تطبيقات الكترونية في التربية الإسلامية

يهتم الموقع بموضوعات العلوم الاسلامية في المواقع الالكترونية

هو عالم صغير و كبير في الآن معاَ ،عالم ملئ بالمعلومات و العجائب و الغرائب التي لا يمكن أن تخطر على بال أحد. فهذا الجهاز الصغير الذي بات يحمل في اليد يحتوي على أكبر قدرمن المعلومات والمواضيع التي يريدها الانسان، كما يؤمن له الاتصال بمن يريد بأقل من ثواني بسيطة. إنه الكمبيوتر الذي يتخذه العديد من الأشخاص كعالم خاص ينفردون به، فيتصلوا بأشخاص مجهولين و يقيمون علاقات و صداقات مع أشخاص لا يعرفون عنهم شيئاً.

ولقد بدأ الشباب في استخدام الانترنت بشكل هائل و متزايد هروباَ من مراقبة أهلهم الدائمة لهم حيث اعتبروا الانترنت الوسيلة الافضل الذي يمكن أن يعبروا من خلالها عن مشاعرهم و أفكارهم بالتحدث في العديد من المواضيع و المشاكل مع الكثير من الأشخاص الذين لا يعرفون هويتهم الحقيقية و لا حتى اسمهم الحقيقي، فتتأسس بينهم علاقات شخصية  وصداقات . و لهذا يرتاح الشباب في التعامل مع الانترنت كآداة يحاكونها و تحاكيهم من دون فضح الشخص الذي يتكلم، و لهذا نرى الشباب يتكلمون بكل راحة على الانترنت . و لكن الانترنت سلاح ذو حدين و يتوقف ضرره أو فائدته حسب استخدام الشباب له. حيث أنه اذا استخدم بالطريقة الخاطئة  يصبح الانترنت المكان الخطأ لاكتساب معلومات سيئة و ضارة  تؤثر سلبا على أخلاق الشباب و شخصياتهم و تربيتهم و سلوكهم.و هنا تكمن المشكلة الخطيرة التي يجب أن تحل بمراقبة الاهل   لأولادهم من خلال التفاهم معهم عن طريق الحوار الصحيح المتبادل ليبينوا لهم الأضرارالكبيرة لهذه المشكلة التي تنشئ عنها العديد من الكوارث الإجتماعية و الثقافية و الأسرية.

ونلاحظ في الآونة الأخيرة غزو تلك المواقع الاباحية بدرجة هائلة على الانترنت حيث بدأت تسيطر على عقل الشباب و سلوكياتهم حتى أن البعض وصل الى درجة الادمان على هذه المواقع المرفوضة في المجتمع و الدين و التقاليد. و من المؤسف أن مستعملي هذه المواقع لا يقتصر فقط على جيل الشباب  بل أيضا إمتد الى الرجال و النساء و حتى الأشخاص المتزوجين.و اليوم نرى أنه هناك من يحاول تركيب صور لفتيات أو حتى لشباب على أجساد آ خرين بطريقة اباحية و ذلك لمحاولة كسب الكثير من الاموال عن طريق حياة هؤلاء الأبرياء الذين

 

يستخدمون كسلعة .. وهذا النوع من الغزو الفكري و الثقافي يؤثر سلبا على أخلاقيات و سلوكيات الشباب و يؤدي الى تفكيك الأسر و الى فساد المجتمع التي قد تنعدم فيه العادات و التقاليد الجيدة.

و لكن من ناحية أخرى رغم آثار الانترنت السلبية على المجتمع و الشباب ، للنت أيضا آثار ايجابية اذا استخدم بطريقة سليمة حيث أنه يتيح الفرصة أمام الناس للتعرف على بعضهم عبر التشات و من بلدان مختلفة و هذا يؤدي الى تبادل الأفكار و الثقافات و يكون وسيلة للتسلية و التعارف على أن تقوم العلاقات على الصدق في كل المعلومات التي يتبادلها المتعارفون.و كذلك رغم أن هناك الكثير من المواقع الضارة و الفاسقة الا أنه هناك العديد من المواقع الثقافية و الترفيهية و التعليمية و المهنية التي تفيد الشباب و الأفراد عموما مهما كان اختصاصهم و مجالهم العلمي و المهني. و أيضا يعد الانترنت مرجعا هاما لأبحاث طلاب الجامعات و المدارس و الباحثين حيث أنه يتضمن الكثير من المواضيع و الأبحاث التي يستفيد منها الفرد.

و تقول"حنان" إبنة الثاني و العشرين من العمر: منذ فترة كانت لي تجربة مع  الشات، فقد حاولت أن أتحدث مع أحد الأشخاص على الشات و كنت أبحث عن بنات لأتحدث معهن و لكني تقريباَ لم أجد أي واحدة و خصوصاَ أن البنات لا يردن الحديث مع بنات مثلهن بل يردن الحديث مع الشباب، و كذلك فإن بعض الشباب يدخلون الى الشات بأسماء بنات مزورة و نضطر الى الحديث معهم على انهم فتيات مثلنا دون معرفتهم على حقيقتهم.

