة وبشكل عشوائي .
يستخدم الطفل عدة ألوان في تلوين الصورة في العادي من 2 ألى 3 الوان ولكن بشكل عشوائي .
يستخدم الطفل بعض الألوان بشكل مناسب .
يستخدم الطفل الألوان كامله بشكل مناسب .

 

==============================================

 

  أهمية ممارسات الفن في مجال رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة

أهمية ممارسات الفن لدى ذوي الاحتياجات الخاصة تتضح في النقاط التالية:
1. الاتصال بالبيئة :
أن ممارسات الفن تدعم التجارب المتواصلة للبيئة ، وهي وسيلة لتنشيط اهتمامات الفرد بالبيئة وتوثيق علاقته بها ، ومن ثم يمكن أن نلاحظ أهمية هذه الممارسات لأولئك الذين فقدوا بعض وسائل التفاهم الرئيسية تماماً ، كالصم وضعاف السمع ، لكي يتمكنوا من التعبير عن أنفسهم ، وكذلك الأطفال الذين يجدون صعوبة في خلق الصلة بينهم وبين الآخرين ، ويعانون من الوحدة والانغلاق على مشكلاتهم دون البوح بها ونعني بهم فئة التوحد .
2-
الاتزان الانفعالي:
أن السماح للطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة بممارسة التربية الفنية هو سماح له بأن يكون عضوا مؤثراً في بيئته المحيطة به ، من خلال ما تتضمنه أعماله الفنية ، من وجهة نظر خاصة لا تتشابه مع الآخرين ، وهذا يختلف عن بقية المواقف الحياتية الأخرى ، التي يكون فيها هذا الطفل نفسه متأثراً بالآخرين طوال الوقت ، ومعتمداً عليهم ، إن ممارسة التأثير في الآخرين ، والتأثر بهم ، تحدثان نوعاً من الاتزان الانفعالي لدى هذا الطفل .

3.
التعبير عن المشكلات دون ضبط :
أن التعبير الفني وسيلة مهمة يستطيع الفرد من خلالها أن يعبر وينفس عن صراعاته ومشكلاته ، عن شعوره ولا شعوره ، ودوافعه دون أن يلجأ إلى عمليات الضبط أو الحذف لكل ما يراه غير ملائم للتعبير ، كما يحدث في وسائل التعبير الأخرى ، وما يصاحب هذه العمليات نوع من الإشباع البديل للدوافع .


  4- توظيف العمليات العقلية:
أن ممارسات الفن لها تأثيرها الايجابي على الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة ، من حيث توظيف العمليات العقلية كالملاحظة والانتباه والإحساس والإدراك والاختيار والتعميم والقدرة على فهم المعلومات البصرية ، وكل هذا التوظيف من المتوقع الاستفادة منه في مواقف الحياة المختلفة ، ولذلك تعتبر الممارسات الفنية وسيلة وجسراً لتعليم هذا الطفل وتكيفه مع مفردات البيئة .

