| القذافي يستعين بالنساء والسحرة في حربه مع الثوار ! | ||||||||
| فيينا - وكالات : 1/7/2011 | ||||||||
وكشف الساحر بعض خبايا الاتفاقات التي تتم مع السحرة من أجل نقلهم إلى ليبيا وقدم تفاصيل عما يجري في الخفاء، وقال الشاب الموريتاني إن نظام القذافي يتفق مع الساحر على أجر بقيمة 500 ألف دولار تدفع له نسبة 60% منها قبل دخوله الأراضي الليبية، وأن من بين السحرة ساحرة سنغالية مشهورة كان القذافي يتردد عليها بشكل دائم. وادعى الساحر الموريتاني أنه ورفاقه يستخدمون (حكمة) يسمونها (قطع الشجرة) تستهدف (قتل أعداء القذافي وإرباكهم) من خلال كتابة اسم أحد أعضاء المجلس الانتقالي الليبي المعارض على جذع الشجرة وقطعها لـ(يموت صاحب الاسم المكتوب) بمجرد إسقاط الشجرة. وسبق لقناة (الآن) أن بثت مقابلة مع شاب موريتاني ادعى انه سمسار يجلب السحرة الأفارقة وعلى علاقة وطيدة بهم، وقال الشاب إنه سمسار معروف لكبار السحرة في إفريقيا وقد كلف من قبل مسؤولين ليبيين لجلب سحرة إلى ليبيا لتثبيت حكم القذافي. وأضاف انه سافر إلى طرابلس لهذا الغرض لكن الاتفاق لم يتم لأن السحرة يريدون دفع 60% مقدما، وهو ما يرفضه الليبيون الذين يشترطون حضور الساحر الى طرابلس قبل دفع المبلغ. وتكثر الشائعات حول علاقة القذافي بالسحرة والمعالجين الروحانيين وقراء الكف، ففي زياراته للدول الافريقية كان يستقبل أشهر المشعوذين، ولم تخف قناة ليبية تابعة له ميول القذافي وإيمانه بقدرة هؤلاء على مساعدته، فقد هدد رجل روحانيات ليبي الولايات المتحدة الأميركية وتركيا بإشاعة الفوضى والظلام وإطلاق المربوط الليبي إن لم يتراجعوا ويرحلوا عن ليبيا. * * * محمود جبريل: إرسال أسلحة للمعارضة قد يسرع إنهاء الحرب * * * في هذا الوقت أعلن ممثل عن الثوار الليبيين أمس لوكالة (فرانس برس) على هامش قمة الاتحاد الافريقي في مالابو أن (الجميع في القمة الأفريقية متفقون على رحيل القذافي). وصرح منصور سيف النصر منسق المجلس الوطني الانتقالي في فرنسا أن (الجميع متفقون على رحيل القذافي. البعض يقول ذلك علنا والبعض لا)، في إشارة إلى قادة دول الاتحاد الأفريقي. وأوضح سيف النصر الذي وصل أمس الأول إلى مالابو مع ممثلين اثنين عن المجلس الوطني الانتقالي من بينهم عبدالرحمن شلقم وزير الخارجية السابق (نحن نأمل بالطبع في الحصول على دعم من الاتحاد الأفريقي. وخارطة الطريق جيدة اذا تم تعديلها). وأضاف سيف النصر في قاعة المؤتمرات قبل افتتاح القمة انه التقى مع وزراء من النيجر ومالي وتشاد وموريتانيا. وقال (فكرتنا هي الاجتماع إلى اكبر عدد ممكن من الوفود). في غضون ذلك قال الزعيم الليبي المعارض محمود جبريل أمس إن إرسال أسلحة إلى المعارضين الليبيين الساعين للإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي قد يسهم في الإسراع بإنهاء الحرب الأهلية في البلاد. وردا على سؤال حول أسلحة فرنسية أرسلت إلى المعارضين قال جبريل في مؤتمر صحافي بفيينا إن الأسلحة قد تساعد على تجنب سقوط ضحايا. وأضاف (إعطاؤهم –المعارضين- أسلحة سيجعلنا قادرين على كسب المعركة أسرع حتى نريق أقل قدر ممكن من الدماء لأنه كلما أرقنا قدرا أقل من الدماء أسرعنا بالتفكير في المستقبل وأصبحنا قادرين على حماية الشعب الليبي). * * * أمين حلف الأطلسي: نظام القذافي (سينهار في النهاية) * * * من جانبه، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أمس الخميس إن قتال القوات الموالية للزعيم الليبي معمر قذافي على الأرض يرجع إلى المعارضة الليبية المُسلحة ورفض المخاوف من امتداد أمد العملية العسكرية في ليبيا لكن أحد قادة المعارضة قال إنها تحتاج إلى المزيد من السلاح كي تُنهي المهمة. وتحدث الاثنان في فيينا بعد يوم واحد من إعلان فرنسا عن أنها أول دولة عضو في حلف شمال الأطلسي تقدم السلاح علنا للمعارضة الليبية التي تسعى لإسقاط القذافي