فراس حج محمد

موقع يختص بمنشورات صاحبه: مقالات، قصائد، أخبار

قراءة نقدية:

رثاء المدينة التي لا تموت في ديوان "ما يشبه الرِّثاء"

للشاعر الفلسطيني فراس حج محمد

 

أمين دراوشة/ فلسطين 

النص الموازي:

لا يمكن قراءة شعر فراس حج محمد، دون التوحد معه بالألم والحلم الشتائي المزين بحبات المطر.

يمارس الشاعر لعبة الغموض في شعره، لذا يجعل من الإمساك بالفكرة مسألة صعبة ومعقدة، ولكن مطاردتها تشعر بلذة المغامرة والاكتشاف.

ويعين القارىء النص الموازي في ولوج حلم وكوابيس الشاعر، فصورة الغلاف عبارة عن مجموعة أشجار متساقطة الأوراق، وألوان يطغى عليها البني الغامق والفاتح ويرمز اللون البني في علم النفس إلى الثبات والالتزام كونه لون تراب الأرض، ولكن جاء اللون البني الفاتح في اللوحة كاللون الشجر، ولون الفتاة اليافعة اللتي ترتسم على محياها علامات الحزن، وتعبر عن الألم والوحدة، والخلفية باللون الأبيض ورمز إلى الفقد بدل الراحة والسلام، أما اللون الأخضر فجاء ليعيد التوازن، ويوحي بطاقة أمل، وأنه يمكن الخروج من دائرة الكآبة والبؤس.

أما العنوان فأننا نلجأ إليه لأننا لا نعرف الشاعر معرفة معمقة، والعنوان قد يهب الرغبة في القراءة، أو الابتعاد عنها، فهناك عناوين جاذبة للقارىء، وعناوين أخرى طاردة له، فالعنوان هو بداية الافتتاح بالديوان. وتحدث "فانسون جوف" عن أربع وظائف جوهرية للعنوان، وهي: التحديد، إذ يصلح العنوان لتحديد كتاب ما وتسميته، ويمثل بطاقة هويته. والوظيفة الوصفية بمعنى أنه يمنح إشارات عن محتوى الديوان، فمن خلال اسم الديوان "ما يشبه الرثاء" فأننا ننتظر شخصيات محطمة، وشخصيات يخالطها الحزن، والقيمة الإيحائية وتحيل هذه القيمة "على كل المعاني الملحقة التي ينقلها النص بمعزل عن وظيفته الوصفية. إن إيحاءات العنوان هي بالطبع ذات طبيعة متنوعة جدا". (1)

أما الوظيفة الأخيرة، فهي الوظيفة الإغوائية، و"يكمن أحد الأدوار الرئيسية للعنوان في منح قيمة للعمل الأدبي، أي بإغواء الجمهور. وقد يقوم بذلك من خلال الشكل كما من خلال المحتوى". (2) فاللعب على موسيقى العنوان وجاذبيته لا ريب تؤثر بالقارىء وتغوية للقراءة.

كما تلعب فاتحة الديوان دورا في أفق انتظار القارىء، فالشاعر يفتتح ديوانه بمقطوعة قصيرة، تقول:

"لا شيء فينا كاملٌ أو ناقصٌ

كل شيء هو هو

ناشئ بفطرتهِ

تشوّهه الحياة بلغز مبتذَل". (3)

إذ يولد الإنسان بفطرته، ولكن الحياة وظروفها تجعله يخرج عن فطرته، وصعوباتها ومآسيها تشوه صورة الإنسان العفوي.

كما إن العناوين الداخلية تآزر العنوان االرئيس، وتؤكد عليه، فهو مبثوث في ثنايا غالبية القصائد، ومن هذه العناوين (النورس المكسور، الوصية في حالة احتمال، طقوس الموت والحياة، خلايا الحزن، رثاء الذكريات، الجسد المحنّط...)

يقول في قصيدة "هذا الشتاء":

"سيمرُّ هذا الشتاء ويأخذ

من خلايانا ويمضي

ستمرُّ فينا الريح وتلك العاصفةْ

سيدخل بيننا في كل منعطفٍ

ويمضي...

سيأخذ شمسنا والنورْ

ويعطينا غيوما قاحلة". (ص10)

يستخدم الشعراء عادة رمز الشتاء دلالة للمحبة والخيرات، وتذكرني هذه القصيدة بقصيدة السياب الشهيرة الذي جعل المطر رمزا للحب والفظاعة!

