جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
(ســااااااااااااندويش) .
💡فكرة المقال :
( حكاية توزيع الإحتياجات للطلبه المحتاجين في المدارس - تنقصها الأنااااااااااااااااقه ) .
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
نعم تنقصها الأناااااقه، لأنها وببساطه تُحرِجُ آخذها، وتجعلَ منه أحدوثةَ زملائه، كما أنها تكسرُ كل ذرَّةِ كبرياء لديه !.
فحِفظُ ماءِ الوَجهِ من أهَمِّ ما دعت إليهِ جميعُ الأديانِ واتفقت عليهِ كافةُ الأعرافِ :
( وَتَدَاعَت حِيالَهُ قُلوبٌ حَيَّةٌ وأيادٍ بيضاءَ ونفوسٍ سَوِيَه ) .
إذ أنَّ فِكرَةَ الأخذِ دونَ العَطاءِ :
( نَتِنَةُ الرَّائحَةِ، سَودَاوِيَةُ الَّلون، قاتِمَةُ المَشهدِ يَعجَزُ أعتى الرَّسَّامين عَن تَصَوُرِهَا - لِخَطِّ رِيشةِ ألوانِهِ بِرَسمِ لَوحَتِها - )! .
دوماً كانت أمِّي تقولُ وبِلُغَتِهَا العاميه :
(طُولِ الُّلقمة من تُمَّك وحُطها بتُم أخوك).
لكنَّ الرَّغبةَ الشَّديدةَ في حُبِّ التَّمَلُّكِ دَمَغتنا مَع دُعاةِ ( النَّرجِسِيَّة ) الذينَ يُحبُّونَ أن يتحصَّلوا على كلِّ شيء، حتَّى لَو كانَ على حسابِ الغَير !!، لماذا ؟ :
لأننا هكذاااااااااااااااااا !.
( سااااااااااااندويش ) .
حكايةُ من يتحصَّلونَ على ساندويشه من المدرسةِ - لأنهم فقراء - هيَ حِكَايَةَ دَمعٍ في العيونِ مَحصُور ..
حِكَايَةَ وَجَعٍ حِكايَةَ أسىً وألَمٍ حكايةَ جِدْعٍ مَبتووور .
( حِكايةَ استذلالِ نَفسٍ ) بَطَلَتُها إمرَأَه ذهبت تَطلبُ أن تُضافَ ابنتها لقائمةِ مَن يتحصَّلونَ على ساندويشه !!.
لَرُبَّما عَضَّتها حَاجَةُ ابنتها ( فَهَوَّنَت عَليها مَذَلَةَ الطَّلَب ) ولو بخاطرٍ مأسووور ..
هل من يُوزِّعونَ ( الساندويشَ والعصيرَ ) على طلبةِ المدارسِ - يتحلَّونَ بالإنصافِ - ؟.
وما يُدريكَ عزيزي :
( الحَاجَةُ هِيَ الأساس ) !.
( نعم ) وفي التفاصيل :
لعلي أعلمتُكَ للتَّوِّ انَّ هناكَ نِسوه يذهبن لبعض المدارسِ التي يتم فيها توزيعَ ( الساندويش ) على الطَّلبه - للتوسطِ لأبنايهنَّ للحصول على واحده منها - !.
لكنني لم أُعلِمُكَ أن لا غرابةَ في ذلك :
( وما الغرابه في ذلك )؟، لطالما أنهنَّ يُشاهِدْنَ من يتحدث عن الإقتراض والتمويل - علناً - ودونَ مُواربه - !!.
ولك أن تُبدي رأيَكَ حيالَ ( امرأةٍ استجدت عَطفَ مَن يَعمل تَحتَ مِظَلَّةِ الأمَمِ المُتَّحدةُ ) أن يَضُمُّوا إسمَ ابنَتِها في قائمةِ من يَتَحَصَّلونَ على السَّاندويشة اليَّومية ؟.
لَرُبَّمَا أنَّها ليست إمرأة بل عِدَّةُ نِسَاء - فمن لا يَخرُجَ من بيته شَبعَاناً
حتماً ستُغريهِ لُقمَةَ خُبزٍ -.
في حوصلةِ الإقتراحات لحلِّ تلكَ المأساه :
لعلي باوَّلها ( القناعه كنز لا يفنى) .
وحتماً ان ثانيها ( أنَّ العلَّة لا تكمن فقط في اخذ الطفلِ لتلك المؤونه )، إنَٰما في التَّكسُّبِ الذي يُعتبَرُ حذاقةً ومكسبا وصنعةً أيضا .
لعلي ايضاً بأموالِ الزكاةِ والتّبَرُّعاتِ والزكواتِ والهِباتِ كانت تَحُلُّ مُعضِلَةَ ( السَّاندويشه ) لهَذهِ الفتاه أو ذاك الشَّابَ - لو إستُخرِجَت من جُيوبِ حَاصِريِها -؟.
ولعلي بمن يستجدي الساندوبشهَ هو نفسهُ من يعجزُ عن دفع الرسوم المدرسيه !.
حِكايةَ الرُّسومِ المَدرَسِيَّةِ تلكَ في بعض الدُّولِ - وعَلىَ رَمزِيَّتِها - والتي تَعجَزُ بُعضُ الأُسَرِ عن دفعها - مع انها بسيطه جدا
!!.
تُوجبُ علينا التَّفكيرَ مليَّا في مصادرَ تمويلٍ تَسُدُّ - العجزَ - الذي يُعاني منهُ بعضُ الطلبةِ وأوليائهم في العديد من المدارس ؟.
وأخالُ انَّ ارباحَ المقاصفِ المدرسيةَ تصلحُ ان تكونَ حلاً يُمكِنُ أن يُقتَرح .
أظُنُنِي قد تأثَّرتُ من هكذا مَشاهد :
( فهَل أنتَ قد تأثَّرت ) ؟.
✍🏻__
- ملك الإحساس -
الكاتب الأردني
حسام القاضي .
المصدر: مجلة عشتار الالكترونية