الذي صمد حتى الآن تحت وطأة هجمات المعارضة وثلاثة أشهر من حملة القصف الجوي الذي يشنه حلف الأطلسي. وقال محمود جبريل القيادي في المجلس الانتقالي الوطني الممثل للمعارضة في مؤتمر صحفي إن المعارضة لا تملك في الوقت الحالي سوى أسلحة خفيفة جدا تكفيهم بالكاد للدفاع عن نفسها لكنها لا تملك السلاح اللازم لكسب المعركة. وأضاف أن المعارضة لم تعد تملك مالا وان الأمر قد يستغرق سنوات حتى تعود إلى تصدير النفط مرة أخرى. وقال أندرس فو راسموسن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي في مؤتمر صحفي منفصل إن الحلف الذي يضم في عضويته 28 دولة لم يشارك في عمليات نقل السلاح جوا التي قامت بها فرنسا لتسليح المعارضة وأنه لا يعرف ما إذا كانت دول أخرى تفعل الشيء نفسه. وقالت فرنسا إن تقديمها السلاح للمعارضة لا ينتهك حظر السلاح الذي تفرضه الأمم المتحدة لان الأسلحة مطلوبة لحماية المدنيين المهددين. وقال سيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي الخميس إن تسليح المعارضة الليبية هو (انتهاك سافر) لقرار الأمم المتحدة الصادر في فبراير شباط. وقال: (سألنا نظراءنا الفرنسيين اليوم ما إذا كانت التقارير التي تحدثت عن تسليم فرنسا أسلحة للمعارضين الليبيين تتفق مع الواقع...إذا تأكد هذا سيكون انتهاكا سافرا لقرار الأمم المتحدة رقم 1970). وقال دبلوماسيون بالأمم المتحدة إن نقل أي سلاح إلى المعارضة دون الموافقة المسبقة للجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الدولي يمثل انتهاكا للحظر لكن يشترط لذلك أن يقدم اعتراض أمام اللجنة واهو ما يبدو مستبعدا. وسُئل راسموسن عن إذا ما كانت باريس قد انتهكت قرار الحظر فقال: (فيما يتعلق بالالتزام بقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة فان الأمر متروك لان تبت فيه لجنة العقوبات التابعة للمنظمة الدولية). لكنه قال إن حلف شمال الأطلسي (نفذ بنجاح) قرار مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة الخاص بليبيا من حيث فرض حظر الطيران والحظر على السلاح وكذلك (الحماية الفعالة) للمدنيين. ويدعم قرار مجلس الأمن القصف الجوي حيث يسمح باستخدام القوة لحماية المدنيين لكن بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة تقول إنها لن تتوقف حتى يسقط القذافي. وظهرت الخلافات داخل حلف شمال الأطلسي مع استمرار العمليات العسكرية في ليبيا لأكثر من 90 يوما حيث دعت إيطاليا إلى وقف القصف فيما شكا مسؤولون أميركيون من ضعف القوة العسكرية التي تقدمها أوروبا. وفيما يسلط الضوء على الخلافات داخل حلف الأطلسي قال وزير الدفاع الهولندي هانس هيلين إنه يخشى طول أمد العملية العسكرية. واستبعد راسموسن هذه المخاوف قائلا: (ليس هناك إطالة لأمد العملية ولن يكون هناك إطالة لأمد العملية). وقال راسموسن الذي كان رئيسا لوزراء الدنمرك (اعتقد حقا إن مزيجا من الضغط العسكري القوي والضغط السياسي المدعوم -- والمزيد من العزلة لنظام القذافي -- سيؤدي في النهاية إلى انهيار النظام). وحققت المعارضة تقدما بطيئا على الرغم من أنها قالت إنها حققت تقدما مهما الأسبوع الماضي. وقال راسموسن: (في النهاية... سيكون على المعارضة أن تقوم بالقتال على الأرض لأننا ليست لدينا نية مطلقا لنشر قوات على الأرض). وقال جبريل إن تسليح قوات المعارضة من الممكن إن يساعد في الإسراع بإنهاء الحرب. وقال إن منحها السلاح سيحسم المعركة بسرعة اكبر حتى لا تسفك دماء إلا بحد أدنى. |
||||||||

من جانبه، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أمس الخميس إن قتال القوات الموالية للزعيم الليبي معمر قذافي على الأرض يرجع إلى المعارضة الليبية المُسلحة ورفض المخاوف من امتداد أمد العملية العسكرية في ليبيا لكن أحد قادة المعارضة قال إنها تحتاج إلى المزيد من السلاح كي تُنهي المهمة. 


ساحة النقاش