مدرسة الحسينية الثانوية بنات Husseiniya Secondary School For Girls

Designed by / Mr.Hassan Metwally

undefined

خبيرة الاتيكيت والمستشارة التربوية أمنية عادل في اليوم السابعتضع خريطة لتعامل المعلم مع طلابهhttp://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=1388808&SecID=89&IssueID=168#.UqaPI_YazCQ.اتيكيت تعامل  المعلم والمعلمة خلال اليوم الدراسى مع الطلابالمعلم له دور كبير جداً في إخراج أجيال وأجيال ومن المهم ان يمتاز المعلم بالرقي لكي يمتص طلابه هذا الرقي منه ومن شخصيتهولذلك عليه 

 _ الا ينتقد طالب أثناء  تدريسه المادة أمام الجميع لان النصيحة علي الملء فضيحة بل عليه اذا انزعج من تصرف لاحد طلابه ان يطلب منه بعد الحصه الحضور لمكتبه للتحدث وعليه الا يقول ذلك أثناء الحصه بل بعد انتهائها حتي لا يشغل الطالب عن متابعة الدرس ويكون توجيهه برقي ولباقةواستخدام ألفاظ راقية كأن يقول له لم أتصور ان يصدر هذا التصرف من شخص في ذكائك
_ علي المعلم او المعلمة ان يجعلو طلابهم يحبون المادة العلمية ويستمتعون بتلقيها منهم  وذلك بتنوع الاساليب لادخال المعلومة والاتفاق في البداية علي استراتيجية تجعل المعلم يقوم بعمله دون ان ينزعج من اسئلة الطلبة أو تحدثهم أثناء الشرح فيتفق علي وقت لإبداء الأسئلة ونظام معين لمن اراد المشاركة
_ من الرقي في التعامل ان يبتسم المعلم في وجه طلابه ويتعامل معهم بكل ود واحترام حتي يكتسبو هذا السلوك منه فالمعلم الذي يظهر الضيق والعبوس يمل منه طلابه
_ علي المعلم ان يستخدم اسم الطالب أثناء مخاطبته ومن الأفضل مناداته باللقب الذي يتمني ان يكون عليه الطالب في المستقبل كأن يقول له أستاذفلان أو دكتورة فلانه علي اعتبار ما سوف يكون
_ علي المعلمة والمعلم الراقي ان يجعل طلابه يكتبون آرائهم فيه وفي المادة ويناقش معهم ما كتبوه بكل احترام حتي لو اختلف معهموذلك ليغرس فيهم ان من يختلف معي ليس عدوي وليستفيد من نقدهم فيما بعد
_ ليكون حديث المعلم مثل للرقي وبألفاظ غاية في التأدب حتي عندما يغضب وعلي المعلم الراقي تجنب الجدال بل عليه إظهار الحكمة في كل أقواله وأفعاله وحتي تصرفاته البسيطة فعليه اذا اخطأ ان يقول عفواً ويراعي ان تكون حركته بالصف برقي وهدؤ 

_ من الضروري ان تكون الملابس التي يرتديها المعلم تليق بمكانته العلمية ومريحة في نفس الوقت ومن غير اللائق ارتداء حذاء يصلح للبحر مثلا في الصف أو ارتداء ملابس ملونة بألوان صارخة وكذلك المعلمات عليهم مراعاة وضع مكياج هاديء يتناسب مع وقار هذه المهنه
_ إذا اخطأ المعلم فليبدي بكل صراحه انه اخطأ وان من انتبه للخطأ من الطلاب شخص عالي التركيز في الحصة فالاعتراف بالحق فضيلة
_ علي المعلم والمعلمة ابداء ملاحظات عامة بشكل لبق وتوجيه الطلاب والطالبات لارشادات إيجابية وترك الأمور السلبية
_ عليه أيضاً كمربي فاضل السماح للطلاب بالمشاركة وفقاً للاستراتيجية التي اتفق معهم عليها مسبقا وإذا عاقب ان يكون عقابه تربوي هادف للإصلاح بعيد عن الاهانه والازلالومن الجدير بالذكر ان الطالب الذي يحصل علي درجة ضعيفة في الاختبار يجب الا يتم توجيهه علناً أمام  الصف لان ذلك يشعره بالفشل والدونية
_واخيراً  المعلم المتميز هو الذي يعرف كيف يجعل الطلاب في حالة من التركيز أثناء الحصة ولا يلجأ للصراخ وتوجيه الإهانات اسأل الله ان يحفظ معلمينا ومعلماتنا الأفاضل وان يرزقهم حسنات بعدد ما غرسو فينا من قيم راقية

أمنية عادل

OMNIAADEL

المستشاره التربويه أمنية عادل

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 34 قراءة
نشرت فى 10 ديسمبر 2013 بواسطة OMNIAADEL

النحو الجديد   حلم يتحقق

*وفاء بحاجات الطلاب وعامة المثقفين والدعاة الملحة، ومتابعة للمنحى المدرسى فى كتابى الأسبق- النحـــو التقليدى (دروس تعليمية وتمرينات - دراسات مصغرة ووسائل)؛ وأداء لبعض حق أستاذنا العروبى الإنسان الراحل شوقى ضيف، وتنفيذا لجديد أحياه وأضفتُ إليه:  وضعت عددا من أبواب كتاب ضيف ''الكتاب'' وضعا علميا يُسْرا فى شكل تعليمى لعامة المعنيين وللطلاب المنتظمين وضعا تطبيقيا تجريبيا حقيقا به يمكن أن يحتذى توسلا بالعرض المبند والجداول المتضمنة للشواهد :

▪ أخذا بغير قليل مما أتى به الرائد العظيم من النحو الكوفى ومن ابن مضاء وغيره، مع عنايتى بالتبيان فيه والربط وبالإلحاق بالأوْلى، كضم ما عزله ضيف فى قسم "إضافات" إلى مظانها فى المرفوعات والمنصوبات.

▪ وبأشياء من أبحاثى الاستكشافية والتطبيقية المنشورة وغير المنشورة، وبأشياء من مستعادى من النحو البصرى  ومن مداخلاتى من البلاغة والإملاء أوالوجادة القرآنية ونحو ذلك.

▪ ثمةَ بالعرض والجدولة الفارقة بين المستوى الاستعمالى مناط التيسير والمستوى الكمالى للغة.

، وأنجَزَتْ منهجتى التعليمية أو المدرسية الصرفة لذلك فى هذه الطبعة بعد التقديم :

- الحروف الأبجدية والكلمات: رسما ونطقا وأوضاعا

- الاسـم فى اللغة العربية: الاسم والاسمية- المصـــــــــــادر- المشتقات

- الفعل فى اللغة العربية: ماض- مضارع- أمر- مجرد- مزيد- صحيح- معتل- متصرف- جامد- مبنى- معرب- لازم- متعد- مبنى للمعلوم- مبنى للمجهول

- المرفوعـــــات: المبتدأ والخبر- خبر إن وأخواتها- - (خبر لا النافية للجنس)- - الفاعل ونائب الفاعل".

- المنصوبــــات: - المفعول المطلق- المفعول به- ظرفا الزمان والمكان- المفعول له أو لأجله

- المفعول معه- اسم إن وأخواتها- الحال- التمييز.

{حاسوبيا بالحجم العادى200 صفحة}

HAKIM

موقع dr,hakimعلى كنانة أون لاين

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 17 قراءة
نشرت فى 9 ديسمبر 2013 بواسطة HAKIM


ظهرت التربية مع ظهور الإنسان علي وجه الأرض وشعوره بكيانه باعتباره فردا في جماعة من الجماعات كالأسرة أو القبيلة وبدأت في وسط ملئ بالكائنات الحية المختلفة وكان لابد له من الدخول في تنافس مع مختلف هذه الكائنات من أجل أن يحافظ علي بقاء حياته واستمرارها مستغلا قواه الجسدية للتغلب علي كل ما يواجهه من مشكلات وقد أدرك أنه متميز عن باقي المخلوقات الحية وأنه متفوق عليها وأن عليه أن يستغل هذا التميز والتفوق بعقله لتحسين ظروف حياته وكان أول شيء سخر له عقله وأفكاره هو القدرة علي ملاحظة الظواهر الطبيعية المحيطة به للعمل علي الإفادة منها في حياته وبذلك بدأت تتكون لديه المعارف والمعلومات والخبرات المختلفة التي أخذت توفر له مع مرور الزمن كيفيات جديدة ومن هذا المنطلق يمكن القول أن تفاعل الإنسان كان مستمرا مع بيئته التي أصبحت مدرسته الأولى إذ كان ينهل منها المعرفة ويتعلم مهامه ويمارسها وهذا التفاعل المستمر بينه وبين بيئته هو ما نسميه ” التربية التي هي الحياة نفسها ” ولذا تتسم التربية بأنها عملية إنسانية تختص بالإنسان وحده دون سائر المخلوقات لما ميزه الله بالعقل والذكاء والقدرة علي إدراك العلاقات واستخلاص النتائج وتأويلها فالفرد يمكنه أن يتعلم وينقل ويضيف ويحذف ويغير ويصحح فيما يتعلمه .

وإن التربية عملية اجتماعية تختلف من مجتمع لأخر وذلك حسب طبيعة المجتمع والقوى الثقافية المؤثرة فيه بالإضافة إلي القيم الروحية كما أنها تعني التنمية ولهذا تجد أن التربية لا تمارس في فراغ بل تطبق علي حقائق في مجتمع معين حيث تبدأ مع بداية حياة الإنسان في هذا المجتمع ومن ثم فإن أي تربية تعبر عن وجهه اجتماعية لأنها تعني اختيار أنماط معينة في الأنظمة الاجتماعية والخلق والخبرة ومعنى هذا أن محور الدراسة في التربية هو المجتمع فمنه نشتق أهدافه وحول ظروف الحياة فيه تدور مناهجها ولهذا نجد أن المجتمع هو الذي يحتوي التربية في داخله . ويمكن القول أن التربية تستند إلي أصول مستمدة من العلوم التي تفيد في فهم جوانبها المختلفة مثل علم النفس وعلم الاجتماع والتاريخ وعلم السياسة  وعلم الاقتصاد والفلسفة وعلم الحياة فالتربية لها أصولها الاجتماعية والثقافية المستمدة من علم الاجتماع وعلم الانثروبولوجيا وهي الأصول التي حولت التربية من عملية فردية إلي عملية اجتماعية ثقافية ذلك أن المدخل إلي فهم التربية ينبغي أن يقوم علي الدراسة العضوية بين الفرد وبيئته التي تعني غيره من الأفراد وما يعيشون فيه من أنظمة وعلاقات وقيم وتقاليد ومفاهيم فالتربية لا يمكن تصورها في فراغ إذ تستمد مقوماتها من المجتمع الذي تعمل فيه كما أنها تهدف إلي تحويل الفرد من مواطن بالقوة بحكم مولده في المجتمع إلي مواطن بالفعل يفهم دوره الاجتماعي ومسئولياته وسط الجماعة التي ينتمي إليها وهي تحدث بطريقة مباشرة فهي تحدث في المدرسة وفي المنزل  وفي غيرهم من المنظمات والمؤسسات وهذه( التربية )  وسيلة لاستمرار الثقافة مهما كان الطابع العام لهذه الثقافة ودرجة تطورها حيث أن الثقافة لا تولد مع الأفراد ولا تنتقل إليهم بيولوجيا كما هو الحال بالنسبة للون الشعر أو البشرة وإنما يكتسبونها بالتعلم والتدريب والممارسة في دوائر الحياة الاجتماعية التي يعيشون منذ مولدهم .

ما دامت أصول التربية تعني جذور النظريات التربوية التي تصدر عنها ومنابعها التي تنبثق منها وما دامت هذه الجذور متعددة ومتنوعة بتعدد صلات التربية لكثير من النظم الاجتماعية وبتعدد العلوم التي تعتمد عليها كان ولابد وأن تتعدد هذه الأصول وتتنوع وتختلف ذلك لأن هذه المنابع أو الجذور يمكن إرجاعها إلي أفكار فلسفية أو أوضاع اقتصادية أو اجتماعية أو أحداث تاريخية أو تغيرات ثقافية ومن ثم يمكن الحديث عن أصول فلسفية للتربية وأصول اقتصادية وأصول اجتماعية وأصول تاريخية وثقافية وإدارية وسياسية ونفسية وغيرها كما وأنها تختلف في محتواها ومضمونها باختلاف المجتمعات وباختلاف الحقب والعصور الزمنية فهي متغيرة ومتطورة بتغير الزمان والمكان .

مفهوم أصول التربية  : –

تعتبر العلوم التربوية والنفسية فرعا من فروع العلوم الإنسانية التي تبحث في الإنسان وعلاقاته ببيئته الخارجية وتضم العلوم التربوية مختلف المعارف الخاصة بظاهرة تنشئة الإنسان كما تبحث العلوم النفسية الإنسان من ناحية خصائصه النفسية والعقلية وقد تبحث لزيادة المعرفة بالإنسان الظواهر النفسية مختلف الكائنات الحية وتقسم العلوم التربوية إلي أقسام وفروع مختلفة كل فرع منها يبحث جانبا من جوانب الظاهرة الخاصة بالنمو الإنساني وأهم هذه الفروع هو فرع الأصول أعني أصول التربية وتأتي هذه الأهمية من أنه وفلسفة التربية هما حركة الوصل بين التربية كنظام  وبين ثقافة المجتمع وفلسفته ثم تأتي بقية الفروع بعدها وإن كان نفس القدر من الأهمية ينصب علي التربية مقارنة وتاريخ التربية لأنهم هما الميدانان اللذان يعكسان التطبيقات التربوية في الأنظمة التعليمية سواء كانت معاصرة أو ماضية ثم تأتي بقية المواد التربوية التي تطبق ما تتوصل إليه أصول التربية .

وبذلك تعرف أصول التربية بأنها ” ذلك العلم الذي يهتم بدراسة الأصول أو الأسس التي يبني عليها تطبيق تربوي سليم ثم أنها الدراسة التي تهدف إلى تزويد الطالب أو الدارس بمجموعة النظريات والحقائق والقوانين التي توجه العمل التربوي التطبيقي ومصادر هذه النظريات والقوانين قد تكون الفلسفات المختلفة أو الأديان أو القيم الاجتماعية أو نتائج التجريب في علم النفس والاجتماع وغيرها من فروع المعرفة المختلفة .

- كما تعرف أيضا أصول التربية علي أنها القواعد والأسس والمبادئ والنظريات والمسلمات والافتراضات والحقائق التي يقوم عليها أي نظام تربوي أو هي الجذور والمنابع التي تنبثق منها  الأفكار والنظريات والممارسات التربوية .

كما أن أصول التربية تعني بالقواعد والأسس التي تحكم عمل المؤسسات التربوية المختلفة وما تقدمه من خبرات تربوية من إقامة منهج تربوي مناسب أو تنظيم للسلم التعليم أو اقتراح إدارة تربوية سليمة أو تخطيط تربوي ناجح أو طريقة تدريسية ذات كفاءة عالية أو وضع نظام جديد للتقويم .