وفي قصيدة "رثاء الذكريات": يقول:

"وانتهى الشعرُ "مضحوكاً عليْهْ"

طفلا تداعبه الأماني الساذجاتْ!!

أرثي البراءةَ ذكرياتٍ في تقاسيم

اللحون الكافراتْ

فعلا صليب الحبّ

مقتولا على خشب المواتْ

كم كنت مرتابا!

وما نفع ارتيابي بعد أن فات الفواتْ؟". (ص 93)

فحتى الذكريات التي كان الشاعر ينهل منها أشعاره  أختفت وانمحت، وصادرها الغياب،ولم يبق منها غير العذاب!

ويقول قيصيدة "بِمَ تَخْتَلِفْ؟":

"بِمَ تَخْتَلِفْ؟

سنة تعود تودع الأخرى كما

عادت تعود الفكرة الشوهاءُ!!". (ص98)

فالشاعر يحس بالخواء، وأن لا جديد في الحياة غير زيادة المعاناة والوجع.

في قصائده تمتزج الصور بطريقة مبتكرة وفي بعضها لا روابط منطقية تحكمها، "بل هي الوحدة النفسية الايحائية، التي تحكمها الذات الحديثة، التي تفجر مكبوت الرمز في دلالات جديدة، لا يمكن تخريجها إلا بقراءة حديثة تراعي الأساس الجمالي والمعرفي، الذي يمزج المتعارض ويوحّد المتناقض ويحطم صورة المألوف في ذاكرتنا، ليفتح أمامها أفقا غامضا". (4) لا نقدر على التواصل معه سوى بقراءة بنيوية، وتفكيكية تركيبية معا.  ككقصائد "دماء إسماعيل"، "ولم يعد أحدٌ بريئا"، والتي يتناول فيها شخصية سيدنا يوسف بطريقة مغايرة)

يكتب الشاعر شعره بطريقة طبيعية وانفعالية، يقول الناقد الإنكليزي هازلت عن الشعر العذب والمؤثر: هو تعبير "لرد فعل في حادثة، يثير بحيويته حركة لا شعورية في الخيال، والعاطفة، ويخلف بالانسجام تغييرا في الطبيعة المعبرة عنه في اللغة والموسيقى". (5)

 وجه المدينة في القصائد:

 تحضر المدينة في الديوان، وكان لوقوع المدن الفلسطينية تحت الاحتلال أن شوهها وشوه سكانها، فكيف صور الشاعر المدن االفلسطينية؟ يقول في قصيدة "دونَ جَدْ .... ـــوى!":

"هنا احتلَّ السرابُ

مسارح الجمع الغفيرةْ

هناك في شارع الشعراء بعض قصيدة خجلى

وجمهور تنصّلَ من حكايات الحمامْ

وظل يسبحُ في المتاهةْ

هنا المدينة مستفزَّةْ

تعاني من مراهقةٍ فقيرة الدهشةِ

هشةٌ

وناقصةُ الملامحِ والمسافةُ مستبدةْ!

والرتق متَّسِعٌ

يُسرِّبُ في الثقوبِ المقبرةْ!

هنا المرضُ العُصابيُّ المؤبدُ

دونَ جَدْ .... ـــوى!". (ص113)

فالشاعر عندما يصف سكان المدنية فأنه يصف نفسه ومشاعره، فالسكان... الشارد الفكر، مشغول البال، ساهما، محدقا في اللاشيء، مطرقا، متعبا، يعانون الوحدة والانعزال والغربة والضياع والتشيؤ في زحام لا ينتهي. التجهم، العبوس وغياب الضحكات.

صور المدنية خرجت من واقع الحياة، فالشاعر يحس بالغربة والاغتراب والقطيعة مع المجتمع، ومواقف سكانها تتصف بالتغير.

هذه الصورة السوداوية يمكن أن تكون ولدت نتيجة معاناة الشاعر في بحثه عن التكامل الاجتماعي وشعوره "بالوحدة والغربة والضياع، الذي لا يعني مجرد انقطاع العلاقات العاطفية بين البشر، بقدر ما يعكس وجه المدنية". (6)

فالعلاقات في المدنية اصطناعية قائمة على المصلحة والمجاملات النفعية، وكل شخص يحاول أن يوقع الآخر في الحفرة، وحتى العلاقات الأسرية تتفتت.