أم " باسم" فيقول إستفدت من الانترنت في كثير من الأمور أولاَ في فترة الدراسة حيث كنت أتم أبحاثي عليه و أيضاَ الآن في عملي حيث أعمل كمهندس كمبيوتر، و الأهم أنه كان السبب في معرفتي بزوجتي فأنا أعيش في أميركا و هي في كندا و هكذا تعارفنا عبر الانترنت و تزوجنا و اليوم أنجبنا فتاة و نعيش حياة سعيدة.  

هو عالم صغير و كبير في الآن معاَ ،عالم ملئ بالمعلومات و العجائب و الغرائب التي لا يمكن أن تخطر على بال أحد. فهذا الجهاز الصغير الذي بات يحمل في اليد يحتوي على أكبر قدرمن المعلومات والمواضيع التي يريدها الانسان، كما يؤمن له الاتصال بمن يريد بأقل من ثواني بسيطة. إنه الكمبيوتر الذي يتخذه العديد من الأشخاص كعالم خاص ينفردون به، فيتصلوا بأشخاص مجهولين و يقيمون علاقات و صداقات مع أشخاص لا يعرفون عنهم شيئاً.

ولقد بدأ الشباب في استخدام الانترنت بشكل هائل و متزايد هروباَ من مراقبة أهلهم الدائمة لهم حيث اعتبروا الانترنت الوسيلة الافضل الذي يمكن أن يعبروا من خلالها عن مشاعرهم و أفكارهم بالتحدث في العديد من المواضيع و المشاكل مع الكثير من الأشخاص الذين لا يعرفون هويتهم الحقيقية و لا حتى اسمهم الحقيقي، فتتأسس بينهم علاقات شخصية  وصداقات . و لهذا يرتاح الشباب في التعامل مع الانترنت كآداة يحاكونها و تحاكيهم من دون فضح الشخص الذي يتكلم، و لهذا نرى الشباب يتكلمون بكل راحة على الانترنت . و لكن الانترنت سلاح ذو حدين و يتوقف ضرره أو فائدته حسب استخدام الشباب له. حيث أنه اذا استخدم بالطريقة الخاطئة  يصبح الانترنت المكان الخطأ لاكتساب معلومات سيئة و ضارة  تؤثر سلبا على أخلاق الشباب و شخصياتهم و تربيتهم و سلوكهم.و هنا تكمن المشكلة الخطيرة التي يجب أن تحل بمراقبة الاهل   لأولادهم من خلال التفاهم معهم عن طريق الحوار الصحيح المتبادل ليبينوا لهم الأضرارالكبيرة لهذه المشكلة التي تنشئ عنها العديد من الكوارث الإجتماعية و الثقافية و الأسرية.

ونلاحظ في الآونة الأخيرة غزو تلك المواقع الاباحية بدرجة هائلة على الانترنت حيث بدأت تسيطر على عقل الشباب و سلوكياتهم حتى أن البعض وصل الى درجة الادمان على هذه المواقع المرفوضة في المجتمع و الدين و التقاليد. و من المؤسف أن مستعملي هذه المواقع لا يقتصر فقط على جيل الشباب  بل أيضا إمتد الى الرجال و النساء و حتى الأشخاص المتزوجين.و اليوم نرى أنه هناك من يحاول تركيب صور لفتيات أو حتى لشباب على أجساد آ خرين بطريقة اباحية و ذلك لمحاولة كسب الكثير من الاموال عن طريق حياة هؤلاء الأبرياء الذين

 

 يستخدمون كسلعة .. وهذا النوع من الغزو الفكري و الثقافي يؤثر سلبا على أخلاقيات و سلوكيات الشباب و يؤدي الى تفكيك الأسر و الى فساد المجتمع التي قد تنعدم فيه العادات و التقاليد الجيدة.

و لكن من ناحية أخرى رغم آثار الانترنت السلبية على المجتمع و الشباب ، للنت أيضا آثار ايجابية اذا استخدم بطريقة سليمة حيث أنه يتيح الفرصة أمام الناس للتعرف على بعضهم عبر التشات و من بلدان مختلفة و هذا يؤدي الى تبادل الأفكار و الثقافات و يكون وسيلة للتسلية و التعارف على أن تقوم العلاقات على الصدق في كل المعلومات التي يتبادلها المتعارفون.و كذلك رغم أن هناك الكثير من المواقع الضارة و الفاسقة الا أنه هناك العديد من المواقع الثقافية و الترفيهية و التعليمية و المهنية التي تفيد الشباب و الأفراد عموما مهما كان اختصاصهم و مجالهم العلمي و المهني. و أيضا يعد الانترنت مرجعا هاما لأبحاث طلاب الجامعات و المدارس و الباحثين حيث أنه يتضمن الكثير من المواضيع و الأبحاث التي يستفيد منها الفرد.