أهمية دراسة أصول التربية :-

إن قوة التعليم التى هي قوة المجتمع وقوة مستقبلة لا تأتي من تلقاء نفسها ولا تفرض عليه بقوانين خارجة عن طبيعته الاجتماعية وعن ظروف الزمان والمكان التي يعيش فيها هذا التعليم وإنما هي في فهم الأصول التي يقوم عليها والتي بها يستطيع أن يكون قوة بالفعل في عمليات التغير والأصول في التربية هي العمق الذي يكسبها صفتها كمهنة ووظيفتها كقوة اجتماعية والدراسة في الأصول هي دراسة المسلمات والفرضيات والتطورات التي تؤثر علي الممارسات التعليمية وعلي عمل المؤسسات التربوية أنها تهدف إلي الكشف عن هذه المسلمات والفرضيات والتطورات من التطور الفلسفي الاجتماعي والاقتصادي والتاريخي من أجل الوصول إلي نظام فكري متسق يوجه العمل التربوي في مجال التطبيق وبالنسبة لأصول التربية فإنه ذلك الفرع الذي يعني بدراسة الأصول المختلفة التي تقوم عليها المبادئ التربوية وذلك مثل الأصول الاجتماعية والأصول الفلسفية والأصول الثقافية : الخ

وإن دراسة أصول التربية لا تهتم بالبحث وراء الأهداف والغايات النهائية للتربية أو طبيعة هذه الأهداف أو بنواحي الفهم والتفسير والتحليل الخاص بها وحسب وإنما تعني في الأساس وقبل كل شيء بالنتائج التي تبث صحتها في مجال التطبيق التربوي أو التي لها آثار ايجابية علي التطبيق التربوي أو التي يعتقد أنها كذلك .

وأن دراسة أصول التربية هي دراسة نظرية للأسس المختلفة التي يقوم عليها التطبيق في مجال التربية والهدف من دراستها هو فهم طبيعة العملية التربوية ودراسة مختلف جوانبها وأبعادها وما يمكن أن تؤدي إليه هذه الدراسة من تطويرها وتحسينها وترجع أهمية تدريسها للمعلمين التي تزودهم بتوجيهات لها فائدة عملية وإمدادهم بمجموعة من الأفكار والنظريات التي يمكن تطبيقها في مواقف تربوية مختلفة داخل الفصل الدراسي أو خارجه . إن دراسة المربي بصفة عامة والمعلم بصفة خاصة لأصول التربية أي دراسته للأسس التي تحكم عمله النظري والتطبيقي يجعل نشاطه ذا معنى وذا غاية واضحة ويقيمه علي أسس امتحنت نتيجة التجربة أو التطبيق أو التحليل الفلسفي أو الحاجات العقلية ولكل هذا يمكن القول أن الأصول في التربية هي العمق الذي يكسبها صفتها كمهنة ووظيفتها كقوة اجتماعية ودراسة في الأصول هي دراسة المسلمات والفرضيات والتطورات التي تؤثر علي الممارسات التعليمية وعلي عمل المؤسسات التعليمية إنها تهدف إلي الكشف عن هذه المسلمات والفرضيات من المنظور الفلسفي والاجتماعي والتي يمكن من خلالها إحداث عمليات التحول الاجتماعي ما دام أن أحدا لا ينكر امتداد خدمات التعليم والتربية إلي سائر الناس ولا ينكر أحد الدور البارز الذي يمكن أن تسهم به التربية إسهاما فعليا في إيقاظ الناس والاشتراك الفعلي في إدارة شئون مجتمعاتهم وفي توجيه مصير العالم المعاصر كما أن دراسة أصول التربية توجه العمل في التربية كمهنة من أهم المهن ومن أشقاها فما هي أصول التربية ؟ ومن أين تأتي ؟ وما هي مجالاتها ؟

وإن الحديث عن التربية من حيث أسسها المختلفة يعتبر محل اهتمام المشتغلين بالتربية علي اختلاف تخصصاته واهتماماتهم غير أن الحديث عن أصول التربية لن يكون بعيدا عن أصولها الثقافية أو الاجتماعية أو النفسية أو الاقتصادية أو التاريخية فكل هذه الأصول تجمعها وحدة واحدة هي البناء الاجتماعي المتكامل داخل المجتمع الواحد أي أن التربية تستند إلي العديد من الأصول وتجمع دراسات تربوية علي أن أصول التربية تتلخص فيما يلي :-

الأصول الثقافية والاجتماعية للتربية والأصول الاقتصادية والأصول التاريخية والأصول السياسية والأصول الإدارية والأصول الفلسفية والأصول النفسية والأصول الفسيولوجية والبيولوجية .

الأصول الاجتماعية والثقافية للتربية : -

إن الأصول الاجتماعية والثقافية للتربية هى فرع من فروع أصول التربية تمخض عن التفاعل الحتمي بين التربية وعلم الاجتماع والانثروبولوجيا يدور العلم الأول حول المجتمع بنظمه ومؤسساته ومقوماته ويدور العلم الثاني منها حول  الإنسان بخصائصه وطرق معيشته ويهتم بدراسة الثقافات المختلفة بجوانبها المتعددة وأثرها في نمو تطو الإنسان وهو ما يسمى بالانثروبلوجيا الثقافية كما يهتم بدراسة تطور الإنسان وتكيفه مع بيئته الطبيعية ويسمى بالانثروبلوجيا الطبيعية ويحاول هذا العلم أي الأصول الاجتماعية والثقافية للتربية التوفيق بين خصائص الأفراد وصفاتهم وقدراتهم وميولهم وحاجاتهم وبين المجتمع بما له من مقومات ونظم ومؤسسات وظروف جغرافية وسياسية واقتصادية وعلي التربية أن تعمل في إطار ثنائي يضم الفرد والمجتمع معا يراعي ظروفها وحاجاتها ويحقق رغباتها ويلبي مطالبهم في الوقت نفسه ومن أبرز المداخل في الدراسة العلمية الاجتماعية للتربية مدخل يدرس النظام التعليمي من داخله وبجميع عناصره وجوانبه والعلاقات المتشابكة والمتداخلة بين هذه العناصر وبينها وبين النظام التعليمي الذي يشملها معا ومدخل يدرس النظام التعليمي في علاقاته بالأنظمة الأخرى فالنظام الاجتماعي  والاقتصادي والسياسي والإداري وغيرها في علاقاتها بالنظام العام وهو المجتمع الذي يضمها كما يدرس العمليات المختلفة التي يعيش فيها الفرد خارج النظام التعليمي

تستمد الأصول الاجتماعية الثقافية علم الاجتماع وعلم الانثروبولوجيا وهي الأصول التي حولت التربية من عملية فردية إلي عملية اجتماعية ثقافية وذلك أن المدخل إلي فهم التربية ينبغي ألا يكون من زاوية الفرد وحده أو من زاوية المجتمع مجردا عن حياة الأفراد بل انه مدخل متكامل يقوم علي الدراسة العضوية بين الفرد وبيئته التي تعني غيره من الأفراد وما يعيشون فيه من أنظمة وعلاقات وقيم ومفاهيم وتقاليد فالتربية  لا يمكن تصورها في فراغ إذ تستمد مقوماتها من المجتمع الذي تعمل فيه كما أنها تهدف إلي تحويل الفرد من مواطن بالقوة يحكم مولده في المجتمع إلي مواطن بالفعل يفهم دوره الاجتماعي ومسئولياته وسط الجماعة التي ينتمي إليها وهي كذلك السبيل إلي استمرار الثقافة مهما كان الطابع العام لهذه الثقافة ودرجة تطورها ومهما كانت الصورة التي تأخذها العملية التربوية  فهي تحدث في المدرسة وفي المنزل وفي غيرهما من المنظمات والمؤسسات وهي تحدث بطريقة مباشرة  فالثقافة لا تولد مع الأفراد ولا تنتقل إليهم بيولوجيا كما هو الحال بالنسبة للون الشعر أو البشرة وإنما يكتسبونها بالتعلم والتدريب والممارسة في دوائر الحياة الاجتماعية التي يعيشون فيها منذ مولدهم

الأصول الاجتماعية للتربية : –

التربية نظام اجتماعي لها جميع  خصائص النظم الاجتماعية وتتكون بنيتها من نفس العناصر التي تتكون منها النظم الاجتماعية ولذلك فإن دراسات علم الاجتماع التي جريها علم النظم الاجتماعية تستفيد منها التربية بشكل مباشر وهذه علاقة واضحة ومباشرة بين التربية وعلم الاجتماع  كما تستمد عملية التربية أسسها ومناهجها وأهدافها من المجتمع ومن ثقافته لان عمليات التنشئة الاجتماعية التي تتولاها التربية إنما تحقق عضوية الجيل الجديد في المجتمع عن طريق تعليمه لغة الجماعة وفكرها وتقاليدها وعاداتها وعرفها وقيمها  ومهاراتها فالثقافة هي الوعاء الذي تستمد منه التربية أصولها ومناهجها وأهدافها المختلفة .

ويمكن فهم الأصول الاجتماعية للتربية من خلال الأوضاع الاجتماعية والأنماط السيكولوجية السائدة في التربية المجتمعية غير أن هناك ثمة جدل سبق الإشارة إليه وهذا الجدل قائم بين علماء التربية بشأن الوظيفة الاجتماعية للتربية ومؤدي هذا الجدل اتجاهان :

1- الإتجاه الأول :وهذا الاتجاه يقرر بان التربية عليها أن تساير الأوضاع المجتمعية كما هي أي أن وظيفتها تنحصر في المحافظة علي الأوضاع القائمة والتربية بهذا المعنى يطلق عليها تربية محافظة .

2- الإتجاه الثاني : وهذا الاتجاه يتعدى في هذه المحاولة إلي محاولة أخرى ترى بان التربية هي أداة أساسية لخلق أوضاع اجتماعية جديدة تفضل الأوضاع القائمة وتتميز عليها وإنها الوسيلة الكبرى لإحداث تغيرات أساسية في الأبنية الاجتماعية بهدف الوصول إلي أفضل النظم والأوضاع الاجتماعية التي تحقق أهداف أفضل للفرد والجماعة .

والتربية بحسب هذا الرأي الأخير هي التي تقرر الصيغة الاجتماعية الأكثر صلاحية للمجتمع ومن ثم فهي خلاقة ايجابية وليست سلبية تقف أهميتها عند مجرد المحافظة علي ما هو موجود فقط  .  أنه قد ظهر اتجاه ثالث حاول التوفيق بين الاتجاهين المتعارضين السابقين وهذا الاتجاه ينظر إلي التربية التربية نظرة شمولية .

الأصول الثقافية للتربية:

تعني الأسس الثقافية بالنسبة للتربية تلك الحالة المتبادلة بين أوضاع الثقافية والأوضاع التربوية في المجتمع أي أن التأثير المتبادل بين الأوضاع التربوية والأوضاع الثقافية داخل البناء الاجتماعي ونظرا للأهمية النسبية التي تتمتع بها الأوضاع الثقافية في المجتمع بالنسبة للتربية والفكر التربة بصفة عمة فسوف نتناول الأوضاع الثقافية بشيء من التفصيل .

وإنما كانت الثقافات تختلف باختلاف المجتمعات وباختلاف العصور كان لكل مجتمع نوع معين من التربية تختلف بدورها باختلاف هذه المجتمعات وباختلاف تك العصور . وهذه الثقافة يعكف علي دراستها علماء دراسة الثقافة اللذين يتبعونها عند المجتمعات المختلفة وخاصة المجتمعات البدائية وهم ما يعرفون باسم الانثروبولوجيين أي الذين يدرسون ثقافة الإنسان وتطوراتها كما يعكف علي دراستها علماء الاجتماع فيدرسون النظم وتجسيدات الثقافة فيها وقد أمدت هذه الدراسات التربويين بمجموعة من الحقائق والمفاهيم الاجتماعية والثقافية فتحولت النظرة إلي التربية من عملية فردية إلي عملية اجتماعية ثقافية حيث أنها تستمد مقوماتها من المجتمع ومادتها من ثقافته لكي تهيئ للناشئين فرص النمو من خلال عناصرها حتى تتجلى أمامهم وتتضح خصائص الأدوار الاجتماعية التي سيقومون بها في المجتمع .

وهذه الأصول الثقافية والاجتماعية هي التي جعلت كثيرا من الأفكار والمفاهيم الفردية تتوارى من المجال التربوي لتصبح العملية التربوية عملية اجتماعية تماما فتتحول النظرة إلي المعرفة التي يحصلها الناشئين إلي معرفة اجتماعية يصلون إليها من خلال الخبرات التي يتفاعلون معها ثم توظف هذه المعرفة في خدمة الحياة الاجتماعية لهؤلاء الناشئين وهذا يفرض علي المربين أن يدرسوا ثقافة مجتمعهم حتى يدركوا ذلك الارتباط العضوي بين ما يعلمونه للناشئين وبين ثقافة مجتمعهم وان يدرس المربون حركة التغير الاجتماعي ومساراته في المجتمع والمطالب المختلفة لنظمه الاجتماعية سواء من القوى البشرية أو التنظيمات الإدارية والقانونية أو من المستوى التكنولوجي اللازم لها حتى تستجيب لهذه المطالب .

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 23 قراءة
نشرت فى 9 ديسمبر 2013 بواسطة emadalekhbarea

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4

توصيات الدراسة :

   فى ضوء ما أسفرت عنه الدراسة الراهنه من نتائج يعتبر ذا أهميه كبيره نظراً لأهمية عينة الدراسة والتى تمثل فئه كبيره من الطلاب فى مجتمعناً والتى تحتاج إلى تكثيف الاهتمام بها ، لكى تتحقق آثمى غايات وأهداف العمليه التعليمه وهى أعداد الفرد للحياه  .

   يمكن تقديم عدد من التوصيات العامه التى تعمل على التقليل من درجة الضغوط النفسية لدى التلاميذ وخاصة المتأخرين دراسياً ومن ثم الارتقاء بمستواهم التحصيلى والتكيف مع متطلبات الحياه بشكل فعال :


1- توصيات خاصه بإلاسره :

1-   ضرورة مراعاة الاسره للفروق الفرديه بين الاولاد والعمل على تقديم النصح والارشاد والمساعده فى أتخاذ القرارات .

2- ضرورة تشجيع الاسره للابن المتأخر دراسياً على مسايرة زملائه فى العمليه التعليميه وتحفيزه على التفوق ، وعدم مطالبته بتحقيق مستويات تفوق قدراته .

3-  ضرورة مساندة الاسره للابن المتأخر دراسياً لمواجهة المواقف الضاغطه والمحبطه التى يتعرض لها .

4- عدم تصنيف الابناء بأنهم أقل مستوى من زملائهم أو أى شىء آخر ليعلم المربى ان تصنيف التلميذ كمنحرف يجعله منحرف حتى لو لم يكن ذلك ، ويمكن تعميم هذه القاعده .

5- تجنب استخدام الأساليب اللاسويه فى تنشئة الأبناء ، كالتفرقه والتذبذب فى المعامله ، والتدليل والحمايه الزائده ، والتسلط والقسوه ، مما يؤدى إلى نمو شخصيه مشوهة التكوين النفسى ، خوافه غير ناضجه ، عاجزه عن اتخاذ القرارات وتحمل المسئوليات ، واكثر عرضه للصراعات والضغوط النفسية والإحباط الشديد وأقل قدره على مواجهة المواقف الضاغطه والمحبطه .

