تدريبات وتنمية حواس الطفل الكفيف فى اللمس والسمع والشم والحركة ومهارات الحياة اليومية ج2


نتابع التربية اللمسية للطالب او الطفل الكفيف ونذكر بعض التدريبات التى يمكن ان ندرب عليها الطفل لتنمية حاسة اللمس الذى سعتمد عليها فى كثير من حياته او كل حياته وتوافقه مع البيئة التى تحيط به 

فالنسبة لحاسة اللمس الخفيف فيتدرب الطالب الكفيف في العديد من الفعاليات التي لا حصر لها وفي نهاية المطاف يكتسب مهارة التمييز الحسي اليدوي بين مواد ناعمة شبيهة جدا ببعضها البعض مثل التمييز بين ملمس الورق العادي وبين ملمس الورق الأكثر خشونة بقدر ضئيل جدا، أو تمييز حبة الأرزّ من حبة القمح، أو تمييز نقاط خط بريل البارزة والمتناهية الصغر من حيث عددها ومن حيث ترتيبها وتسلسلها على الورق، ومن ثم ربطها ذهنيا مع النغمة الصوتية المناسبة لها خلال عملية التهجئة والتقطيع والقراءة بخط بريل.

أما بالنسبة لحاسة تمييز الأغراض والأشياء بالتحسس الحركي الدينامي فهي القدرة على تمييز نوع الغرض وماهيته واسمه من خلال تحسّس أطرافه ومحيط جسمه بحركات متسلسلة في الأصابع وداخل كف اليد أيضا، ومن ثم تمييز صفاته العديدة مثل شكله وملمسه ومدى صلابته ودرجة حرارته العامة وتحديد صفات خاصة وصفات عامة يمكن من خلالها تمييز نوع الغرض واسمه. مثلا، تمييز مفتاح معدني من خلال تحسسه أو تمييز قطعة نقدية من فئة محددة أو تمييز ممحاة أو حبوب قمح أو أزرار بلاستيكية وغيرها من الأغراض.
في هذا المستوى من التمييز الحسّي يمكن للشخص الكفيف أن يقوم بالعديد من المهام والفعاليات والأمور التي غالبا ما تستعصي على الشخص المبصر بالذات لكونه لم يتدرب بتاتا على هذا النوع من المهام وعلى هذه المستويات من دقة التمييز بسبب اعتماده في الأساس على حاسة البصر لسهولة استغلالها دون جهد إضافي. أي أنّ الجهد الإضافي في تدريب الحواس وتكرار التمييز الحسي وتنمية المهارات الحسية يمكنه أن يصل بالشخص الكفيف لمستويات من الأداء أفضل من المعتاد عليها لدى غالبية الناس المبصرين. من هنا يمكن الاستنتاج أنّ تدريب الحواس البديلة يمكنه أن يكون مفتاحا وطريقا بديلا لتحسين أداء الأشخاص الكفيفين،

أولاً: التدريب اللمسي:

لحاسة اللمس أهميتها البالغة في ادراك أشكال الأشياء وتركيباتها البنائية وحجومها وقيم سطوحها( ملامسها) وفي التمييز بين أوجه التشابه والاختلاف فيما بينها,

علاوة علي الاحساس بالضغط والألم والحرارة وتشمل التدريبات الخاصة بحاسة اللمس مايلي:

 

1- تنمية المهارات الحركية الخاصة بالعضلات الدقيقة للأصابع من خلال معالجة أدوات ربط وتزريرالملابس, لضم الخرز في الخيط, واستخدام أدوات الأكل وتشكيل الصلصال,

وطي الورق وبناء المكعبات.

2- تنمية مهارات الانتباه والتذكر والتمييز اللمسي, والمقارنة بين قيم سطوح الأشياء وملامسها (الخشن والناعم , اللين والجامد ) , ودرجات الحرارة ( البرودة والسخونة)

والاشكال المختلفة (المربع والمستطيل , الدائرة ,المثلث ,المكعب ,الاسطوانة……) والاطوال والاحجام والأوزان.

 ==================

ثانياً: التدريب السمعي:

يتزود المعاقون بكثير من المعلومات عن العالم الخارجي عن طريق المثيرات السمعية المختلفة, كالأصوات البشرية والحيوانية, وحفيف الأشجار وخرير المياه, وتلاطم

الأمواج, وأصوات الرياح والأمطار, ووسائل النقل والمواصلات.

وتشمل تدريبات حاسة السمع للمعاقين بصريا ما يلي:

1- تنمية مقدرة الطفل على التعرف على حسن الإصغاء والانتباه للأصوات المحيطة به والوعي بها وإدراكها.

2- تنمية مقدرة الطفل على التعرف على الأصوات, والتمييز بينها وتعيين هويتها ودلالتها.

3- مساعدة الطفل على تحديد الاتجاه الذي يصدر منه الصوت أو تحديد موقعه وما يتطلبه ذلك من تعلم بعض المفاهيم المكانية اللازمة لذلك ( فوق وتحت, أعلي وأسفل 

يمين وشمال, شرق وغرب , شمال وجنوب).

4- تنمية مهارة الطفل على تحديد المسافة التي يصدر من عندها الصوت(قريب وبعيد).

5- مساعدة الطفل على استخدام الصوت كإشارات سمعية هادية له في التحرك داخل بيئته بأمان وكفاءة.

 

ثالثاً: التدريب الشمي:

لحاسة الشم أهميتها الفائقة في ادراك الروائح التي تنبعث من مختلف الأشياء بالبيئة المحيطة, كالأشجار والنباتات, والحدائق, والمطاعم والحوانيت والمستشفيات,

والفواكه والخضروات والأطعمة, والحوائط والجد

 

للمتابعة نتابع على الرابط المرفق

http://www.basmetaml.com/ar/page/1005

المصدر: موقع بسمة امل للزواج basmetaml.com
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 14 مشاهدة
نشرت فى 6 نوفمبر 2016 بواسطة hassanrzk

ساحة النقاش

حسن عبدالمقصود على

hassanrzk
الاعاقة وتنمية الموارد البشرية »
جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

106,843