عصبية الأم هى السبب الأساسى فى تكوين طفل عصبى، لأنه وببساطه يتعلم منها، فعصبية الطفل تبدأ فى عمر 5 سنوات السن الذى يبدأ فيه الطفل تكوين شخصيته، والسبب فى عصبية الطفل إما قسوة الأم أو قسوة الأب وعنفهما وعصبيتهما معه، فالطفل مرآة الأب والأم.

والسبب أيضاً قد يكون فى النقد الدائم والكثير الذى قد توجهه الأم لطفلها، لذلك يجب على الأم حتى تقلل من عصبية طفلها أن تبتعد عن الانتقاد وتقلل منه تماماً، بالإضافة أيضاً إلى محاولة الأم عمل جدول تسجل فيه أفعال الطفل الجيدة وعدم تسجيل الأفعال السيئة، أو وضع علامة صح أمام الشىء الصحيح ومحاولة تجاهل الأشياء الخاطئة.

كذلك على الأم الاهتمام بتقدير الطفل وشكره إذا قام بالأشياء الصحيحة وإحضار الهدايا له، كما يجب على الأم عندما يخطئ الطفل إلا توبخه أمام والده أو جدته، وتقوم بإحضاره على انفراد وتلفت نظره بأن ما فعله شىء سيئ ولا يكرره.

وأنصح الأم بألا تعاقب الطفل، خاصة الطفل العصبى بالعنف لا المادى أى الضرب ولا العنف المعنوى أى بالإهانة، فيجب أن توفر الأم بما يسمى كرسى العقاب الذى يجلس عليه الطفل لمدة دقيقة أو دقيقتين، وهو الذى يراقب نفسه، وكلما زادت أخطاؤه زادت مدة العقاب، لكن مع مراعاة عدم زيادة المدة لفترات طويلة.

وعند اتباع هذه السبل من الممكن حدوث نتيجة ما بين 6 ـ7 أشهر على الأكثر حتى تستطيع السيطرة على طفلها، بالإضافة لضرورة تمسك الأم بالهدوء والرزانة وهى تعامل طفلها، وتعطى له الأوامر المختلفة، لأن عصبية الأم عواقبها كما ذكرنا تخلق طفلا عصبيا.

الاضطراب الحسي هو الخلل أو القصور في أي عضو من أعضاء الحواس Sensory Organs ( العين ، الأذن ، الأنف ، اللسان ، والجلد ) في الخلايا العصبية الحسية Sensory Neurones المسئولة عن توصيل المنبهات أو المُثيرات الحسية الخارجية Sensory Stimulus إلي المخ .
وهذه الاضطرابات الحسية تنتشر بصورة واسعة لدي نسبة كبيرة من الأشخاص الذاتويين حيث نجد لديهم استجابات حسية غير عادية وغير ثابت للمُثيرات العادية والمؤلمة فقد يُعتقد أن البعض من الأطفال الذاتويين لا يسمعون لأنهم لا يردون عندما يُنادي عليهم ، في حين تجد البعض منهم يُبالغون في ردود أفعالهم تجاه أصوات معينة ، وكذلك الحال فيما يخص البصر حيث نجد بعضهم لا ينظرون إلي آبائهم أو إلي الأشياء التي تجذب الأشخاص العاديين في حين نجدهم يحملقون في الأضواء أو الأشياء التي تلمع أو ذات البريق لفترات طويلة .
وكذلك بالنسبة لحواس اللمس أو الشم فقد يتخذ بعض الذاتويين اللمس والشم طريقة لاكتشاف وتفحص البيئة من حولهم فتجدهم يتعرفون علي كل شئ عن طريق لمسه عدة مرات أو وضعه في الفم أو شمه