6- مساعدة الابن المتأخر دراسياً على إنماء مفهوم واقعى عن الذات والاستبصار بإمكاناته ومقدرته الفعليه ، وجوانب القوه والقصور فى شخصيته ، وذلك لتمكنه من وضع اهداف واقعيه ومعقوله تتلائم مع قدراته ويكون بامكانه تحقيقها  .

7- العمل على اشباع الاحتياجات البيولوجيه والنفسية الأساسيه لللابن المتأخر دراسياً دون إفراط أو تفريط ، وتجنب الاستجابه لكل مطالبه ورغاباته فى جميع الظروف والأحوال حتى وإن تيسرت لدينا إمكانات لتحقيق ذلك لتدريبه على إرجائها وتحمل المواقف الإحباطيه والحرمانيه الضاغطه والتى قد يتعرض لها مستقبلاً .


2- توصيات خاصه بالمعلم :

1- التخلى عن طرق تعليم القطيع ، ومراعاة الفروق الفرديه بين التلاميذ ، وتجنب الزج بهم فى منافسات ومقارنات غير متكافئه قد لا يترتب عليها سوى الشعور بالعجز واليأس والدونيه والإحباط نتيجه التفاوت فى العمر أو درجة المهاره والخبره أو نوع النشاط وغيرها .

2- عدم أستخدام العقاب الذى يؤدى إلى كراهيه التلميذ للمدرسه والمدرسين كضرب أحد الزملاء من الجنس الآخر للتلميذ كنوع من العقاب ، أو أستخدام أنواع العقاب الاخرى التى تتسم بالحرج والتى تثير الضغوط بدرجه مرتفعه لدى التلاميذ وخاصة المتأخرين دراسياً .

3- لابد من أقامة علاقة طيبه مع التلاميذ تساعدهم على تنمية أساليب أيجابيه فى مواجهة المواقف الضاغطه .

4- ضرورة اكساب التلاميذ قيم دينيه واجتماعيه واخلاقيه ناضجه تتفق مع الصوره العلميه للعالم الذهنى الذى يتناسب مع مستواهم العقلى والفكرى .

5- أستخدام وسائل الإيضاح لدى التلاميذ المتأخرين دراسياً فى تقديم بعض الدروس لأهميتها فى تبصير الفهم للمتلقى .

6- ضرورة تشجيع التلاميذ والتعاون معهم وتقبلهم بايجابيه فذلك يساعد على خفض الضغوط فى اتجاه والارتقاء بالمستوى التحصيلى لديهم فى اتجاه آخر .

7- مساعدة المتأخرين دراسياً على تبنى إطر مرجعية من المبادىء والقيم والمعايير الإجتماعيه والأخلاقيه يستهدون ويسترشدون بها فى سلوكهم بعامه ، وتحديد اختياراتهم بشأن البدائل المتاحه أمامهم بخاصه ، وهو ما يجنبهم الصراعات وعدم الواقعيه فى تطلعاتهم ، وتحديد أهداف بعيده المنال يصعب عليهم تحقيقها ، أو الشعور بالعجز وقلة الحيله فى مواجهة أى موقف ضاغط .


3- توصيات خاصه بالاخصائيين النفسيين والاجتماعيين والمرشد الطلابى :

1- الاهتمام الشديد باستخدام البرامج الارشاديه والعلاجيه لما لها من أهميه فى أعادة التوافق للتلاميذ .

1- اتاحة الفرص المناسبه لتدريب التلاميذ على المناقشه والمنافسه وابداء الراى وتقبل الراى الآخر .

2- الاهتمام بممارسة الانشطه الترويحيه والتعرف على ميول واتجاهات التلاميذ .

3- حث التلميذ على الاستقلاليه واتخاذ قرارات بنفسه وتشجيعه على الإيجابيه وحسن التصرف فى المواقف المختلفه حتى نقوى مقدرته على تحمل المسئوليه ومواجهة المواقف الضاغطه .

4- تنمية التفكير العلمى لدى التلاميذ مما يعينهم على حل المشكلات ومواجهة المواقف الضاغطه وربط النتائج بالاسباب التى ادت اليها .

5- تنمية السمات المزاجيه والانفعاليه التى تساعد النشء على مواجهة المواقف الضاغطه والمحبطه ، كالثبات الانفعالى والمثابره ، والجلد وقوة العزيمه ، والتحمل والصبر ، وروح التفاؤل والثقه بالنفس ، والمرونه فى مواجهة المشكلات والمواقف الصعبه المثيره للضغوط .

 

 

Nagydaoud

مع اطيب امنياتى بحياة سعيدة بناءة من اجل نهضة مصر

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 28 قراءة
نشرت فى 6 ديسمبر 2013 بواسطة Nagydaoud

1024x768

Normal 0 false false false

برنامج تدريبى قائم على نظرية ماوراء المعرفة لتنمية بعض مهارات التدريس الإبداعى لدى طلاب كلية التربية بأسيوط

2013م

تفضلوا الملخص في المرفقات

وبالتوفيق

drkhaledomran

كـلّ نـورٍ غير نـورِ الله ظـلُ***كل عــز غير عــز الله ذل ........... للمراسلة والتواصل والاستفسار عن أي شيء في الموقع : khaledomran73@yahoo.com

هناك من تنظر له وتشعر أن عمره مئات السنوات؛ إلا أنه في الحقيقة لم يُكمل عامه العشرين بعد!! وقد يقول البعض: إني لم
 أعش إلا بضع سنوات، وقبل ذلك كان عمري ضائعاً! وهذا قد يكون حقيقياً.


وقد تكون في ريعان الشباب ولكن يتّهمك البعض بأنك كالأطفال حتى في مظهرهم؛ لذلك إذا كنت تريد أن تكتشف عمرك الحقيقي، أجب عن الأسئلة التالية.

لحساب نتيجتك:
- أعطِ نفسك درجة واحدة عند اختيارك للإجابة (أ)،
- ودرجتين عند اختيارك للإجابة (ب)،
-  وثلاث درجات عند اختيارك للإجابة (ت).

  • هل تحلم بمنزل خاص تعيش فيه بمفردك؟
    أ‌- لا
    ب‌- أحياناً
    ت‌- نعم

  • هل تشعر أن الحياة جميلة برغم كل ضغوطها؟
    أ‌- نعم
    ب‌- أحياناً
    ت‌- لا

  • هل تُحب دائماً مرافقة أشخاص أصغر منك سناً؟
    أ‌- نعم
    ب‌- أحياناً
    ت‌- لا


  •  هل تسترجع الذكريات السعيدة في حياتك دائماً؟
    أ‌- نعم
    ب‌- أحياناً
    ت‌- لا

  • هل الحياة في نظرك أيامُها معدودة؟
    أ‌- لا
    ب‌- أحياناً
    ت‌- نعم

  • هل تحب القصص العاطفية أو الأفلام الرومانسية؟
    أ‌- لا
    ب‌- أحياناً
    ت‌- نعم

  • هل تخاف التقدم بالعمر وتَبِعَاته؟
    أ‌- لا
    ب‌- أحياناً
    ت‌- نعم

  • هل ترى إمكانية حدوث حالة حب في عمر الستين؟
    أ‌- نعم
    ب‌- أحياناً
    ت‌- لا

  • هل تعتقد أن الاستمتاع بالحياة ممكن بكل المراحل العمرية، كل مرحلة بما يناسبها؟
    أ‌- نعم
    ب‌- أحياناً
    ت‌- لا

  • هل تؤمن بأن طول العمر يزيد من معرفة الإنسان؟
    أ‌- نعم
    ب‌- أحياناً
    ت‌- لا

إذا حصلت على مجموع درجات يتراوح ما بين 10 إلى 15:
هذا يدل على أنك تمتلك حساً طفولياً وعفوية واضحة، وتبدو من خلال ردود أفعالك البريئة، كما أنك تملك قلباً طيباً لا يعرف الضغينة والأحقاد، ويبدو أنك أقلّ من عمرك الحقيقي، هذا بالإضافة إلى كونك مرحاً وتحب الحياة، وطَموح، وتنظر للمستقبل بتفاؤل؛ لكنك قد تُسَفّهُ كثيراً من الأمور الهامة، وهذا قد يضيّع عليك فُرَصاً كثيرة

 

إذا حصلت على مجموع درجات يتراوح ما بين 16 إلى 22:
أنت عقلاني، متفهّم، ورصين، تحلم بمستقبل هادئ، وتعيش عمرك تماماً، بكل ملامحه بالشكل المتوافق مع كل مرحلة عمرية تمرّ فيها.. فتعيش سنّك الحقيقي كما هو

 


إذا حصلت على مجموع درجات يتراوح ما بين 23 إلى 30:

فأنت تفكّر بالشيخوخة وأعراضها، وتضيع عمرك هدراً، وتعمل على تضخيم الأمور؛ بل إنك تميل إلى مجالسة الكبار، ولا تعيش سنّك الحقيقي، وتضيع على نفسك مرح الشباب وزهرة العمر.

كما أنك متشائم وتعُدّ الثواني للرحيل إلى حيث لا رجوع، وتعيش دائماً في جوّ من الكآبة والحزن؛ ويؤدي كل هذا إلى منحك مظهراً أكبر من عمرك الحقيقي.

تقبلوا تحياتي

mmsuesysuez

د. محمد مصطفى ( السويسي )

  • Currently 1/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
1 تصويتات / 28 قراءة
نشرت فى 4 ديسمبر 2013 بواسطة mmsuesysuez

undefined

 

يقول الكاتب الكبير مصطفى الرافعي في كلمته العظيمة "إن لم تزد على الدنيا كنت أنت زائدا عليها" بمعنى إن كان وجودك في هذه الحياة لمجرد أنك بشر وأنك وجدت نفسك تعيش على هذه البسيطة دون تميز أو إضافة تجعلك مختلفا عن الآخرين ودون أن تقدم أي شيء يذكر لخدمة دينك أو وطنك أو مجتمعك وفي هذه الحالة يضعك الكاتب في خانة "الزائدين على الدنيا" .

هذا الصنف من الناس هم أولئك العاديون الذي لاهم لهم إلا الحياة بكل بساطة وبعد ذلك الموت بشكل عادي دون أي إضافة وفي حالة وجود الهموم فإنها هموم يومية تخص السكن والأكل والعمل فقط ولا شأن لهم في أي شيء يذكر في هذه الحياة.

ليسأل كل واحد منا ماذا أضاف في هذه الدنيا؟ وهل يملك نقطة تميز تجعله مختلفا عن مليارات البشر؟ وهل يرغب في مواصلة حياته بهذا الشكل الضائع؟ وهل هو من أولئك الأشخاص الذين يتفاخرون بالإنجاز الصغير رغم أن سنواته ضائعة سدى دون أي تغيير أو إضافة؟ والسؤال الأخير هل زدت شيئا على الدنيا أم أنك زائد عليها؟

أتمنى أن نكون أفضل دائما ومهما كان حجم الإنجازات والإخفاقات التي في حياتنا ولكن من الجميل أن تكون لنا وقفة لتطوير ذواتنا ولتأهيل أنفسنا بشكل أفضل بحيث نكون مواكبين للتطور الهائل الذي يحدث حوالينا ولنتذكر تلك المقولة الرائعة وهي "إذا لم تكن الأول فاجعل من يسبقك يحطم الرقم القياسي".

بعض الناس يرفض التغيير لأسباب سطحية وفي بعض الأحيان لمجرد العناد فعندما تخبره عن طريقة أو أسلوب أو مشروع يستطيع من خلاله تصنيف نفسه في قائمة الناجحين بدل أن يتصدر قائمة الفاشلين تجده رافضا وكارها لكل ما تطرحه لمجرد العناد فقط وليس لشيء آخر.

نصيحتي لنفسي ولجميع من يقرأ هذه العبارات لنستفيد من كل الأشخاص حوالينا بغض النظر عن تاريخهم وعن ماضيهم وعن أي شيء فالفائدة والتميز لا تنتظر تاريخ الآخرين كل ما عليك أن تنظر لنفسك وتستفيد من تجارب الآخرين ولا تقول أنك تنتظر أن تجرب كل شيء حتى تتعلم " فإنك لن تعيش طويلا

RamadanHussien

محبكم الدكتور / رمضان الشيخ ☆ باحث في العلوم الإنسانية ☆ مدرب مهارات الحياة الذاتية وتكوين الكاريزما الشخصية ☆ خبير التطوير الإداري والتنظيمي ☆ إستشاري ريادة الأعمال ☆ الأمين العام للمنتدى الدولي للتدريب والتطوير.. (للتواصل المباشر: E-Mail: elsheikh.ramadan2@gmail.com ).

  • Currently 5/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
1 تصويتات / 67 قراءة

undefined

 

يحكى أن أحد الأشخاص زار الفيلسوف الكبير" سقراط "، وبعد التحية والسلام قال له:
"عزيزي سقراط، هل سمعت ما يقولون عن صديقك ".
"لا"، أجابه سقراط وعلامات الدهشة مرتسمة على وجهه، ولكن قبل أن تقص علي خبرك، قل لي: هل مررت قصة صديقي عبر المصافي الثلاثة.

"مصافي " أي "مصافي"، أجابه الضيف بدهشة

-نعم ، قبل أن يحكي الإنسان أي شيء عن شخص آخر لا بد من تصفيته ثلاث مرات.
المصفاة الأولى:هي مصفاة الحقيقة، فهل تحققت من أن ما تريد إخباري به هو الحقيقة؟.
-لا ، ليس بالضبط، لم أرى الشيء بنفسي، سمعته فقط.
-حسناً، أنت لا تعرف إذن إن كانت الحقيقة، فلننظر الآن المصفاة الثانية، مصفاة الخير، هل ما تريد أن تخبرني به عن صديقي خير؟.
-آه ، لا ، بل على العكس سمعت أنهم يقولون عن صديقك أنه أساء التصرف.

- فيتابع سقراط:

-إذن تريد أن تحكي لي أشياء شريرة عنه وأنت لا تعرف إذا كانت حقيقية أم لا، هذا لا يبشر بالخير، ولكنك تستطيع أن تكمل الاختبار، ولا يزال أمامك.
المصفاة الثالثة، مصفاة الفائدة، هل من المفيد أن تخبرني بما فعل صديقي؟.
-مفيد؟! لا، في الحقيقة لا أعتقد أنه مفيد.
فيعلق سقراط:

-إن ما ستقوله عن صديقي ليس حقيقة ولا خيراً ولا فائدة فيه، فلم تريد إذاً أن أسمع منك؟ من الأفضل أن تنسى كل هذا".

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت. ففي هذا الحديث المتفق على صحته نص صريح في أنه لا ينبغي أن يتكلم الشخص إلا إذا كان الكلام خيرا، وهو الذي ظهرت له مصلحته، ومتى شك في ظهور المصلحة فلا يتكلم.

أن الكثير منا لديه حب الاستطلاع، ولذا ترى البعض يسعى دائماً لملء رغباته بالاستماع لأي شيء عن الآخرين، وفي كل يوم تغرقنا وسائل الإعلام المختلفة والمتنوعة بسيل عارم من الإشاعات و الأخبار والدعايات، ترى ماذا لو طبقنا مبدئ المصافي الثلاث فكم ستبقى لدينا من خبر صحيح وجيد ومفيد، طبعا ليس الشيء الكثير.