5. تنمية الحواس :
أن ممارسات الفن لها – أيضاً – تأثيرها الايجابي على تنمية الحواس ، فهي تتيح للحواس وبعض من أعضاء الجسم ، كالبصر واللمس ، فرصة كبيرة لتناول الخامات ، ومعالجات متنوعة ، وهذا يساعد على تنمية الحواس ، والقدرة على التمييز بين الأشكال و الهيئات والصور و الألوان وغيرها ، وعلى توظيف العضلات الصغيرة والكبيرة ، وبالتالي اكتساب المهارات اليدوية .
6.
الشعور بالثقة :
إن ممارسات الفن لها أهميتها لدى الكثير من ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة الذين يميل بعضهم للعزلة والانسحاب ، وذلك بسبب ما يترتب على إعاقتهم من أحساس بضعف قدراتهم على التنافس والمشاركة ، فتقلل هذه الانجازات في الفن ، ومن شعورهم بالقصور والدونية ، وتنمي لديهم الشعور بالثقة بالنفس .
7. التنفيس:
كما أن لممارسة التربية الفنية تتيح الفرصة إلى التنفيس وقد أكد أرسطو قديماً أن للتنفيس فائدة كبرى لأنه يساعد على التخلص النفس الإنسانية بتطهيرها من الانفعالات الزائدة أو من العناصر المؤلمة المتصارعة داخلها للوصول إلى نفس طاهرة متسامية ، وقد وجد أرسطو في الفن أفضل الوسائل للحصول على هذه النتائج .
8. تحقيق الذات :
لا شك أن الهدف الرئيسي للتربية الفنية لغير الأسوياء هو تحقيق الذات للفرد ، والعمل مع الفرد يقصد به العمل معه حسب حالته ومستواها ومساعدته سواء كان من ذوي الإعاقة الذهنية ، أو متأخراً دراسياً في تحقيق ذاته إلى درجة يستطيع فيها أن ينظر إلى نفسه فيرضى عما ينظر إليه ، كما أن من أهداف التربية الفنية في مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة تأخذ في اعتبارها ألا يكون الخلق والابتكار وإبراز الجمال هو الهدف الرئيسي وإنما المساعدة على أن يكون التعبير انعكاساً للصراعات الذاتية الداخلية ، وهذا لا يرى فيه معلمي التربية الفنية جمالاً ، ولذلك لا يجب أن تقاس تلك الرسومات بالمعايير الفنية التي تقاس بها الأعمال التشكيلية بوجه عام ، طالما حققت الرسومات ذات الطفل وتم توفير الفرص التي يعبر عن نفسه بصدق .
9.
تحقيق التوافق :
يعني تحقيق التوافق تناول السلوك والبيئة الطبيعية والاجتماعية بالتغيير والتعديل حتى يحدث توازن بين الفرد وبيئته ، وهذا التوازن يتضمن إشباع حاجات الفرد ومقابلة متطلبات البيئة ، وأهم مجالات التوافق ما يلي :
 :
أي تحقيق السعادة مع النفس ، والرضا عنها فيؤدي ذلك إلى أقامة روابط ناجحة مع الآخرين وإشباع الدوافع والحاجات الداخلية الأولية أي الصحة الجسمية بصفة عامة ، أن معلم التربية الفنية عليه أن يراعي إشباع دوافع الأطفال المختلفة وخاصة مع ذوي الاحتياجات الخاصة ، فهم بحاجة إلى الحب والتقدير والحماية والأمن والآمان مما يجعل الطفل يحس بأنه مرغوب فيه من الأشخاص المحيطين به ( سواءً المدرسة أو خارجها ) أما بقية الحاجات الأخرى المرتبطة بالدوافع الأولية كالحاجة إلى الطعام فينظر إليها من خلال أن معلم التربية الفنية له جانبه كمرشد وموجه نفسي ، وهو بالطبع يعلم أن العوامل الجسمية تؤثر في العوامل العقلية والاجتماعية التوافق الشخصي والانفعالي وذلك عن طريق مساعدة الفرد في اختيار أنسب الخامات والأدوات والموضوعات في ضوء قدراته وميوله وبذل أقصى جهد ممكن بما يحقق له نجاحاً ، وبذلك نكون قد أشبعنا لدية الحاجة إلى النجاح خاصة بالنسبة للأطفال ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة ، ويتضمن تحقيق التوافق التربوي العمل على نمو الاتجاهات والمعلومات والعادات التي تجعل الطفل من ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة يحيى حياة سعيدة ، آمنة في بيئته الاجتماعية ممارساً لألوان النشاط الفني المختلفة .ýالتوافق التربوي :
 