أين الأمان والاستقرار؟ أين دفء المحبة، لا شيء في المدنية غير المصالح المادية التي تقتل الروح.

يقول في قصيدة "المسافرون صباحا":

"كل المسافرين إلى المدينة يسيرون إلى الهباء

تطحنهم عجلات اقتصاد السوقْ". (ص120)

تحدث الشاعر عن المدنية واقعا ورمزا وحلما، وصورة المدنية من خلال عناصر الزمان والمكان والإنسان.

وظهرت المدينة المقدسة في شعره، حزينة، يدنسها جنود الاحتلال، ويعيثون فيها قتلا وتدميرا، ويشوهون تاريخها، يقول في قصيدة "رسالة أخرى للجنود المنهكين!"

"أما زالوا هنالك مقعدينَ

على الأبوابْ

يطاردون تاريخ المدينةْ

ويدخلون الريح في متن الحكاية؟

..............................

...............................

أما زالوا هنالك يحفرون خنادق الموتى

ويقطعون الماء في الوادي

ويعلقون على طرف المصابيح الخفوتة نارهم؟

". (ص 116)

وفي قصيدة "المدينة لا تموت" يقوم الشاعر بتعريف المدينة، ليبين للقارئ إنها القدس لا غيرها، يقول:

"في العاصمةِ هناكَ ما يشبهُ المدينةَ

أو ما يشبهُ الأرواحَ فيها

ما يشبهُ ما تبقّى من خمسة آلاف عامْ!". (ص 118)

فرغم كل ما فعله الاحتلال من تزوير وتزييف، وحتى تشويه سكانها، ما زالت القدس تحتفظ برائحة التاريخ، وصيرورة التاريخ الذي لا يخطئ، فهي

"تلك المدينةُ...

مذ كانتْ قرنفلةٌ تعيش بنفسها

يتسلق التاريخُ ظلها الأبديَّ كلما انتبه النهارْ!

لحجارة من بابها الغربيِّ

في جبل المكبِّرِ

أو في حارة مسكونة بأصوات قديمة!". (ص 118)

هي أكبر من قصيدة، وأكثر قيمة من تراب وصلاة، هي:

"تلك المدينةُ المسماة مجازا قدسْ!

روحُ الله

معبرٌ نحو السماء الثامنةْ

وماء الله والنجوى الإلهيةْ

مأمنة التآكل من جراد البطولات الغريبةْ!

سِفْرٌ... حياةٌ.. آية في كل وقت

ومعبدنا القديمُ

الحداثيُّ المعمد ياسمينا وضياءْ!

ومسلكنا الأبدي نحو الآخرة!

تلك المدينة المسماة فينا

القدسْ...

إن مات كل شيءٍ واستراحْ

هي لا تموتْ!!". (ص119)

هي المدينة التي ستعود، وسيبقى الناس يغنون للثورة حتى ترجع إلى حضن التاريخ الحقيقي. فالمكان في حياة الفلسطيني وإن تغير إلا أنه ليس بقعة جغرافية وحسب، يعيش عليها ويستقر فوقها، "وإنّما هو جزء من جسد كلّ فلسطينيّ. هو جزء من لحمه ودمه وشرايينه أو هو بعض من جملة من الوظائف المركّبة للجسم. إنّ المكان ليتربّع، وفقا لهذا التصوّر، في صميم الذّات على أنّه أحد مركّباتها. فهو يداخلها ويمازجها. ويعني بعض ما تعنيه. وإن قبلت إقتطاعه منها فمكرهة، مرغمة. لأنها تدرك أنّها بدونه كيان مشوّه مختلّ ومن الطّبيعيّ أن تتوق إلى استرجاعه فبه تكتمل من جديد، وتستعيد أهمّ طاقاتها ووظائفها وكلّ صحّتها وجمالها"(7)

والفلسطيني متعلق بأرضه، ومفتون بها، بل هو مسحور لا يعرف لها بديلا لذا نراه يتخلى عن كل شيء ليبقى على أرضه. فالأرض غاية في ذاتها ولا شيء يغني عنها.

إن المكان  جزء من الهوية، لأنه  إنتماء للأرض ومراجعة لذاكرة الوطن، هذا الارتباط  بل الإمتزاج بالمكان والتعلق بذاكرته يستحضره الشاعر، ويحتمي به من رحلات التيه والضياع.