كيف يستطيع الإنسان البسيط والمواطن المقهور أصلا التمييز بين الخبر والدعاية والإشاعة والتفريق بين الخبر الجيد والسيئ والخبر التافه المغلف بشيء من الأهمية وكيف يمكنه الصمود وسط بنية اجتماعية ساكنة هاجسها الأساسي هو ملء البطون والجنس والثرثرة في أحاديث فارغة واجتراره لقتل الوقت في متابعة القنوات الإعلامية أو قراءة المقالات ذات البعد الواحد في الرؤى والهدف في تحويل الإنسان إلى كائن سلبي لا أمل فيه أو إلى سلعة استهلاكية وحيث يكون التضليل الإعلامي هو الأداة الأساسية للهيمنة الاجتماعية.

فليس كل ما تراه عينك فهو الحقيقة، وليس كل ما تسمعه أو تسمع به هو الصدق، بل إن أكثر مشاهداتنا تكون مشوبة غير واضحة، أو ليس البصر يزيغ والآذان تشتبه؟ كما يقول الإمام علي رضي الله عنه أو ليس الظن هو سيد المواقف في حياتنا؟

يقول الخبير الفرنسي كريستيان كود فروي" كلما واتتني الفرصة كي أشاهد برنامجا أو اقرأ مقالا أكون على دراية كاملة ومسبقة بمضمونه، أصدم برؤية كم زيفت الحقيقة، فكل أساليب التضليل والدعاية بكل أنواعها والتعتيم الإعلامي التي كان يستعملها هتلر في زمانه أجدها قد وضفت بعناية في المقال أو البرنامج.

ولعل اخطر شيء في مجال التعتيم الإعلامي هو أن تتحول الوسائل الإعلامية العمومية ذات الجماهيرية الواسعة إلى محطات دعائية هدفها تغليب مصالح النخب وتطويع الجماهير وخلق مواطن سلبي غير قادر على الفعل والمبادرة.

يعرف الدكتور فيليب تايلور في كتابه الممتاز "قصف العقول" الدعاية على أنها المحاولة (العامدة) لإقناع الناس بكل الوسائل المتاحة بأن يفكروا ويسلكوا بأسلوب يرغبه المصدر.

إنها وسيلة من أجل تحقيق غاية مرسومة. وتتنوع الأساليب المستخدمة تبعا للتكنولوجيات المتاحة. ولا يهمنا إن كان السلوك المطلوب ينتج عن الجهد المبذول أو لا فذلك هو الفرق بين الدعاية الناجحة والدعاية الفاشلة، فالنجاح ينبغي أن يحسب قياسا إلى النوايا.

يقول الأستاذ هربرت أ شيللر في كتابه "المتلاعبون بالعقول" عندما تُكرس وسائل الإعلام شكلا ومضمونا للتضليل، وعندما يجري استخدامها بنجاح وهو ما يحدث دائما فإن النتيجة تتمثل في السلبية الفردية أي حالة القصور الذاتي التي تعوق الفعل. وذلك في الواقع هو الشرط الذي تعمل وسائل الإعلام والنظام ككل بنشاط جم على تحقيقه من حيث إن السلبية تعزز وتؤكد الإبقاء على الوضع القائم، وتتغذى السلبية على ذاتها مدمرة القدرة على الفعل الاجتماعي الذي يمكن أن يغير الظروف التي تحد من الإنجاز الإنساني.

يقول باولو فرير وهو أحد الفلاسفة المنظرين لحالة الإنسان المقهور في نظريته التربوية الخطيرة (تربية المقهورين) إن تضليل (manipulation) عقول البشر هو »أداة للقهر « فهو يمثل إحدى الأدوات التي تسعى النخبة من خلالها إلى »تطويع الجماهير لأهدافها الخاصة فباستخدام الوسائل المتاحة التي تفسر وتبرر الشروط السائدة للوجود بل وتضفي عليها أحيانا طابعا خلابا يضمن المضللون من خلاله التأييد الشعبي لنظام اجتماعي لا يخدم في ا لمدى البعيد المصالح الحقيقية للأغلبية. وعندما يؤدي التضليل الإعلامي للجماهير دوره بنجاح تنتفي الحاجة إلى اتخاذ تدابير اجتماعية بديلة.

على أن تضليل الجماهير لا يمثل أول أداة تتبناها النخب الحاكمة من أجل الحفاظ على السيطرة الاجتماعية. فالحكام لا يلجأون إلى التضليل الإعلامي- كما يوضح فرير-إلا »عندما يبدأ الشعب في الظهور ولو بصورة فجة كإرادة اجتماعية في مسار العملية التاريخية » « أما قبل ذلك فلا وجود للتضليل بالمعنى الدقيق للكلمة بل نجد بالأحرى قمعا شاملا. إذ لا ضرورة هناك لتضليل المضطهدين عندما يكونون غارقين لآذانهم في بؤس الواقع كما يقول المثل العربي " الضرب في الميت حرام".

وهناك عدة أساليب يمكن القول بأنها دعائم أساسية للتضليل أو التحريف الإعلامي كسياسة متبعة في بعض وسائل الإعلام المرئية والمسموعة أو المقروءة التي تعتمد التضليل لتحقيق أهدافها وذلك لتيقنها أنها تعمل عكس الحقيقة وأن الحقيقة تحول دون نجاحها في إقناع الناس برسالتها الإعلامية ومن بين هذه الأساليب نجد:

التحريف: وهو ما تقوم به القنوات الإخبارية من تحريف للكلمات بالقص والحذف وتغيير مسار الخطاب حسبما يريدون خدمة لهدف رسموه مسبقا يريدون إيصاله للمتلقي. (فهل صدقتم مثلا أن داعية مثل العلامة يوسف القرضاوي الذي قضى حياته في خدمة الدين الإسلامي يبيح الخمر في أخر حياته)؟

- التكتيم أو التعتيم أو الحذف : تعمد وسائل الإعلام إلى إخفاء المعلومات التي يؤدي نشرها إلى تعذر أو صعوبة في تحقيق أهدافها المرسومة لها (طبعا هناك أحداث يومية يتابعها الإنسان بعينيه ولكن لا وجود لها على القنوات الإعلامية).

- التنكير: يقوم الكاتب بصياغة الأخبار والمعلومات بصيغة المبني للمجهول، أو ما يسمى كذا، أو ما يطلق على نفسه كذا، أو المدعو فلان بن فلان، بحيث يظهر الشخص أو الجهة مدار الحديث نكرة وكأن الناس لا يعرفونها وكأنها جهة وهمية غير واقعية وتطلق على نفسها ألقابا لا تحق لها.

- لفت الأنظار : عند وقوع أحداث كبيرة تهدد تحقيق الأهداف المرسومة تلجأ وسائل الإعلام إلى أسلوب لفت الأنظار بحيث تغير مجرى الحديث وتسلط الأضواء على متعلقات أخرى غير أصل المعلومات لتحصر التفكير فيما يخفف من الآثار المترتبة على الأحداث الواقعة.

- التجاهل : يحب الجمهور أن تتفاعل المؤسسات والهيئات والشخصيات مع القضايا التي يهتمون بها ويحتاجون إلى معرفة معلومات عن الجهات المتعددة ومواقفها المتلاقية والمختلفة إزاء تلك القضايا، وهنا تعبث وسائل الإعلام الممارسة للتضليل الإعلامي بالأمر وتتجاهل المواقف التي يعرقل نشرها تنفيذ أهدافها الرامية إلى التأثير في الرأي العام بشكل معين.

- الكذب أو التشويه : عندما تعجز وسائل الإعلام عن تحقيق مرادها بالتأثير في الرأي العام تلجأ إلى التشويه ونشر الأكاذيب وتلفيق الأخبار غير الحقيقية.

- الإيهام والتدليس : لمنح نفسها مصداقية تمارس وسائل الإعلام التدليس على المتلقين وتقوم بإيهام الجمهور أنها تأتي بالأخبار من مصادرها الأصلية بحيث يظن القارئ أو المستمع أو المشاهد أن الوسيلة الإعلامية حصلت على المعلومات من مصدرها الأصلي.

- دس السم في العسل : وهذه أخطر الأساليب المستخدمة في التضليل الإعلامي فتأتي وسائل الإعلام التي تمارس دس السم في العسل وتصنع الخبر على أسس سليمة وتضع فيه ما نسبته 90% من الصدق والحقائق الدامغات بينما تدس فيما تبقى السم الزعاف.

- التكرار: من الثوابت في النظريات الإعلامية أن الإعلام يحقق نتائج إيجابية لصالح المخططات الإعلامية بجهود تراكمية يرفد بعضها بعضا ويتأتى ذلك من خلال تكرار الرسالة الإعلامية بوسائط متعددة ووسائل مختلفة.

ولكن مع التدفق المعلوماتي الهائل من الفضائيات والإنترنت والصحف وأدوات الاتصال يحتاج الإنسان والمتلقي في الوقت نفسه إلى مؤهلات وأدوات منهجية جديدة يجب عليه امتلاكها للخروج من الحصار الذي تفرضه المؤسسات الإعلامية على الأفراد والمجتمعات بل وعلى الدول، إلى درجة لا تكاد تختلف عن الحصار بالتكتم والحظر.

يقول المفكر الأمريكي نعوم تشو مسكي: "نحتاج إلى سلوك طريق الدفاع الفكري عن النفس لحماية أنفسنا من الخداع والسيطرة، فالحكم سواء كان ديموقراطياً أو استبدادياً يقوم على الرأي، وكذلك الإنتاج والاستهلاك".

ويحتاج الإنسان إلى قدر كبير من التمحيص والذكاء في التعامل مع الطوفان الإعلامي والمعلوماتي الذي تغرقنا به وسائل الإعلام المتنوعة، ليس فقط من أجل تمييز الصواب من الخطأ والكذب من الصدق فيها، ولكن لتجنب حالة خطرة تُستدرج إليها المجتمعات والحكومات والمؤسسات العاملة في الإصلاح والتنمية وحتى الأفراد أيضاً، وهي أن تخضع الاهتمامات والبرامج والاتجاهات والفتاوى والمواقف والأفكار على مستوى الأمم والأفراد والمجتمعات والحكومات في العمل والتفكير والترويج والإنتاج والاستهلاك والتجارة والرأي وأنماط الحياة والتفكير والطعام واللباس والسكن حتى في الدواء والعلاج لاتجاهات إعلامية ذات دوافع هي ابتداءً سياسية أو احتلالية أو ترويجية، فيتحول الإعلام إلى مصدر أساس للسياسات واشتقاق البرامج والخطط، وتغيب حينها القضايا والأولويات الكبرى والمهمة؛ لأنها لا تملك الاهتمام الإعلامي أو لأنها تخضع لحرب من التجاهل والصمت.

ولعل أسوأ أنواع الحروب الإعلامية على القضايا والأولويات المهمة التي تتطلع إليها الشعوب والمجتمعات هي تجاهلها بالصمت وعدم النشر حولها، فذلك يقلل أهميتها ويبعدها عن الاهتمام، ويحولها إلى قضية ثانوية أو مجهولة، ويشغل الناس بغير أولوياتهم واحتياجاتهم.

وفي الأخير يجب الإشارة أن استخدام طريقة المصافي الثلاث تمكن الإنسان في الحياة العامة من عدم الخوض في ما لا يعنيه وما لا يهمه وتجنبه الوقوع في ذنب النميمة وهي محرمة بإجماع المسلمين وقد تظاهرت على تحريمها الدلائل الصريحة من الكتب والسنة وإجماع الأمة:

قال تعالى: وَالذِينَ يُؤذُونَ المُؤمِنِينَ وَالمُؤمِنَاتِ بِغَيرِ مَا اكتَسَبُوا فَقَدِ احتَمَلُوا بُهتَاناً وَإِثماً مُبِيناً (سورة الأحزاب: 58).

وعن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم»:لا يدخل الجنة نمام« متفق عليه.

أما في مواجهة هذا التضليل الإعلامي و الطوفان الدعائي فيحتاج الإنسان إلى استخدام ذكاء غير عادي، وتفحص الطوفان الإعلامي بالحس السليم والذكاء المتشكك، فحتى بعد أن تمرر الخبر عبر المصافي الثلاث لا تستسلم له و لكن اطرح السؤال الثلاثي: ماذا يجب أن نعرف؟ وماذا يريدون لنا أن نعرف أو ماذا يريدون لنا أن لا نعرف من خلال هذا الخبر؟

RamadanHussien

محبكم الدكتور / رمضان الشيخ ☆ باحث في العلوم الإنسانية ☆ مدرب مهارات الحياة الذاتية وتكوين الكاريزما الشخصية ☆ خبير التطوير الإداري والتنظيمي ☆ إستشاري ريادة الأعمال ☆ الأمين العام للمنتدى الدولي للتدريب والتطوير.. (للتواصل المباشر: E-Mail: elsheikh.ramadan2@gmail.com ).

  • Currently 5/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
1 تصويتات / 46 قراءة

undefined

(هل أنت شخص ناجح أم فاشل؟ إذا كنت فاشلاً فلماذا؟.. وهل تستطيع المحاولة مرة أخرى؟!)


ياله من شعور عظيم.. وإحساس جميل.. ذلك الذي يتملك الإنسان حين تتاح له الفرصة ليفجر طاقاته ويبرز مواهبه، ويترجم أفكاره إلى أعمال محسوسة ويحول أحلامه إلى واقع ملموس، ويحقق إنجازات قد وضع فيها كل حبه وإخلاصه فصارت من أعظم الإنجازات وحق له أن يفخر بها، ويعتمد على نفسه في كل ذلك بمساعدة من زملاءه وتوجيهات ممن حوله.. رائعُ هو الشعور بالاعتزاز لعمل قدمته.. ولذيذ هو طعم ثمار النجاح.. النجاح.. هدف نبيل يسعى إليه الجميع.. لا يمكن تحقيقه إلا بالعزيمة والإصرار والمثابرة.. ولكي نصل إلى النجاح.. لا بد أن نرسم خارطة للنجاح.. نعبر فيها الطريق بكل إرادة وقوة.. وفي النهاية نصل إلى المراد.. نهاية المطاف ..خارطة النجاح بعيدة الآفاق.. واسعة المدارك.. مترامية الأطراف ..تتخللها العقبات ولا تخلو من الأشواك.. وليس أي شخص يتخطى صعوباتها.. وهي كذلك مفروشة بالورود الأزهار.. وليس أي شخص يتمتع بعبق هذه الأزهار ..الكثيرون يحاولون الدخول إلى هذا العالم، والبعض يخافون الفشل في هذا العالم.. وآخرون تحدوا المستحيل ودخلوا بكل شجاعة وإقدام إلى هذا العالم.. عالم النجاح.. إنهم قد بدؤوا مشوار النجاح دخلوا إلى الخارطة.. يمشون بكل عزيمة وإصرار.. يعملون بكل جد وثبات وإخلاص.. واجهتهم بعض الصعوبات.. تسلل إلى قلوبهم اليأس.. ثم استطاعوا بتفاؤلهم وإيمانهم بالحياة أن يطردوه ويتابعوا المسير.. وصلوا إلى منتصف المسافة.. اعترضتهم أشباح الشر والهزيمة.. حاولت الشياطين إغرائهم بكل وسيلة.. إنهم يحلمون بالمجد والثروة والشهرة.. وهناك طريقان للوصول إليها.. طريق الصلاح وهو الأفضل والأضمن ولكنه طويل وشاق، وطريق آخر.. طريق الشر والكذب والخيانة والخداع، والنفاق واستغلال أصحاب القلوب الطيبة من الناس، وهو سيءُ وعواقبه وخيمة ولكنه الأسرع.. ( الكلام سهل ولكن.. )، البعض تباطؤا وهم لا يريدون متابعة المشوار، ولكنهم يحلمو، ولكي يحققوا الأحلام لابد أن يتابعوا المشوار، ولكنهم لايودون الانتظار، يريدون تحقيقها بسرعة حتى لو كانت طريقهم خاطئة وعواقبها وخيمة.. فاستسلموا لأشباح الشر ومشوا في طريقها فحققوا الأحلام.. وصلوا إلى الشهرة وحصلوا على المال.. ولكنهم لن يحصلوا أبداً على السعادة والراحة وحب الناس في الدنيا.. ولا الخاتمة الطيبة.. حتى الدعاء الصالح الذي قد ينجيهم من عذاب ربهم قد انقلب ضدهم.. إنهم في عذاب مستمر وظلام دامس إلى أن يهدي الله قلوبهم إلى الخير والصلاح.. ومؤكد سيتبدد كل ما حققوه من أحلام مهما طالت الأيام ..