ويتضمن مساعدة الطفل في نهاية المرحلة التعليمية على أن يكون له مهنة مناسبة تحقق له الاستقلال الاقتصادي عندما يصير شخصاً كبيراً ، وعلى سبيل المثال لدى الغالبية من ذوي الإعاقة الذهنية القدرة على الاعتماد على النفس ، ويمكنهم كسب الرزق عن طريق بعض الأعمال التي لا تتطلب إلا قدراً قليلاً من التخصص والتي تتسم بالبساطة، والتربية الفنية تتعدد فيها المهارات بتعدد مجالاتها المختلفة فهي تتسم من خلال مجموعه من الحرف والأشغال اليدوية والتطبيقية بإكساب بعض ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة أنواعاً من المهارات تنمي ثقتهم بأنفسهم وتشعرهم بأنه يمكن أن يكون له دور في الحياة ويقدرهم أفراد المجتمع .كما أنه من خلال استخدام الأدوات والخامات يتحسن التآزر الحركي للأطفال ، وينمو الاستعداد لإتباع التعليمات

10-التوافق المهني:
 
ويتضمن السعادة مع الآخرين ، والالتزام بأخلاقيات المجتمع ومسايرة المعايير الاجتماعية وتقبل التغيير الاجتماعي ، ويتضمن أيضاً التوافق الأسري ، والحقيقة أن الإحساس بالجماعة والالتزام بتعاليمها لا يتوافر لدى الكثير من الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وخاصة ذوي الإعاقة الذهنية بسبب قصورهم ، ولكن تدريب هؤلاء الأطفال منذ الصغر أن يشاركوا في حياة الجماعة وأن يتحملوا ولو بقدر ضئيل بعض المسئوليات يسير بهم نحو تحقيق التوافق الاجتماعي ، ومعلم التربية الفنية من خلال مجالاتها العملية المتعددة والأعمال الجماعية يمكن أن يحقق قدراً من التوافق الاجتماعي . من ناحية أخرى يمكن اعتبار رسوم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وسيلة للاتصال ومن خلالها تتضح العوامل الكامنة التي تؤثر في شخصية الطفل وتعطل نموه وتطوره ، وكلما كانت الرسوم تلقائية كانت أكثر يسراً في فهم مضامينها التي تحملها في طياته ، ويستطيع معلم التربية الفنية في كشف الحقائق التي قد لا يفصح عنها الطفل بالكلام وإنما تظهر لا شعورياً في رسومه التي يقوم بها دون ضغط من الخارج .ýالتوافق اجتماعي :

 

 