يملك الشاعر موهبة لا تخفى على القارئ الحصيف، بقيَّ ن أشير إن الشاعر أكثر من التكرار في بعض القصائد مما أدى إلى خفوت الدفقة الشعرية كما في قصيدة (هي بين بين، وقصيدة ضد عليك).

يعبر شعر الشاعر عن العاطفة الإنسانية والإحساس المرهف، والموسيقى العذبة، لتخلد الشعر وتلذ النفس سماعه. وكما يقول وردزورث: "الشعر هو التعبير الخيالي لشعور عميق داخلي يكون موسيقى الأداء لأنه فيض عفوي للعواطف القوية تنساب للشاعر بهدوء". (8) فهو يرى أن الشعر يعبر عن العاطفة الصادقة، والإحساس العميق...يتمتع به البشر لأن صوره تنساب إلى القلب بخفة...ويثير العواطف ويبهجها.

يملأ القلق حياة الشاعر في سعيه للوصول إلى نهاية جميلة، وعبر الشاعر عن القلق بصور كثيرة في رحلته في الحياة، وهي رحلة طويلة ومفروشة بالقلق والأرق والخوف، وترتقي صور الرحلة فبعد أن كانت تعبر عن حالة عاطفية شخصية تصبح تعبر من خلال القصائد المتنوعة بشكل رمزي عن رحلة الإنسان في الحياة، لتنتقل بالشعر من العاطفة إلى عالم الفلسفة.

الصور في القصيدة ممتزجة ومتناسقة مكونة كيانا شعريا مستقلا، وكل صورة لها نغمتها الخاصة. والنغمات مجتمعة تساهم في خلق عالم شعري، والعالم الشعري كائن متماسك مركب كما يقول عبد الوهاب المسيري.

فالشعر كما يقول روبتسن: "لغة الإحساس تصور ما لا قدرة لنا على تصويره من حدث لا طاقة لنا على وصفه، وإن علت مرتبة الشعر أو صغرت". (9) وهو سحر عذب يأخذنا من عوالم الظلمة إلى عالم النور، والرؤية.

يملك الشاعر أسلوبه المميز، و يقول إبراهيم محمود إن الأسلوب واقعا يشبه الدرابزين يحيط بالعالم، ولكنه العالم الذي لا يمكن امتلاكه، والإمساك به، ومعرفة سرّه، "سوى أنه يمارس علينا/ فينا غوايته، لنجتهد في الكيفية التي تقرّبنا منه، ونحن داخله، في كيفية استكناه سره ونحن جزء يسير منه، ولأنه كذلك، يسعى كل منا إلى ابتكار أسلوب يعنيه، وهذا لا يتوفر إلا للقلة القليلة جدا، لأن الأسلوب لا يسمي إلا للضرورة القصوى". (10) فالأسلوب يكمن سحره "في جاذبيته وهو لا يني يقتحم منطقة الخافية، يستدعي عالما لم يُتآلف معه من قبل، إنه المتعدد لحظة اعتباره واحدا!". (11)

تحكي القصائد عن الإنسان الذي تأكله الهواجس، ويلتهمه الخوف، وتدعو إلى تخلي الإنسان عن سلبيته، واقتحم الخوف وهزيمته، والتغلب على مآسي الحياة التي لا تنتهي.

 __________________
الهوامش 
1- فانسون جوف. "شعريّة الرّواية". ترجمة لحسن أحمامة. دمشق: منشورات دار التكوين للتأليف والترجمة والنشر. ط1. 2012م. ص 28.
2- المرجع السابق. ص 28.
3- فراس حج محمد. ما يشبه الرّثاء. رم الله: دار طباق. 2019م. ص5.
4- إبراهيم رماني. الغموض في الشعر العربي الحديث. الجحزائر: منشورات ديوان المطبوعات الجامعية. دون تاريخ. ص 259.
5- يوسف عزّ الدين. التجديد في الشعر الحديث. دمشق: منشورات دار المدى للثقافة والنشر. ط2. 2007م. ص 47.
6- عز الدين إسماعيل. الشعر العربي المعاصر، قضاياه وظواهره الفنية والمعنوية. بيروت: دار العودة ودار الثقافة. ط2. 1972م. ص334-336.
7- عبد الصّمد زايد. "المكان في الرواية العربيّة، الصورة والدلالة". صفاقس: دار محمد علي للنشر، ط1. 2003م. ص260.
8- (يوسف عزّ الدين. مرجع سابق. ص 46)
9- (يوسف عزّ الدين. مرجع سابق. ص 48)
10- جاك دريدا. المهماز. ترجمة عزيز توما، وإبراهيم محمود. اللاذقية- سوريا: دار الحوار للنشر والتوزيع. ط1. 2010. ص 12.
11- المرجع السابق. ص 13.
ملاحظة: المقال منشور في مجلة "مدارات ثقافية"، العدد (9)، المملكة المغربية، نوفمبر/ 2020، للاطلاع على العدد من هنا
المصدر: فراس حج محمد
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 101 مشاهدة