والآخرون قاتلوا أشباح الشر بكل شجاعة وإقدام.. وأبعدوا الشياطين عن نفوسهم بالإيمان والهدى والقرآن.. إنهم أناس يعلمون جيداً أن النجاح هو الأخلاق، لا يرضون أبداً بالنجاح عن طريق الكذب والخداع ويعتبرون أنه ليس بنجاح لأن أصحابه لم يبذلوا أي جهد طيب في الوصول إليه.. تابعوا المسير.. تخطوا المزيد من الصعاب.. واجهتهم أشباح الشر مرة أخرى قاتلوها وجاهدوا شهوات أنفسهم.. فتخطوا بذلك أصعب الصعاب.. كانت الشياطين تحاول إغرائهم طوال الطريق بكل وسيلة وتحاول الدخول إلى قلوبهم عن طريق أي سبيل.. لكن قلوبهم كانت قويةً وعامرةً بالإيمان والحب والإخلاص فلم تستطع الدخول إليها.. وبعد كل ذلك.. أصبحت طريقهم مفروشةً بالورود والأزهار.. وبعد سنوات وسنوات من المسير والكفاح المستمر.. وبعد أن وصلوا إلى أهدافهم وحققوا كل أحلامهم وأمانيهم.. وصلوا إلى نهاية المطاف ومسك الختام.. النجاح الكبير.. هؤلاء أناس أفاضل.. أحلامهم كثيرة وطموحاتهم كبيرة.. أخلاقهم عالية وآفاقهم بعيدة.. مداركهم واسعة.. يؤمنون بالمباديء السامية ويطبقونها في كل شؤون حياتهم.. عنوانهم هو الإخلاص ومفتاحهم الصبر.. وشعارهم لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس.. لنلقي نظرة على حياة أحد هؤلاء الناجحين.. حياة كريمة سعيدة هانئة ينتشر فيها عبق زكي طيب الرائحة ويملؤها الحب والصفاء.. أسرة طيبة أبناؤها ناجحون وسعيدون في حياتهم، وسمعة حسنة وحب من الناس.. مشهور ومحبوب وله ثروة لا بأس بها يستطيع أن يعيش منعماً بها وأسرته طوال عمره بإذن الله.. وخاتمة طيبة بإذن الله فيديه لم تقرب الحرام.. لقد حقق أحلامه ووصل إلى طموحانه ولكنه لن يهدأ، فمن اعتاد على النجاح، لا يستطيع أن يعيش بدونه، ومن تذوق ثمار النجاح لن ينسى طعمها أبداً، وسيشتاق لها دائماً، لذلك سيواصل وضع الأهداف وتحقيقها، حتى يصل إلى ذلك الأفق البعيد الذي يحلم كل الشجعان الطموحين بالوصول إليه.


النجاح، ذلك الشيء الذي يسعى إليه كل الناس، ويتسائل الناس كلهم، ما هو النجاح؟ وكيف نصل إلى النجاح؟ ولا توجد إجابات مباشرة لهذه الأسئلة، لأن النجاح له عوامل كثيرة ومختلفة تحدد كيف سيصل الفرد للنجاح، وتختلف هذه العوامل باختلاف الأفراد والمجتمعات، لكن هناك عوامل كثيرة مشتركة بين النجاح والناجحين.


إن الأيدولوجيه العملية للنجاح هي تلك الأفكار التي تدعو أي إنسان لتقديم العطاء وتحقيق الإنجاز في أي موقع يكون فيه، فأساليب تجديد النشاط، استغلال الفرص، العمل الصالح، تحمل المسؤولية، تحدي المعوقات والصعوبات، العزيمة والإرادة، قوة التحمل، المثابرة، تحفيز الذات.. الخ كل هذه العوامل تعتبر أجزاء من الأيدولوجية العملية للأشخاص الفعالين.. ولا بد أن ندرك هذه الحقيقة الهتمة وهي " أن الأفكار تؤدي إلى الأهداف.. والأهداف إلى التصرفات.. والتصرفات تشكل العادات.. والعادات تحدد ملامح الشخصية.. والشخصية تصنع المصير"، ولقد أكد القرآن الكريم على أهمية العمل، وتحقيق الإنجاز ومراقبة الله فقد قال الله عزوجل"وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ" سورة التوبة (105)، وقوله تعالى "وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاء الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا " سورة الكهف (88) .


أما أيدولوجية الفشل هي التي تتكون من "كل الأفكار السلبية، العادات والمعتقدات الخاطئة، النظرة التشاؤميه في الحياة، الكسل والتواكل عن أداء واجباته ومهامه، التسويف والتأجيل، التمني والأحلام وهل تصنع الاحلام الحقائق؟، اليأس، الإحباط وفقدان الأمل في المستقبل.. الخ " أي أن كل نقاط الضعف التي تملكها هذه تولد نظرات سلبية، وتحول الإنسان إلى عنصر سلبي في هذا الكون، فبدل أن يعمر الأرض، ويبني الحضارة، ويرسم سيرة نجاحه بماء من الذهب، ويشيد الفكر الانساني، يتحول إلى عنصر أساسي لدمار الأرض والانسانية ولكل شئ في هذه الحياة.. " تعلم من الآن كيف لا تذب في شخصية أحد.. فأنت كجبل الجليد طاقاتك الداخلية أعظم مما يظهر على السطح ليراه الآخرون" إن معرفتنا بأنفسنا هي أساس نجاحنا ولذلك أسس سقراط فلسفته على الحكمة الذهبية القائلة "إعرف نفسك" وصدق الله العلي العظيم إذ يقول "وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ " سورة الذاريات (21) .


تذكـر دائماً: يبدأ النجاح من الحالة النفسية للفرد..
فعليك أن تؤمن بأنك ستنجح.. بإذن الله.. من أجل أن يكتب لك فعلاً النجاح..
الناجحون لا ينجحون وهم جالسون ينتظرون النجاح..
ولا يعتقدون أنه فرصة حظ وإنما يصنعونه بالعمل والجد والتفكير والحب وإستغلال الفرص
والاعتماد على ما ينجزونه بأيديهم.

إن الاصرار على النجاح، والصبر على الاخفاق، وإن من الاخطاء القاتلة، أن يتراجع كل منا بمجرد أنه فشل مرة أو مرتين أو أكثر أو أقل، هذا التراجع يكون بمثاية الموت المعنوي للانسان، لأنه لا أمل ولا تفاؤل بعد هذا، ومن يفقد الأمل، يفقد الحياة.
وإليك أيها الأخ الحبيب بعض السمات والعناصر التي يتبعها الناجحون وايضاً الفاشلون.. والغرض منها أننا نعرف ما نقوم به من أفعال وأقوال لكي نحقق النجاح.. ونجعل من الفشل طريقاً للنجاح والتميز، لأن العظمة والزعامة والنجاح ليست حكراً على أحد، بل هو متاح للجميع فبإمكانك أنت.. أن تكون عظيماً، قائداً، زعيماً، ناجحاً، مؤثراً، متميزاً .


إن الذي يريد النجاح ..
S يعتبر الإنجاز إلتزاماً يلبيه .
S لديه روح المبادرة والمبادأة .
S يهتم بالفاعلية والتأثير، ويلتزم بتعهداته .
S يدرس المشاكل التي تواجهه بأسلوب جيد، ويرى حلاً في كل مشكلة .
S يقول الحل صعب.. ولكنه ممكن .
S يحترم غيره من المتفوقين.. ويسعى للتعلم منهم باستمرار.
S يصنع الأحداث.. ويبحث عن الأفكار .
S يعرف متى تكون المواجهة ومتى تُقبل الحلول الوسط .
S يشعر بالمسؤولية حتى خارج نطاق دائرته.
S لا يخاف كثيراً من الإخفاق أو الخسارة.
S قنوع ويسعى نحو الأفضل.
S يعترف بأخطائه إن أخطأ، ويعبر عن إعتذاره لتصحيح أخطائه.
S شعاره "عامل الناس كما تحب أن يعاملوك".
S دؤوب في عمله ويدير وقته بفاعلية .
S يتحرك بخطى محسوبة ومدروسه، ويوضح الأمور ويفسرها.
S ينظر إلى المستقبل ويتطلع لما هو ممكن.
S يبحث عن سُبل أفضل للعمل.
S دائم البحث والتنقيب وحب الاطلاع .
S يتمسك بالقيم ويتنازل عن الصغائر .
S يناقش بقوة وبلغة لطيفة .

 أما الذي يريد الفشل (هواة الفشل) ..

S لا يرى في الإنجاز أكثر من وعد يعطية .
S يطلق الوعود جزاماً، ويعتذر ثم يكرر إرتكاب نفس الخطأ .
S يلف ويدور حول المشكلة ولا يواجهها ويرى مشكلة في كل حل .
S يمقت الناجحين ويترصد أخطائهم .
S يقول إخدع الناس قبل أن يخدعوك .
S لا يهتم إلا بمحيط عمله الضيق فقط .
S يرضى بالحلول الوسط في الأمور الاساسية ويواجه في الأمور الفرعية التي لا تستحق المواجهة .
S يتحجج بأن هناك من هم أسوأ منه حالاً بكثير .
S يسعى لإكتساب محبة الناس لشخصه أكثر من إعجابهم بمواقفه ومستعد أن يتحمل بعض الإزدراء ثمناً لذلك.
S يتنكر إذا فعل الأخطاء.. ويقول هذا ليس خطأي .
S كسول ومضيع للوقت.
S مقلد ويتبع الروتين باستمرار.
S يتحرك بسرعتين فقط إما سرعة جنونية وأخرى بطيئة جداً .
S ينظر للماضي ويتطلع لما هو مستحيل .
S الفاشل تصنعه الأحداث .

RamadanHussien

محبكم الدكتور / رمضان الشيخ ☆ باحث في العلوم الإنسانية ☆ مدرب مهارات الحياة الذاتية وتكوين الكاريزما الشخصية ☆ خبير التطوير الإداري والتنظيمي ☆ إستشاري ريادة الأعمال ☆ الأمين العام للمنتدى الدولي للتدريب والتطوير.. (للتواصل المباشر: E-Mail: elsheikh.ramadan2@gmail.com ).

  • Currently 5/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
1 تصويتات / 32 قراءة

undefined

(هل أنت شخص ناجح أم فاشل؟ إذا كنت فاشلاً فلماذا؟.. وهل تستطيع المحاولة مرة أخرى؟!)


ياله من شعور عظيم.. وإحساس جميل.. ذلك الذي يتملك الإنسان حين تتاح له الفرصة ليفجر طاقاته ويبرز مواهبه، ويترجم أفكاره إلى أعمال محسوسة ويحول أحلامه إلى واقع ملموس، ويحقق إنجازات قد وضع فيها كل حبه وإخلاصه فصارت من أعظم الإنجازات وحق له أن يفخر بها، ويعتمد على نفسه في كل ذلك بمساعدة من زملاءه وتوجيهات ممن حوله.. رائعُ هو الشعور بالاعتزاز لعمل قدمته.. ولذيذ هو طعم ثمار النجاح.. النجاح.. هدف نبيل يسعى إليه الجميع.. لا يمكن تحقيقه إلا بالعزيمة والإصرار والمثابرة.. ولكي نصل إلى النجاح.. لا بد أن نرسم خارطة للنجاح.. نعبر فيها الطريق بكل إرادة وقوة.. وفي النهاية نصل إلى المراد.. نهاية المطاف ..خارطة النجاح بعيدة الآفاق.. واسعة المدارك.. مترامية الأطراف ..تتخللها العقبات ولا تخلو من الأشواك.. وليس أي شخص يتخطى صعوباتها.. وهي كذلك مفروشة بالورود الأزهار.. وليس أي شخص يتمتع بعبق هذه الأزهار ..الكثيرون يحاولون الدخول إلى هذا العالم، والبعض يخافون الفشل في هذا العالم.. وآخرون تحدوا المستحيل ودخلوا بكل شجاعة وإقدام إلى هذا العالم.. عالم النجاح.. إنهم قد بدؤوا مشوار النجاح دخلوا إلى الخارطة.. يمشون بكل عزيمة وإصرار.. يعملون بكل جد وثبات وإخلاص.. واجهتهم بعض الصعوبات.. تسلل إلى قلوبهم اليأس.. ثم استطاعوا بتفاؤلهم وإيمانهم بالحياة أن يطردوه ويتابعوا المسير.. وصلوا إلى منتصف المسافة.. اعترضتهم أشباح الشر والهزيمة.. حاولت الشياطين إغرائهم بكل وسيلة.. إنهم يحلمون بالمجد والثروة والشهرة.. وهناك طريقان للوصول إليها.. طريق الصلاح وهو الأفضل والأضمن ولكنه طويل وشاق، وطريق آخر.. طريق الشر والكذب والخيانة والخداع، والنفاق واستغلال أصحاب القلوب الطيبة من الناس، وهو سيءُ وعواقبه وخيمة ولكنه الأسرع.. ( الكلام سهل ولكن.. )، البعض تباطؤا وهم لا يريدون متابعة المشوار، ولكنهم يحلمو، ولكي يحققوا الأحلام لابد أن يتابعوا المشوار، ولكنهم لايودون الانتظار، يريدون تحقيقها بسرعة حتى لو كانت طريقهم خاطئة وعواقبها وخيمة.. فاستسلموا لأشباح الشر ومشوا في طريقها فحققوا الأحلام.. وصلوا إلى الشهرة وحصلوا على المال.. ولكنهم لن يحصلوا أبداً على السعادة والراحة وحب الناس في الدنيا.. ولا الخاتمة الطيبة.. حتى الدعاء الصالح الذي قد ينجيهم من عذاب ربهم قد انقلب ضدهم.. إنهم في عذاب مستمر وظلام دامس إلى أن يهدي الله قلوبهم إلى الخير والصلاح.. ومؤكد سيتبدد كل ما حققوه من أحلام مهما طالت الأيام ..


