الأعراض
تكون الأعراض في شكل سلوك أو تصرفات غير عادية أو مبالغ فيها, وتختلف الأعراض من حالة لأخرى حسب درجة التغير الموجود بالمخ, ووجود اضطرابات أخرى لها علاقة, والبيئة المحيطة بالشخص, وردود أفعاله واستجاباته.


أعراض النوع الذي يوصف فيه الشخص بعدم الانتباه
وهذه الأعراض إما تكون منفردة أو مجتمعة وتشمل:

  • عدم إعطاء اهتمام للتفاصيل, والوقوع في أخطاء تتسم بعدم الاكتراث أو اللامبالاة في الواجبات التي تنجز بالمدرسة, أو العمل, أو أي نشاط آخر.

  • عدم القدرة على الاحتفاظ بالانتباه أثناء القيام بمهام أو أثناء اللعب.

  • يبدو غير منصتا عند توجيه الكلام له بطريقة مباشرة.

  • في أغلب الأحيان لا يتبع التعليمات ولا يتم الواجبات التي تنجز بالمدرسة, أو الأعمال الرتيبة chores, أو الواجبات في مكان العمل (ولا يكون ذلك بسبب عدم فهم التعليمات أو مقاومة العمل بها ).

  • صعوبة تنظيم المهام والأنشطة في أغلب الأحيان.

  • تفادي الواجبات المنزلية التي تتطلب جهد عقلي ثابت أو كراهيتها أو الامتناع عنها.

  • نسيان الأشياء الضرورية للمهام والأنشطة مثل الواجبات المدرسية أو الأقلام أو الكتب أو الأدوات.

  • تشوش الذهن وتشتت الانتباه بتفاصيل غريبة.

  • كثرة النسيان في النشاطات اليومية.

أعراض النوع الذي يوصف بشدة النشاط والاندفاع والحركة الغير ملائمة: 
وهذه الأعراض إما تكون منفردة أو مجتمعة وتشمل:

  • عمل حركات مزعجة للآخرين بالأيدي أو القدم أو بتحريك الجسم أثناء الجلوس بالمقعد.

  • ترك المقعد بالفصل الدراسي في أغلب الأحيان وفى الوقت الذي نتوقع فيه استمراره في الجلوس.

  • الجري أو تسلق الأشياء في وقت يكون عمل ذلك فيه غير مناسب, ويكون ذلك مختلطا بحالة من القلق أو الضجر.

  • صعوبة البقاء ساكنا أو هادئا في أوقات الراحة.

  • يبدو في أغلب الأحيان في حالة نشاط دائم أو وكأنه يتحرك آليا.

  • يتكلم بإفراط في أغلب الأحيان.

  • التفوه بدون تفكير, وكثيرا ما يجيب على الأسئلة قبل أن يتم السؤال أو يكتمل.

  • وفى أغلب الأحيان يكون لديه صعوبة في انتظار ترتيبه أو دوره.

  • غالبا ما يقاطع الآخرين أو يتطفل عليهم, ومثال ذلك الدخول على محادثاتهم وألعابهم دون أي استئذان أو مقدمات.

وقد يظهر العديد من الأطفال الطبيعيين بعض الأعراض السابق ذكرها, ولكن الفارق بينهم وبين الأطفال الذين يعانون من هذا النوع من الاضطراب هو أن سلوك المضطربين يتسم بالمقاطعة, وبأنه غير مناسب للمرحلة العمرية التي هم فيها, وأن هذه الأعراض تستمر لشهور أو سنوات, وتكون موجودة بالمدرسة والمنزل, كما تكون الأعراض مصحوبة بعرقلة للدراسة والنمو الاجتماعي والنفسي للطفل.

 

متى نبحث عن المساعدة الطبية
عند الأطفال في سن ما قبل دخول المدرسة, وعندما يكون أحد الأعراض التالية مستمرا:

  • الاستمرار في أفعال أو حديث وكأنه مدفوع آليا.

  • عندما يتطلب مراقبة بصرية مستمرة لتفادى المواقف الخطرة أو التي من الممكن أن تسبب ضرر.

  • عدم إعطاء الانتباه لمدة طويلة للعبة أو فيديو أو أي نشاط جذاب آخر.

  • مقاومة المحاولات التي تحد من النشاط مثل مسك يده عند عبور الشارع.

  • الاعتداء الجسدي على الأطفال الآخرين.

  • الاستمرار في إجهاد وإتعاب الأبوين ومقدمي الرعاية.

عند الأطفال في سن المدرسة عندما يكون أحد الأعراض التالية مستمرا:

  • عندما تكون فترات الانتباه قصيرة بالمقارنة إلى أقرانه وتحتاج لتدخل المدرس دائما للإبقاء عليها.

  • تجنب الأعمال التي تحتاج لانتباه مستمر.

  • الاستغراق في أحلام اليقظة بإفراط في الوقت الذي يكون عليه فيه إكمال مهام.

  • أن يكون كثير الحركة ومتململ.

  • إحداث عرقلة بقاعة الدرس بالقيام من المقعد أو الحديث أو جذب الأطفال الآخرين إلى اللعب.

  • التسبب في نزاعات يومية في المنزل تتعلق بإكمال الواجب اليومي والأعمال الرتيبة.

  • تأرجح المزاج المتكرر وردود الأفعال الغاضبة.


Updated: 19-08-2010

المصدر: مركز الرحمة
el-rahmapt

مركز الرحمة للعلاج الطبيعى المكثف للأطقال

  • Currently 18/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
6 تصويتات / 389 مشاهدة
نشرت فى 3 فبراير 2011 بواسطة el-rahmapt

مركز الرحمة للعلاج الطبيعى المكثف للأطفال

el-rahmapt
للتواصل [email protected] »

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

1,937,916

مركز الرحمة للعلاج الطبيعى

    أ.د/ محمد على الشافعى
 استاذ مشارك العلاج الطبيعى للأطفال  بكلية العلاج الطبيعى جامعة القاهرة و استشارى العلاج الطبيعى المكثف للأطفال 
لمشاهدة قناه الفيديو الخاصة بالمركز 

اضغط