الــــمــــوقــــع الرســـــمـــى الــخــاص بالدكتورة/ امــــانـــى الـــشــــافـــعـــى

"علوم تربوية" " تكنولوجيا تعليم" "دراسات عليا" "انترنت" "طلاب جامعة الازهر"

تُعتبر الملابس من الضروريّات التي يحتاجها الإنسان، ولا يستطيع العيش بدونها، كالغذاء والنوم، والمسكن، وهي مرتبطةٌ بشكلٍ كبيرٍ بطبيعة الحياة التي يعيشها الإنسان، وتختلف باختلاف الزمان، والمكان، فكانت الملابس قديماً من جلود الحيوانات، يرتديها الناس لتحميهم من البرد والحرارة العالية، وتطوّرت مع مرور الوقت، وانتقلت نقلةً نوعيّةً مع الثورة الصناعيّة، فأصبحت مقترنةً بصيحات الموضة على مستوى العالم كلّه، ونظراً لتعدّد أشكالها وألوانها، أصبح من الضروريّ التعرف على العوامل التى تحدد نصيب الفرد من الملابس، لتحديد أي من الحاجات الملبسية يمثل مطلباً عاجلاً وضرورة لأحد أفرادها وأي منها يمكن تأجيل شرائه أو الحصول عليه في وقت آخر.ومن هذه العوامل:

نوع العمل والنشاط، فمن الأمور التي يحرص عليها كل فرد أن يبدو في صورة ملائمة في أي وقت ولكي يتحقق ذلك فإن ما يحتاجه الفرد من ملابس يجب أن يصنف تبعاً لأوجه النشاط اليومية التي يمارسها فمثلاً ملابس الطالبة تختلف عن ملابس المرأة العاملة.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 13 مشاهدة
نشرت فى 21 أغسطس 2017 بواسطة amanyelshafey

ساحة النقاش

د.امانى سعيد الشافعى

amanyelshafey
باحثة فى العلوم التربوية »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

178,887

الـــحلم ... والسـخـرية

سخروا مني!

أخبرتهم بأن لي طموحات عالية فتعالت ضحكاتهم وحاولوا كسر أجنحتي..

حزّ الأمر في خاطري للحظة، ثم تذكرت جميع الناجحين وكيف كانت بداياتهم..

فتبسمتُ وقلت ممتلأةً بالثقة: سترون من سيضحك في النهاية.

المهم هو ألا تفقد أحلامك وألا يكسر الآخرون أجنحتك ليسقطوك ويضحكوا عليك..

عليك أن تكون قويا وتحارب من أجل حلمك، فعندما تحققه أنت من سيضحك عليهم..
هم من لا أحلام ولا أهداف لهم.!

ستلاقي الكثير من السخرية والضحكات المحبطة..لا تهتم فهذه الأشياء صغيرة حتماً في 
طريق تحقيقك لأحلامك وأهدافك