فراس عمر حج محمد

ferasomar
الموقع الخاص بــ "فراس حج محمد" »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

264,423

فراس حج محمد

نتيجة بحث الصور عن فراس حج محمد كنانة أون لاين

من مواليد مدينة نابلس في فــلسطين عــام 1973م، حاصل على درجة الماجستير في الأدب الفلسطيني الحديث من جامعة النجاح الوطنية. عمل معلما ومشرفا تربويا ومحاضرا غير متفرغ في جامعة القدس المفتوحة. 

عمل محررا لغويا في مجلتي الزيزفونة للأطفال/ رام الله، وشارك في إعداد مواد تدريبية في وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، وكان عضوا في هيئة تحرير مجلة القانون الدولي الإنساني/ الإصدار الثاني الصادرة عن وزارة التربية والتعليم في فلسطين.

نشر العديد من المـقالات والقـصائد في مـجالات النشر المختلفة الإلـكترونية والصحف والمجلات في فلسطين والوطن العربي وبريطانيا وأمريكا وكندا والمكسيك. وشارك في ندوات وأمسيات شعرية ومؤتمرات في فلسطين.

الكتب المطبوعة: 

رسائــل إلى شهرزاد، ومــن طقوس القهوة المرة، صادران عن دار غُراب للنشر والتوزيع في القاهرة/ 2013، ومجموعة أناشيد وقصائد/ 2013، وكتاب ديوان أميرة الوجد/ 2014، الصادران عن جمعية الزيزفونة لتنمية ثقافة الطفل/ رام الله، وكتاب "دوائر العطش" عن دار غراب للنشر والتوزيع. وديوان "مزاج غزة العاصف، 2014، وكتاب "ملامح من السرد المعاصر- قراءات في القصة القصيرة جدا- دار موزييك/ الأردن وديوان "وأنت وحدك أغنية" عن دار ليبرتي/ القدس وبالتعاون مع بيت الشعر في فلسطين، وكتاب "يوميات كاتب يدعى X"، وكتاب "كأنها نصف الحقيقية" /الرقمية/ فلسطين، وكتاب "في ذكرى محمود درويش"، الزيزفونة 2016، وكتاب "شهرزاد ما زالت تروي- مقالات في المرأة والإبداع النسائي"، الرقمية، 2017، وديوان "الحب أن"، دار الأمل، الأردن، 2017. وكتاب "ملامح من السرد المعاصر- قراءات في الرواية"، مكتبة كل شي، حيفا، 2017. وكتاب "ملامح من السرد المعاصر- قراءات في متنوع السرد"، مؤسسة أنصار الضاد، أم الفحم، 2018، وديوان "ما يشبه الرثاء"، دار طباق للنشر والتوزيع، رام الله، 2019، وكتاب "بلاغة الصنعة الشعرية"، دار روافد للنشر والتوزيع، القاهرة، 2020. وكتاب "نِسوة في المدينة"، دار الرعاة وجسور ثقافية، رام الله، وعمّان، 2020. وكتاب "الإصحاح الأوّل لحرف الفاء- أسعدتِ صباحاً يا سيدتي"، دار الفاروق للنشر والتوزيع، نابلس، 2021. وكتاب "استعادة غسان كنفاني"، دار الرعاة وجسور ثقافية، رام الله، وعمّان، 2021، وكتيّب "من قتل مدرّس التاريخ؟"، دار الفاروق للثقافة والنشر، نابلس، 2021. وديوان "وشيء من سردٍ قليل"، وزارة الثقافة الفلسطينية، رام الله، 2021.

حررت خمسة كتب، بالإضافة إلى مجموعة من الكتب والدواوين المخطوطة. 

كتب عن تجربته الإبداعية العديد من الكتاب الفلسطينيين والعرب، وأجريت معه عدة حوارات ولقاءات تلفزيونية.