موقع الدكتور عبد الحكيم العبد على كنانة أون لاين

صفحات لنشر المؤلفات ومخاطبة القارئ والتعبير عن مكنون النفس

<!--

<!--<!--<!--

مثلث ديموقراطية غير مغشوشة

(السلطات الثلاث فى الديموقراطية  غربا وشرقا) 

الدكتور

عبد الحكيم العبد

فى كتابى/ الفكر السياسى الغربى والقومية المحافظة فى الشرق جعلت مبناه - بعد المقدمة  ونبذة الغلاف الأيسر - تسعة فصول يجمعها أربعة أبواب كالتالى :

الباب الأول : الوطنيات وبذور الفكر السياسى الإنسانى

الباب الثانى : التنظيرات السياسية الإصلاحية

الباب الثالث : النفج القومى الغربى والأسلوب السياسى البريطنى

الباب الربع : القومية المحافظة فى الشرق .

 - 1 اشترطت ُ لصحة النظام الديموقراطى هناك وهنا شكلا محكيا لمثلث تكون فيه السلطة البرلمانية / التشريعية هى الضلع القاعدة أو  الأساس كالتالى :

 مثلث السلطات الثلاث فى الدولة الديموقراطية الحديث

السلطة التنفيذية (الحكومة)

السلطة القضائية

 

السلطة النيابية للتشريع والرقابة

 

{الشكل ص 106}

 2-  تكرر إلحاحى عليه بالكتاب ص 11، 27، 106، 134، 168؛ فضلا عن الغلاف الأيسر .

  3- "من أمثلة نتائجى :

أ‌) -  أنى عددت ُأى تغيير فى هذه الوضعية غشا سياسيا فاضحا موجبا للثورة ؛ حيث أن مخالفة ذلك - كأن تكون السلطة التنفيذية أو الحكومة هى الضلع القاعدة – يجعل النظام دكتاتوريا : ماكيافيلليا أو انقلابيا أو وحشيا أو ما شئت من تسميات سلبية ؛ يدرك القارئ طبيعته بنظرة يلقيها على الشكل كما يدرك الباحث العادى الشكل البيانى أو الطبيب المرض أو الصحة من الصورة بالأشعة" .

 ب‌) - "من نتائجى أيضا أنى سبقتُ – وبسلطة دراسات رأسية من مثل العقاد وبخبرتى التراثية للعرب الجاهليين وبغير المعدوم من صكوك السلطة الدينية الشعبية الملزمة للحكام فى الأعصار الإسلامية على تفاوتها- سبقتُ إلى تقييد رأي "بوزانكت" ورأى "أوليرى" وغيرهما فى التشريعات والسياسة اليونانية بتحديد أمدهما أو قيمتهما بحدود الشروط الطبقية والمادية والعرقية فى اسبرطة وأثينا حتى فى فكر أرسطو نفسه".

{ص21- 26، 27} .

 ج) "وفى الجملة اقتصرت الحرية عند اليونان على البعض كما ذكرنا عن هيجل بالفصل الرابع من الباب الثانى {ص 102+ ص 27} . أما تصميم الشكل الديموقراطى العلائقى للدولة بسلطاتها الثلاث فهو ما رسمناه فى القسم˅I  من {الباب الثالث ، ص 106} ؛ قلت : وراجعنا أيضا – بالفصل الأول بالباب الرابع .

  د) وصدد الفصل الأول : الشرق العربى والتمهيد لإسرائيل بالباب الربع "القومية المحافظة فى الشرق" ؛ قلت : "رأينا كيف أن الحضارة الغربية – رغم الطبيعة العنفوانية التى ظهرت بها على البيئة المحاذرة أو المترددة الدفاعية الغالبة على أمم الشرق – لم يمكن لها إذابة الشرق الشرق العربى الذى وقف لها أو معها أو  بها فى بعض الحالات مشرئبا لتجديد عزه القديم أو لتحقيق استقلاله والتصرف وَفق عقيدته ومثُله الخاصة ؛ وإن تكن متفقة مع مثل الغرب الأساسية العامة فى كثير من الأمور ؛ وإن كنا قد اشترطنا تحققه بمثلثنا الشكلى العلائقى للسلطات الثلاث فى الدولة لتكون ديموقراطية أو شورية مؤسسية بحق .

