مستشارك النفسى و الأسرى ( د. أحمد شلبى)

موقع للارشاد النفسى للمتميزين وذوي الإعاقة والعاديين

سعادة البيت مسئولية مشتركة بين جميع أفراد الأسرة ، ولكي  تتحقق هذه السعادة  فلابد أن  يقوم كل فرد بواجباته تجاه زوجه وأولاده والأسرة التي هو عضو  فيها وفي القول السائر: (لا حرية بغير مسؤولية) ، فالإنسان منّا يكون حراً في الشارع - مع أن لذلك حدوداً- فإذا دخل المدرسة أو العمل أصبح ملزماً بلوائح وقوانين المدرسة أو العمل.

 

والزواج هو بداية الحياة الحقيقية ومعه أيضاً يبدأ الزوجان في تحمل المسؤولية : فبعد أن كان كلٌ منا مسئولاً فقط عن نفسه في بيت أسرته إذا به في عش الزوجية مسؤول عن نفسه  زوجه، بيته أولاده ، والديه وأسرته ، علاقاته الجديدة. فعلينا أن نجعل ذلك أمراً ممتعاً وليس شيئاً  مزعجاً.

وهذه المسؤولية متعددة الجوانب:

⦁ أولا أمام الله (وقفوهم إنهم مسؤولون) (الصافات:24).

⦁ وأمام أنفسنا وضمائرنا .

⦁ وأمام أسرنا وأهلنا وأقاربنا .

⦁ وأمام المحيطين بنا والناس الذين يعرفوننا .

⦁ ومسؤولون اجتماعيا وقانونيا أمام المجتمع الذي أوكل إلينا مهمة إنشاء هذه المؤسسة الاجتماعية وهي الأسرة وأن تكون محضناً دافئاً ومشبعاً لهذه البراعم الصغيرة حتى تنمو وتترعرع .

 

 ومن مسؤوليات الزوج :

.1 رعاية الزوجة والأولاد.

.2 توفير النفقات اللازمة لهم.

.3 حمايتهم من الأخطار والأمراض.

.4 تلبية احتياجاتهم قدر استطاعتنا.

.5 التعاون مع الزوجة في توفير جو مريح داخل البيت.

.6 تعليم وتوجيه الزوجة والأولاد.

.7 المشاركة في حسن تربيتهم وتحليهم بالأخلاق الكريمة .

.8 المساعدة في القيام ببعض الأعمال التي تعجز عنها الزوجة بسبب حمل أو مرض أو أي ظروف أخرى .

.9 المتابعة للأسرة والترويح عنها .

.10 إقامة شبكة من العلاقات الناجحة والمحافظة عليها . 

 

 ومن مسؤوليات الزوجة:

.1 رعاية الزوج والأبناء.

.2 توفير جو مريح داخل المنزل.

.3 تنظيف المنزل.

.4 إعداد الطعام.

.5 تجهيز الملابس المناسبة.

.6 وضع ميزانية للبيت على قدر إمكانيتنا والالتزام بها.

.7 طاعة الزوج والقيام على راحته.

.8 حسن تربية الأبناء.

.9 تنظيم أوقات الزوج والأبناء وحياتهم.

.10 التشارك في إنشاء شبكة من العلاقات الناجحة والمحافظة عليها.

 

والحقيقة والواقع أن رعاية البيت والأسرة والمحافظة عليهما وعلى استقرارهما تقع مسؤوليتها في المقام الأول على عاتق الزوجة لأنها وظيفتها الأهم وهي أكثر تواجدا بالمنزل والتصاقا بالأبناء، والبيت مملكتها الأولى والزوج من رعايا هذه المملكة ، وفي الحديث الشريف...(والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسئولة عن رعيتها ...) (أخرجه البخاري  ومسلم(. 

فليتحمل كلٌ منا مسؤولياته وليكن حريصاً على أدائها على خير وجه.

 

مع أطيب أمنياتي بأسرة سعيدة وحياة هانئة مشرقة.

mostsharkalnafsi

بقلم د. أحمد مصطفى شلبي dr.a.shalaby@gmail.com

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 28 مشاهدة
نشرت فى 28 يوليو 2017 بواسطة mostsharkalnafsi

ساحة النقاش

د.أحمد مصطفى شلبي

mostsharkalnafsi
• حصل علي الماجستير من قسم الصحة النفسية بكلية التربية جامعة عين شمس في مجال الإرشاد الأسري والنمو الإنساني ثم على دكتوراه الفلسفة في التربية تخصص صحة نفسية في مجال الإرشاد و التوجيه النفسي و تعديل السلوك . • عمل محاضراً بكلية التربية النوعية و المعهد العالي للخدمة الاجتماعية . »
جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

172,070