مظاهر الاضطرابات الحسية :- 
البكاء والصراخ في الأماكن المزدحمة والحفلات وأعياد الميلاد .
 تغطية الأذنين باليدين أو وضع الأصابع فيها .
 الانتباه الشديد للأصوات الضعيفة والرتيبة مثل بندول الساعة .
 سماع صوت الآلات والمحركات .
 صدي صوت تساقط الماء
 فتح وغلق الأبواب بشكل متكرر .
 حب سماع أغاني معينة ذات رتم وإيقاع مرتفع أو منخفض .
 التعلق بسماع الآذان أو موسيقي نشرات الأخبار .
 الهمهمة مع النفس كثيراً .
علاج الاضطرابات الحسية :-
هناك طريقتان لعلاج أو للتعامل مع الاضطرابات الحسية :-
الأولي :- هي أن تحاول تهيئة الواقع المحيط بالطفل الذاتوي وفقاً لحالته
فمثلاً بالنسبة للذاتويين ذوي الحساسية السمعية المفرطة فمن الأفضل أن تقلل من حدوث المثيرات أو المنبهات الصوتية المرتفعة والمفاجئة وإذا كان سيحدث صوتاً عالياً يمكنك أن تنبه الذاتوي إلي حدوثه ومن الممكن أن تُحدث له صوتاً خفيفاً يحل محل الصوت العالي .
أما الأفراد ذوي الحساسية السمعية المنخفضة فيمكن إشغالهم بمشاهدة مناظر وسماع أصوات وبذلك لاتجعلهم يحاولون سماع صوت واحد فقط ومن الممكن أن توجه انتباههم إلي الأشخاص أو الأشياء التي تصدر هذا الصوت ولاتجعلهم يوجهوا انتباههم فقط لتلك الأصوات وإنما إلي الناس والأجسام التي تصدر تلك الأصوات .
أما بالنسبة لذوي الحساسية البصرية المفرطة يكون من المجدي عدم تعريضهم للأضواء البراقة المبهرة أو الأشياء ذات الألوان الفسفورية أو تحاول تحويل انتباههم عن رؤية تلك الأضواء أو الألوان بأن تعطيه أشياءً تدور أو تضع علي أعينهم نظارات شمسية .
وبالنسبة لذوي الحساسية البصرية الضعيفة فيكون الأمر عكس ذلك فيجب جعل الأضواء أكثر بريقاً أو تجعلهم يستخدمون عدسات مكبرة أو أن تعلمهم أن يحاولوا اكتشاف الشيء بأيديهم بدلاً من وضعه علي العين مباشرة .
وفي حالة الأشخاص ذوي الحساسية اللمسية المفرطة فيجب عدم تعريضهم للملامس الخشنة وبدلاً من ذلك يتم إعطائهم أشياء ناعمة الملمس وإذا شعروا بالبرد في شهور الصيف فيجب أن تلبسهم ملابس ثقيلة أو أن تعطيهم معاطف ولايجب إلباسهم ملابس ضيقة .
وفي حالة الأشخاص ذوي الحساسية اللمسية الضعيفة فيكون العكس تماماً فيمكن تعريضهم للأشياء والملامس الخشنة واللعب العنيف معهم وتعريفهم دائماً للضغط الجسدي فتمبل جراند التي اخترعت آلة للضغط تقول " بعد استخدامي للآلة تعلمت أن ألمس القط بشكل أكثر لطافة بحيث قرر البقاء معي بعد أن كان يهرب مني وتعبن عليَّ أن أكون مرتاحة قبل أن أوفر الراحة للقط وقد أعطتني الآلة هذه الراحة وكان للآلة تأثير مهدئ علي الجهاز العصبي لديَّ وكذلك علي السلوك المفرط في رد الفعل".

المصدر: www.kayanegypt.com
kayanegypt

جمعية كيان

ساحة النقاش

جمعية كيان لرعاية ذوي الإحتياجات الخاصة

kayanegypt
جمعية أهلية , لا تهدف للربح . تعمل في مجال رعاية و تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال تقديم الخدمات التأهيلية لهم بشكل متكامل , بواسطة فريق من المتخصصين. تهدف إلى تقديم نموذج رائد للتأهيل في مصر و الوطن العربي, و تنمية و تاهيل الكوادر المتخصصة و تكوين توجه إيجابي »

تسجيل الدخول

ابحث

عدد زيارات الموقع

1,239,448

مركز كيـــان للتدريب

 

" إن التدريب بمثابة إستثمار للموارد البشرية المتاحة في مختلف مستوياتهم و تعود عوائده على كل من المؤسسة والموارد البشرية التي تعمل بها "

- بدأت فكرة إنشاء مركز كيان للتدريب والتنمية والاستشارات في بداية عام 2007 حيث عقد مجموعة من الدورات التدريبية التمهيدية في جمعية كيان للوقوف علي مدي احتياج مجال التربية الخاصة وذوي الاحتياجات الخاصة للتدريبات.
- بدأ تجهيز قاعة مخصصة لمركز التدريب في بداية عام 2008 و بدأ النشاط الفعلي للمركز في شهر مارس 2008.

لقراءة المزيد...