أصبحت العلاجات متوفرة لعدد من اضطرابات الدم في حالات حديثي الولادة، مثل عدم توافق العامل الريصي الذي يؤدي إلى مهاجمة الأجسام المضادة في دم ألام لخلايا الدم الحمراء عند الجنين، وهي الخلايا التي تحمل الأوكسجين والمغذيات إلى أجزاء جسم الطفل. ومن المعروف ان الطفل الأول لا يتأثر بهذه الحالة عادة، ولكن خلايا دمه الحمراء قد تسبب حساسية لدى ألام ينجم عنها تصنيع جسمها لأجسام مضادة تهاجم الجنين في حملها الثاني ويمكن ان يتم حقن ألام التي تعاني من عدم توافق العامل الريصي بمصل خاص بعد ولاتها الأولى مباشرة، لمنع إنتاج الأجسام المضادة غير المرغوب بها، كما انه يمكن علاج المواليد الذين يعانون من اضطراب العامل الريصي بعمليات نقل الدم حيث يتم استبدال جزء كبير من دم الطفل بدم طبيعي.كما أصبح بالامكان معالجة يرقان الوليد بانواعه.
كما توجد أدوية للمصابين بالشلل المخي تساعدهم على ارخاء عضلاتهم والتحكم في تشنجاتهم الا ان العضلات سرعان ما تعود الى التشنج والشد مرة اخرى.في الوقت الحالي، يُستعمل الدواء المعطى عن طريق الفم وحقن البوتكس (Botox, botulinum A toxin)

العلاج الدوائى ضرورة ملحة للشلل الدماغى فى حالة وجود تشنجات او تيبس عضلى او وجود حركات لا ارادية عند الطفل.و هذة الادوية دورها محدود فلا بد من وجود علاج طبيعى مكثف حتى يستطيع الطفل اكتساب المهارات الحركية المفقودة

 

 

 

المصدر: مركز الرحمة
el-rahmapt

مركز الرحمة للعلاج الطبيعى المكثف للأطقال

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 407 مشاهدة
نشرت فى 20 مارس 2011 بواسطة el-rahmapt

مركز الرحمة للعلاج الطبيعى المكثف للأطفال

el-rahmapt
للتواصل [email protected] »

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

1,973,634

مركز الرحمة للعلاج الطبيعى

    أ.د/ محمد على الشافعى
 استاذ مشارك العلاج الطبيعى للأطفال  بكلية العلاج الطبيعى جامعة القاهرة و استشارى العلاج الطبيعى المكثف للأطفال 
لمشاهدة قناه الفيديو الخاصة بالمركز 

اضغط