 هـ) ثم قلت فى محصلة ومَحكية :

"هاهنا فقد برز لنا أحد مصلحى العرب المسلمين قلنا إنه ليس وحيدا فى زمانه ؛ سمه محمد عبده أو خير الدين التونسى أو الندوى أو ماشئت ممن اعتمدوا ما اعتمده الغرب نفسه من الأخذ عن المسلمين وغيرهم لنهضته. وقد اتخذ هذا الإصلاح عنده أبعادا نظرية وعملية فى التفسير والكتابة الأدبية والتعليم والمؤسسات وفق فهم توافقى دقيق لعلاقة الإسلام بالعلم وفصل منهجى بين الدين والسياسة فى مباينة لمنهج الأفغانى الأستاذ غير المنازع ؛ فكانت حركة محمد عبده حركة إصلاحية اجتماعية وأدبية فى المقام الأول . "داورت" إن لم نقل "اتقت" ، نفذ بها إلى الناس من خلال التناقض بين القصر وجامدى الفقهاء وبين الإنجليز ومهادنيهم من الأسرة الحاكمة ومن إليها ؛ فتقوى بالفريقين ليقوى تلاميذه على حرب الأجنبى وتطويع الأمير وإخراجه فى النهاية فى ثورات مصرية عززت المواطنة بين عناصر الوطن على اختلاف دينهم وكان لها عُرام رغم إحباطات لها فى المستوى العروبى أو القومى والإسلامى الأعم، ورغم ما ألمحنا إليه من تحير صدد معانى الحرية والديموقراطية وحتى المؤسسية. 

 ولعل ذلك مما يزول – إن لم يكن بنحت وتأصيل من قبيل نحتنا وتأصيلنا للفظ "الشورية" فبالأخذ بآليات الديموقراطية وبإصلاحات قضائية عاجلة ، ريثما يفرغ المؤصلون من إعادة قراءة الفقه الإسلامى ووضع الأحكام الشرعية وضعا متسقا مع مبادئ الشريعة الأساسية ومع المبادئ الحضارية التحررية وآلياتها التى بلغت حد الإتقان إلى مستوى يكاد يكون يوتوبيا كما رأينا ؛ بما فى هذا شكلى البنيوى المثلث للسلطات الثلاث ، حيث تكون السلطة التشريعية فيه هى الضلع القاعدة ، كما كرسنا ص 11، 27، 106، 134، 168 .

 ويجوز بناء على ذلك أن نقبل تسمية القومية فى مصر ومحيطها العربى والإسلامى أغلبية أو نسبة فحسب بأنها "قومية محافظة" ، على خصوص فى معنى المحافظة ؛ إذ ارتبطت حركة البعث العربية باطِّراح المقحمات والانفتاح على الآخر وإحياء التراث . وفى هذا بخصوصه قد كان الاهتداء بالناموس(الوحى الصادق) والأخذ بالقياس والعرف والتجريب والأخذ عن البشر الثقاة مما يعد من صمائم العقيدة (خلافا مؤكدا للحال فى الغرب).

 ورغم مظاهر التأثير والتأثر بين الغرب والشرق فإنه بسبب فروق جوهرية بينهما تتضح بالمقارنة فى مجالات اللغة والدين ومنهج الحياة : يصح أن يقال: إنه ليس ثمة من قومية عندنا تشبه أو يصلح أن تتجاوز حد الاستفادة الذكية من القوميات الغربية أو غيرها فى القرن العشرين؛ وإن كنا قد اتفقنا على أن ثمة تيارا إنسانيا ما فتئ يربط بين الفكر الغربى والفكر الإسلامى عبر الفكر الحنيفى واليونانى والرواقى والمسيحى والتحررى والأدبى المستمر فى التاريخ إلى يومنا هذا ؛ ولم يتعذر علينا تبينه رغم الحجب التى تحجبه عن الأنظار . وقد توالت هذه الحجب المعمِّيَة عبر التاريخ القديم والوسيط والحديث ، ومنها : المجوسية وضروب من المانوية والقرمطية والتتارية والماكيافيللية والمغامرة الإفرنجية والمملوكية والعصبية القومية والاستعمار والمناقضة السامية والدكتاتورية والتوريثية ، وغير ذلك مما توزعته أقسام هذا البحث وروافد أخرى له ، وكان حتمُه التاريخى كما نعايش الآن تواتُر ثورات الربيع العربى ، كما عرَّف بها المنصف المرزوقى اصطلاحا وتأريخا ومواجهة وقوانين أربعة ونُبْلا ، جامعة {مبادئ الثورات الفرنسية والروسية والأمريكية و«المحمدية»}، [1] ، وكما تعكُف عليه الجمعيات التأسيسية للدساتير فى تونس ومصر واليمن وليبيا ، باعتبارها دولا وطنية مستقلة بآليات ديموقراطية حديثة ومرجعية إسلامية وقومية محافظة بالضرورة .   