11-الاهتمام بالقيمة الفردية :
تهدف التربية الفنية إلى الاهتمام بالقيمة الفردية الذاتية لكل طفل بغض النظر عن مستوى قدراته ونواحي النقص في شخصية ، فكل طفل له مشكلته الخاصة أو العوائق التي تجعل له إمكانات تختلف عن إمكانات طفل معاق آخر ، ومن خلال العمل فردياً مع كل طفل يتمكن المعلم من فهم أسلوب كل طفل في العمل ، ويبني على ذلك خطته وأهدافه لنمو هذا الطفل ، ويسعى مع كل طفل في بحثه عن نفسه من خلال الفن ، وليس الهدف هنا تحويل الطفل من المستوى غير العادي إلى المستوى العادي فلا يمكننا تحويل الطفل ذوي إعاقة ذهنية إلى طفل عادي أو قريب من العادي ولكن يمكننا استثمار ذكائه المحدود بأفضل الطرق الممكنة أو بعبارة أخرى إعادة تربية وتعليم الطفل Re-Education بطرق وأساليب خاصة داخل ميدان التربية ، تمكنه من استغلال ذكائه أحسن استغلال ممكن وتجعل منه مواطناً نافعاً قدر الإمكان وعلى هذا يمكن تنمية القدرات البصرية والسمعية والحركية والعضلية والقدرة على الكلام والنطق السليم .
12.إعداد أطفال غير عاديين لحياة عادية :
تختلف وظيفة التربية الفنية للفئات الخاصة عن وظيفة التربية الفنية في مدارس العاديين ، فالتربية الفنية لذوي الاحتياجات الخاصة وظيفتها تكمن في إعداد أطفالاً غير عاديين للحياة العادية ، في حين أن التربية الفنية في مدراس التعليم العام تعد أطفالاً عاديين للحياة ، ولذلك كانت مهمة التربية الفنية لذوي الاحتياجات الخاصة أدق وأعمق وتتطلب جهوداً تربوية ضخمة
13.إعادة تكيف الطفل غير العادي :
إن أهم مشكلة يواجهها الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة ، من خلال أنشطتها المختلفة يمكن أن تعيد تكيف الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة ومع المحيطين به ، فجوهر التربية عامة والتربية الفنية خاصة إنساني يهدف إلى الاهتمام بالإنسان ، ويحقق سعادته ويزيح كل المعوقات التي تعرقله .
14
.تعويض الطفل غير العادي عن جوانب النقص :
تحاول التربية الفنية للوصول إلى نوع من التعويض ، بالتصحيح ، والمعاونة ، والعطف فإن هؤلاء الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة سيعزلون أنفسهم عن المجتمع ، وهناك خطورة تترتب على هذه العزلة ، فمجرد شعورهم بأنهم صنف يختلف عن الأطفال الأسوياء ، فإن هذا يسبب لهم اضطراباً في العلاقات الاجتماعية ، وعدم قدرة على التكيف كما يسبب لهم قلقاً ، وعدم اتزان انفعالي ، وهذه الظواهر حينما تضاف إلى العلل الأصلية ، فأنها تزيد من هذه العلل وتؤكدها وتؤثر بها على المجتمع بالتالي .
1
5.الإسهام في بناء المجتمع وإعداد المواطن الصالح:
إن ثروة المجتمع الحقيقية تكمن في قدرات أبنائه ، قبل أن تكون في إمكاناته الأخرى والإسهام في بناء أي مجتمع يتطلب مشاركة جميع المواطنين ، لا فرق بين شخص عادي وشخص غير عادي ، فكل فرد يشارك قدر طاقته وتبعاً لإمكانياته، وللأسف لم يهتم رجال التربية الفنية بحياة ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة وكانوا يتركون هذا المجال عادة لرجال التربية بوجه عام ، وفي الآونة الأخيرة تطرق بعض الدارسين إلى المجال ذوي الاحتياجات الخاصة بحكم عملهم في مدراسهم منذ تخرجهم ، وقد أكتشف المتخصصون في مجال التربية الفنية أن ميدان ذوي الاحتياجات الخاصة بوجه عام يشكل مجالاً مهماً للدراسة تحتاج إلى تحضير إلى تخصص منفرد يندرج تحت علم نفس التربية الفنية والحقيقة أن مجال ذوي الحاجات الخاصة يثير مشكلات كثيرة حول دراسة الفن ، ونوعيته بالنسبة لهؤلاء ، هل يمكن أن ينجحوا في أنتاجهم رغم المعوقات البدنية أو العقلية أو الانفعالية أو ماذا سيكون عليه التعبير الفني المجسم للطفل الكفيف مثلاً.. الخ المهم أنه من خلال تهيئة البيئة المناسبة بالكثير من المجالات الفنية سنجد في النهاية ونتيجة تفاعل الطفل مع هذه البيئة مستويات من القدرات المتنوعة التي يمكن أن تفيد المجتمع .


16-الكشف عن خصائص فنون الأفراد غير العاديين :من خلال تحقيق أهداف التربية الخاصة من عمليات تحقيق الذات والتوافق ومن خلال الممارسات الفنية المتعددة سواء التي تجري تحت إشراف معلم التربية الفنية أو المهتمين بالدراسات النفسية يمكن الوقوف على خصائص فنون الأفراد غير العاديين على اختلاف أنواعهم ، وهناك دراسات وضحت بعض مميزات رسوم الطفل الانطوائي والطفل الأصم ، والطفل الذي يعاني من انحرافات انفعالية بالإضافة إلى مميزات التعبير الفني للطفل الموهوب .
17.
العلاج بالفن: إن ممارسات الفن الموجهة إلى أغراض تشخيصية وعلاجية ، تقوي دفاعات النفس تجاه مصادر ومسببات الأمراض النفسية ، وتساعد المريض على تأسيس ما يسمى بالميكانيكية الدفاعية في سلوك بناء ، كما يتعلم دفاعات جديدة.