و تقول"حنان" إبنة الثاني و العشرين من العمر: منذ فترة كانت لي تجربة مع  الشات، فقد حاولت أن أتحدث مع أحد الأشخاص على الشات و كنت أبحث عن بنات لأتحدث معهن و لكني تقريباَ لم أجد أي واحدة و خصوصاَ أن البنات لا يردن الحديث مع بنات مثلهن بل يردن الحديث مع الشباب، و كذلك فإن بعض الشباب يدخلون الى الشات بأسماء بنات مزورة و نضطر الى الحديث معهم على انهم فتيات مثلنا دون معرفتهم على حقيقتهم.

 

أم " باسم" فيقول إستفدت من الانترنت في كثير من الأمور أولاَ في فترة الدراسة حيث كنت أتم أبحاثي عليه و أيضاَ الآن في عملي حيث أعمل كمهندس كمبيوتر، و الأهم أنه كان السبب في معرفتي بزوجتي فأنا أعيش في أميركا و هي في كندا و هكذا تعارفنا عبر الانترنت و تزوجنا و اليوم أنجبنا فتاة و نعيش حياة سعيدة.  

و اليوم بالفعل فلقد بات الكمبيوتر من الضروريات الهامة في كل البيوت و لم يعد أبدا من الكماليات، و لهذا لم يعد هناك بيت يخلو من جهاز الكمبيوتر. و لكنه كما ذكرنا سابقا سلاح ذو حدين و تتحدد أضراره أو فائدته حسب استخدامنا له،الذي قد يكون بطريقة سليمة وواضحة و محدودة فتكون آثاره بذلك آثار ايجابية و جيدة على الفرد الذي يستفيد منه بأساليب كثيرة منها التسلية،الثقافة،والبحث عن مواضيع و أفكار و أبحاث هامة بالاضافة الى التعارف عبر الشات. و لكن اذا  استخدم الانترنت بطريقة خاطئة وبعيدة عن الأدب و الأخلاق والعادات و القيم فإن ذلك ينعكس سلباً على سلوكيات الفرد و أخلاقه ،كما يؤدي الى وجود مشاكل في الأسرة . هذا بالاضافة الى أن الانترنت له آثاره السلبية أيضاً على المجتمع الذي قد يفقد تقاليده و قيمه الجيدة بسبب هذا الانتشار السلبي لطريقة استخدام الانترنت بهذه الطرق الخاطئة و الفاسقة .   وعلى الرغم من أن الكمبيوتر و الانترنت عموماً سلاح ذو حدين الا أنه لا يمكن أن ننكر بأن هذه الآلة الالكترونية الصغيرة أصبحت تسيطر على حياتنا اليومية و أصبحت جزء أساسي فيها في كافة المجالات إن كان من ناحية العمل أو الدراسة أو إقامة علاقات تعارف أو التسلية و غيرها الكثير.

و اليوم بالفعل فلقد بات الكمبيوتر من الضروريات الهامة في كل البيوت و لم يعد أبدا من الكماليات، و لهذا لم يعد

هناك بيت يخلو من جهاز الكمبيوتر. و لكنه كما ذكرنا سابقا سلاح ذو حدين و تتحدد أضراره أو فائدته حسب استخدامنا له،الذي قد يكون بطريقة سليمة وواضحة و محدودة فتكون آثاره بذلك آثار ايجابية و جيدة على الفرد الذي يستفيد منه بأساليب كثيرة منها التسلية،الثقافة،والبحث عن مواضيع و أفكار و أبحاث هامة بالاضافة الى التعارف عبر الشات. و لكن اذا  استخدم الانترنت بطريقة خاطئة وبعيدة عن الأدب و الأخلاق والعادات و القيم فإن ذلك ينعكس سلباً على سلوكيات الفرد و أخلاقه ،كما يؤدي الى وجود مشاكل في الأسرة . هذا بالاضافة الى أن الانترنت له آثاره السلبية أيضاً على المجتمع الذي قد يفقد تقاليده و قيمه الجيدة بسبب هذا الانتشار السلبي لطريقة استخدام الانترنت بهذه الطرق الخاطئة و الفاسقة .   وعلى الرغم من أن الكمبيوتر و الانترنت عموماً سلاح ذو حدين الا أنه لا يمكن أن ننكر بأن هذه الآلة الالكترونية الصغيرة أصبحت تسيطر على حياتنا اليومية و أصبحت جزء أساسي فيها في كافة المجالات إن كان من ناحية العمل أو الدراسة أو إقامة علاقات تعارف أو التسلية و غيرها الكثير.

المصدر: بقلم -الأستاذة- مريم الراعي . جريدة صيدا نت .
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 72 مشاهدة
نشرت فى 17 ديسمبر 2012 بواسطة majdah

ساحة النقاش

تطبيقات الكترونية بالتربية الإسلامية

majdah
نحن طالبات مناهج وطرق تدريس علوم التربية الاسلامية بجامعة طيبة، اجتمنا ها هنا ، لننسج عبر موقعنا هذا ، قبس من فيض العلوم والمعارف في مجال (تطبيقات الخدمات الالكتورنية والشبكة المعلوماتية في العملية التعليمية) باتحاد و اجتهاد. رؤيتنا(^_^)أهمية توظيف التقنية ووسائطها المتعددة في سبيل تحقيق اسمى الغايات ،ألا وهو تحقيق »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

68,895