والآخرون قاتلوا أشباح الشر بكل شجاعة وإقدام.. وأبعدوا الشياطين عن نفوسهم بالإيمان والهدى والقرآن.. إنهم أناس يعلمون جيداً أن النجاح هو الأخلاق، لا يرضون أبداً بالنجاح عن طريق الكذب والخداع ويعتبرون أنه ليس بنجاح لأن أصحابه لم يبذلوا أي جهد طيب في الوصول إليه.. تابعوا المسير.. تخطوا المزيد من الصعاب.. واجهتهم أشباح الشر مرة أخرى قاتلوها وجاهدوا شهوات أنفسهم.. فتخطوا بذلك أصعب الصعاب.. كانت الشياطين تحاول إغرائهم طوال الطريق بكل وسيلة وتحاول الدخول إلى قلوبهم عن طريق أي سبيل.. لكن قلوبهم كانت قويةً وعامرةً بالإيمان والحب والإخلاص فلم تستطع الدخول إليها.. وبعد كل ذلك.. أصبحت طريقهم مفروشةً بالورود والأزهار.. وبعد سنوات وسنوات من المسير والكفاح المستمر.. وبعد أن وصلوا إلى أهدافهم وحققوا كل أحلامهم وأمانيهم.. وصلوا إلى نهاية المطاف ومسك الختام.. النجاح الكبير.. هؤلاء أناس أفاضل.. أحلامهم كثيرة وطموحاتهم كبيرة.. أخلاقهم عالية وآفاقهم بعيدة.. مداركهم واسعة.. يؤمنون بالمباديء السامية ويطبقونها في كل شؤون حياتهم.. عنوانهم هو الإخلاص ومفتاحهم الصبر.. وشعارهم لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس.. لنلقي نظرة على حياة أحد هؤلاء الناجحين.. حياة كريمة سعيدة هانئة ينتشر فيها عبق زكي طيب الرائحة ويملؤها الحب والصفاء.. أسرة طيبة أبناؤها ناجحون وسعيدون في حياتهم، وسمعة حسنة وحب من الناس.. مشهور ومحبوب وله ثروة لا بأس بها يستطيع أن يعيش منعماً بها وأسرته طوال عمره بإذن الله.. وخاتمة طيبة بإذن الله فيديه لم تقرب الحرام.. لقد حقق أحلامه ووصل إلى طموحانه ولكنه لن يهدأ، فمن اعتاد على النجاح، لا يستطيع أن يعيش بدونه، ومن تذوق ثمار النجاح لن ينسى طعمها أبداً، وسيشتاق لها دائماً، لذلك سيواصل وضع الأهداف وتحقيقها، حتى يصل إلى ذلك الأفق البعيد الذي يحلم كل الشجعان الطموحين بالوصول إليه.


النجاح، ذلك الشيء الذي يسعى إليه كل الناس، ويتسائل الناس كلهم، ما هو النجاح؟ وكيف نصل إلى النجاح؟ ولا توجد إجابات مباشرة لهذه الأسئلة، لأن النجاح له عوامل كثيرة ومختلفة تحدد كيف سيصل الفرد للنجاح، وتختلف هذه العوامل باختلاف الأفراد والمجتمعات، لكن هناك عوامل كثيرة مشتركة بين النجاح والناجحين.


إن الأيدولوجيه العملية للنجاح هي تلك الأفكار التي تدعو أي إنسان لتقديم العطاء وتحقيق الإنجاز في أي موقع يكون فيه، فأساليب تجديد النشاط، استغلال الفرص، العمل الصالح، تحمل المسؤولية، تحدي المعوقات والصعوبات، العزيمة والإرادة، قوة التحمل، المثابرة، تحفيز الذات.. الخ كل هذه العوامل تعتبر أجزاء من الأيدولوجية العملية للأشخاص الفعالين.. ولا بد أن ندرك هذه الحقيقة الهتمة وهي " أن الأفكار تؤدي إلى الأهداف.. والأهداف إلى التصرفات.. والتصرفات تشكل العادات.. والعادات تحدد ملامح الشخصية.. والشخصية تصنع المصير"، ولقد أكد القرآن الكريم على أهمية العمل، وتحقيق الإنجاز ومراقبة الله فقد قال الله عزوجل"وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ" سورة التوبة (105)، وقوله تعالى "وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاء الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا " سورة الكهف (88) .


أما أيدولوجية الفشل هي التي تتكون من "كل الأفكار السلبية، العادات والمعتقدات الخاطئة، النظرة التشاؤميه في الحياة، الكسل والتواكل عن أداء واجباته ومهامه، التسويف والتأجيل، التمني والأحلام وهل تصنع الاحلام الحقائق؟، اليأس، الإحباط وفقدان الأمل في المستقبل.. الخ " أي أن كل نقاط الضعف التي تملكها هذه تولد نظرات سلبية، وتحول الإنسان إلى عنصر سلبي في هذا الكون، فبدل أن يعمر الأرض، ويبني الحضارة، ويرسم سيرة نجاحه بماء من الذهب، ويشيد الفكر الانساني، يتحول إلى عنصر أساسي لدمار الأرض والانسانية ولكل شئ في هذه الحياة.. " تعلم من الآن كيف لا تذب في شخصية أحد.. فأنت كجبل الجليد طاقاتك الداخلية أعظم مما يظهر على السطح ليراه الآخرون" إن معرفتنا بأنفسنا هي أساس نجاحنا ولذلك أسس سقراط فلسفته على الحكمة الذهبية القائلة "إعرف نفسك" وصدق الله العلي العظيم إذ يقول "وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ " سورة الذاريات (21) .


تذكـر دائماً: يبدأ النجاح من الحالة النفسية للفرد..
فعليك أن تؤمن بأنك ستنجح.. بإذن الله.. من أجل أن يكتب لك فعلاً النجاح..
الناجحون لا ينجحون وهم جالسون ينتظرون النجاح..
ولا يعتقدون أنه فرصة حظ وإنما يصنعونه بالعمل والجد والتفكير والحب وإستغلال الفرص
والاعتماد على ما ينجزونه بأيديهم.

إن الاصرار على النجاح، والصبر على الاخفاق، وإن من الاخطاء القاتلة، أن يتراجع كل منا بمجرد أنه فشل مرة أو مرتين أو أكثر أو أقل، هذا التراجع يكون بمثاية الموت المعنوي للانسان، لأنه لا أمل ولا تفاؤل بعد هذا، ومن يفقد الأمل، يفقد الحياة.
وإليك أيها الأخ الحبيب بعض السمات والعناصر التي يتبعها الناجحون وايضاً الفاشلون.. والغرض منها أننا نعرف ما نقوم به من أفعال وأقوال لكي نحقق النجاح.. ونجعل من الفشل طريقاً للنجاح والتميز، لأن العظمة والزعامة والنجاح ليست حكراً على أحد، بل هو متاح للجميع فبإمكانك أنت.. أن تكون عظيماً، قائداً، زعيماً، ناجحاً، مؤثراً، متميزاً .


إن الذي يريد النجاح ..
S يعتبر الإنجاز إلتزاماً يلبيه .
S لديه روح المبادرة والمبادأة .
S يهتم بالفاعلية والتأثير، ويلتزم بتعهداته .
S يدرس المشاكل التي تواجهه بأسلوب جيد، ويرى حلاً في كل مشكلة .
S يقول الحل صعب.. ولكنه ممكن .
S يحترم غيره من المتفوقين.. ويسعى للتعلم منهم باستمرار.
S يصنع الأحداث.. ويبحث عن الأفكار .
S يعرف متى تكون المواجهة ومتى تُقبل الحلول الوسط .
S يشعر بالمسؤولية حتى خارج نطاق دائرته.
S لا يخاف كثيراً من الإخفاق أو الخسارة.
S قنوع ويسعى نحو الأفضل.
S يعترف بأخطائه إن أخطأ، ويعبر عن إعتذاره لتصحيح أخطائه.
S شعاره "عامل الناس كما تحب أن يعاملوك".
S دؤوب في عمله ويدير وقته بفاعلية .
S يتحرك بخطى محسوبة ومدروسه، ويوضح الأمور ويفسرها.
S ينظر إلى المستقبل ويتطلع لما هو ممكن.
S يبحث عن سُبل أفضل للعمل.
S دائم البحث والتنقيب وحب الاطلاع .
S يتمسك بالقيم ويتنازل عن الصغائر .
S يناقش بقوة وبلغة لطيفة .

 أما الذي يريد الفشل (هواة الفشل) ..

S لا يرى في الإنجاز أكثر من وعد يعطية .
S يطلق الوعود جزاماً، ويعتذر ثم يكرر إرتكاب نفس الخطأ .
S يلف ويدور حول المشكلة ولا يواجهها ويرى مشكلة في كل حل .
S يمقت الناجحين ويترصد أخطائهم .
S يقول إخدع الناس قبل أن يخدعوك .
S لا يهتم إلا بمحيط عمله الضيق فقط .
S يرضى بالحلول الوسط في الأمور الاساسية ويواجه في الأمور الفرعية التي لا تستحق المواجهة .
S يتحجج بأن هناك من هم أسوأ منه حالاً بكثير .
S يسعى لإكتساب محبة الناس لشخصه أكثر من إعجابهم بمواقفه ومستعد أن يتحمل بعض الإزدراء ثمناً لذلك.
S يتنكر إذا فعل الأخطاء.. ويقول هذا ليس خطأي .
S كسول ومضيع للوقت.
S مقلد ويتبع الروتين باستمرار.
S يتحرك بسرعتين فقط إما سرعة جنونية وأخرى بطيئة جداً .
S ينظر للماضي ويتطلع لما هو مستحيل .
S الفاشل تصنعه الأحداث .

RamadanHussien

محبكم الدكتور / رمضان الشيخ ☆ باحث في العلوم الإنسانية ☆ مدرب مهارات الحياة الذاتية وتكوين الكاريزما الشخصية ☆ خبير التطوير الإداري والتنظيمي ☆ إستشاري ريادة الأعمال ☆ الأمين العام للمنتدى الدولي للتدريب والتطوير.. (للتواصل المباشر: E-Mail: elsheikh.ramadan2@gmail.com ).

  • Currently 5/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
1 تصويتات / 32 قراءة

undefined

 

 

إن المدرسة تعتبر البيئة الثانية التي يواصل الطالب فيها نموه ويتم إعداده خلال مراحل تعليمه للحياة المستقبلية، لأن هذا الإنسان سوف يواجه مشكلات لا وجود لها الآن، لذلك نحن في أمس الحاجة إلى حدوث ثورة في النظام التعليمي في وطننا العربي، لإعداد جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل يملك إستقلالية الفكر والرأي يتسلح بالفكر الإبداعي والمعرفة الصحيحة التي ُنمي روح المبادأة والإبداع.

 

وينبغي أن يتحول التعليم من مجرد الحفظ والتلقين إلى نوع جديد وهو التعليم الإيجابي الذي يُشارك فيه الطالب من خلاله في عملية التعليم ولتحقيق ذلك يجب أن يكون المناخ التعليمي مناخ ديمقراطي يهدف إلى تعود الطالب على أعمال الفهم والتحليل والنقاش الحر وإبداء الرأي بشجاعة وتقبل آراء الآخرين وكيفية التعامل مع المختلفين معهم في الرأي والاعتقاد بسماحة وقبول الرأي الآخر، والتعود على الإخلاص في العمل والسعي على تجاوز المصلحة الخاصة وتفضيل المصلحة العامة .

 

تنطلق أهمية دور المعلم في العناية بالموهوبين على إعتبار أنه الركيزة الأساسية في العملية التعليمية في تحقيق الأهداف التعليمية، ولاسيما أن على عاتقه مسئولية عظيمة في تربية النشء، وتوجيههم التوجيه الإسلامي الصحيح ، والعمل الجاد على تنمية مواهبهم وكشف استعداداتهم، والاستفادة من جوانب تميزهم، ولا يمكن أن تتحقق هذه المسؤوليات دون توافر المدرس المبدع الذي يدرك أهمية الإبداع، ويحرص على تنمية التفكير الإبداعي عند الطلاب الموهوبين.

******

ولعل من أبرز مسؤوليات المدرسة للتعرف على الموهوبين واكتشافهم باعتبارهم أهم مصادر الثروة والقوة في مجتمعنا ومن ثم وجب علينا حمايتهم وتقديم ألوان الرعاية التربوية المتكاملة لهم ويتم ذلك في المدرسة من خلال الآتي:

  • استخدام أدوات وطرق أساليب علمية في الكشف عن الموهوبين.
  • إعداد المعلمين وتطوير المناهج التي تحقق إشباع حاجات الموهوبين مع تدريب المدرسين على الأساليب المختلفة للكشف عن الموهوبين والطرق التربوية السليمة للتعامل معهم.
  • إتاحة الفرصة أمام المبدعين وتشجيعهم على الإنتاج الإبداعي ووضع الاستراتيجيات والبرامج التي تساعد على رعايتهم وتوفير البيئة التي تثري هذه الموهبة مع تشكيل فريق عمل من الخبراء والباحثين للعمل على اكتشاف هذه المواهب لتبدأ الرعاية والصقل والدعم الأدبي والمادي.
  • إقامة الندوات واللقاءات المفتوحة للتلاميذ مع العلماء والمفكرين بهدف توسيع دائرة المعرفة لديهم.
  • الاستفادة من أنظمة التعليم للدول المتقدمة، في رعاية المبدعين مثل التجربة اليابانية والأمريكية والتي تطبق أساليب مختلفة في رعاية المتفوقين.
  • ضرورة توفير المناخ القادر على إظهار الطلاب المُبدعين مع ضرورة إدراج الأنشطة المختلفة الخاصة بتنمية التفكير الإبداعي، ويفضل أن تنطبق عليهم المقاييس المطبقة بواسطة المؤسسة القومية للمنح الدراسية في أمريكا.
  • تنمية روح الفريق بين الطلاب وتوضيح أهمية العمل الجماعي في كافة المجالات خاصة في مجالات الإبداع الفكري والعلمي لأن العمل الجماعي ينمي ويشجع الإبداع نظراً لتبادل الأفكار والتجارب في ظل مناخ نفسي مناسب بين الأفراد يفتح قدراتهم الإبداعية ويؤكد ذلك.
  • ضرورة تطوير مناهج التعليم والمقررات من الحشو الزائد التي تتسم بها وأن تتواءم المقررات في جميع المراحل للمراجعة المستمرة لحذف كل ما جاء بها من تكرار، والعمل على تنمية الفكر في جميع مراحل التعليم وذلك بتدريس مادتين وهما (المهارات الحياتية، وإدارة المعارف) وهي مواد جديدة أدخلتها الدول المتقدمة ضمن مناهجها.
  • ضرورة إدراج الأنشطة المختلفة بتنمية القدرات الإبداعية لدى التلاميذ أثناء اليوم الدراسي الكامل ولعل الأنشطة الثقافية مثل مكتبة المدرسة والصحافة والإذاعة المدرسية والمسابقات والبحوث الثقافية، وعقد ندوات مع العلماء المبدعين.
  • محاربة ظاهرة الدروس الخصوصية لأنها تحد وتعيق الإبداع الفكري لدى الطلاب لأنها تدريهم على فن الإجابة للحصول على أعلى الدرجات أي تعلمهن أنماط الأسئلة والإجابة وبالتالي سيتوقف العقل على التفكير في إيجاد حلول أخرى.
  • تطوير أساليب التقويم والامتحانات، ويكون من الأفضل لو تخلينا عن تلك الأساليب التي تختبر قدرة الطالب على الحفظ ويتم استبدالها بأسئلة تستثير التفكير والقدرات النقدية وأداءه الإبداعي أي تساعده على التحول من ثقافة الذاكرة إلى ثقافة الإبداع.