 

   

 

أهداف التربية الفنية للفئات الخاصة.
أن من أهداف التربية الفنية للفئات الخاصة ما يلي:
1-
تحقيق الذات: بمعنى تحقيق قدرة الفرد على توجيهه لحياته بنفسه في حدود المعايير الاجتماعية.
2-
تحقيق التوافق: من خلال إحداث توازن بين الفرد وبيئته في كلٍ من التوافق الشخصي والانفعالي، التوافق التربوي، التوافق المهني والتوافق الاجتماعي.
3-
الاهتمام بالقيمة الفردية: من خلال استثمار ذكائه المحدود بأفضل الطرق الممكنة، وتعلم الطفل بطرق وأساليب خاصة داخل ميدان التربية الفنية.
· وظائف التربية الفنية للفئات الخاصة.
يمكننا اختصار وظائف التربية الفنية للفئات الخاصة في النقاط التالية كما ذكرها (حسن، 1993م) على النحو التالي:
1-
إعداد أطفال غير عاديين لحياة عادية.
2-
إعادة تكيف الطفل غير العادي، من خلال الأنشطة الفنية.
3-
تعويض الطفل غير العادي عن جوانب النقص.

 

· خصائص التعبير الفني لدى المعاقين عقلياً.
يظهر الأطفال الأسوياء ميلاً طبيعياً نحو النشاط والتعبير الفني إذا ما توافرت الفرص الغنية في بيئتهم، لأنه بالنسبة لهم وسيلة اتصال مثل اللغة، وهو مرئي أكثر منه لفظي بما يتضمنه من عناصر الخط، الشكل، اللون، الملمس بدلاً من الكلمات ,إن رسوم المعاقين عقلياً لا تتطابق مع مراحل النمو الفني أو سمات التعبير الفني لمن هم في سنّهم من الأسوياء، فيخلوا نشاطهم التخطيطي من أي قصد تمثيلي، فهو عبارة عن علامات ورموز غامضة غير مترابطة، وتحتوي على مغالطات تصويرية وفيها تضاد بين المدرك الحسي والتصور الذهني، ولكن رغم ذلك فإن لها دلالتها في فهم سيكولوجية هذه الفئة، ويمكن الوقوف على مغزاها وترجمتها.

 


· المجالات والأنشطة المفضلة للأطفال المعاقين عقلياً.
أ-التعلم عن طريق اللعب ومجالاته .
ب- اللعب بالماء والطين والصلصال .
ج-ألعاب البناء والتراكيب .
د-الألوان والتلوين .

 

· دور الأنشطة الفنية الفردية في تنمية المعاقين عقلياً.
هناك عدد من الأهداف التي يمكن أن يتم تحقيقها من خلال الأنشطة الفنية الفردية مثل التلوين أو تشكيل الصلصال، وهي:
1.
تدريب الحواس على الاستخدام غيرالمحدود.
2.
التنفيس عن الانفعالات.
3.
تأكيد الذات والشعور بالثقة فيها.
4.
التدريب على استخدام الأدوات.
5.
معرفة مصادر العدد والأدوات والخامات.
6.
شغل وقت الفراغ بشكل مثمر ونافع.
· دور الأنشطة الفنية الجماعية في تنمية المعاقين عقلياً.
كما أن هناك عدداً من الأهداف التي يمكن أن يتم تحقيقها من خلال الأنشطة الفنية الفردية، فهناك أيضاً عدد من الأهداف للأنشطة الفنية الجماعية مثل المشروعات والمعارض ، وهي:
1.
تنمية الناحية العاطفية أوالوجدانية.
2.
التدريس على أسلوب الاندماج في العمل والتعامل.
3.
الترابط الاجتماعي وتوحيد مشاعر الناس.
4.
تنمية شخصية المتعلم وقدراته وإعداده كمواطن في حياته داخل المدرسة وخارجها.
5.
تنمية روح الجماعة عن طريق إسهامها في المشروعات أوالوحدات الدراسية.
6.
نشر الثقافة البصرية في المجتمع المدرسي بما يساعد على تكوين المفاهيم الجمالية على أسس موضوعية
7.
تزويد الطلبة بالمفاهيم،والمصطلحات الفنية،ودور الأدوات والخامات والأجهزة في الإنتاج.
8.
المشاركة الجماعية الإيجابية في أعمال فنية جماعية،ومعارض فنية.
9.
الربط بين الفن،والمهن المختلفة في البيئة المحلية.