 ويبقى على المحك بلا ريب مما تبلور من مشروعات دستورية فى جو التأصيل والربيع العربى إلى الآن تأصيل ومشروعات وردت الاستضاءة بمواد منها فى الدراسة :

        ♦مشروع تقنين الشريعة الساداتى فى الثمانينيات

    ♦ الثورة العربية بين النظرية والممارسة للمنصف المرزوقى

     ♦ كيف نحكم بالإسلام فى دولة عصرية لأحمد شوقى الفنجرى

مشروع دستور جمهورية مصر العربية، الجمعة 16 من محرم سنة 1434هـ - الموافق 30 من نوفمبر سنة 2012م" .

فضلا عن دراستىَّ على كل من راشد الغنوشى وسيد قطب :

كتاب الديموقراطية وحقوق الإنسان لراشد الغنوشى (خطة وملخص) 2014م

كتاب معالم فى الطريق لسيد قطب (تلخيص موازن – ملاحظات وخلاصة تلخيص – إبريل 2014م .



[1] - المنصف المرزوقي/ محاضرة : الثورة العربية بين النظرية والممارسة، -14 /7/2012 -في قصر القبة (تلفزة حية) +القاهرة، الصفحة الاساسية > arabe > الرحلة > النص الكامل لكتاب الرحلة > محاضرة : الثورة العربية بين النظرية والممارسة- http://moncef-marzouki.net/spip.php?article504-  الثلاثاء 17 تموز (يوليو) – 2012م (نسخة  لدينا من نسخنا عن ذات الصفحة).

+المصرى اليوم/  بالفيديو.,. المرزوقى : الثورة المضادة ظاهرة طبيعية .. والثورات تأكل أبناءها أحيانا / Sat,14/07/2012 - 15:49 شاهر عياد http://www.almasryalyoum.com/node/985031

* نُبْلا: بتأكيد المرزوقى على سلميتها وتوافقيتها وتضمنها مقومات للثورات المحمدية والفرنسية والإنجليزية والأمريكية و البلشفية ، مع البراءة من سلبية الأخريات ، ومع تنزهها عن الانتقام ، رغم شراسة الفلول .

- وراجع فى قيمة النبل (روح الجنتل مان) فى مذهبية الهيومانية  هـ ص 91 صدد بوزانكيت ، والنظرية السياسية الكاملة عنده/ فصل3، باب2

 

المصدر: مؤلفات الدكتور عبد الحكيم العبد
HAKIM

موقع dr,hakimعلى كنانة أون لاين

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 89 مشاهدة
نشرت فى 29 يوليو 2014 بواسطة HAKIM

ساحة النقاش

الدكتور عبد الحكيم عبد السلام العبد

HAKIM
◘ خريج قسم اللغة العربية واللغات الشرقية ، جامعة الإسكندرية 1964م. ◘ أستاذ مشارك متفرغ بمركز اللغات والترجمة، أكاديمية الفنون، الجيزة، مصر. ◘ خبير للغة العربية ، وخلال الإنجليزية. ◘ استشارى ثقافى. ◘ الخبرات: ▪ أستاذ وخبير أبحاث ومحاضر ومعلم فى مستويات التعليم : العالى والمتوسط والعام. ▪ مؤلف للعديد »

عدد زيارات الموقع

257,973

تسجيل الدخول

ابحث