كما أن على أولياء الأمور أن يعرفوا أن واجبهم ومسؤوليتهم تجاه أبنائهم لا تتوقف عند دور الرعاية بما تشمله من العناية الجسدية، والدور التربوي الذي يعني بالناحية الأخلاقية والفكرية، وإنما عليهم أيضاً استغلال علاقة الحب والود الموجودة بينهم وبين أبنائهم في تلقينهم المعلومة لأن هذا من شأنه أن يجعل الطفل يتقبل منهم ما يعلمونه بسرعة ويستوعبه بحب.

 

الدكتور / رمضان حسين الشيخ

خبير التطوير التنظيمي والموارد البشرية

 

RamadanHussien

محبكم الدكتور / رمضان الشيخ ☆ باحث في العلوم الإنسانية ☆ مدرب مهارات الحياة الذاتية وتكوين الكاريزما الشخصية ☆ خبير التطوير الإداري والتنظيمي ☆ إستشاري ريادة الأعمال ☆ الأمين العام للمنتدى الدولي للتدريب والتطوير.. (للتواصل المباشر: E-Mail: elsheikh.ramadan2@gmail.com ).

  • Currently 5/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
1 تصويتات / 18 قراءة
نشرت فى 2 ديسمبر 2013 بواسطة RamadanHussien

undefined

 

لقد تم ربط هذا النوع من التخطيط ( التخطيط الوظيفي ) في الأهداف التربوية المراد الوصول إليها، وهذا يتطلب منا أولاً أن نعلم كل ما يتعلق بهذا المصطلح.
فالهدف هو كل ما نريده من عمل معيّن. وفي المجال المدرسي؛ هو ما تعمل به التربية لمساعدة المتعلم على إكسابه المهارات والقدرات والسلوكيات المنشودة. 

 أما أهمية تحديد الأهداف التربوية؛ أن كل عمل يخدم هدف معين في العملية التعليمية – التعلمية، وفي بعض الأحيان يكون هذا الهدف غامض لذوي الشأن والقائمين بالعملية التعليمية – التعلمية ( المتعلمين، الأهل، المعلمين، … ) وهذا يكون لان العمل التربوي قد توجه نحو التنفيذ بطريقة اكبر من الأهداف المنشودة، وهذا ما تم وَصْفُه بالخطأ التاريخي للبيداغوجيا، بمعنى آخر؛ إن عدم معرفة المربي للهدف المراد، يجعله كما من يطلق النار على هدف لا يراه، ربما يصيب وربما يخطا.

التخطيط الوظيفي من حيث الهدف

يعرف هذا النوع من التخطيط بعدة أسماء منها : التخطيط الوظيفي، والتخطيط التنظيمي، وتخطيط رصيد الموارد. ويعمل هذا النوع من التخطيط على تحقيق استقرار اقتصادي في المجتمع ضمن الأنظمة المعمول بها؛ أي انه يهدف إلى تطوير السياسات الاقتصادية بشكل يضمن الوصول إلى أهداف معينة من خلال آلية السوق، أي انه يسعى إلى تحسين الفاعلية الوظيفية للنظام الاقتصادي القائم من دون إجراء أي تغييرات هيكلية فيه. ( غنيم، 1999، : 42 )


وهناك تعريف آخر لهذا النوع من التخطيط، حيث يقول؛ انه يساعد الأفراد على تخطيط شئون حياتهم، وبالتحديد المهنية والوظيفية، وسبل تحقيقها، ويعمل على تحقيق نوع من التوافق والمواءمة بين أهداف الأفراد والفرص الوظيفية / المهنية في المنظمة، ودمج تطلعات الأفراد نحو النمو والتطور في جهود التطوير المنظمي. ( د. المؤمن وآخرون، 1997، ص : 241 )

وان هذا النوع من التخطيط يقوم على تطوير الفرد داخل المنظمة وهو قائم على وظيفته، ويكون من خلال تخطيط المنظمة لتطوير هذا القسم بما فيه القسم المراد تطويره. ( د. المؤمن وآخرون، 1997، ص : 241 )

ويهدف هذا النوع من التخطيط إلى إحداث تعديلات في الشكل أو الوظائف التي يقوم عليها النظام الحالي مع الأخذ بمبدأ التطور البطيء والإصلاح التدريجي دون أية محاولة لإحداث تغيرات شاملة في النظم القائمة، ويكون العمل فقط بحدود هذه النظم فقط. ( حافظ، : 53 )

ويتضح مما سبق؛ أن التخطيط الوظيفي انه تخطيط لتطوير أو تعديل أو إصلاح جزء من خطة شاملة، وخصوصا تطوير الموظفين الذين يعملون بالجزء الذي تم تطويره، أي تخطيط بنائي، حيث يتم من خلاله التخطيط لتعديل البنية المراد تطويرها، ومن الأمثلة على هذا، عندما يتم تطوير المناهج الدراسية، يتم عمل خطة لتطوير المعلمين الذين سوف يعلمون هذه المناهج، ومن الأمثلة أيضاً، عندما الحكومة تغير سياساتها وهذه السياسة تحتاج إلى تغيير في الخطة التربوية والتي هي جزء من الخطة الشاملة، فان تطوير أو تعديل الخطة التربوية بالنسبة للخطة الشاملة للحكومة تعد تخطيط وظيفي.

وأحياناً يكون تطوير وظيفة الجزء المراد تغييره، أي مثلا تطوير وظيفة المعلم، أو تطوير وظيفة المناهج بتغييرها أو تعديلها؛ حيث أن التخطيط هنا يدخل إلى تعديل البناء للوظيفة الهدف، ووظيفة المناهج هي ما يتعلمه الطالب من هذه المناهج.

فلكل تطوير أو تعديل أو إصلاح، يكون أسباب ومبررات لهذا النوع من التخطيط، وهذا بناء على ضوء ما يرونه من أهداف منشودة جديدة، كما أن له أسلوب واستراتيجيات وأسباب نجاح وفي النهاية تقويم لهذا التخطيط، وعلى من يطبق هذا التخطيط، وذلك كله من خلال التخطيط الوظيفي. وهذا النوع من التخطيط نادرا ما يكون تخطيط طويل المدى ووطني، وربما أحيانا يكون تخطيط متوسط المدى، لكن غالبا ما يكون تخطي قصير المدى.

ومن هذا نستنج تعريف التخطيط الوظيفي بأنه هو كافة أنواع التخطيط التي تخدم توصيف ما يلزم من خطوات لتعديل أو تطوير أو بناء أي نظام فرعي داخل النظام العام للتربية للقيام بوظائفه على خير وجه لخدمة ذلك النظام.

لو افترضنا أن لدينا نظام عام مثل نظام التربية من المعروف ان بداخل هذا النظام العام يوجد أنظمة فرعية ( جزئية من النظام الكلي ). فلكل نظام من الأنظمة الفرعية له وظائفه تسمى مهام Functions .

يسير النظام التربوي العام بشكل سليم إذا كانت الأنظمة الفرعية الداخلية تسير بشكل سليم والعكس صحيح.

لذلك فان التخطيط الوظيفي : هو ذلك التخطيط الذي يستهدف مهام النظام الفرعي في التربية لنظام التربية العام يستهدفه ويركز عليه. وسمي وظيفي لان أهميته تحسين ذلك النظام.

ولو أخذنا النظام فرعي آخر ونفرض انه يتعلق بهيكلية وزارة التربية والتعليم حيث كل نظام له هيكلته من وزير   وكيل  ….
لو كان التخطيط يركز على هذا الفرع؛ إذن هدفه تحسين هيكلة وزارة التربية والتعليم بما يخدم كافة الوظائف الموجودة في داخل وزارة التربية والتعليم.
ولو فرضنا أن وكيل الوزارة له مساعدين اكتشفوا أن هذه الهيكلية غير مناسبة لان العدد يجب أن يكون أربعة أشخاص ولا يجب أن تكون علاقتهم مع الوزير مباشرة بل بشكل ترشيد. إذن تتغير الهيكلية من اجل تحسين الوضع التنموي داخل الهيكلية.

الأهمية والأهداف
إن أهمية وأهداف التخطيط الوظيفي، لا يختلف عن أهمية وأهداف التخطيط عامة لجميع أنواعه، أو أشكاله.

فتتعدد الأهداف حسب المدة الزمنية، وترتب الأهداف حسب أهميتها والفترة الزمنية اللازمة لإنجازها. وهذا يساعد في رسم السياسات وتحديد إجراءات التنفيذ ورصد الموازنات وتحديد البرامج والمشاريع. ( غنيم، 1999، : 78 )

وتتنوع السياسات وتوجد على مستويات مختلفة ويعكس هذا التدرج أهميتها ومداها مع الإشارة إلى ضرورة ترابط وتناسق كافة السياسات في المستويات المختلفة مع بعضها البعض في الخطة أو المشروع. ( غنيم، 1999، : 79 )

وهذا النوع من التخطيط يحتاج إلى السياسات الوظيفية : مثل سياسة تدريب الأفراد، أو ترقيتهم، أو نقلهم. وهذا ضمن خصائص للسياسة المذكورة : قصيرة المدى أو محدودة، تحكم التصرف فقط في قسم أو دائرة معينة، مرنة ويمكن تعديلها من قبل الإدارات الدنيا. ( غنيم، 1999، : 80 : 81 )


والأمور التالية شروطا لنجاح السياسة :

  • تعكس الأهداف وتعمل على تحقيقها في ظل الموارد الاقتصادية والمالية المتاحة.
  • قابلة للتطبيق ومرنه وواقعية؛ بحيث إذا تم إجراء أي تعديل أو تغيير على الأهداف، يتم تعديل السياسة بناء عليها.
  • تصاغ بشكل بسيط وواضح ومحدد ومقنع، حتى يسهل فهمها وتطبيقها.
  •  تمتاز أنها تحقق حاجات جميع الأطراف المدرجة في الخطة.
  •  تكون مكتبة ومعلنة.
  • مترابطة مع بعضها البعض ومكملة لبعضها البعض وغير متناقضة.
    ( غنيم، 1999، : 81 )

 

استراتيجيات مناهج التغيير العامة
وفي هذا النوع من التخطيط نحتاج إلى استراتيجية التغيير الخاصة بالبناء التنظيمي، والتقنيات، والأفراد، وهي متداخلة :-
استراتيجيات تغيير البناء التنظيمي : ومحورها الاهتمام بتحسين أداء العمل من خلال توضيح وتعريف الأعمال، وتحديد نطاق الأعمال التي يقوم بها الأفراد، وإيجاد العلاقات المناسبة بين الأعمال، وتحديد نطاق الإشراف، وتحديد السلطات، واللامركزية.

مداخل التغيير التقني : وتركز على بحوث العمليات، ومعالجة المعلومات.
مداخل تغيير الأفراد : وهنا يتم الاهتمام بتعديل وتغيير سلوك الأفراد، وهذا أكثر ما ينطبق على التخطيط الوظيفي. ( المؤمن وآخرون، 1997، : 168 )

إذن إحداث تغيير أو تطوير في بنى المؤسسة الوصفية أو النظام التعليمي، إذن التخطيط الوظيفي يقوم بتعديل تلك الوظيفة، وهذه من استراتجيات التغيير الأول بنائي تنظيمي، أي يمكن عمل تخطيط بنائي تنظيمي، كما يمكن عمل تخطيط وظيفي بنائي للأجهزة، وتخطيط وظيفي بنائي للأفراد.

فان الاستراتيجيات هي الخطوات اللازمة لتحقيق أهداف معينة، أي الخطوات التي تتبعها للوصول إلى أهدافها.

إذن نسميه وظيفي إذا كان هدفه تغيير وتعديل في الوظيفة، ونسميه تخطيط وظيفي بنائي إذا كان هدفه تعديل في الوظيفية من خلال استحداث وظيفة أخرى.
نسميه تخطيط تقني إذا كان الهدف تغيير الأجهزة، ونسميه تطوير الكفاءات من الأفراد.

وعلينا أن نأخذ بعين الاعتبار إن الأهداف والاستراتيجيات والسياسات لا تكون موحدة ومشتركة في صفات موحدة لجميع الخطط الوظيفية، لكن كل خطة وظيفية تعامل كحالة لوحدها وتأخذ أهدافا خاصة بها وسياسات واستراتيجيات، ولكن يجب أن تكون الأهداف والسياسات والاستراتيجيات منسجمة مع بعضها لكل خطة وظيفية، إلا أن كل الخطط الوظيفية تشترك بإلزام الوضوح والتوثيق.

ولزيادة الوضوح لمعرفة هذا النوع من التخطيط أُورد اقرب الأمثلة لثقافتنا على هذا النوع من التخطيط مرفقة مع هذه التقدمة وهي :-
1. تدريب المعلمين وتأهيلهم في الأردن : وهي موضوع نشر في مجلة رسالة المعلم الأردنية لشهر 9/1993.خريطة مشروع تطوير الكفاءة المؤسسة ( البرامج والمكونات ) : وهي موضوع نشر في مجلة رسالة المعلم الأردنية لشهر 3/2003 :-
2. وصف الوظائف ومراجعة الأداء : وهي موضوع نشر في مجلة رسالة المعلم الأردنية لشهر 3/2003.
3. مشروع زيادة عدد النساء في المراكز القيادية في وزارة التربية والتعليم : وهي موضوع نشر في مجلة رسالة المعلم الأردنية لشهر 3/2003.
4. التجديدات التربوية في المناهج والكتب المدرسية : وهي موضوع نشر في مجلة رسالة المعلم الأردنية لشهر 7/2002.
5. التجربة اليابانية في التطوير التربوي : وهي موضوع نشر في مجلة رسالة المعلم الأردنية لشهر 2/2002.
6. البرنامج التدريبي المقترح لرفع الكفايات التعليمية لمشرفي التعلم المفتوح والتعليم عن بعد في جامعة القدس المفتوحة : وهي رسالة دكتوراه أعدها د. نضال عبد الغفور، 2004.