 


· فوائد الخبرة الفنية لدى الأطفال المعاقين عقلياً:
تتضح أهمية الخبرة الفنية لدى الأطفال المعاقين بشكل عام في إكسابهم عدد من المهارات والقيم والاتجاهات،
1.
وسيلة ممتازة للتعبير عن المشاعر والأفكار.
2.
يكتشف أنه يعمل بالخامات وليس ضدها، ويتفهم خصائصها بعقله كما تفهمها بحواسه.
3.
وسيلة للبهجة والسعادة في البيئة المحيطة بالطفل.
· تحسين المهارات الاجتماعية للمعاقين عقلياً من خلال التربية الفنية.
إن توفير بيئة تربوية ملائمة واختيار طرق التدريس المناسبة يوفر الجو الملائم الذي يساعد على تنمية مهارات الطلاب وإنمائها سواء أكانوا طلاباً عاديين أو من ذوي الاحتياجات الخاصة ، ومن الاتجاهات التربوية في ذلك المجال دمج المتعلمين ذوي الاحتياجات الخاصة مع أقرانهم العاديين داخل المدرسة العادية، وهذا الاتجاه يحتاج إلى مهارات خاصة لدى معلمي المواد بصفة عامة، ومنهم معلمي التربية الفنية، ويتيح الدمج فرصة لذوي الحاجات الخاصة لملاحظة أقرانهم العاديين في المواقف الأكاديمية والاجتماعية عن قرب، مما يمكنهم من محاكاتهم والتعلم منهم.
· الخاتمة:
لقد أشارت الدراسات إلى أن الاستعدادات الإبداعية موجودة عند جميع الناس معوقين وغير معوقين، بل مرضى وأسوياء أيضاً، أما عن المستويات التي توجد لدى كل فئة من هذه الفئات فهي مستويات متفاوتة ولكنها في كثير من الأحيان قابلة للتنمية، فلا شك أن دور التربية الفنية يظهر جلياً في تنمية هذه الاستعدادات لدى فئة المعاقين عقلياً لكونها مجالاً يثير اهتمامهم ويُشبع رغباتهم.
1.
التركيز على الأنشطة الفردية والجماعية التي تتيح للطفل المعاق ذهنياً مزيداً من الحرية أثناء العمل، وبأقل قدر من الأخطاء، مثل تكبير الرسومات التي يُطلب من الطفل تلوينها، أو الرسم والتلوين الجداري، وذلك نظراً لعدم الدقة التي تتسم بها غالباً أعمال المعاق ذهنياً.
2.
إتاحة فرص التجريب في المواد والخامات المستهلكة لاكتساب المهارات التقنية، والتحكم والسيطرة اليدوية والقدرة على المعالجة والتوليف فيما بينها والوصول إلى صياغة جديدة.<

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 2707 مشاهدة
نشرت فى 10 إبريل 2015 بواسطة hassanrzk

ساحة النقاش

حسن عبدالمقصود على

hassanrzk
الاعاقة وتنمية الموارد البشرية »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

201,467