المثال الأول : تدريب المعلمين وتأهيلهم في الأردن
لقد اتخذت الأردن سياسة تربوية جديد نتيجة التطور السريع الذي يحدث في العالم، فوضعت خطة تربوية تطويرية شاملة مما تطلب تطوير المعلمين ليتمكنوا من استمرارية رسالتهم التربوية في ظل هذه التطويرات :-
فكان كما لجميع الخطط أهداف تبحث في : توصيل الفلسفة التربوية التي تقوم عليها الخطة التربوية التطويرية، وتعميق الاتجاهات الايجابية عند المعلم، وتكييف التعليم لمراعاة الفروق الفردية، توجيه التدريس لتنمية التفكير الناقد عند الطالب، توظيف المعرفة التي يتلقاها الطالب في أعمال حياته اليومية.
كما انه تم تقسيم محتوى المادة إلى محتوى عام، ومحتوى الكفايات التربوية، ومحتوى المناهج والكتب المدرسية الجديدة التي ستطبق.
وقد اعتمدت الوزارة استراتيجية مركزية التخطيط والإشراف والمتابعة والتقويم، ولا مركزية التنفيذ، وتضمنت هذه الاستراتيجية : إعداد مشرفين ومدربين في دورات تدريبية داخل المملكة وخارجها على يد مدربين محلين ومدربين أجانب وهؤلاء المدربين سيقومون بوضع الخطط للتدريب والإشراف، وإعداد مدربين محليين من المشرفين والمعلمين المتميزين لتدريب المدرسين في مراكز تدريبية محلية موزعة في جميع أنحاء المملكة وبطريقة مكثفة.
ومن ثم تم دراسة ما تم إنجازه خلال عام، وما سيتم إنجازه في العام المقبل مما يدعو إلى تأكيد الخطة أو تعديلها إن لزم الأمر.

خريطة مشروع تطوير الكفاءة المؤسسة ( البرامج والمكونات )
إن هذه الخريطة توضح الدوائر التي خضعت للتطوير وهي 5 دوائر بأقسامها، ولكن سنتكلم قليلا عن وصف ومراجعة الأداء، وتنمية دور المرأة القيادي.
وهذا النموذج جيد في توضيح الوظيفي ألبنائي؛ فهو وظيفي لأنه يتعامل مع وظيفة النظام، وهو بنائي لأنه كل نظام له مجموعة بنى وكل بنية لها موقعها في ذلك النظام، كل واحد له دوره، وبنائي لأنه تخطيط يتعامل مع البنى المشَكِلة للنظام التربوي حيث كل نظام فرعي له أهميته حسب موقعه من النظام الرئيسي ودوره يتغير حسب تغيير هذا الموقع.

المثال الثاني : وصف الوظائف ومراجعة الأداء
لكي تنجح الخطة تم تحديد محورين هما : محور وصف الوظائف وتوصيفها، ومحور مراجعة الأداء. وقسم كل محور لأهداف وفلسفات بنيت عليها والمبررات.

المثال الثالث : مشروع زيادة عدد النساء في المراكز القيادية في وزارة التربية والتعليم
لقد تم وضع أهداف عامة وأهداف إجرائية، تحديد الدليل المرجعي للتدريب في النوع الاجتماعي، ومن هي الفئات المستهدفة، وأهداف البرامج، ووضع استراتيجية لتحقيق هذه الأهداف المنشودة بتقسيم المشروع إلى 14 وحدة تدريبية.

المثال الرابع : التجديدات التربوية في المناهج والكتب المدرسية
وهنا لتحقيق هذا التجديد تم تقسيم مجالات تطويرية إلى 12 مجال تخص المنهاج ولا يمكن اختصار أو تأجيل أي منها إلى فترة لاحقة.

المثال الخامس : ابرز التغييرات والتجديدات التي طرأت على النظام التربوي الياباني
حيث تم وضع أهداف وسياسة محددتان، وإظهار دور المدرسة في التربية لتحديد الإصلاحات المطلوبة، مثل إعداد المعلمين وتعديل المناهج والكتب المدرسية.
وهذا المثال يمر البرنامج في مراحل التغيير حسب النموذج في أربع مراحل :-
1.     مرحلة الإذابة : إذابة المكونات الإدارية.
2.     مرحلة التغيير : أي إلغاء أو استحداث أو تعديل مكونات إدارية مطلوبة لم تكن قائمة.
3.     مرحلة الترسيخ : وتهدف إلى اكتساب مكونات الجهاز الإداري بوضعها الجديد درجة من الصلابة ويشمل ذلك النظام القيمي.
4.     مرحلة التشغيل : تعني ممارسة الأفراد والجماعات العاملين في الجهاز الإداري نفسه للنظام القيمي للمؤسسة. 

المثال السادس : البرنامج التدريبي المقترح لرفع الكفايات التعليمية لمشرفي التعلم المفتوح والتعليم عن بعد في جامعة القدس المفتوحة
بما أنها تخطيط لبرنامج تدريبي، أي تطوير وظيفي لأداء المشرف، إذاً التخطيط لهذا البرنامج كان تخطيطاً وظيفياً.
انه مثل أنواع جميع الخطط تتكون من : الأهداف العامة، المبررات، الفئة المستهدفة، ومكونات للبرنامج، وتحديد المدربين، ومحتوى المادة، وأسلوب التدريب، والأجهزة المساعدة للتدريب، والميزانية التي سيتم رصدها للبرنامج، وأخيرا التقويم. وسوف نتحدث عن كل منهم على حدا :-
‌أ-  الأهداف العامة للبرنامج : حيث يتم وضع أهداف مراد الوصول إليها وتحديدها بوضوح، حتى يتم دراستها، وهنا هي تعديل الاعتقادات التدريسية الخاطئة، بالإضافة لتغيير بعض السلوكيات غير المرغوب فيها من المشرفين، وعلاوة تزويد المشرفين بالكفايات والمهارات التعليمية المطلوبة.
‌ب- وهنا تم ذكر 5 مبررات تبحث في : إيجاد الإجراءات اللازمة لتزويد كفايات المشرفين، ومعرفة المجالات التي تتطلب الكفايات عند المشرفين، وهذا يؤدي إلى كفايات المشرفين الذين لا يحتاجون إلى رفع كفاياتهم، توثيق الحاجات المستجدة لتزويد الكفايات، بالإضافة إلى اعتماد هذا البرنامج كدليل شامل خاص بالكفايات للإشراف الأكاديمي.
‌ج-  وهنا طيعا تكون الفئة المستهدفة هي فئة المشرفين الأكاديميين الذي تدنت مستوى كفاءتهم بصرف النظر عن أي خبرات أو مؤهلات أو رتب لهؤلاء المشرفين.
‌د- ويكون مكونات البرنامج من ثلاث مراحل : أهداف المرحلة التي يكون العمل عليها، ومحتواه التعليمي الخاص بالمرحلة، وتحديد المدربين الذين سيقومون بالتدريب لهذه المرحلة، وتحديد أساليب التدريس لهذه المرحلة، وتقويم المرحلة بأنواع التقويم المتعددة.
‌ه-  وقد عرض الباحث في خطته عدة محاور ينظر إليها في التدريب للبرنامج، بان تكون المادة الدراسية على أساس التخطيط للتعليم والتعلم، فكل محور يبحث البرنامج من زاوية محددة : المادة التدريبية وربطها بالأهداف، والمادة التدريسية وربطها بالمبررات.
‌و- ولكن هنا الباحث لم يذكر عن الجدوى الاقتصادية التي تبحث بتكلفة البرنامج، والعائد منه على المجتمع، وبهذا أهمل ذكر موضوع الميزانية التي سيتم رصدها، أو أخذها بالاعتبار، مع أن هذا من أساسيات أي تخطيط لينجح.

RamadanHussien

محبكم الدكتور / رمضان الشيخ ☆ باحث في العلوم الإنسانية ☆ مدرب مهارات الحياة الذاتية وتكوين الكاريزما الشخصية ☆ خبير التطوير الإداري والتنظيمي ☆ إستشاري ريادة الأعمال ☆ الأمين العام للمنتدى الدولي للتدريب والتطوير.. (للتواصل المباشر: E-Mail: elsheikh.ramadan2@gmail.com ).

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 20 قراءة
نشرت فى 2 ديسمبر 2013 بواسطة RamadanHussien

undefined

 

إن كل أب وأم يسعيان ليكون أبنائهم ناجحين في دراستهم، ومتفوقين في حياتهم غيران الكثير من الجهود والمحاولات تبوء بالفشل.


فما هو النجاح الذي يسعى إليه كل والد ووالدة وما هي أسرار التفوق الدراسي؟


إن مفتاح النجاح الدراسي بيد الوالدين إذا أدركا أن لهذا الأخير قواعد يمكن اكتسابها تؤدي إلى تفوق الأبناء وتمييزهم.

 

عليكما أيها الوالدين بالمشاركة الايجابية للأبناء فهي مفتاح النجاح ليس الدراسي فحسب بل التميز و التفوق في الحياة بصفة عامة  والمشاركة الايجابية هي أن تمنح ابنك الوقت الكافي كل يوم وان تعتني وتهتم بواجباته الدراسية، فبالمشاركة  يكتسب ابنك عادات النجاح الدراسي  والتي هي  المثابرة, العمل الجاد, التحديد الجيد للأوقات والأولويات والقدرة على مواجهة المواقف الصعبة  والاهم من هذا و ذاك الثقة بالنفس.

 

وقد تبين الفرق بين الأبناء المتفوقين وغير المتفوقين في طريقة تعامل الوالدين معهم فعائلات المتفوقين تميزت بـ:

- التحدث باستمرار مع أبنائهم
- التشجيع القوي والمستمر لمتابعة الأداء الدراسي
- إقامة حدود واضحة داخل البيت
- خلق بيئة محفزة ومساعدة في المنزل  
- متابعة طريقة قضاء الأطفال لأوقاتهم وتوجيههم.

فمن الخطأ الكبير أن يقوم الوالدان بدفع أبنائهم نحو النجاح الدراسي بتعنيفهم و تأنيبهم أن كل المصاريف المادية والجهود المبذولة ذهبت هدرا لأنهم لم يقابلوهم إلا بالفشل الذريع والنتائج المخيبة للآمال.


كثيرا ما يخفق معظم الأولياء في دفع أولادهم نحو النجاح بسبب عدم وضوح الأهداف فليس الهدف في أن ينجح أبنائنا في الامتحان و أن يحصلوا على المرتبة الأولى بل أن يكون هدفنا ابعد من ذلك وهو أن تتكون لدى أبنائنا شخصية متكاملة عندها القدرة على مجابهة التحديات واثبات ذاتها والتميز في حياتها بصفة عامة .


لكي ننجح في المشاركة الايجابية مع أبنائنا فعلينا بالصبر والحنان والحب الصادق لهم فهو جوهر بين الوالدين والأبناء.

RamadanHussien

محبكم الدكتور / رمضان الشيخ ☆ باحث في العلوم الإنسانية ☆ مدرب مهارات الحياة الذاتية وتكوين الكاريزما الشخصية ☆ خبير التطوير الإداري والتنظيمي ☆ إستشاري ريادة الأعمال ☆ الأمين العام للمنتدى الدولي للتدريب والتطوير.. (للتواصل المباشر: E-Mail: elsheikh.ramadan2@gmail.com ).

  • Currently 5/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
1 تصويتات / 21 قراءة
نشرت فى 2 ديسمبر 2013 بواسطة RamadanHussien

undefined

يدرك الجميع إن التميز الدراسي علم وفن، إن الطلاب في جميع مراحلهم التعليمية يحتاجون إلى معرفة المهارات الدراسية وإتقانها، تلك المهارات التي اكتسبوها وتعلموها خلال مراحلهم الدراسية السابقة، بالمحاولة والخطأ تارة، أو التقليد للآخرين والاسترشاد بالمعلمين والآباء تارة أخرى، ومن المدهش معرفة أن نسبة الطلبة التي تتقن فنون ومهارات الدراسة والاستذكار قليلة جدا.. وفيما يلي عشرون فكرة إبداعية للتميز الدراسي:

1- عليك بتقوى الله قبل وبعد كل شيء فإنها جماع الأمر كله فضلاً عن الراح النفسية التي تسببها تقوى الله وتساعد على النجاح والتفوق ....

2- اهتم بتهيئة نفسك للاستذكار .

3- حدد لنفسك وقتاً خاصاً تبدأ فيه المذاكرة .

4- اتخذ جلسة الانتباه لا جلسة الاسترخاء والتكاسل التي تعطل الاستيعاب

5- كثيراً مايكون البدء في المذاكرة صعباً، لذا يستحسن البدء بأعمال روتينية كتنظيم المذكرات والكراسات أو نقل درس ناقص يكون هذا بمثابة استعدا وشحذ على المذاكرة .

6- راجع الدرس الماضي قبل البدء في الدرس الحاضر .

7- الحرص على الأخذ بالتوجيهات التي تساعد على النوم الهادئ المريح .

8- استخدم الألون المختلفة من الأقلام في الكتابة، حيث إن الانفتاح النفسي مهم للمذاكرة .

9- شارك في الأنشطة وأبرز ذاتك في الساحة المدرسية أو الجامعية .

10- حسن علاقتك مع مدرسيك، فإن ذلك مدعاة للاهتمام بك أكثر، وخاصة أثناء الغياب .

11-إذا فرغت من الواجبات والمذاكرة والمراجعة، فلا بأس من أن تجهز نشاطاً صفياً للدرس القادم .

12- سجل كل علامة تأخذها من أي مادة في نهاية الكتاب الخاص للمادة .

13- حافظ على نظافتك طاولتك المدرسية .

14- لا تتعود على الغياب، ولا تتغيب إلا عند الضرورة القصوى .

15 احرص على الرفقة الصالحة التي تعينك على الطاعة والدراسة .

16- لا تطل الجلوس أمام التلفاز (وأنا أضيف من عندي.. لا تطل الجلوس أمام الحاسوب).

17- دائما احمل معك مذكرتك الخاصة، لكتابة أي أمر طارئ أو موعد أو واجب تؤديه .

18- استخدم أي طاقة إبداعية تمتلكها بالتميز الدراسي، مثل: الخط - الرسم - المشاركة الإذاعية.

19-اعلم جيداً بأن الأخلاق الحميدة في الصف أو الجامعة من أهم عوامل النجاح والتفوق .

20- فكر بالتميز ثم التميز ثم التميز ثم التميز ثم التميز ثم التميز ثم التميز ثم التميز،وثق بنفسك أنك تستطيع أن تحصل على المركز الأول.

RamadanHussien

محبكم الدكتور / رمضان الشيخ ☆ باحث في العلوم الإنسانية ☆ مدرب مهارات الحياة الذاتية وتكوين الكاريزما الشخصية ☆ خبير التطوير الإداري والتنظيمي ☆ إستشاري ريادة الأعمال ☆ الأمين العام للمنتدى الدولي للتدريب والتطوير.. (للتواصل المباشر: E-Mail: elsheikh.ramadan2@gmail.com ).

  • Currently 5/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
1 تصويتات / 20 قراءة
نشرت فى 2 ديسمبر 2013 بواسطة RamadanHussien

مدرسة الحسينية الثانوية بنات

mrhassanmetwaly
موقع تعليمى تربوى متكامل تشرف عليه وحدة التدريب والجودة بمدرسة الحسينية الثانوية بنات ويهدف إلى خلق جيل واع يأخذ بتكنولوجيا العصر وآليات العولمة مع التمسك بالقيم الدينية السمحة وتقبل الآخر فى إطار المواطنة والممارسات الديموقراطية والمشاركة الإجتماعية . »
جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

112,354